“إيغل أزير” تطالب بـ35 مليون أورو ومشكلتها مع بنك الجزائر
قال وزير النقل بوجمعة طلعي، إن شركة الطيران الفرنسية “إيغل أزير” لها مشكل مع بنك الجزائر ومع التشريع الجزائري المتعلق بالصرف، مشددا على أنه لا أحد ولا هيئة تعلو على بنك الجزائر، وكشف عن خطة لإطلاق رحلات شارتر من طرف شركتي الخطوط الجوية الجزائرية وطيران الطاسيلي من أجل كسر الأسعار.
وذكر الوزير طلعي في رد على سؤال لـ“الشروق” أمس بمطار هوراي بومدين الدولي خلال جولة تفقدية له، إن المشكل مطروح فعلا بين الطرفين وهو محل تدارس بين بنك الجزائر وممثلي شركة ايغل أزير المشكل وقال فعلا، الشركة تطالب بتحويل 35 مليون أورو إلى فرنسا وأعتقد أن 70 بالمائة سوف لن يكون هناك إشكال“، مضيفا أنه يجب الانتظار إلى الأيام المقبلة ومن الممكن أن تكون هناك حلول وسيتم الفصل في هذه القضية.
وبحسب الوزير، فإن الشركة الفرنسية تطالب بتحويل 35 مليون أورو إلى فرنسا لكن هذا القرار ليس بيد الوزارة ولا أي جهة أخرى ما عدا بنك الجزائر وحده، وأضاف “بنك الجزائر سيد وهو فوق الجميع“، وإذا لم تقم بهذه التحويلات فإن لها أسبابها وأن الوثائق المقدمة غير كاملة، وأضاف “الملف في عملية تمحيص الآن، وهو على مستوى اللجنة العليا للتحكيم“، وذكر أن اللجنة أبلغتهم بوجود مشاكل لهذه الشركة تتعلق بقانون الصرف.
وفي سياق آخر، كشف الوزير في رد على سؤال آخر لـ“الشروق” أن سلطات الطيران المدني الفرنسية وافقت على مخطط الرحلات الإضافية الخاص بالعطلة الصيفية، والذي سيمكن أبناء الجالية من العودة إلى أرض الوطن وقضاء العطلة الصيفية بين ذويهم.
وبخصوص سؤال ثان عن قضية الأسعار وشكاوى أبناء الجالية من ارتفاعها، أوضح الوزير قائلا: “لا تسألوني عن الأسعار أنا أفضل التحدث عن تحسين الخدمات التي تأتي في المقام الأول ثم قضية الأسعار تدريجيا، مضيفا أن شركة طيران الطاسيلي تقوم برحلات غير منتظمة شارتر والجوية الجزائرية ستبدأ من العام المقبل بإطلاق رحلات شارتر هي الأخرى، وهذا سيؤدي إلى خفض أسعار التذاكر بشكل تدريجي ومحسوس.
وفي سياق آخر، قال وزير النقل إن العاصمة ستلحق بركب العواصم العالمية في مجال النقل خلال السنوات القليلة القادمة، وهذا بالنظر للمشاريع التي أنجزت أو التي ستنجز سواء للنقل البري أو بالسكك الحديدية والمترو والترامواي، حيث أعطى مهلة 10 أشهر لتسليم مشروع القطار السريع المكهرب بئر توتة، على أن يدشن رسميا شهر جوان من العام المقبل.
وتلقى مسؤولو المشروع والمسؤولون المحليون لولاية الجزائر “بهدلة وغسيلا” من طرف الوالي عبد القادر زوخ بسبب التماطل والتأخر الكبير في نزع الملكية والتعويض للمتضررين، حيث صرح في وجه أحد المسؤولين ورمى أوراقا ووثائق في وجهه وألقى بها على الأرض.