-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أعوان أمن إضافيين لمرافقة المسافرين

إلغاء الرحلات الليلية نحو سوريا لأسباب أمنية

الشروق أونلاين
  • 6040
  • 8
إلغاء الرحلات الليلية نحو سوريا لأسباب أمنية

ألغت الخطوط الجوية الجزائرية رحلتها أمس، نحو العاصمة السورية دمشق، لأسباب وصفتها مصادرنا بالأمنية، وأحصت الخطوط الجوية الجزائرية في رحلتها ليوم أمس، 109 مقاعد، من أصل 132 مقعد أغلبها لرعايا سوريين، منهم من انتهت الفترة القانونية لإقامتهم بالجزائر والمحددة قانونا بـ3 أشهر، ومنهم من آثر العودة بعد تحسن الأوضاع في المنطقة التي كان يقطن بها، وآخرون قرروا العودة بعد أن فقدوا أقارب في عمليات القصف.

ونقلت مصادر موثوقة لـ”الشروق”، أن الخطوط الجوية الجزائرية خفضت رحلاتها إلى سوريا إلى رحلتين اثنتين فقط، منذ بداية الصراع بين نظام الأسد والمنشقين من الجيش الحر، وألغت رحلة أمس، لدواع أمنية، حيث اضطر مستخدموها للاتصال بالزبائن وإعلامهم قبل التوجه إلى مطار هواري بومدين الدولي، وتحصي الخطوط الجوية الجزائرية حسب المعطيات المتوفرة لدى “الشروق” عودة أكثر من 30 سوريا من اللاجئين في الجزائر في كل رحلة عائلات وفرادى، كما تسجل الشركة حجز كل المقاعد في الرحلات المتوجهة إلى سوريا.

وفي سياق استراتيجية تسيير الأزمة السورية، دعمت الخطوط الجوية الجزائرية طائراتها بأعوان أمن داخليين يرافقون كل رحلة في الذهاب والإياب، حيث يشرفون على تفتيش الرعايا القادمين من سوريا، في ظل الانتشار الرهيب للأسلحة اليدوية في سوريا، وتخوف السلطات من إمكانية محاولة تسريب بعض منها إلى الجزائر، كما ألغت الخطوط الجوية الجزائرية كل الرحلات الليلية التي كانت تقوم بها نحو العاصمة السورية دمشق، واستبدلتها بأخرى صباحية، ملغية بذلك المبيت في سوريا، حيث يلزم كل طيار بالعودة في اليوم ذاته مهما كانت الظروف، ومعلوم أن السلطات الجزائرية مدت جسرا جويا بين سوريا والجزائر لنقل الرعايا السوريين الفارين من جحيم الحرب، كما أنشأت مراكز لإيوائهم، فيما قررت الخارجية الجزائرية تمديد فترة الإقامة بالجزائر بعد أن كانت محددة بـ3 أشهر فقط.

من جهته، أفاد الدكتور أبو الضاد سالم آل سالم، عضو تنسيقية الجالية السورية في الجزائر، تسجيل عدد كبير من السوريين اللاجئين في مصر وتركيا، تركوا هذه الدول والتحقوا بالجزائر، بعد أن أعلنت الجزائر تخفيضات على أسعار تذاكر الذهاب والإياب بنسبة 50 في المائة، وأشار المتحدث إلى وجود بعض المشاكل المتعلقة بطلب المصالح الأمنية على مستوى المطار إظهار شهادة إيواء ومبلغ مالي قدره 1000 دولار، وكذا توقيف من انتهت الفترة القانونية لتواجدهم في الجزائر، إذ أشار إلى تسجيل رعايا تم توقيفهم وإحالتهم على العدالة ومن ثمة على المطار مباشرة أين يتم ترحيلهم وإلزامهم بدفع غرامة مالية.

وأوضح أبو الضاد أن الرعايا المغادرين للجزائر هم من الغجر الذين يغيرون في كل مرة الدولة، داعيا بالمناسبة إلى تسوية وضعية الرعايا الموجودين في الجزائر من خلال تمديد مدة الإقامة إلى أكثر من 3 أشهر، أو التغاضي قانونيا عنهم إلى أن تستقر الأوضاع في سوريا ويعودون إلى وطنهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • youcef

    je suis avec bechar el assad dalim am madloum car les evenements qui sont en syrie ont deja essayés en algerie c'est le terorisme internationale qui frappe le monde arabe et surtout les vrais musulmans
    vive bechar el assad et iran et surtout hizb allah et je suis sounni

  • بدون اسم

    لمادا هل حصل الحر على صواريخ حرارية

  • علي

    الجزائر امتننعت ( مع لبنان) عن التصويت للقرار الذي يدين النظام السوري ، وهذا يدل على أن نظامنا يقف مع النظام السوري

    والنتيجة أنّ هذه الرحلات مشكوك في أمرها ، فمن يكون هؤلاء القادمون من سوريا ؟

  • متخصص

    الأخوة الجزائر دائماً في أوقات الشدائد موجودون هذه العرب و لا بلاش ليكن في علم الجميع ان السوريون لا يستطعون الذهاب الى الدول العربية الاخرى حتى الدول ؟؟؟ في نفس الوقت يعتبرون ان الجزائرين ليسوا بعرب الجزائر ترحب بكل العرب من تونس ليبيا مصر ... و زيد عساهم بس يعترفون و خاصة الاعلام المزيف انشري يا شروق العرب .....

  • محمد

    يجب علينا مد يد العون لهم فهم مثل عابيري سبيل عيل الاقل في ايطار انساني عادي و الله يجيو يعيشو شويه الفقر معانا هم عندهم الصقف الصاروخي و نحن القصف المصرفي

  • جزايري

    مرحبا بهم و لا ننسى وقفتهم مع الامير عبد القادر

  • عبد الرشيد

    لا يجب منع السوريين من دخول الجزائر ولكن يجب تنظيم فقط عندما يرغب السوري دخول الجزائر في حالة عدم توفره علي مال يجب عليه ان يقبل بمساعدة الدولة و يقيام في المرافق مخصصة لهم اما السوري الميسور الحال لا يفرض عليه ذلك الا اذا طلب ذلك

  • جزائري حتى النخاع

    أخيرا إستجابت حكومة ............. النائمة في عز الصيف و الصائمة عن ما يعانيه الجزائريون في هذا الشهر الفضيل بتمديد إقامة اشقائنا السوريين لأكثر من 3 أشهر حتى تستقر الأوضاع هؤلاء الفاريين من جحيم الحرب التي أشعل فتيلها نظام مجرم قمعي لا يريد الرحيل إلا على أشلاء السوريين ألم يكفيه شلال الدماء الذي إستباحه طيلة عام و نصف لم يستحي هل يريد أن يحكم سوريا بقتل كل الشعب مستحيل لأنه مجنون لا يفهم أن العالم تغير و كل شهيد يسقط يقظ ألف ثائر و كل فعل له ردة فعل أقوى منه عندما يثور الشعب لن يستطيع أي أحد صده