-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تسجيل العشرات من الحالات منذ بداية الشهر الفضيل

اتحاد التجار يحمل البلديات مسؤولية التسممات الغذائية

الشروق أونلاين
  • 1362
  • 4
اتحاد التجار يحمل البلديات مسؤولية التسممات الغذائية
ح. م

حمل اتحاد التجار كافة البلديات مسؤولية انتشار التسممات الغذائية في رمضان، على اعتبار أن هذه الأخيرة تملك مصلحة المحافظة على الصحة العمومية، من شأنها المراقبة والقضاء على الأسواق الفوضوية التي تعرض مواد استهلاكية فاسدة للمستهلك، خاصة وانه سجل خلال الأسبوع الأول من رمضان العشرات من الحالات، بكل من ولاية تلمسان وميلة، استدعت العلاج.

وحذر الحاج الطاهر بولنوار الناطق الرسمي لاتحاد التجار خلال استضافته لإحدى القنوات التلفزيونية، المستهلك من اقتناء المواد الغذائية المعروضة بالأسواق الفوضوية، خاصة تلك سريعة التلف كالبيض واللحوم والاجبان التي تباع على الأرصفة، وتحت أشعة الشمس الحارقة، محملا، وفي السياق نفسه، البلديات مسؤولية تسجيل بعض التسممات الغذائية، كتلك التي شهدتها كل من تلمسان وميلة خلال الأسبوع الأول من رمضان، وهي الجهة المسؤولة كذلك ـ حسبه   في انتشار الأسواق الموازية، التي تعمل خارج الإطار القانوني، عكس التاجر صاحب المحل الذي لديه سجل تجاري، يكون عرضة للمراقبة الدورية، تعرضه لإجراءات عقابية في حالة اكتشاف لديه مواد تالفة.

من جهته، قال مصطفى زبدي رئيس جمعية حماية المستهلك في تصريح لـالشروق، إن التسممات الغذائية تنتج عن استهلاك مواد تالفة بانتهاء صلاحيتها، وانقطاع سلسلة التبريد، خاصة في موسم الحر، ولأن الأسواق الفوضوية تنعدم فيها شروط الحفظ والرقابة، فإن الإشكال يكون أكثر حدة، خاصة إذا تعلق الأمر باقتناء مواد سريعة التلف كالدجاج واللحم المفروم، الذي قد يقتنيه المستهلك في بداية تسوقه، ليصل به المطاف إلى منزله، والجراثيم تكون قد تضاعفت به بشكل كبير، مع ارتفاع درجات الحرارة، كما أن لإخراج المواد من الثلاجة وهي في حالة متجمدة لتذويبها ثم إعادة تجميدها تعتبر من السلوكيات الخاطئة ـ حسب زبديقد تؤدي إلى تسممات غذائية، ليبقى عامل الوقاية أهم في مثل هذه المواقف، خاصة وأن جمعية حماية المستهلك قامت بحملات تحسيسية قبل رمضان، وخلال الأيام الأولى منه، وأشار المتحدث في الأخير إلى أن أكثر من 40 ألف حالة من الأورام السرطانية سببها التسممات الغذائية الناتجة عن استهلاك المواد الحافظة والملونة والمسممة، داعيا إلى غلق منابع الأسواق الفوضوية التي تعد أهم مصدر لانتشارها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • غيور على الجزائر

    أستغرب من المواطن كيف ييشتري السمك من الطاولات المرميو في الشوارع عرضة للشمس الغبار ثم يلوم الدولة

  • citoyen/25

    لان المستهلك غير واع --يشتري المواد الغدائية من السوق الاسبوعي ويترك المحل - يشتري لوبيا طماطم علب معكرونة - وينسى ربما مسروقة اومحتكرة بطرق مختلفة / لان من المفروض السوق الاسبوعي
    لا يبيع الا الخضر والفواكه...يجب القضاء على هده الظاهرة في السوق الاسبوعي وتوعية العجائز والأميين - ونشتري المواد الغدائية من المحل بعد مراقبة سعرها الحقيقي ولا نعطي اكثر من سعرها...
    - مصالح البلدية والتجارة تمنع هدا النوع من السلع في سوق الاسبوع لاته غير شرعي

  • مرزاق

    احنا في الكاليتوس .المسبوق قضائيا يبيع واش يحب,ما علابالو لا برئيس البلدية ولا بالشرطة ولا بالمراقيبين تاع الغش
    يعني وليد الفاميليا يشرطولو السجل التجاري ويهلكوه بالضرائب وكي يدافع على حقو يشمعولو الحانوت وقدامو (صاحب العفو ) واحد مايشوف فيه........وين راه القانون على الجميع ؟

  • messaoud elaithi

    النصوص القانونية لا تطبق نفسها بنفسها ؟!كل الجزائريون يعلمون ان الدجاج لا يفرغ في عز الصيف فلا المذابح تفرغه ولا الناقل تتوفر مركبته على مبرد ولا البائع يحترم النظافة واحيانا لا ماء في السوق و يباع ناهيك عن اشهار الاسعار واذا اشهرت فلا تذكر سعر الكيلوغرام بل سعر وانتهى هذا اذا تم افراغها من الاحشاء بعد تسلمها ؟؟!حيل في حيل وانتهاك للقانون بل حتى للاخلاق وخوف ربي ؟! اما الفاتورة هييههه او مجرد وصل تسليم ؟فلا اثر له يذكر على الاقل لتحديد المسؤولية في حالة تسمم ..نحتاج الى جدية لا الى تبرير /مسعو