-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزراء رياضة سابقون يتحدثون عن "الأزمة" عبر "الشروق"

احذروا عقوبات دولية بسبب “التدخلات”!

الشروق أونلاين
  • 5302
  • 5
احذروا عقوبات دولية بسبب “التدخلات”!
ح م

جاءت نتائج منتخب كرة اليد الكارثية في كأس إفريقيا للأمم التي جرت في الغابون، لتؤكد الوضعية غير الصحية للرياضة الجزائرية خلال عهدة وزير الشباب والرياضة الحالي، الهادي ولد علي، الذي يرى مراقبون ومتابعون للشأن الرياضي الجزائري بأنه فضل الدخول في صراعات شخصية تستند إلى منطق “معزة ولو طارت”، من أجل التغيير في الهيئات الرياضية الوطنية بدل التركيز على تفعيل سياسة رياضية شاملة، تغلب المصلحة العامة على حساب المصلحة الشخصية، ما أثر بشكل مباشر على واقع الرياضة الجزائرية التي تعيش مشاكل ثقة غير مسبوقة وأزمة نتائج تذكر الكثير من الجزائريين بالسنوات الرياضية العجاف، بدليل ما حدث لمنتخب كرة اليد وما يحدث في كرة القدم الجزائرية الغارقة في الفوضى، في حين لم تركز الوصاية على الإعداد للمواعيد الرياضة الكبيرة المقبلة.

 وكان وزير الشباب والرياضة أجرى عدة تغييرات على هرم الاتحادات الرياضية الجزائرية بمنطق “الولاء” لا غير، مبتعدا عن منطق الكفاءة والخبرة، حسب عديد المتابعين، ما خلف موجة استياء كبيرة واحتجاجات وصراعات طويلة بين أفراد العائلة الرياضة وفي مختلف الرياضات، ما تسبب في خروج عدة مسؤولين إلى العلن بتصريحات مثيرة للجدل، وتعطل تحضيرات الرياضيين والمنتخبات الوطنية للمنافسات الدولية، في وقت كان أكد فيه الوزير مرارا وتكرارا بأن هدفه هو إعادة الرياضة الجزائرية إلى الواجهة والتألق في المحافل الدولية، بعد خيبة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو سنة 2016، لكن المعطيات المتوفرة حاليا تشير إلى العكس في ظل انشغال الجميع بالصراعات بدل التحضير للألعاب الأولمبية المقررة بطوكيو سنة 2020 وألعاب البحر الأبيض المتوسط المنتظرة في وهران سنة 2021، فضلا عن المواعيد الإفريقية والإقليمية الأخرى، والتي تعد المعيار الحقيقي لتقييم نجاح أي سياسة رياضية هو النتائج الفنية والتألق في المحافل الدولية.

وكانت آخر حلقات التدخل الوزاري في الاتحادات الرياضية، قضية الانقلاب على رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم، محفوظ قرباج، من طرف رئيس الفاف، خير الدين زطشي، المحسوب على الوزير، وكل ما أثارته من فوضى ولغط كبيرين، وما يثير الاستغراب هو أن زطشي منذ قدومه إلى رئاسة الفاف انشغل فقط بالصراعات والنزاعات والخصومات، من دون أن يقدم على اتخاذ أي قرار مفيد للكرة الجزائرية والمنتخب الوطني، بدليل أن القرار الوحيد الذي اتخذه بتعيين لوكاس ألكاراز ناخبا وطنيا، كلف الجزائر خروجا مخزيا من المونديال وخسائر مالية تصل العشرين مليار سنتيم تعويضا للمدرب الإسباني، كما أن سقطاته قد تكلف الجزائر عقوبات دولية، بدليل الأولى التي لحقت باتحاد بلعباس بسبب عدم رغبة الفاف في حل هذا المشكل على مستواها، والثانية التي طالته شخصيا من طرف الكاف بعد حادثة استقالته من لجنة تنظيم شان 2018″.

