إمرأة السوء نالت من زوجي وجعلته وراء القضبان
كنت وأسرتي الصغيرة نعيش حياة هادئة ومستقرة، زوجي أحبني كثيرا والأولاد وكنا مثالا للأسرة السعيدة وكنت أحمد الله كثيرا على هذه النعمة التي كان الكثير يحسدني عليها بما فيها شقيقتي المتزوجة وزوجة شقيقي كونهما لا يحييان حياة مستقرة إلى جانب أزواجهما، فكل واحدة تعاني بسبب عدم فهم زوجها لها، ولكن حياتي انقلبت رأسا على عقب وكأن عينا أصابتني.
لقد صرت أشعر بأن زوجي لم يعد كما في السابق وإحساس المرأة لن يخيبها، ذلك أن زوجي أصبح ينفر مني ولا يتحدث إلي كما في السابق وجفت مشاعره نحوي، فإذا دخل البيت رغب في أن يلقي بجسده على الفراش لينام أو أن يشاهد التلفزيون، وإذا اقتربت منه يقول إنه متعب ويريد النوم حتى تلك الهدايا التي كان يشتريها لي في كل مرة كفّ عنها وحتى اهتمامه بأولادنا أصبح قليلا جدا، حاولت فهم الأمر فتحدث وقال: إنه يعيش مشاكل مع مديره بسبب أمور العمل ولكن إحساسي كان يخبرني أنه يكذب وثمة من تشغل باله، امرأة غيري دخلت حياته فلست بالغبية أو امرأ ة لا تفهم، وبالفعل بحث وبحث إلى أن وصلت للحقيقة، زوجي تعرف على غيري، فتاة لا تتجاوز الثلاثين جميلة جدا من يراها يستطيع الوقوع فيها بسهولة، ناهيك عن إحسانها التحدث والمراوغة وتحويل نظر الرجال إليها، كما أن لديها الكثير من النفوذ من أصحابها الذين يعشقون فيها فالكل يريد الفوز بها، هذه من فتنت زوجي الذي انساق وراءها وأصبح يصرف ماله لأجلها حتى ترضى عنه، ولكن لم يكن يعلم أن هذه الفتاة الماكرة السيئة تريد أن تطيح به في شباكها لتسلب منه المال بقدر المستطاع، لقد واجهت زوجي بهذه الحقيقة ولكنه رفض ترك تلك الفتاة، فقمت بهجره ولم أشأ الطلاق حفاظا على أولادي وحتى لا يفتضح أمرنا وما يحدث لأهلنا، وغرق زوجي معها في أمور كثيرة لكن هذه المرأة عرفت جيدا كيف تطيح بزوجي في لعبة نالت من خلالها الكثير من المال ولكن زوجي وجد نفسه وراء القضبان بعدما منحته بعض الأوراق المزورة لكي يمضي عليها، لقد أعمى حبه لها بصيرته وحتى تفطنه وذكاءه ومنحها كل ثقته ولكنها غدرت به فما إن أدخلته السجن ونالت المال الذي يرضيها تخلت عنه بعدما وعدته بأنها لن تكون لغيره.
لا أدري إن كنت أبكي على حال زوجي الذي كلما زرته يطلب مني أن أسامحه ويبكي لما فعله في حقي، هو نادم أشد الندم ويطلب مني عدم حرمانه مني وألا أحقد عليه وأن أبقى إلى جانبه كما في السابق وأنا تارة أشعر بالحقد عليه وكرهه وأتمنى أن لا أراه لكن حينما أنظر إلى أولادنا أقول: أنه علي ألا أحرم أولادي من والدهم وعلي أن أكون المرأة القوية التي عليها أن تحفظ بيتها وزوجها، لا أدر ي ماذا أفعل؟ هل علي مسامحته أم أن أنزعه من حياتي وأطلب الطلاق وأنهي بذلك علاقتي به أجيبوني بالله عليكم؟
خليدة/الغرب الجزائري
.
.
كلما إبتعدت عن الله زادت مصائبي
لقد كنت من التقاة الذين يحافظون على صلاتهم، ويعملون صالحا، أحب زوجتي وأولادي وأحاول دوما أن أوفر لهم الحياة الكريمة بقدر استطاعتي، وكنت أعيش وإياهم حياة مستقرة رغم بساطتها، وكانت زوجتي المرأة الصابرة التي تقف معي في السراء والضراء وتلقن أولادنا أحسن تربية، ولكن هذه الحياة تغيرت بمجرد ما وقع نظري على امرأة جميلة خطفت قلبي معها فصرت أفكر فيها وأهملت بذلك زوجتي وأولادي وأهملت حتى صلاتي وديني، وتقربت من تلك المرأة وأصبحت على علاقة بها، لم أفعل أي منكر معها لا بل كنت على اتصال بها عبر الهاتف وقد اعترفت لها بحبي لها فطلبت مني الزواج وأنا فعلا رغبت فيها لكن ظروفي لم تسمح لي وبعدها وطدت علاقتي بها أعلم أنه لا يجوز لي أن أربط علاقة مع امرأة خارج الشرع .
