ارتفاع عدد الحالات المشتبه في إصابتها بالتيفوئيد في تيزي وزو
بلغ عدد الحالات المشتبه في إصابتها بداء التيفوئيد بقرية عشوبة في أزفون شمال تيزي وزو، إلى 5 أشخاص، 4 منهم قدموا من العاصمة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في القرية، إلى جانب الحالة الأولى القابعة في مستشفى المنطقة إلى حد الساعة، حيث إن السلطات المعنية في حالة استنفار قصوى.
لا تزال نتائج التحاليل المخبرية المجراة لمياه كل من منبع “ثالة اوحمام” و”ثالة تغراست” غير جاهزة بعد لتأكيد أو نفي ما يشاع حول داء التيفوئيد المشتبه في كونه وراء ما حل بالحالات الخمس، حيث أكدت مصادر محلية من القرية، أن امرأة في الخمسينيات من العمر حولت إلى مستشفى المنطقة بعدما ظهرت عليها أعراض المرض المتمثلة في آلام بالمعدة، وصداع، وغثيان، إضافة إلى الحمى. وفي خضم الرعب الذي انتشر وسط السكان الذين تعتبر الينابيع المذكورة مصدرهم الرئيس للتموين بماء الشرب، بلغ مسامعهم دخول 4 أفراد من عائلة قدمت من العاصمة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، إلى مستشفيات القطار وبئر طرارية بعدما أصيبوا بذات الأعراض، وهو ما رفع من حالة الخوف والاضطراب، خصوصا أنهم شربوا مياه المنبعين.
من جهتها، الجزائرية للمياه ومديرية الصحة، لم تنفيا ولم تؤكدا ما يتداول من أخبار بخصوص انتشار التيفوئيد، حيث لم تستلم بعد نتائج التحاليل المخبرية المجراة للمرضى وكذا عينات المياه المأخوذة من الينابيع المشتبه في تلوث مياهها.
جدير بالذكر أن هذه الينابيع كانت منذ زمن بعيد المصدر الأساسي للشرب، إلا أن انعدام شبكة صرف صحي موحدة للقرية وقيام العديد من السكان بإنجازها عبر طرقهم الخاصة وبشكل تقليدي يجعلها تلفظ ما فيها إلى العراء، ولا يستبعد تسربها إلى مياه الآبار والينابيع.