ويخشى متابعون أن تقود هذه السياسة المنتهجة الرياضة الجزائرية مباشرة نحو العقوبات الدولية، لاسيما في ظل تواصل القبضة الحديدية بين الوزير ورئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية مصطفى بيراف، والتي تهدد بفرض الحظر على كل نشاط رياضي جزائري دوليا، ستكون عواقبه وخيمة على آمال الرياضيين الشباب، وهو الأمر غير المستبعد بالنظر للعقوبات التي تعرض لها الاتحاد الجزائري للكاراتي في فترة سابقة بسبب تدخل الوزارة في جمعيته الانتخابية، كما أن الصراعات الحاصلة في الساحة الرياضية الوطنية حليا عرت الوضع الاجتماعي المزري لأبطال الرياضة الجزائرية، وخاصة في الملاكمة بعد أن كشف عن أبطال عن عجزهم حتى على توفير قوت يومهم بسبب انشغال مسؤولي الرياضة الجزائرية بالصراعات في أعلى الهرم بدل الاهتمام بالقاعدة.

الرئيس الجديد لاتحادية الكاراتي دو سليمان مزدوي يؤكد:

ولد علي قدم خدمة كبيرة “للكاراتي” وسنكون عند حسن ظن الجميع

نوّه الرئيس الجديد لاتحادية الكاراتي دو، سليمان مزدوي، بوزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، الذي أعاد الاستقرار للاتحادية وكان وراء انتهاء سلسلة المشاكل والفضائح التي تسببت في خراب بيت الكاراتي.

وحسب مزدي، فإن ما قام به الوزير لا يعتبر تدخلا للسلطة في شؤون الرياضة، بل كان في إطار ما يسمح به القانون: “الوزير الهادي ولد علي أسدى خدمة كبيرة لاتحادية الكاراتي، التي استعادت نشاطها الطبيعي وهذا يحسب له، فقد عشنا من قبل فترة فراغ كبيرة، بسبب توالي المشاكل والضغوط، و كانت الأمور تسير نحو الأسوأ لولا الوزير ولد علي، الذي عرف كيف يعالج القضية.. الجميع لجأ إلى الصندوق، أين جرت الجمعية العامة الانتخابية في ظروف حسنة وكانت العملية شفافة، في ظل تنافس أربعة مرشحين على منصب الرئاسة، والكلمة الأخيرة كانت لأعضاء الجمعية العامة”.

ودعا مزدوي، إلى لم شمل عائلة الكاراتي، مباشرة بعد انتخابه رئيسا جديدا، خلفا لفاتح بن عثمان، لإعادة هذه الرياضة إلى سكتها الصحيحة، بعد ما تعرضت لعدة نكسات، آخرها الإقصاء من المشاركة الدولية لعدة اشهر: “مشاكل الاتحادية كانت بين أفراد عائلة الكاراتي فقط، ولكن منحناها حجما اكبر منها.. الآن نحن مجبرون على العمل سويا، ونطلب مساعدة الجميع لبلوغ غايتنا.. وزارة الشباب والرياضية مشكورة على كل ما تقوم به معنا وسنعمل على تحقيق الأحسن مستقبلا”.

وفيما يخص تحضيرات المنتخبات الوطنية للمواعيد القارية المقبلة بما فيها الألعاب الإفريقية بالجزائر يقول مزدوي: “مصارعو النخبة لم يتوقفوا عن التحضير مع انديتهم، ولدينا برنامج عمل واضح.. كل التدابير التي تخص المشاركات في المنافسات القارية، سنتخذها في لقاءاتنا مع أعضاء المكتب التنفيذي وبالتشاور مع الجميع، وعلى العموم لن نخفي أي شيء عن الرأي العام، وسنعمل وفق الإمكانيات المادية المتوفرة”.

وعن مدرب المنتخب الوطني، اوضح مزدوي: “لدينا العديد من السير الذاتية لمدربين اكفاء، وسنختار الأحسن بالتشاور مع اعضاء المكتب الفدرالي”.

الوزير الأسبق محمد عبد العزيز درواز لـ”الشروق”:

“إخفاق كرة اليد الجزائرية راجع لسوء التسيير وتدخل الوزارة ضروري”

يرى المدرب الوطني الأسبق لمنتخب كرة اليد وصاحب خطة الدفاع المتقدم التي اعتمدتها أكبر المنتخبات العالمية أن إخفاق خضر كرة القدم في بطولة أمم إفريقيا بالغابون وعدم تأهله إلى المونديال هو ناتج عن سوء التسيير للفدرالية الحالية، كما طالب بمحاسبة المكتب الفدرالي من طرف الجمعية العامة أو الوزارة التي تملك السلطة والشرعية للقيام بذلك.

