-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير التجارة نصب لجنة لتحضير الإجراءات التنظيمية

إلزام الصناعيين بتقليص نسبة السكر والملح والدسم في المواد الغذائية

الشروق أونلاين
  • 3849
  • 5
إلزام الصناعيين بتقليص نسبة السكر والملح والدسم في المواد الغذائية
الارشيف
وزير التجارة بختي بلعايب

تتجه وزارة التجارة إلى إعداد نصوص تنظيمية وقانونية ملزمة على المنتجين لتقليص الكمية المدرجة ضمن المواد الغذائية، لاسيما المتعلقة بالمواد الدسمة والسكر والملح، في ظل المخاطر التي تحدق بالمستهلك الجزائري وما ترتب عنه من ارتفاع مؤشر الإصابات بداء السكري والضغط الدموي، بسبب الاستهلاك المفرط لهذه المواد.

وأشرف وزير التجارة بختي بلعايب، أول أمس، على تنصيب مجموعة عمل مكلفة بتطبيق إجراءات موجهة لمكافحة الاستعمال المفرط للسكر والملح والمواد الدسمة في المواد الغذائية. 

وكشف بيان صادر عن الوزارة عن تنصيب مجموعة العمل هذه عقب اجتماع عمل وتشاور حول إشكالية إضافة السكر والملح والمواد الدسمة في المواد الغذائية تم عقده بمقر الوزارة. 

وتمثلت المهام الموكلة لمجموعة العمل الإسراع في تحضير الترتيبات القانونية والتنظيمية التي تسير استعمال السكر والملح والمواد الدسمة في المواد الغذائية وإطلاق عمليات تحسيسية وإعلامية تجاه المستهلكين والمهنيين بشأن المخاطر الناجمة عن الاستهلاك المفرط لهذه المواد، وأوصى المشاركون في الاجتماع بالتطبيق الصارم للأحكام القانونية والتنظيمية المتعلقة بالإشهار الكاذب والمغرض. 

وحضر الاجتماع ممثلون عن وزارات الصحة والصناعة والفلاحة وممثلوالمديرية العامة للأمن الوطنية، الجمعيات المهنية والعلمية المعنية،

وأوضح البيان أن اللقاء شكل فرصة سانحة لدراسة الانعكاسات السلبية للاستعمال المفرط للسكر والملح والمواد الدسمة في المواد الغذائية على صحة المستهلك، لاسيما في القهوة والمشروبات والحلويات وشرائح البطاطا المقرمشة والمنتجات المتكونة من اللحوم والمواد المصبرة وغيرها.

 ومعلوم أن استيراد الجزائر من السكر والمواد الدسمة بلغ أرقاما كبيرة، حيث تكلف عملية استيراد السكر لوحده ما يزيد من 700 دولار سنويا من مادة السكر، ما جعل الفرد الجزائري يستهلك لوحده ما بين 50 إلى 55 كيلوغراما من هذه المادة سنويا، وهو ما أسفر عنه استفحال عدد من الأمراض المزمنة على غرار دار السكري والضغط الدموي والكولستيرول.

من جهته، دعا رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي إلى ضرورة تحرير أسعار مادة السكر وإلغاء الدعم على هذه المادة واستبداله بمواد أخرى أكثر فائدة على غرار الفواكه الموسمية أمام ارتفاع أسعار وتراجع القدرة الشرائية، مشيرا في ذات السياق إلى ضرورة إصدار قرارات وزارية تقضي بتحديد نسبة استعمال السكر وإجبار المتعاملين الاقتصاديين على احترامها، في ظل غياب نية من طرفهم لتقليلها.

وقال المتحدث أن الأرقام الرهيبة للمصابين بداء السكري التي تعادل 5 ملايين مريض و3 ملايين مصاب بالضغط الدموي، يدفع إلى دق ناقوس الخطر واتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الاستهلاك المفرط لهذه المواد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • سمير

    الزام الصناعيين بتقليص ربراب(انتقام النظام من معارضيه لا يهم مصلحة الوطن)

  • محمد علي الشاوي

    هل من يفتي لنا في خميرة الخبز الذي نأكله يوميا هذه الخميرة مصنوعة من مادة حرجة صحيا ودينيا E491ام نتكلم الا على الآستهلاك Monostéarate de sorbitane E491l'acide stéarique, un acide gras saturé 31,21b]. L'origine de cet acide est le plus souvent végétale (et transgénique), mais une source animale, porcine et/ou bovine, reste possible

  • محمد

    اظن ان قرارات الثلاثية بجعل التقاعد 60 سنة اكثر خطر وسبب مباشر في ارتفاع مؤشر الإصابات بداء السكري والضغط الدموي وليس السكر والملح والمواد الدسمة كما تزعمون هدفكم اقتصادي بحت وليس الخوف على المواطن

  • محمد لخضر

    وزير التجارة نصب لجنة لتحضير الإجراءات التنظيمية ،إلزام الصناعيين بتقليص نسبة السكر والملح والدسم في المواد الغذائية: معناه مؤسسات الدولة ادخلت الحمية في غذائها (الرجيم).وهو اعتراف ضمني بأنها مريضة.ياسلاممممممممممممممممممممممممممممم

  • د أبو أكرم

    لقد تغير استهلاك الجزائريين كثيرا كنا صغارا لا نشرب إلا الماء و لا نعرف الليموناد إلا في المناسبات
    الآن أصبحت مشروبا رئيسا ! والكل يعلم أن استهلاك معاليق كثيرة من السكر يوميا منذ الصغر سيرهق البنكرياس المنتج للأنسولين ! بالتالي سيظهر مرض السكر في سن مبكرة ! 40 سنة !
    بالإضافة إلى شرب المحليات والليموناد والعصائر هنا مشكل استهلاك خبز الفارينة والإبتعاد عن خبز الألياف والسميد أقترح استهلاك خبز السميد
    إضافة إلى مشكل استهلاك المارغارين عوض الزبدة أو الدهون الأخرى الطبيعية مثل زيت الزيتون