-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ولد عباس يوفد لجنة وزارية للتحقيق في الداء الخطير

ارتفاع عدد ضحايا الجرذان بسطيف إلى 59 مصابا

الشروق أونلاين
  • 17381
  • 12
ارتفاع عدد ضحايا الجرذان بسطيف إلى 59 مصابا

عقب الوفاة المحيرة لثلاثة أشخاس بمدينة العلمة والتي تسببت فيها بئر تابعة لمسجد عقبة بن نافع، نزلت أمس لجنة مختصة من وزارة الصحة لتقصي حقائق هذا الوباء الفتاك الذي تحول الى هاجس حير المواطنين، في الوقت الذي لازالت المصالح الصحية بسطيف والعلمة تستقبل المصابين مع تصعيد حالة الاستنفار لمحاصرة هذا الداء الخطير .

  • اللجنة المذكورة نزلت صبيحة أمس، بأمر من وزير الصحة، وتضم مختصين من الوزارة وتنقلت بين مديري الصحة لولاية سطيف ومستشفى صروب الخثير بالعلمة ودائرة العلمة، أين تم التباحث في خلفيات الوباء المعروف باسم “ليبتو سبيروز” والذي تسببت فيه جرذان تسربت الى بئر تابعة لمسجد عقبة بن نافع تستغل من طرف سكان حي بورفرف بالعلمة. وحسب مصادرنا فإن اللجنة الوزارية استعادت الاحداث من بدليتها ودرست أسباب انتشار الوباء و كل الإجراءات التي تم اتخاذها من طرف المصالح الصحية ومختلف الهيئات التقنية والادارية. وهذا بعدما ثبت رسميا بأن بئر المسجد هي مصدر الوباء، كما بينت التحاليل التي اجريت على مياه هذه البئر بأنها تحوي جرثوما خطيرا جدا، يدعى “ستريب تيكوك” وهو الذي تسبب في وفاة المصابين. وحسب مصادرنا فإن التقرير الطبي للمرحوم صدقة عمار البالغ من العمر 22 سنة والذي فارق الحياة بعد يومين فقط من وفاة أمه، تضمن عبارة وفاة غير عادية سببها الجرثوم المذكور، غير أن الشيء الذي حير عائلة الضحيتين يكمن في اقتصار عملية تشريح الجثة على الابن فقط، في حين دفنت الأم دون تشريح جثتها. ومن جهة اخرى تواصل خلية الطوارئ على مستوى دائرة العلمة نشاطها لاحتواء الوضع مع غلق آبار الحي والنافورات العمومية وتوزيع الكلورالمطهر للمياه. وأما المصالح الإستشفائية بالعلمة فقد أعلنت حالة الطوارئ ولازالت الى غاية أمس تستقبل حالات مشكوكا فيها، وقد عمدت مصالح الاستعجلات بمستشفى العلمة الى تخصيص جناح للمصابين مع إرغام المرضى القادمين من حي بورفرف على المكوث بالمستشفى ومتابعة العلاج، خاصة بعدما تبين ان عدد الحالات في تزايد مستمر، حيث كانت البداية الاسبوع الماضي بتسجيل6 حالات فقط، لكن مع مرور الوقت ارتفعت الحصيلة وبلغت أمس59 حالة. وهي الوضعية التي قابلها نوع من الحيرة وسط المواطنين بمن فيهم  القاطنون،  بعيدا  عن  الحي  المذكور،  حيث  فضل  البعض  مقاطعة  مياه  الآبار  بصفة  نهائية وترصد  مخلفات  هذا  الوباء  الخطير . 
  •  

     

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • منير

    ربي يرحم امي واخي ويتجاوز عن خطاياهم ويجعلهم مع الانبياء و الشهداء والرسل والصابرين فهم شهداء الطاعون كما اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم عليك بالطغاة .