وقال: “إخفاق منتخب كرة اليد ناتج عن سوء تسيير الفدرالية، لكن هذا لا يعود إلى اليوم وبدأ في الألفينات والمشاركات الكارثية على المستوى القاري والدولي في الـ2004 و2006. المنتخب تحصل على المرتبة الرابعة ثم الخامسة، وفي آخر مشاركة هذه المرة تحصل فيها على أسوإ نتيجة في تاريخه”، مضيفا “الفوز في 2014 باللقب الإفريقي في الجزائر لم يكن نتيجة تغيير هام وكبير في تسيير الاتحادية وهو راجع لبقاء أسباب تطور كرة اليد السابق والشيء الباقي من هذا التطور، المرحلة الأخيرة هي الأسوأ ما دام أن المنتخب أقصي مرتين من تصفيات كأس العالم واحتل المركز الأخير 24 على 24 في بطولة العالم في قطر”. مشيرا ” إذن هذه الحصيلة من المفروض أن تدفع  المسؤولين لو عندهم روح مسؤولية اتخاذ إجراءات مستعجلة، أولا دراسة الأسباب وهو الذي لم يناقشوه حتى فيما بينهم أو مع أصحاب الكفاءة والتاريخ والمهنة، أما الخطوة الثانية فهي محاسبة المكاتب الفدرالية التي لديها القوة المباشرة في تسيير الاتحادية والتأثير على النتائج، حيث أن الجمعية العامة مخولة للقيام بذلك، ولكن للأسف لم تلعب دورها رغم المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقهم”.

واستغرب محدثنا من عدم تدخل وزارة الشباب والرياضة من أجل وضع حد للمهازل التي مست كرة اليد وتسببت في تراجعها إلى هذا الحد. وقال: “يمكن للوزارة أن تتدخل لحل هذه المشاكل بطريقة قانوينة المطالبة بتقارير عن هذه النتائج السلبية وعن المشاكل التي يسمع الجميع عنها علنا، مثلا مقاطعة الأندية البطولة الوطنية لمدة عامين بين 2011 و2013، والغريب أننا لم نشاهد تدخل الوزارة مهما كانت حجم الكوارث والمشاكل”.

من جهة ثانية، رد “درواز” تراجع الرياضة الجزائرية إلى تهميش الكفاءات وغياب قوانين تقطع الطريق على الغرباء للدخول في الجمعيات العامة التي تختار الاستراتيجيات وتوجه عمل الاتحاديات والمكاتب الفدرالية . وقال: “الرياضة مريضة منذ زمن طويل لغياب إستراتجية جديدة منذ نهاية الإصلاح الرياضي إلى يومنا والسبب هو عدم تجديد القوانين وتكريس الرداءة في تسيير شؤون الرياضة، لا من تغيير هذه القوانين لفائدة دخول كل الجمعيات العامة والكفاءات التي تقدر تختار إستراتيجية وتوجه عمل الاتحاديات والمكاتب الفدرالية وحاليا هناك غياب تام للكفاءات، لأنه على مستوى الأندية والرابطات التي تملك أقوى تمثيل داخل الجمعيات العامة تفتقر للكفاءة”.

الملاكم محمد فليسي: 

وجدت نفسي تائها بين الوزارة و”الكوا” والصراع يؤثر على تحضيرات الرياضيين!

اعترف الملاكم محمد فليسي، بأن الصراع القائم حاليا بين وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي الهادي ولد علي ورئيس اللجنة الأولمبية مصطفى بيراف من شأنه أن يؤثر سلبا على تحضيرات الرياضيين للألعاب الأولمبية المقررة عام 2020 بالعاصمة اليابانية طوكيو، مشيرا إلى أنه شخصيا يتواجد في مفترق الطرق وتائها بين الوقوف إلى جانب الوزارة أو اللجنة الأولمبية.

