-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مجلس إدارة "سايبام" أحال ملف الفساد على المحاكمة

إيطاليا تفتح حقيبة أسرار فضائح سوناطراك

الشروق أونلاين
  • 9940
  • 9
إيطاليا تفتح حقيبة أسرار فضائح سوناطراك
ح.م
مقر شركة سايبام

قرر مجلس إدارة شركة “سايبام” الإيطالية إحالة ملف الفساد الدولي الخاص بدفع رشاو إلى مسؤولين في الشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك، على المحاكمة، حيث سيمثل عدد من إطارات ومديري الشركة وبعض الموردين أمام محكمة ميلانو قريبا، ما يمهد لسيل من الأسرار والفضائح في قضية رشاوي سوناطراك وسايبام، ولكن الأكيد أن الرأي العام سيطلع على معلومات وأسرار مهمة حول أكبر شركة جزائرية من مصادر أجنبية.

وجاء قرار مجلس إدارة الشركة بإحالة قضية “سايبام-سوناطراك” إلى المحاكمة بعد عملية تحقيق داخلي ودراسة معمقة من طرف خبراء إيطاليين وأجانب، لعدد من العقود التي أبرمتها الشركة تخص جملة من المشاريع بالجزائر، حيث أشار بيان مجلس إدارة الشركة على موقعها الرسمي في شبكة الأنترنت، إلى أن التحقيق الداخلي تطرق إلى عمليات وساطة وسمسرة في عقود صفقات أبرمت مع الطرف الجزائري. 

واستند التحقيق الداخلي، حسب بيان الشركة الواقع مقرها بـ “سان دوناتو ميلانيزي” بميلانو، على عملية فحص وتدقيق لوثائق ومقابلات مع عديد موظفي الشركة وموظفين بالشركة الأم مجمع  إيني”، وأضاف البيان: “على ما يبدو، فإن هؤلاء الموظفين قد تورطوا في إبرام صفقات مع سوناطراك الجزائرية بعلم من شركة إدارة شركة سايبام”.

وخلص مجلس إدارة سايبام إلى مباشرة الإجراءات الإدارية والقانونية لإحالة ملف الفساد الذي حقق فيه مكتب الإدعاء العام بمحكمة ميلانو، إلى المحاكمة ومثول المتهمين، حيث سيخضع مديرون وإطارات سامية في الشركة فضلا عن بعض الموردين إلى المحاكمة بمحكمة ميلانو شمال البلاد.

وستكشف محاكمة إطارات وموظفي سايبام لا محالة عن جبال من الأسرار التي ظلت لغزا محيرا في قضية الرشاوي والفساد الدولي بين سايبام وسوناطراك. وسيتضح من خلال كيفية الصعود المكوكي لشركة سايبام في السوق الجزائري وحصولها صفقات ضخمة قدرت بـ 11 مليار دولار في ظرف 3 سنوات.

وسيكون من بين المحاكمين المحتملين مدير البناء وأشغال الهندسة السابق في شركة سايبام بييترو فاروني، الذي أقيل على خلفية ذات الفضيحة، حيث يعد الرجل الحلقة الأقوى في القضية، نظرا إلى علاقته الوطيدة بالوسيط المحتمل فريد بجاوي، واستثمارهما لجزء من ثروتهما المشبوهة في صناعة النبيذ الفاخر بمدينة كازيرتا جنوب إيطاليا، والعلاقة الشخصية التي تربط بجاوي بالزوجة السابقة لفاروني، التي صودرت منها حقيبة “الأسرار” بمحطة القطارات “روما تارميني” شهر ديسمبر 2012، حيث كان بداخلها وثائق ومستندات وصفت بالمهمة. وكانت بمثابة المنعرج الحاسم، وكشفت المستور في قضية سايبام سوناطراك.