  • محمد الأمين بولحية

    السلام عليكم
    أعتقد أن المشكل الرئيسي يكمن في مياه الحنفية لأن هناك ضحايا أو مصابين من أحياء أخرى ولم يشربو من مياه البئر بمسجد عقبة بن نافع أو ضواحيه
    لذالك نرجو من السلطات التحرك عاجلا قبل فوات الأوان. ونطلب من السكان اجتناب الشرب من هذه المياه

  • بلال

    ربي يرحم من توفى ويهدي مسؤولينا إلى ما هو اصلح ويهدينا اجمعين ان شاء الله

  • حمزة

    السلام عليكم
    لماذا لا نأخذ مشاكلنا مأخذ الجد ، هذا ما يحدث بالفعل في مدينتنا

  • عبد الله

    أنا أقول دائما أن المشكل هو عدم إعطاء كل ذي حق حقه فالناس في العلمة يوزع عليهم الماء بالوجوه والأحياء المعروفة والغنية أما الأحياء الغير معروفة والفقيرة يوزع الماء عليهم بالتقطير هذا هو المشكل لذلك يلجأ الناس إلى آبار المساجد أو يشترون المياه التي أصبحت تباع في الخزانات وبأثمان باهظة وأعرف حي كان يسكن فيه مسؤول كبير يأتيه الماء 24سا على 24سا فأين العدل في ذلك رغم أن الماء ولله الحمد موجود في السدود وأمطار تهطل خاصة في هذا العام أو رنفرض أنه كما يقولون يجب أن نقتصد الماء لكن بمن يبدؤون الأكيد أنهم سوف يبدؤون بالأحياء الفقيرة والتي ليس بها الماء أصلا كحي لقوارص وقوطالي لأنهم على إرتفاع عال ولا يصتطعون حفر الآبار لعدم وجود الماء إذهبوا إلى مؤسسات الدولة سوف تجدون الماء دائما ويبذر بغسل سيارات المسؤولين فالمشكلة في العدل والميزان وما أدراك ما الميزان قال تعالى (وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) )

  • tr

    il y'a une odeur nauséabonde des sionistes dans cette histoire. Le fait que El eulma est un pôle d'importation facilite l'infiltration des sionistes encore faudra t'il que notre SM s'y implique, il s'agitde Amn El Dawla 

  • بدون اسم

    عقب الوفاة المحيرة لثلاثة أشخاس بمدينة العلمة والتي تسببت فيها بئر تابعة لمسجد عقبة بن نافع، نزلت أمس لجنة مختصة من وزارة الصحة لتقصي حقائق هذا الوباء الفتاك الذي تحول الى هاجس حير المواطنين، في الوقت الذي لازالت المصالح الصحية بسطيف والعلمة تستقبل المصابين مع تصعيد حالة الاستنفار لمحاصرة هذا الداء الخطير .

    اللجنة المذكورة نزلت صبيحة أمس، بأمر من وزير الصحة، وتضم مختصين من الوزارة وتنقلت بين مديري الصحة لولاية سطيف ومستشفى صروب الخثير بالعلمة ودائرة العلمة، أين تم التباحث في خلفيات الوباء المعروف باسم "ليبتو سبيروز" والذي تسببت فيه جرذان تسربت الى بئر تابعة لمسجد عقبة بن نافع تستغل من طرف سكان حي بورفرف بالعلمة. وحسب مصادرنا فإن اللجنة الوزارية استعادت الاحداث من بدليتها ودرست أسباب انتشار الوباء و كل الإجراءات التي تم اتخاذها من طرف المصالح الصحية ومختلف الهيئات التقنية والادارية. وهذا بعدما ثبت رسميا بأن بئر المسجد هي مصدر الوباء، كما بينت التحاليل التي اجريت على مياه هذه البئر بأنها تحوي جرثوما خطيرا جدا، يدعى "ستريب تيكوك" وهو الذي تسبب في وفاة المصابين. وحسب مصادرنا فإن التقرير الطبي للمرحوم صدقة عمار البالغ من العمر 22 سنة والذي فارق الحياة بعد يومين فقط من وفاة أمه، تضمن عبارة وفاة غير عادية سببها الجرثوم المذكور، غير أن الشيء الذي حير عائلة الضحيتين يكمن في اقتصار عملية تشريح الجثة على الابن فقط، في حين دفنت الأم دون تشريح جثتها. ومن جهة اخرى تواصل خلية الطوارئ على مستوى دائرة العلمة نشاطها لاحتواء الوضع مع غلق آبار الحي والنافورات العمومية وتوزيع الكلورالمطهر للمياه. وأما المصالح الإستشفائية بالعلمة فقد أعلنت حالة الطوارئ ولازالت الى غاية أمس تستقبل حالات مشكوكا فيها، وقد عمدت مصالح الاستعجلات بمستشفى العلمة الى تخصيص جناح للمصابين مع إرغام المرضى القادمين من حي بورفرف على المكوث بالمستشفى ومتابعة العلاج، خاصة بعدما تبين ان عدد الحالات في تزايد مستمر، حيث كانت البداية الاسبوع الماضي بتسجيل6 حالات فقط، لكن مع مرور الوقت ارتفعت الحصيلة وبلغت أمس59 حالة. وهي الوضعية التي قابلها نوع من الحيرة وسط المواطنين بمن فيهم القاطنون، بعيدا عن الحي المذكور، حيث فضل البعض مقاطعة مياه الآبار بصفة نهائية وترصد مخلفات هذا الوباء الخطير .