وقال فليسي فس تصريح لـ”الشروق”:”في البداية أنا عضو في اللجنة الأولمبي الجزائرية.. وأؤكد أن الصراع لا يفيد الرياضة الجزائرية في شيء وينعكس سلبا على تحضيرات الرياضيين للمواعيد العالمية والقارية، لا يجب أن نطبق سياسة الإقصاء..في حال تواصل وتفاقم الصراعات الداخلية فلا يمكن للرياضيين أن يحضروا في راحة تامة”، وتابع: “صراحة اللجنة الأولمبية تطلب من الاتحاديات إرسال الرياضيين لمساعدتهم ماديا ومعنويا على التحضير للألعاب الأولمبية.. أنا شخصيا تم الاتصال بي ولكن في ظل الصراع القائم بقيت تائها، بين مساندة اللجنة الأولمبية أو الوزارة.. إذا قبلت عرض اللجنة الأولمبية فسيتم تصنيفي ضمن المعارضين لسياسة الوزارة التي تبقى المسؤولة الأولى عن الرياضة الجزائرية كونها هي من تدعم الرياضيين والهيئات الرسمية ماديا، والعكس صحيح.. لذا أرى أن المشكل القائم حاليا يجب أن يختفي في أقرب وقت خدمة للرياضة الجزائرية”، وأردف قائلا: “الصلح بين الأطراف المتنازعة ووضع المشاكل جانبا ولو مؤقتا هو الحل الأنسب في الفترة الجالية”.

وتحدث فليسي أيضا عن التربص المقام حاليا بمركز تيكجدة، للمنتخب الوطني للملاكمة، وقال بشأنه: “لقد بدأنا التحضيرات لموعد طوكيو قبل شهر من الآن، ودخلنا في تربص مغلق بمركز تيكجدة من 18 جانفي حتى 3 فيفري القادم، نحن نركز حاليا على الجانب البدني الذي يعتبر مهم جدا، بكل صراحة لقد تم توفير كامل الإمكانات لإنجاح هذا التربص”، وتابع: “عامين ونصف ستكون كافية للتحضير في حال تم توفير الإمكانات اللازمة طيلة هذه الفترة، لا تزال هناك بعض الحاجيات التي تنقصنا، أتحدث عن نفسي.. فأنا بحاجة ماسة إلى إجراء تربصات وتحضيرات خارج الوطن لأكون جاهزا من جميع النواحي لموعد طوكيو..لحد الآن لم أتحصل على المنحة الخاصة بي، لكن تحدثت شخصيا مع وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي الذي قدم لي ضمانات من أجل تسوية الوضع في أقرب الآجال”.

وفي الأخير تقدم الملاكم الجزائر بشكره للمدير العام للمتعامل التاريخي للهاتف النقال “موبيليس” أحمد شودار، فضلا عن مسؤولي نادي المجمع البترولي، واللذان يقدمان له الدعم اللازم من أجل تطوير مستواه للعمل على جلب الميداليات للجزائر.

الوزير الأسبق عبد الحميد برشيش لـ “الشروق”:

دعوة الوزير لبيراف بالانسحاب من منصبه غير شرعية

أكد الوزير الأسبق للشباب والرياضة عبد الحميد برشيش أن دعوة الوزير الحالي الهادي ولد علي، لرئيس اللجنة الأولمبية مصطفى بيراف بالانسحاب من منصبه وترك مكانه لآخرين، غير شرعي، وقد تدخل الجزائر في صراع مع اللجنة الأولمبية الدولية، مشيرا إلى أن التعقل وإقامة الصلح بين الرجلين أفضل حل للكرة الجزائرية.

وقال برشيش في تصريح خص به الشروق الأحد:”مطالبة الوزير لبيراف بالانسحاب من منصبه كرئيس للجنة الأولمبية غير شرعي وغير قانوني تماما.. إذا وقع هذا الأمر فالرياضة الجزائرية ستبقى حبيسة المشاكل لفترة طويلة جدا، وستدخلها في نزاع هي في غنى عنها مع اللجنة الأولمبية الدولية، كما سيتم تشويه صورة الرياضة الجزائرية بصفة عامة في الخارج”، وتابع قائلا:”يجب العمل على تهدئة الوضع، والصلح بين الطرفين يبقى ضرورة حتمية خدمة لمصلحة الرياضة الجزائرية”.

