-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

استقيلوا من حياتنا…

ياسين بن لمنور
  • 4981
  • 20
استقيلوا من حياتنا…

بقدر ما فرحت لذهبية مخلوفي وكبّرت لعدّة مرات وأنا أشاهده يصارع الريح والخصوم ويسمو بالجزائر إلى أعلى نقطة في السماء ويضعها في جدول الترتيب مثل ما فعلها قبله يخلف وقبله المرحوم سلطاني و بلهما نورية مراح وقبل الجميع مرسلي وبولمرقة.

بقدر ما تألمت لخروج أولئك “المساخيط” ممن ألفوا الأكل في كل أنواع القصاع تبني كل الإنجازات والكذب على الشعب والمشي في جنازة كل من يغتالونه بـ”القنطة”، و سرقة الجهود بعد الأموال، ثم الدعاية إلى أن كل هذا بفضل البرنامج السامي لفخامته، ثم بفضل ربي، فحتى الله لا يتذكرونه ولم أسمعه في تصريح واحد منهم يقول “الحمد لله”، بل كل همهم من يملك سرعة مخلوفي حتى يستعملها في “الشيتة” لا في حصد الذهب!

هؤلاء المعروفين لدى الجميع ولا داعي لتسميتهم حتى لا نعطيهم حجة لجرجرتنا لأروقة المحاكم، يكفي لما يقول كبيرهم الذي علمهم “الشيتة” في وصف الغيث: “هذا كله بفضل فخامته”! حتى تعرفونهم، فهل هناك أكثر من هذه المصيبة والعربدة؟ ويا ليتها كانت مع الشعب، لأننا معتادون على ذلك، بل هي مع فاطر السموات والأرض، ومع القادر على أن يحول ذلك الغيث إلى طير أبابيل ويرمي هذا “الكبير الذي علمهم الشيتة” بحجارة من سجيل..

أحيانا أجزم بأننا لو كنا في زمن قريش لكان هؤلاء بدون منازع أولئك الذين كانوا يجالسون أبي لهب وأبا جهل لتدبير المكائد للمسلمين، هذا إن لم يكونوا هم أبا جهل، ولا أرى فرقا بينهم وبين الكذابين من أمثال مسيلمة أو كذابي العصر الحديث كروبرت ريبلي مخترع أكذوبة “صدق أو لا تصدق”!

العيب في هؤلاء أنه لم تتصبب من جبينهم قطرة عرق واحدة حتى يحضروا لنا رياضيين من طينة مخلوفي، بل منهم من حارب مخلوفي صورية حداد وأهمل سلطاني إلى أن وافته المنيّة بالطريقة التي تعرفونها، وقضى على سعيد ڤرني في عزّ عطائه، هل تعلمون أن هذا العداء بطل العالم عام 2003، وحامل برونزية سيدني 2000 في سباق الـ800 متر اعتزل وهو لم يتجاوز 28 عاما!! ثم يخرجون اليوم مثل ما تخرج الجرذان من بين القاذورات ليمارسوا علينا سلطتهم ويتبنون فرحتنا ويحاولون مواصلة اغتيالها ولم تكفهم 50 سنة، رغم أننا لا نفرح إلا مرة كل عقد وبسواعد اخوتنا من طينة “شعيب الخديم”..

هؤلاء الذين مللنا من وجوههم ومن كلامهم ومن حياتهم لجنبنا، يعلمون كل العلم أن الشعب “كاره” منهم، لكنهم يفضلون تعذيبه بظهورهم المتوالي وشعارهم “دزوا معاهم”، رغم أننا لم نطلب لا سلخهم ولا سلحهم، لأننا لا نملك أي سلطة وهم جمعوا كل السلطات، لكن طلبنا منهم فقط أن يتركونا نفرح لحالنا، فمخلوفي جاء من “الدوار” وتألق بفضل “شهرية” والده لا بأموال الخليفة، ولا بغيرها من المال السائب، نريد أن ننفرد بـ”مخلوفنا”، أما هم فليبحثوا عن مخلوفي لهم وسيجدون الكثير منهم ومن شاكلتهم!

.

