-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

اتبعوا الحكومة في “وصل البنزين” والمهاجرين (والأنصار) في تبديل الدينار!!

رضا بن عاشور
  • 1728
  • 0
اتبعوا الحكومة في “وصل البنزين” والمهاجرين (والأنصار) في تبديل الدينار!!

إقرؤا آخر ما تفتقت عنه عبقرية بوخمامة ـ وقد يكون مجرد مدير جلس على كرسي الإدارة حتى أحدث فيه ما يشبه الحفرة، لقد أوصى أن تتخلى الحكومة عن نحو 80 ألف سيارة تسير بالمازوت والتحول إلى البنزين بعد أن صار يستورد مكررا من الخارج واقرؤا ما توصل إليه أقل من الوزير برتبة كانت دولة لا تقرأ ولا تكتب إلا ما يشبه الطلاسم) حين قال في معرض تبجحه بالأرقام إن 26 مليارا بالتمام والكمال هربها أولاد الحرام إلى الخارج خلال الأشهر الأخيرة دون أن يناقشه أحد، كيف حدث هذا، قبل أن يوصي المهاجرين بتبديل العملة الصعبة في البنوك التي تهرب منها الأموال بدل تبديلها في بورصة ساحة بور سعيد في الهواء الطلق!!كمساهمة منهم في التضييق على تهريب المال العام والخاص الذي تقوم به الجالية المسماة وطنية في الداخل!

.

كرسي الفوق

يجب أن نكون ممتنين جدا لوزيرنا الأول السابق أحمد أويحيى بعد أن ترك لنا مقولته الشهيرة وهو يتحدث عن وصل البنزين (وليس المازوت) على ما أخلف الذي يمكن شراء ذمم الصحفيين (والمخربشين به) وهو يعرف بأن بعض هؤلاء من المغشوشين والمندسين أفضل إنجازاتهم إلى الآن أنهم اكتشفوا النار والماء الساخن في حمام ربي أو في شرشار!

وسي أحميمد هذا الذي غضبوا منه فضايقوه حتى كل وهو مل وطار بعيدا عن حزبه وهو به شوق لكرسي الفوق ميزته في اسمه بعد أن اقترن بمفهوم الدولة نفسها!

فالدولة الجزائرية الديمقراطية الشعبية كما يقول في الأمثال الشعبية بدأت سي أحميمد نسبة إلى أحمد بن بلة (المدني) الذي نصبه بومدين (العسكري) قبيل أن يطيع به كما يفعل الجنرال السيسي في مصر مع مرسي (الخوانجي).

وستنتهي تلك الدولة بسي أحميمد آخر قد يأتي على مر الزمان…

وما يدريكم لعله هو نفسه سي أحميمد صاحب وصل البنزين منذرنا بأن الساعة أي علامة نهاية الدولة كما هي نهاية العالم أو التاريخ مثلما كتب أحدهم في سجل البحث (والعبث) في صراع الحضارات قد أصبحت ماثلة للعيان يلمسها ويراها الغمض والعميان!

فعلامتها لم تعد التطاول في البنيان لإسكان المزيد من الخلق الخارج من يصلون أمهاتهم وغير أمهاتهم وهم لا يعلمون شيئا وليس بوسعهم أن يعلم آخرهم ما علم أولهم لأن الوقت يضيق والساعة تقرب.

ولم تعد أيضا حكم الرعيان بعد أن يتولى شؤون الحكم والتسيير من هم أقل شأنا وأضعف مستوى وأسوأهم وأفشلهم وحتى أضعفهم إيمانا فلا يحفظ من القرآن غير بعض الآيات التي تجلب الحظ وتزيد الثروة أو تحافظ عليها أو تطرد عين الحسود، الذي لا يسود بمن فيهم الشيطان!