ومن المتوقع أن يسرد فاروني خلال المحاكمة تفاصيل جلسات ولقاءات “ملايين الدولارات”، وقيمة الرشاوي المحتملة التي بلغت 197 مليون دولار، بعد أن التقى الرجلان في عدة مناسبات بالعاصمة الفرنسية باريس وفي فندق بولغارو بميلانو، تمهيدا لفوز الشركة بجملة من العقود بالجزائر، وخاصة أن اسم شكيب خليل تم تداوله كحاضر في إحدى الجلسات بالعاصمة الفرنسية باريس، شأنه في ذلك شأن المدير التنفيذي لمجمع “إيني” باولو سكاروني الذي زار الجزائر مؤخرا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بدون اسم

    الجماعة المسجونين برئيين والهارب شكيب نفس الشيء تدافع عليهم اكيد اكلت من مال الشعب

  • tarragona arba09

    هاذو إطارات كمل من تلمسان كلاوهة الجزائر
    ولادهم شواكر فى سونطراك؟يلعبو بلملاير
    قهوت موح أشرب اوروح

  • نجم الدين

    يااهل الرشوة والمحسوبيه والمحاباة, ايها الفاسدون قلتم في تصرياتكم عدة مرات في صفحات الجرائد انه لاتوجد دلائل تدين احبابكم الفاسدين استخفافا بالغلابى من الشعب بحجة المصلحه الوطنية, وخلي زيتنا في ادقيقنا, ومااشبه , لكن هاهي فضائحكم واخنزكم تفوح من الخارج من وراء البحار, ترى ماذا ستفعلون لما تصدر محاكمهم امرا لانتربول بالقبض عليكمم,

  • بدون اسم

    هل سيهتز عرش الفساد في الجزائر و هل ستطال يد العدالة الدولية بعضر الرؤوس الكبار ام ستبقى دار لقمان على حالها

  • نبيل

    لقد دخت لما سمعت مؤخرا بأن العدالة الإيطالية إشتكت عدم تعاون نظيرتها الجزائرية في قضية سيبام وإيني، رغم أن القضية من المفروض أنها تهم الجزائر قبل إيطاليا لأن الأموال المنهوبة في الأخير هي أموال الجزائريين. إذا تأكد هذا الخبر فإن العدالة الجزائرية تكون قد برهنت مرة أخرى أنها غير مستقلة، وتمارس عليها ضغوط، خاصة في القضايا الكبرى التي يكون المتورطين فيها من كبار رجال الدولة والنافذين في الجزائر.

  • بدون اسم

    الحمد لله الذي أذل الجبابرة بالموت

  • samir

    نعم ياخى القانون داروه و يطبقوه غير على الزوالى..المسؤولين وولادهم فوق القانون...امولنا تهدر فى كل مكان ولعجب ولاواحد يهدر ولايتحرك من رجال السلطة ...لكى الله يابلادى ...ان الله يمهل ويهمل

  • خليل

    سيبام قالت منذ ايام بانه لا توجد اي ادلة ضد الاطارات الجزائرية في هذه القضية قد يكون فساد ولكن ليس في هذه القضية لان القصاصات الورقية للصحافة الجزائريةالمبنيةعلى احتمالات بما ان فلان التقى فلان وعليه فانه اخذ رشوة لا تكون ادلةعند القضاء الايطالي وانامتاكد بان العدالة الا يطالية لا تملك دليل ضد الا يطارات الجزائرية في هذه القضية والحكم لن يمس اي اطار جزائري وطبعا الجهلاءعندنا بعد ذالك سيتهمونالقضاء الايطالي بانه تقاضى رشوة رغم انهم يعلمون بان القضاء الايطالي اصدر احكاما حتى ضد رؤساء ايطاليا

  • Ben Bitova

    انا السؤال الذي لم اجد له جواب هو بعض الشخصيات في الدولة متورطة في قضايا الفساد حتى الاذنين بدون ذكر اسماء الأشخاص و عناوين هذه القضايا و مع ذلك لا يزالون يزاولون نشاطهم بشكل عادي لا محاسبة و لا متابعة و لا حتى تحقيق يعني لواحد يبقى حاير بأي شكل يتم تسيير شؤون البلاد كيف من يحول و يختلس أموال خيالية تضخ لمشروع ما الى رصيده الشخصي و مع ذلك تجده مازل يتحرك في الساحة السياسية بل و يطمح لمناصب اعلى كمنصب رئيس الجمهورية ؟؟ و الله العظيم لامر غريب فعلاً في من ستثق مستقبلا و جلهم لصوص عيني عينك