إعداد تصور جديد حول التكوين في الدكتوراه
قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي بن زيان الخميس بالجزائر العاصمة، إن دائرته الوزارية سطرت مجموعة من الإجراءات من أجل إنجاح الدخول الجامعي المقبل، منها تعزيز نمط التعليم عن بعد من خلال التحضير للعدة التشريعية التي تضبطه واقتناء التجهيزات التكنولوجية التي يتطلبها.
وكشف بن زيان الخميس خلال إشرافه بقاعة المحاضرات بكلية الطب جامعة بن يوسف بن خدة الجزائر1، على أشغال الندوة الوطنية للجامعات، عن جملة الإجراءات المتخذة لضمان دخول جامعي في أحسن الظروف، ولاسيما بالنسبة للطلبة الجدد الناجحين في بكالوريا جوان 2021، حيث تم تعزيز نظام الرقمنة المخصص للتسجيلات لتسهيل هذه العملية التي ستنطلق مباشرة بعد الإعلان عن النتائج الرسمية للناجحين.
وأفاد الوزير بأنه سيتم تعزيز نمط التعليم عن بعد، حيث يجري العمل على تحضير الترسانة القانونية ذات الصلة به، واقتناء التجهيزات التكنولوجية التي يتطلبها، مع مواصلة إصلاح التكوين في الطب للسنوات 4 و5 وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة، فضلا عن مراجعة القانون الأساسي لديوان المطبوعات الجامعية، ومراجعة خريطة التكوين الجامعي، وهي الأسس-يقول- التي أتى بها المشروع التمهيدي للقانون المتعلق بالقواعد العامة للتعليم العالي الموجود على مكتب الأمانة العامة للحكومة.
وكشف بن زيان في السياق بعد تقديمه لحصيلة القطاع، عن الشروع في إعداد تصور جديد حول التكوين في الطور الثالث “دكتوراه أل أم دي” وهذا عبر وضع حيز التنفيذ أطروحة الدكتوراه في المؤسسة الاقتصادية، ومدارس الدكتوراه، والعمل من أجل إدماج طلبة الدكتوراه في مخابر البحث والعمل وتوجيه مواضيع البحث إلى محاور البحث ذات الأولوية للمجتمع والاقتصاد، مشيرا إلى أنه سيتم العمل من أجل تشجيع القطاع الخاص على المشاركة في الجهد الوطني للتعليم العالي من خلال مراجعة دفتر الشروط المتعلق بإنشاء مؤسسات التكوين العالي الخاصة، بما يضمن انتقاء أفضل للمستثمرين وإضفاء التوازن بين المرونة في الشروط والنوعية المطلوبة في التكوين.
وذكر الوزير بمعايير الانتقاء والقبول الجديدة التي تم اعتمادها بالنسبة لحاملي بكالوريا جوان 2021 ومنها إجراء التوجيه باعتماد حد أدنى للرغبات يقدر بـ(6) خيارات وحد أقصى للرغبات بـ(10) خيارات وبعض علامات المواد الأساسية المحصل عليها في الشعبة، ولفت إلى إسدائه تعليمات لمديري الخدمات الجامعية من أجل الشروع في إعادة تأهيل المرافق الخدماتية التي تعرف تدهورا وترميمها وتجنيد كل الإمكانات للتكفل بتحويل الطلبة إلى إقامات أخرى، وكذا الشروع في تجهيز الإقامات الجامعية الجديدة لتصبح عملية مع مطلع الدخول الجامعي القادم والعمل على صيانة شبكات المياه والغاز والتدفئة لتوفير إطار معيشي ملائم لتمكين الطلبة من التفرغ الكلي للتحصيل العلمي والمعرفي والتفكير في الابتكار والإبداع، وهذا استعدادا لاستقبال الطلبة الجدد في أحسن الظروف.