علاقتي بها كنت أخفيها عن الكل وفي تلك الفترة بالذات هطلت علي العديد من المصائب فقد أصيب ابني بمرض كاد أن يموت لولا ستر الله تعالى وكذلك أصبت بأزمة ديون، فعدت إلى الله أصلي وأدعيه أن يحمي ابني وأدركت أن الخطأ الذي وقعت فيه من ربط علاقة في الحرام سبب ذلك، فقد يكون الله عاقبني حتى أعرف خطئي وأصححه فما كان علي سوى أنني قطعت تلك العلاقة، ولما فعلت ذلك شفي ابني وحلت أزمة ديوني، حمدت الله كثيرا على ذلك وصرت أفكر في ماذا لو اكتشف أحد الأمر خاصة زوجتي أوأحد من أهلي فكيف سأواجه الأمر والكل يشهد لي بالأخلاق النبيلة، وإن كان هذا قد حدث منذ سنة، فإن الأمر تكرر معي منذ فترة قصيرة حيث اختلفت مع أحدهم في العمل وقام المدير بطردي وصرت بلا عمل وبدل أن أصبر وأدعو الله تعالى بأن يعوضني خيرا، وأبحث عن عمل يئست وابتعدت عن الله حتى الصلاة صرت أتهاون فيها بل في بعض الأحيان لا أؤديها وأنام وشعرت بعدها أنني سأسلك مسلك الضائعين، وما هي إلا أسابيع حتى تعرضت زوجتي التي كانت حاملا إلى نزيف أدخلت المستشفى على إثر ذلك وكدنا نفقد طفلنا الرابع لولا ستر الله وخشيت أن تضيع مني زوجتي وطفلي فوجدت نفسي أركع وأسجد وأترجى الله أن يحفظهما معا وصارت الأمور تتكرر معي فكلما ابتعدت ولو قليلا عن الله إلا وأصابتني مصيبة.
أنا نفسي تضعف بمجرد أن أتعرض لأي شيء ولو كان بسيطا فأبتعد عن الله لأن الإحباط واليأس يصيبان مباشرة وكلما أصابنا إلا وتعرضت للمصائب، صرت أخشى المصائب فكيف أتصرف لكي أبقى دوما قوي الإيمان قريبا من الله أجيبوني جزاكم الله خيرا .
عبد الله/قسنطينة
.
.
شقيقي إستغل زيارة والدي للحج لينقلب علينا
أنا شابة من أسرة ميسورة الحال غير أننا نعيش مشاكل عديدة سببها شقيقي الذي تحرضه زوجته الأنانية والتي تحب إلا نفسها والسبب كله أنها ترغب في بيت مستقل وبحكم عمل شقيقي الليلي فإن والدي رفض أن ينتقل شقيقي للعيش لوحده كون أنه لا يرغب أن تبيت زوجته لوحدها فتطاولها الألسنة ونحن أسرة محافظة.
لقد غاب والدي عن البيت هذه الأيام والسبب زيارته البقاع المقدسة بغية أداء مناسك الحج وهنا استغل شقيقي غياب والدي لينقلب علينا وزوجته، فلقد أصبح يطلب منا الانصياع لجميع أوامره ويتصرف بشكل أناني وغير مرغوب وتفعل نفس الشيء زوجته وقد قال شققي لوالدتي علينا بيع البيت وكل يستقر ببيته الخاص ورفضت والدتي هذا الأمر وأصر شقيقي تحريضا من زوجته وقام بإعلان البيت عبر إحدى المواقع الإلكترونية وكذلك لدى بعض وكالات العقارية واتصل به العديد من الأشخاص غير أنه طلب منهم انتظار عودة والدي من الحج.
شقيقي يفعل هذا حتى يضع والدي أمام الأمر الواقع ونسي أن البيت لا يملك فيه شبرا إنما هو بيت والدي الذي تعب على بنائه، في حين شقيقي يأكل ويشرب وينفق ماله في أموره الخاصة وزوجته، والآن يريد بيع بيت والدي ليأخذ حصته الشيء الذي لم تتحمله والدي وساء وضعها الصحي فهي تعاني من مرض السكري ومرض الضغط الدموي.