فالساعة تقترب مع نوع من المسؤولين بين بين لم ينبع ذكاؤهم الخارق إلا في التعامل والفساد آخرها وليست الأخيرة ما ساقه إلينا مسؤول من نوع لا هو عاقل ولا مهبول جاء فيه أن استبدال الحكومة لآلاف المؤلفة من السيارات التي تسير بالمازوت وعرضها للبيع ( فيما بينهم) على الأرجح سيحل المشكلة. وهذا كلام لا يمكن أن يصدر إلا عن عقل بغل من هذا النوع ظل يمارس الاستبغال والاستحمار (والاستعمار) والاستغفال لم تتفهم تجارهم ولا عبقرياتهم وهذا الكثير من الطماعين ( بأن يأتي دورهم) أو من الواهمين ممن عقدوا النية على كون قسما في النشيد الوطني مثل معناه أن تحلف بأغلى الإيمان على أن تموت من أجل الوطن وتتركه لهم وحدهم بينما هو في الواقع كما تبين معناه القسمة فيما بينهم من أفضل المركبات الصناعية والتجارية التي أفضل أسواق الفلاح والتكلاح..

فما معنى أن تتخلص الحكومة من مازوتها لصالح خواص يأخذونها بثمن بخس ثم يجدون نفس المازوت الذي حرمته الحكومة على نفسها في محطات البنزين بالثمن نفسه، هذا تسمونه تقشفا!

فعلى من يضحكون إذا كانت حكومة سوناطراك لم تنجز منذ 33 سنة محطة جديدة للتكرير مع أن عدد المستهلكين يزيد وكذلك المهربين وهي باقية تتفرج على أولاد الحرام الكبار والصغار معا والعابثين والعابثات في جنتهم، وجنة الأميين، ليسوا في النار!!

.

رقم صيفي!!

مع اشتداد حمان الصيف الذي أضحى يتقد منذرا بخريف حار سيبدأ بإعلان شباب الجنوب انتهاء مهلة التفكير التي أعطوها للحكومة كل مشاكلهم، ودخول الأحزاب (والأرباب) مرحلة حكم ما بعد الكرسي المتحرك، يخرج علنيا المسمى بلقاسم ساحلي (نسبة إلى الساحل الذي يجمعنا مع فافا) لييسر للمهاجرين في العشر الأواخر من رمضان ومن دون حياء أو عياء أو تمحيص أو تحميص ( قهوة وحمص مستوردة) وهو باب مفتوح كالباب العالي سابقا أي بلاد أردوغان حاليا يهدد بتحويل ميزانية الدولة برمتها للخارج بأن 28 مليار دولار تم تهريبها للخارج خلال أشهر فقط، جزء منه في وقت مرض الرئيس وأن على المهاجرين معاونتنا بما توفر لهم من اليورو لاستبداله بالدورو في البنوك، معوّلا على حكمتهم ووطنيتهم فكيف تسمح الحكومة لنفسها بإعطاء رعايا (ورعاياهم) في الخارج دروسا في الوطنية، وتعجز عن ذلك مع جالية الداخل؟! هذا النوع من الخطاب الذي يشبه لغة الحطب التي يمارس بها أصحاب البون ديسونس مهنتهم المزعومة لا يشبهه إلا خطاب رجال ونسوان الدين، وهم يفشلون دائما فهم يتوجهون للقلوب والعقول فتراهم يخوفوننا بمنكر ونكير وبالزفير وهم لا يعلمون بأن تلك التخويفات أشبه بالنفخ في المزامير؟ فكيف سيكون مصير دولة مالها مكشوف (يهرب) ونسوانها (يتحجبن) ورجالها يلتحون وهم في التبزنيس الأصغر وليس الأكبر منغمسون وينهون غيرهم ومهاجرون تعلموا الفساد من جماعة الداخل وأكثر من هذا حكام لا يرون أبعد من أنوفهم وحساباتهم الخاصة وتعجز كل القوانين التي تحكم العالم في فهم ما يدور في عقولهم ويعجز حتى الشيطان الذي أنطقه الراقي بلحمر ولم ينطق بعد الوزير ساحلي في التدقيق في رقم كان يفترض في بلد آخر أن يقلب الأرض أو يجعلها تدور معكوسة ومن دون انتظام؟!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!