آخر الكلام:

تمنيت لو هؤلاء “الشياتين” كانوا رجالا لمرة واحدة وقالوا ذهب مخلوفي هو الشجرة التي تغطي الأدغال، ولابد من الحساب والعقاب وأن يبدأوا بأنفسهم، لأن الجزائر التي خلفت الأمير عبد القادر وبن باديس وبن مهيدي، والجزائر التي يفوق شعبها الـ35 مليونا، والجزائر التي حباها الله بالخيرات، والجزائر التي لاتزال فعلا واقفة بعد 50 سنة من الحڤرة والسرقة والكذب لا تقيم الأفراح لذهبية واحدة..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • titou

    Merçi tu a bien dit

  • cimo

    الفضل لله وحده, و الحمد لله الجزائرلم تعقم عن ولادة الرجال الاكفاء

  • حميد

    بارك الله فيك فأنت خير من أنجبت الطون الجزائرية. وكأنك تقرأ ما في عقولنا وأفكارنا الله يحفظك وأمثالك مثل الحبيب راشدين ويحشركما الخالق ان شاء الله مع النبيين والصدين آمين

  • جزايرية وافتخر

    سنرى كيف سيكون حالكم بعد فخامته ستاكلكم الكلاب الحائرة

  • farid

    نحن نغرق لكننا نتنفس من خلالك ونأمل في شاطئ الامان

  • دحمان

    خذوا حصتكم من وطننا
    و دمنا
    و مستقبل ابنائنا
    و ارحلوا .

  • algerien

    يا اخي ما عدناش الزهر لانهم من الصنف الذي يعيش طويلا الذي و لد وقت الاستقلال قريب يدي الروترات و هوما مازالو ينقزو و يلعبو يفرحو و يمرحو ''''' انها مصيبة ...انها قنطة كبيرة ..انها كارثة ....''''''

  • بلال

    كنوش مدير الرياضات و جماعتو هم أسباب الكوارث الرياضية التي ألمت بنا

  • dz nord

    كنت اظن ان بركاني وحممه تفوق حممك لكنك فاجئتني بجرأتك ،و اصبت صميم ما يلج به صدري من هذه الدينصورات التي لا تنقرض في بلدنا و تحاول قتل امل النهوض فينا لتبرز كفاأت الجزائر الحقة التي سحقت و مازالت تسحق الي يومنا هذا كونهم مسكوا سلطة القرار و ما هم بمزحزحين الا اذا اراد العلي القدير

  • احمد

    والله يا خي كاننا عايشين بمزرعه تماسيح الكل ينهش بالبعض من الكبير حتى الصغير .. الحمد لله ما زال قله مثلك يقولون الحق .. اصبحنا نتمنى باطن الارض من وجهها الا لعنه الله على الظالمين

  • amazigh

    بارك الله فيك...قد أسمعت حيا اذ ناديته لكن لا حياة لمن تنادي......

  • عادل الورجلاني

    الإنتصار له 1000 أب، أما الخسارة فهي يتيمة.
    شكرا على المقال الرائع المؤلم.

  • lotfi

    و الله يا اءخي راك دائما تبردلنا على قلوبنا الله يرحملك الوالدة اللي جابتك بارك الله فيك. و نحن لنا الله.

  • فيصل

    أخي ياسين هؤولاء ديدنهم هكذا وهكذا ألفناهم أنت تعلم أنهم يشيتون حتى في النوائب و المصائب التي أصابت شعيب الخديم ألم يستثمر هؤولاء في كارثة باب الواد و ألم يكونوا مؤمنين وقالوا ان زلزال بومرداس قضاء وقدر و مشيئة الرحمان لكن الإهمار وإلإسكان كان لهم الفضل فيه وحدهم وتحت رعاية فخامته.

  • mohand

    والله بارك الله فيك يا اخي

  • سفيان

    حسن الفاظك ماهذا الكلام شياتين
    قل خيرا او اصمت
    و اني لاحظت ان مقالاتك تنم عن نفس سوداء و قاسية
    وش بيك ؟ اذا انت مريض روح اداوي

  • بدون اسم

    انا اؤيدك فيما تقول و اقول ارحلوا......يا كابرانات فرنسا...

  • salah

    ياخي انزعت القناع على جميع التماسيح التي لها شهوة في تدمير شبابنا. وخيارك للاسلوب الحاد في الكتابة بفصاحة راقية فيها الكثير من الاسف على الواقع المر المعاش .وهذا لاكبر دليل لحبك لشعبك و وطنك .ولذا. ججرتكم الى المحاكم يبدوا ان لا عقاب على كلمة حق في عين المجتمع باكمله . طبعا اذا كانت هذه المحاكم العدل هو الفاصل الوحيد فيها . المهم والاهم انك لم تترك لهم منفذا للرد عليك لان ذاك هو مستواهم ولا يوجد عندهم بديل .تحيا الجزاءر والمجد والخلود لشهداءنا الابرار

  • abdelouahab

    لم يعد من أمل يرجى .. سواكم!
    أيها الوزراء بالله عليكم
    أقرضوا الله لوجه الله
    قرضا حسنا
    وأنقرضوا !

  • riad

    والله بردتينا قلوبنا كلمات و معان