  • حسان بولعواد

    (( باسم الله الرحمان الرحيم)) الاولي تدنيس وتمزيق المصاحف والثانيه تسميم العباد بالجرثوم الخبيث اي اعلم من هدا انها حرب باردة ولا ريب فيها.كلن نطلب الرحمة لاخواننا المرحومين والله يشفي البقيه المرضى ولكل داء دواء الله معاكم شكرا.

  • كمال الحراشي

    هذا الامر مشكوك فيه و خاصة مدينة العلمة و ما وقع فيها من إعتداء على المساجد و تلطيخ المصاحف و لو رجعنا الى الوراء و تتبعنا الاحداث بهدوء و تأني سوف تكتشف وراء هذا الوباء ليس الجرذان بل أشخاص مأجورون و هم من وضع هذه الجرثومة في البئر أي هم نفس الاشخاص الذين لطخوا و مزقوا المصحف في مساجد العلمة .
    المهم يجب في هذا الامر أن تتدخل الشرطة العلمية و المخابر المختصة مثل معهد باستور للأمراض المعدية و الجرثومية .
    و بإختصار حرق المصاحف و تلطيخها ببراز الانسان في المساجد في العلمة و الجرثومة الخبيثة أكتشفت في بئر تابع للمسجد ؟؟؟؟؟؟؟؟
    هنا يوجد شيىء غريب و مقصود ماهو ؟
    من هم هؤلاء الاشخاص ؟
    هل فعلا أكتشفوا جرذان ؟؟
    أم أنهم أكتشفوا الجرثومة فقط ؟
    هل أكتشفوا الجرذان مع الجرثومة ؟
    و هناك ألف سؤال و سؤال فهل من جواب من طرف المختصين ؟
    و ليكن في علم الجميع أنه في العصور الغابرة كانوا يستعملون السلاح الجرثومي و المتمثل في إلقاء الحيونات الميتة في أبار الجهة المعادية .
    و أرجوا من الوزارة المعنية أن تتخذ الاجراآت مع العمل في هذا الجانب مع الشرطة العلمية و القضائية لمعرفة الحقيقة .

  • قوطالي العلمة

    ان كانت الاسطورة تقول بان اسم مدينة "العلمة" اصله من كلمتي " على" و" الماء " فكان اول من استقر في المنطقة و سكنها اختار"على الماء" ان يحيى
    فهل اصبح اليوم الفرد من ماء " العلما ء" يموت
    الله يرحم الضحايا و يحفظ من على الماء !  

  • جزائري

    هل لهذا علاقة بتدنيس المصاحف و العبث بها
    بذات المنطقة ؟

  • بدون اسم

    allah chafihoum oua ihafihoum, allah yarham man mate