اتحاد الخبازين يهدد بالاحتجاج بسبب المولدات الكهربائية
أكد أمس، يوسف قلفاط، رئيس الاتحاد العام للخبازين الجزائريين، التابع لاتحاد التجار والحرفيين، في اتصال مع “الشروق”، أن مجلس الوزراء سيناقش خلال هذه الأيام جملة من المطالب المتعلقة بصناعة الخبز في الجزائر، حيث طرح الاتحاد ملفا كاملا ومستوفيا على مكتب الوزير الأول في انتظار الإجابة عن أهم هذه المطالب، وندد المتحدث بصمت الحكومة فيما يخص القرار الذي تحدثت عنه وزارة التجارة سابقا والمتعلق بدعم الفرينة الخاصة بالخبز، ومنح الخبازين قروضا بنكية دون فوائد لاقتناء مولدات كهربائية قصد مواجهة مشكل انقطاع الكهرباء الذي يتكرر خاصة مع كل صيف.
وقال قلفاط إن هذه الظروف التي تواجه صناعة الخبز تستدعي احتجاجا جماعيا لأصحاب المهنة، مشيرا إلى أن استهلاك الخبز في الجزائر ارتفع إلى 72 مليون “رغيف” في اليوم.
كما أوضح رئيس اتحاد الخبازين، أن أهم المطالب التي وعدت بها الدولة منذ سنتين وينبغي تجسيدها على أرض الواقع، دعم الفرينة الخاصة بالخبز شريطة أن يكون سعر القنطار 1500 دج بدل من 2000 دج وتصبح 500 دج هامش الربح، ولا يهم حسبه دعم الفرينة الخاصة بالحلويات، ويؤكد أن المشكل العويص الذي يواجه الخبازين خاصة في فصل الصيف هو انقطاع الكهرباء، ورغم أن وزير التجارة السابق مصطفى بن بادة– يضيف– صرح سابقا أن الحكومة ستمنح أصحاب المخابز قروضا بنكية دون فوائد لاقتناء مولدات كهربائية، إلا أن البنكوك رفضت منحها بحجة أنها لم تتلق أي تعليمة فيما يخص هذا الشأن.
وطالب يوسف قلفاط، الحكومة بالإسراع في تجسيد هذه الوعود ودعم أصحاب المخابز التي وصل عددها عبر القطر الجزائري 21 ألف مخبزة، بقروض تصل إلى 100 مليون سنتيم دون فوائد لسد حاجيات المواطن الجزائري.
وفيما يخص شهر رمضان، طمأن قلفاط الجزائريين بتوفير مادة الخبز طيلة شهر رمضان المعظم وبنوعية جيدة، من خلال اتخاذ كل الإجراءات اللازمة والاستثنائية لضمان تلبية حاجيات المستهلكين عبر ولايات الوطن، وقال إن إقبال المواطن على الخبز خلال هذا الشهر يعرف اضطرابا نوعيا وتهافتا كبيرا على أنواع الخبز المحسن، حيث حسبه، يمثل استهلاك الخبز خلال رمضان الكريم 40 بالمائة بالنسبة إلى الأيام العادية الأخرى والمناسبات كالأعياد.