وأوضح برشيش أن ما يحدث حاليا بين الوزير وبيراف أمر مؤسف للغاية، قائلا: “حسب رأيي لا يوجد أي مشكل، سوى أن هناك نقص في التفاهم بين الوزير وبيراف.. هذا غير ممكن وغير مقبول بصفة عامة، وشيء مؤسف للغاية، والدليل النتائج السلبية التي تسجلها الرياضة الجزائرية بمختلف تخصصاتها”، وأردف قائلا: “لسنا في حاجة إلى مثل هذه الصراعات، هذه مصيبة حلت بالرياضة الجزائرية وأمر لا يحدث إلا في الجزائر”، وأضاف: “يجب فتح باب المفاوضات وكل طرف يقدم رأيه من أجل التوصل إلى اتفاق يصب في مصلحة الرياضة الجزائرية..الصلح في الوقت الراهن ضروري للغاية، حتى وإن تطلب الأمر الاتصال ببعض المقربين الغيورين على الوطن والرياضة الجزائرية، للتوسط بين الطرفين”.

 الوزير السابق سيد علي لبيب:

“لا أريد الغوص في التفاصيل.. وما يحدث للرياضة الجزائرية سبب لي الاكتئاب”

قال وزير الشباب والرياضة السابق، سيد علي لبيب في تصريح مقتضب للشروق، إنه متذمر للظروف التي تمر بها الساحة الرياضية الجزائرية وفي كل الرياضات، على حد قوله، في السنتين الأخيرتين، من إخفاق لكل الرياضيات، سواء على المستويين المحلي أو حتى الدولي، مفضلا عدم الغوص في تفاصيل ما يحدث للرياضة المحلية.

ولم يخف لبيب أنه يعيش حالة من الاكتئاب جراء المرحلة الصعبة التي تمر بها مختلف الرياضات من إخفاق منتخب كرة القدم في بلوغ العرس الكروي العالمي في روسيا في الصائفة المقبلة، إضافة إلى خيبة آمال محبي الكرة الصغيرة في بلادنا في اقتطاع تأشيرة بطولة العالم لكرة اليد المقبلة في العام 2019 والتي ستجري مناصفة بين الدنمارك وألمانيا، حيث قال الوزير سيد علي لبيب في هذا الصدد “صراحة لا أريد الغوص في تفاصيل ما يحدث لكل الرياضات في بلادنا، إنها كارثة حقيقية، لأن كل الرياضات تتخبط في المشاكل، وما يحدث لها سبب لي الاكتئاب والقلق، كل الرياضات تعاني من دون استثناء”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • الاسم

    الوزير الأسبق عبد الحميد برشيش لـ "الشروق":

    دعوة الوزير لبيراف بالانسحاب من منصبه غير شرعية
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    لأن الفيدراليات و الإتحاديات الوطنية تحت وصاية
    الهيئات الدولية و المسؤولين الرسميين عندنا لم يبلغوها بملفات
    الفساد و النهب المنظم و المستمر لهذا السبب الهيئات
    الدولية ترفض التدخل في شؤونها ..
    في انتظار قيام دولة القانون عندنا سيستمر الفاسدين و الناهبين
    و المستغلين لمناصبهم في مهامهم و الإستنجاد بالخارج ضد الداخل

    mohamed_a

  • عبدو

    يوم يَرْحَل او يُرَحٌّل الوزير ولد علي ستتحسن الأمور في مختلف الرياضات .

  • hrire

    هذا وزير زوج دوروا موجود هنا لاكمال مع الرياضة باوانر سيده لا اكثر و لا اق
    كنلوا مع درواز و جاء دور روراوة و ها هى الحلقة تكتمل مع بيراف
    العام و الخاص يعلم ان الوزير نصب ليس لكفاءت لانه لا يكسبوها و انما جزاء للعهدة الرابعة و ينفذ بالحرف برنامج الرءيس للشعب شاف منه غير الاخفقات

  • أحمد

    منذ ان جاء هذا الوزير تدهورت الرياضة في الجزائر ...قارنوها بتونس تأهلت الى كاس العالم في كرة القدم و كرة اليد و كرة السلة حاضرة في كل شيء ... مع فارق الامكانات ...شوية خجل و حشمة يا مسؤولين . ولا الفشل مكتوبلكم في الجبين ؟؟؟

  • الاسم

    La catastrophe programmée à tous les niveaux