ارتفاع حاد في طلبات المستوطنين الصهاينة للمساعدة النفسية بسبب حزب الله!
كشفت تقارير إخبارية عبرية وجود ارتفاع حاد في طلبات المستوطنين الصهاينة للمساعدة النفسية بعد اشتداد القصف من جنوب لبنان بصواريخ حزب الله.
وشهدت المؤسسات النفسية في شمال الاحتلال ارتفاعاً ملحوظاً في طلبات المساعدة النفسية، بنسبة 30%، وفقاً لما أعلنته القناة 14 العبرية.
وقالت جمعية عبرية، الثلاثاء، إن الزيادة المسجلة في طلبات الدعم النفسي التي تتلقاها من سكان الشمال جرت خلال يومين.
وأوضحت القناة الإسرائيلية أن مئات الآلاف من السكان شمال إسرائيل يعيشون واقعا جديدا مع اتساع نطاق القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.
مشاهد توثق هلع الصهاينة في صفد إثر القصف الصاروخي المكثف لحزب الله
الحرب سجال pic.twitter.com/bPBWzJDou8
— عٌـِـِِـِـرآقٌـ🇮🇶 ⭕🔻ـي || Iraqii (@sumeri129) September 24, 2024
كما نقلت عن أوفير يحزقيلي نائب رئيس بلدية كريات شمونة بالشمال قوله إن المدارس أغلقت بسبب التطورات الأمنية ودوي صفارات الإنذار المستمر.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن المستشفيات استقبلت منذ صباح أمس 20 مصابا تتراوح إصاباتهم بين جروح طفيفة ومتوسطة.
بدورها، قالت القناة الـ12 العبرية إن الإصابات وقعت في المنازل القريبة من بلدة طمرة في الجليل، وإن صاروخا سقط على طريق كانت مزدحمة بالسيارات.
وأشارت القناة نفسها إلى اندلاع عدة حرائق في مناطق مفتوحة شمالي الأراضي المحتلة بعد سقوط صواريخ بمناطق هعماكيم ويوكنعام وعسفيا ودالية الكرمل.
هلع وخوف وهروب #المستوطنين
في #حيفا بعد سقوط صاروخ أطلق
من #جنوب_لبنان وخلف دمار واسع وقتلى في صفوف الصهاينة
نريد صواريخ أكثر وأكبر
حتى يكسر غرور #نتنياهو وبلطجته pic.twitter.com/MKchlD7vWp— احمد علي AhmadAli (@AAhmd41354) September 24, 2024
وتشير التقارير إلى أن الخوف والهلع هما العاملان الرئيسيان وراء الزيادة الكبيرة في الطلب على الخدمات النفسية نظرا لتعرض المستوطنين في الشمال اضطرابات النوم، بالإضافة إلى أعراض أخرى مرتبطة بالصدمة النفسية، نتيجة القصف المتكرر والتهديدات الأمنية المستمرة.
وسبق أن أبدى المختصون لدى الاحتلال الإسرائيلي قلقهم من التأثيرات النفسية الطويلة الأمد الناتجة عن هذه الأوضاع، مشيرين إلى أن الخوف المستمر قد يؤدي إلى اضطرابات نفسية خطيرة.
إلى ذلك، جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي مطالبة سكان قرى جنوب لبنان بعدم العودة لمنازلهم حتى إشعار آخر بسبب استمرار الغارات.
وقد صعّد حزب الله قصفه للمستوطنات ردا على العدوان على لبنان، حيث يشن جيش الاحتلال، منذ صباح الاثنين، هجوما هو الأعنف والأوسع منذ بدء المواجهات مع حزب الله قبل نحو عام.