إنقاذ 30 “حراڤا” جزائريا من الموت بالسواحل الإسبانية
اضطر فجر يوم أول أمس، خفر السواحل الإسبانية إلى استعمال طائرة مروحية لإنقاذ حياة 30 “حراڤا”، تتراوح أعمارهم مابين 16 و 28، كانوا قد أبحروا الأحد الماضي، على متن قاربين انطلاقا من شاطئ “القلتة” من مدينة تنس في شلف، قبل أن يتعرض محركا القاربين إلى عطب تقني في عرض السواحل الإسبانية، حيث ظل “الحراڤة” يصارعون الموت لمدة 72 ساعة إلى حين تدخل خفر السواحل.
وانتشلت أول أمس، فرقة من خفر السواحل الإسبانية 30 “حراڤا ” من موت حقيقي، حيث اضطر عناصرها إلى استخدام مروحية للتدخل السريع، قصد إنقاذ أرواح “الحراڤة” الذين صارعوا الموت لمدة 72 ساعة في رحلة إبحار سري محفوفة المخاطر انطلاقا من شاطئ القلتة التابع لمدينة تنس، إذ كانوا على متن قاربين تقليدين تعرض محركاهما لعطب، فضلا عن مياه البحر التي غمرتهما، وحسب رواية الناجين لدى نزولهم بميناء مستغانم أمس، فإنهم انتظموا في فوجين، بتعداد 15 “حراڤا” في كل فوج، ولدى إنقاذهم سلمهم خفر السواحل الإسبان لنظرائهم الجزائريين، إذ وجد بين الناجين مراهقان لا يتجاوز سنهما 16 عاما، وفي سياق متصل، تمكن حرس السواحل الميناء التابعة للمجموعة الإقليمية لولاية وهران، من احباط محاولة هجرة غير شرعية لمجموعة أخرى تتكون من 19 “حراڤا” ينحدرون من مناظق الجهة الشرقية لولاية مستغانم، حيث ضمت الرحلة الأولى 11 “حراڤا” كانوا قد انطلقوا ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، من شاطئ بلدية حجاج، أما الفوج الثاني الذي ضم 8 “حراڤة” فقد أبحر على متن قارب صيد انطلاقا من شاطئ سيدي لخضر.