إيران تختار مرشدها الجديد والصهاينة يهددون باغتياله
كشف مسؤولون إيرانيون أن مجلس خبراء القيادة، الهيئة الدستورية المعنية باختيار المرشد الإيراني، قد حسم خياراته بالفعل بشأن الشخصية الأنسب لتولي هذا المنصب، فيما يواصل الصهاينة تهديداتهم باغتياله بمجرد الإعلان عن اسمه.
وقال عضو المجلس آية الله محمد مهدي ميرباقري، إن أغلبية أعضاء المجلس توصلوا إلى توافق بشأن خليفة المرشد الراحل، لافتا إلى وجود بعض العقبات في الإعلان عنه.
في ذات السياق، أفادت وكالة فارس الإيرانية بأن عملية الانتخاب الداخلي قد تمت بالفعل، وأن إعلان الاسم أصبح مسألة وقت لا أكثر، في ظل توافق الأغلبية على هوية القيادة الجديدة.
ووفقا لتصريحات من داخل المجلس فإن الظروف الأمنية الاستثنائية وحالة الحرب تجعل من الصعب أو الخطير جمع الأعضاء الـ88 في اجتماع حضوري كامل.
ويدفع هؤلاء باتجاه أن تقوم الأمانة العامة للمجلس باستطلاع آراء الأعضاء بشكل غير مباشر، ومن ثم إعلان النتيجة بشكل رسمي عبر الأمانة العامة.
ويرى بعض الأعضاء ضرورة الالتزام بالنصوص القانونية والقواعد الإجرائية للمجلس، التي تقتضي عقد اجتماع حضوري عام لجميع الأعضاء، والتصويت المباشر تحت إشراف رئاسة المجلس.
ووفقًا للمادة 111 من الدستور الإيراني، ففي حال وفاة المرشد أو استقالته أو عزله من منصبه، يلتزم مجلس الخبراء بتحديد مرشد جديد وإعلانه في أسرع وقت ممكن.
وإلى حين تحديد المرشد تتولى لجنة ثلاثية مهام القيادة مؤقتا، مؤلفة من رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وعضو من مجلس صيانة الدستور يختاره مجلس تشخيص مصلحة النظام.
وفي وقت سابق، قال عسكر دیرباز، العضو في مجلس خبراء القيادة الإيراني، بأن رأي أغلب أعضاء المجلس يتجه نحو اختيار مجتبى خامنئي قائدا جديدا للجمهورية الإسلامية.
وأوضح حجة الإسلام ديرباز، وهو ممثل أذربيجان الغربية في مجلس خبراء القيادة، أن الاجتماعات العديدة التي عقدها أعضاء المجلس أفرزت حتى الآن “أغلبية واضحة”، لكنه لم يتم تسجيل الإجراء والنتيجة النهائية في محضر رسمي لأسباب أمنية، إذ يحاول العدو إسقاط نصاب المجلس الحضوري عبر استهدافه.
هذا ما تقوله آخر التقارير بشأن اختيار مجتبى خامنئي مرشدا لإيران!
وأنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه سيواصل ملاحقة كل من سيتولى منصب الزعيم الأعلى الإيراني خلفا لآية الله علي خامنئي، وفقا لرويترز.
وفي منشور على موقع إكس باللغة الفارسية، حذر جيش الاحتلال أيضا من أنه سيلاحق كل من يسعى لتعيين خليفة لخامنئي، في إشارة إلى الهيئة الدينية المسؤولة عن اختيار الزعيم الأعلى للجمهورية الإسلامية.