احذروا.. أطراف تخريبية تحاول استغلال الإنتخابات لتحريك الشارع
حذر اللواء، مناد نوبة، قائد الدرك الوطني، تزامنا مع الموعد الانتخابي القادم من الانسياق وراء بعض الأطراف التخريبية والتيارات الهدامة التي تستغل مثل هذه المناسبات للترويج لأفكار تيئيسية وتشكك في برامح الحكومة لا سيما السكن والشغل وزيادة الأجور من أجل زرع الفتنة وزعزعة استقرار البلاد.
وقال، نوبة، خلال اختتام فعاليات الملتقى الثاني حول تبادل الخبرات وإدماج مقاربات عملياتية بمقر قيادة الدرك الوطني إن “جهات خفية تستغل مناسبة الموعد الانتخابي لتحريك المجتمع بذريعة أزمة السكن، عدم توفر مناصب الشغل ورفع الأجور وغيرها لإثارة البلبلة وتحريك الشارع، محاولة بذلك لإفشال مجهودات الدولة في ترسيخ الأمن والاستقرار”، مؤكدا أن وحداته ستعمل على إفشال مخططات هؤلاء.
كما وجه قائد سلاح الدرك دعوة إلى الجزائريين بتوخي الحيطة والحذر من بعض الطوائف التخريبية التي تنشط تحت غطاء التيار الإسلامي، في إشارة منه إلى الطائفة الأحمدية التي عرفت انتشارا كبيرا في الأشهر الأخيرة من خلال نشرها للأفكار الهدامة والتشكيك في العقيدة الإسلامية.
ولمواجهة كل هذا، دعا، نوبة، ضباط الوحدات العملياتية للدرك إلى ضرورة تبادل المعارف والخبرات، وتكييف مخططات الأمن حسب المتطلبات الميدانية والخريطة الإجرامية عن طريق الانتشار الفعال للإمكانيات البشرية والمادية وكذا استعمال الوسائل الجوية والميدانية والمموهة للدرك الوطني قصد ضمان سلامة وأمن المواطنين وممتلكاتهم.
وحرص ذات المسؤول الأمني على مواصلة فتح النقاش بين الضباط للتطرق لكل ما يجري على أرض الميدان خلال تطبيق القانون، مع حل جميع الاختلالات المسجلة، ليكون الجهاز في مستوى تطلعات المواطنين وباقي الهيئات الإدارية والنظامية، بالإضافة إلى اعتماد منهج عملياتي نوعي يكيف قدرات المؤسسة مع واقع مكافحة الإجرام بكل أنواعه.
كما أمر نوبة بضمان الجاهزية الدائمة والرفع من مستوى الأداء العملياتي بكل مناطق الاختصاص الإقليمي لمختلف تشكيلات الدرك الوطني وتوفير الأمن والحفاظ على النظام العام والسكينة العمومية وتسخير كل الإمكانيات البشرية والمادية للمساعدة والتدخل لصالح المواطنين مع تعميم المناهج الناجحة لتحسين نوعية الخدمات المقترحة وكذا توضيح معالم التحديات التي تهدد الأمن العمومي وانعكاساتها على الصعيد الوطني.