-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ازدواجية في الخطاب الأمريكي تجاه الجزائر

الشروق أونلاين
  • 4117
  • 9
ازدواجية في الخطاب الأمريكي تجاه الجزائر
ح.م
رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما

قال رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما إن للجزائر دور “ريادي” في المنطقة، وأعرب عن “استعداده لمواصلة التعاون بين البلدين حول المسائل ذات الاهتمام المشترك”، حسبما جاء في برقية بعث بها إلى الرئيس بوتفليقة بمناسبة الذكرى الـ52 لعيد الاستقلال الوطني.

وجاء في برقية الرئيس أوباما “يطيب لي أن أتقدم لكم بأحر التهاني باسم الشعب الأمريكي في الوقت الذي تحتفل فيه الجزائر بعيدها الوطني المصادف لـ5 جويلية”، مشيرا إلى أن “الاحتفال بعيدينا الوطنيين في تاريخين قريبين لأمر جيد”.

واستطرد الرئيس الأمريكي “العلاقة بين الجزائر والولايات المتحدة لها تاريخ عريق وأنا مرتاح لمستوى التعاون والشراكة الذي نتقاسمه مع شعب الجزائر”، مضيفا “نلتزم بتطوير هذه الشراكة من خلال إقامة روابط اجتماعية واقتصادية أوثق وكذا مواصلة تعاوننا لمكافحة آفة الإرهاب”.

وأضاف باراك أوباما “أهنئ الجزائر على الدور الريادي الذي تلعبه في المنطقة وأنا مستعد لمواصلة تعاوننا حول المسائل ذات الاهتمام المشترك في السنوات المقبلة”.

وتأتي تهنئة الرئيس أوباما بعد أيام قليلة من تحذيرات أطلقتها السفارة الأمريكية في الجزائر بخصوص احتمال حدوث اعتداءات إرهابية بفنادق أمريكية أو تديرها شركات أمريكية في الجزائر يومي 5 أو 6 جويلية بمناسبة الاحتفال بعيد الاستقلال.

ورغم أن الجزائر لم ترد على هذه التحذيرات كالعادة إلا أن هذه الأخيرة أثارت حفيظة خبراء أمن جزائريين ومتابعين للشأن الأمني، وذكروا أنها تحذيرات “غير مبررة” واعتبروها “تحذيرات مبالغا فيها وتستهدف سمعة الجزائر”.

ووصف العقيد السابق في الجيش أحمد عظيمي، في تصريح صحفي سابق تحذيرات السفارة الأمريكية بـ”السلوك غير الأخلاقي، لأن كل التحذيرات خاطئة، وتستهدف سمعة الجزائر”، مضيفا أن السفارة “ما كان عليها أن تتعامل بهذه الطريقة مع السلطة ومع الشعب الجزائري، لأن فيها احتقارا لهذا الشعب ولهذه السلطة، خاصة وأن الجزائر تربطها اتفاقات تعاون أمني كثيرة مع الشريك الأمريكي وفي العلاقات الدولية القائمة على الاحترام. كان يجب على السفارة أن تقدم هذه المعلومات إن كانت فعلا صحيحة سرا للأجهزة الأمنية الجزائرية حتى تقوم بالواجب”.

وتبين تهنئة أوباما عن إزدواجية في الخطاب الأمريكي إزاء الملف الأمني ومكافحة الإرهاب في منطقة شمال إفريقيا والجزائر على وجه الخصوص وهو ما أكده الدكتور أحمد عظيمي عندما قال إن السلطات الأمريكية “تتعامل بمكيالين مع الجزائر، فهي تتحدث خلال زيارة مسؤوليها للجزائر عن أن هذا البلد حليف هام لها في مكافحة الإرهاب، وتشيد بتجربتها في هذا المجال، وبالمقابل هي تعمل على تشويه صورتها وسمعتها من خلال الإيحاء بأنها بلد غير مستقر ويعاني من الإرهاب، والهدف من ذلك هو تخويف المستثمرين من القدوم للجزائر”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • جزائري لهيه

    السياسة الخارجية للعم صام يقررها اليهود المتحكمين في كل شيئ هناك. اما قطيع الشعب الامريكي المسكين فهو شعب جاهل ياكل و يستهلك ما ييريده اليهود و يستمد نظرته للعالم و فلسفته في الحياة مما يقدمه له بنو اسرائيل على شاشات التلفزيون و ما ينتجونه له من خزعبلات في ماخور هوليود

  • خالد

    امريكا هي مقاطعة تحت ادارة دولة اسرائيل

  • إنّيد

    إمريكا بالنسبة لنا مثل الثعبان المفروض عليك في غرفة مغلقة، علينا التعامل معه بحذر شديد

  • العربي بن مهيدي

    لا يمكن وضع الثقة في أمريكا لأنها تتعامل من مبدأ المصلحة العليا و أمنها القومي فهي تريد من الجزائر أن تقوم بحرب بالنيابة عنها في الساحل و تغرق في حرب ضد الإرهاب وهذا للإبقاء على إقتصادها الخاضع للنظام العالمي الجديد و إضعاف جيشها و جعله مجرد مليشيات متخصصة في مكافحة الإرهاب بدل إكتساب التكنلوجيا و الأسلحة الثقيلة التي تهدد الدول الكبرى و إلا لما رفضت سنة 2008 تزويد الجزائر بتكنولوجيا طائرات بدون طيار و لما رفضت تقديم مساعدتها في مجال مكافحة الإرهاب بتزويد الجيش الجزائري صور الأقمار الصناعية

  • محمد

    واعلاه حاجة جديدة امريكا هي امريكا.

  • محمد

    واعلاه حاجة جديدة امريكا هي امريكا.

  • sweden

    السّلام عليكم

    لماذا لا تقوم سفارة الجزائر في واشنطن بفعل نفس شيء
    مثلا تقول بأنّ أمريكا معرضةلسلسلة من التفجيرات.
    والله لأصبح كل الشعب الأمريكي يرتعد و يرتعش من الخوف هم و سساتهم خاصة و أنّ جلّه شعبه يصدق بالخرفات من خلال
    مبدأ المعاملة بالمثل هذا هو مبدأ السياسة الجزائرية الخارجية

  • حمورابي بوسعادة

    الويلات المتحدة هي هي لا تتغير ولا تتبدل ...لأنك لا تجني من الشوك العنب...

  • جمال

    أمريكا حليف الا في مكافحة الإرهاب من اجل أمنها اما التعاون الاقتصادي
    او تسليح الجزاءر فهذا ضرب من الخيال لان اسرائيل لا ترضى با تصبح الجزاءر دولة قوية و مستقرة