احباط تهريب أسلحة حربية ومتفجرات على الحدود بين الجزائر وتونس
تمكّنت مصالح الأمن، وتحديدا في منطقة فرنانة من ولاية جندوبة على الحدود الجزائرية، من حجز كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة. وبحسب ما أوردته المصادر ذاتها، فإن رجال الأمن تفطنوا إلى سيارة من نوع “كيا” على متنها أربعة أشخاص، وأثناء مطاردتها من قبل رجال الأمن تم إلقاء القبض على شخصين، في حين تمكن اثنان آخران من الفرار.
وبتفتيش السيارة تم العثور على رصاص وأسلحة أتوماتيكية، وكميات من المخدرات والمنشطات ومادة تستعمل في صناعة المتفجرات، وقد انطلقت التحقيقات مع الموقوفين في حين مازالت الأبحاث جارية لإلقاء القبض على الفارين اللذين قد يكونا قد غادرا التراب التونسي في اتجاه التراب الجزائري .
بالموازاة، قال الرئيس التونسي، منصف المرزوقي، أن “كميات” من الأسلحة التي كانت بحوزة نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وصلت إلى المسلحين في تونس والجزائر.
وأفاد في حوار مع مجلة “وورلد توداي” البريطانية، بأنه “وصلت كميات من الأسلحة التي كانت بحوزة نظام معمر القذافي، إلى الإسلاميين ليس فقط في ليبيا، بل أيضا في الجزائر وتونس”، وأضاف أن الخطر يتأتي بالخصوص من الأشخاص الذين “ينتقلون إلى مالي للتدرب على الجهاد، كما في أفغانستان، ليعودوا بعد ذلك إلى تونس”، ليصل إلى أن “إعادة النظام إلى مالي سيكون رهانا أساسيا للدبلوماسية التونسية خلال السنوات الثلاث القادمة”.
وبخصوص الهجوم الذي استهدف السفارة الأمريكية في تونس، احتجاجا على الفيلم المسيء للرسول، قال إنه “فوجئ مثل الحكومة بالهجوم”، وتابع “لم نتوقع إلى أي حد يمكن أن يكون السلفيون الجهاديون خطيرين”، ومضى يقول “أنقذنا حياة السفير.. لكن صورة تونس تضررت بشكل جدي في الولايات المتحدة وأوروبا”.
غير أنه قلل من شأن تأثير السلفيين الجهاديين في تونس، مؤكدا أن،هم لا يمثلون “سوى أقلية صغيرة داخل أقلية صغيرة”، وقال “لا يمكن أن يشكلوا تهديدا للحكومة، لكنهم يمكن أن يضروا بصورة الحكومة“.