أخي لم يرحم والدتي ويتجبر ويطغى بغياب والدي وزوجته تحاول استفزازنا بسلوكاتها غير العقلانية، إن شقيقي وزوجته يتصرفان وكأنهما يملكان البيت وقد قالت أمام الجميع إنها سوف تجعل وبسهولة والدي يوافق على بيع البيت ومنحهما حصتهما ليشتريا بيتا مستقلا يعيشا فيه، ولا أدري أي طريقة تريد أن تسلكها مع والدي لتجعله يقبل ويوافق على ذلك وأنا أعلم أن والدي متمسك جدا بالبيت لأنه من تعب على أبنائه، أخشى أن تلجأ إلى حيلة أو طريقة نجسة كالسحر وما شابه ذلك فهي غالبا ما تلجأ لذلك حتى تسيطر على الأمور ولا يعلم بذلك سواي ووالدتي، كما تفعل مع شقيقي الذي تسيطر عليه تماما، ثم هي من ترغب في تفكيك أسرتنا وجعلت شقيقي عاقا لوالديه ولا ترحم أحدا، تتصرف بشكل لا يليق إطلاقا بتصرفات أفراد أسرتنا الذين عرف عنهم الخلق الحميد والسلوك القويم .
إن الأيام تمر بسرعة وستنتهي فترة الحج ويعود والدي وأخشى أن يصدم بما ينتظره من إصرار شقيقي على بيع البيت ويعود ذلك سلبا على صحته وتتفاقم المشاكل التي نحن في غنى عنها، ثم ماذا لو تمكنت زوجة شقيقي من إقناع والدي ببيع البيت فكيف سيكون مصيرنا، إنني والله أخشى ما ينتظرنا وصرت أعد الأيام والخوف يسيطر علي تماما وأنا لا أدري كيف أتصرف؟ وكيف أفتح بصيرة شقيقي حتى يكف عن تصرفه ويضع حدا لسلوكات زوجته التي أفسدت حياتنا بعد مجيئها إلينا؟ فبالله عليكم كيف أتصرف؟ أفيدوني وأرشدوني ولكم مني ألف شكر .
صبرينة/غليزان
.
.
من القلب: عشقت أن أكون ابنة أبي
أنارت دروبك يوم إعلان ميلاد
فكنت الأب الذي يحنو على الأولاد
رسمت ابتسامتك على الشفاه وأسمعتني كلمة الحنان
وأنا طفلة لم أكن أسعد إلا بلقائك كل مساء
حتى أتمتع بضمة صدرك وألمس دفئك
أيها الأب الحنون طال غيابك عني فهل عدت
عدت إلي لأمتع نظري وإحساسي
أبوتك تسري في دمي وعروقي
وأنا لن أكون إلا الابنة المطيعة وأرفض العقوق
أبتاه ويا أحلى كلمة تنطق بلساني وترسمها شفاهي
أدعو لك في صلاة بالصحة والأمد
أحتاجك بقربي، هاهنا بجانبي فلا تحرمني منك
أنت النور الذي يسطع دربي والذي يسكن كياني وعيوني
ك يا نبض قلبي، ونور فؤادي أحببت الحياة
بك أحببت أن أنشد أنشودة عاد أبي للدار
بك عشقت أن أكون ابنة أبي
وبك زاد حبي لاستمراري ونجاحي
أبي لن أتخلى عنك وهذا وعد ابنة حرة
ابنة نقية ذات همة وقمة
ابنة أبيها الحر والعدل والقوة
من عائشة إلى أبي الأبي “بديار محمد”
.
.
نصف الدين
إناث
5056: ميسة 32 سنة من سوق أهراس خياطة، تبحث عن رجل لا يتجاوز 45 سنة من الشرق.
5057: إمرأة 43 سنة من المدية ماكثة بالبيت تبحث عن رجل متدين عمره لا يتجاوز 60 سنة.
5058: سماح 39 سنة من الواد ماكثة بالبيت مطلقة بدون أولاد تبحث عن رجل محترم عامل مستقر.
5059: سعاد من الجلفة 38 سنة عاملة في مجال الخياطة تبحث عن رجل من عائلة محترمة يناسب عمرها.
5060: إيمان من الجلفة 31 سنة خياطة تبحث عن رجل جاد وصادق وله نية في بناء أسرة.
5061: سهيلة من برج بوعريريج 34 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عمره من 36 إلى 45 سنة لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أطفال.
.
ذكور
5077: يعقوب 21 سنة من عنابة ضابط بالدرك يبحث عن امرأة أصيلة وجميلة وأنيقة وحبذا لو تكون من الشرق.
5078: لخضر 30 سنة من سطيف عامل حر يبحث عن امرأة عاملة من العاصمة أو بومرداس أو وهران.
5079: كمال 32 سنة من سكيكدة عون أمن يبحث عن امرأة لا تتعدى 31 سنة وحبذا لو تكون عاملة.
5080: محمد 32 سنة من البليدة شرطي يبحث عن امرأة لا تتعدى 28 سنة وحبذا لو تكون قبائلية لديه سكن خاص.
5081: كريم من سطيف 44 سنة موظف مطلق بثلاثة أولاد يبحث عن امرأة تكون عاملة وطيبة.
5082: جلال 46 سنة من الشرق طبيب بيطري يبحث عن امرأة من العاصمة عمرها من 30 إلى 42 سنة، هو أرمل ولديه طفلان ولديه سكن بالعاصمة.