-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“اشتقتم إليّ”.. ميلانيا ترامب تظهر وسط عاصفة من التكهنات

“اشتقتم إليّ”.. ميلانيا ترامب تظهر وسط عاصفة من التكهنات
وكالات
ميلانيا خلال حضورها فعالية في حديقة الورود بالبيت الأبيض

عادت السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب للظهور علنا، بعد غياب مقتضب أثار تكهّنات خصوصا في ظلّ الجدل الدائر حول إحدى مساعدات الرئيس دونالد ترامب وقربها منه.

واستهلّت ميلانيا (56 عاما) كلمة ألقتها خلال فعالية في حديقة الورود في البيت الأبيض، ممازحة الحضور بالقول “مساء الخير. سمعت أنكم اشتقتم إليّ. ها أنا هنا”.

وسارت ميلانيا رفقة زوجها دونالد ترامب (80 عاما) من المكتب البيضاوي إلى منصة الاحتفال، بينما جلس الرئيس الأمريكي بين الحضور خلال إلقائها كلمتها.

لكنّ الأنظار تركّزت على ميلانيا التي لم تظهر علنا منذ حضورها نهائي كأس العالم لكرة القدم في 19 جويليةالماضي، بينما غابت عن عدد من المناسبات البارزة، لا سيما عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض بنسخته الثانية في 24 من الشهر ذاته، علما أنها شاركت في النسخة الأولى التي أُقيمت في أفريل الماضي، عندما وقع حادث إطلاق نار في مدخل الفندق الذي استضاف العشاء.

وجاءت عودتها للظهور العلني أيضا وسط تكهنات في شأن ناتالي هارب، المساعدة التنفيذية المقرّبة جدا من ترامب، والتي تحوّلت إلى مادة للتعليقات بعدما تبيّن أنها كانت من بين قلّة من مساعدي الرئيس الذين رافقوه خلال عملية سرّية لتبديل الطائرة الرئاسية في تركيا خلال جويلية.

تبلغ هارب (35 عاما)، وتعمل مساعدة تنفيذية لترامب، لكنها، وفقا لصحيفة “ديلي بيست” ، تؤدي أيضا دورا يتجاوز مهام المساعدة التقليدية، إذ تعمل كـ”بوابة” إلى الرئيس، فتطبع له الأخبار والمعلومات والتعليقات التي يتابعها، وتساعد في التعامل مع منشوراته على منصة “تروث سوشيال”.

وتفيد تقارير أخرى بأنها تتمتع بموقع استثنائي يسمح لها بتجاوز بعض القنوات التقليدية للوصول إلى ترامب، الأمر الذي جعل بعض المسؤولين ينظرون إليها باعتبارها شخصية ذات نفوذ يفوق منصبها الرسمي.

لكن الجدل أخذ منحى أكثر حساسية بعد انتشار شائعات وتكهنات عن وجود علاقة عاطفية بين ترامب وهارب.

ولا توجد في المعلومات المتاحة أدلة موثوقة تثبت وجود علاقة غرامية بينهما، وقد وصفت صحيفة “ديلي تليغراف” هذه المزاعم بأنها شائعات غير مثبتة. إلا أن التكهنات اتسعت بسبب قرب هارب المستمر من الرئيس، ورسائلها الشخصية، وظهورها المتكرر إلى جانبه، مما دفع بعض السياسيين والمعلقين إلى طرح تساؤلات علنية عن طبيعة العلاقة.

وتقول تقارير إعلامية إن ميلانيا ترمب غير مرتاحة لهذه التكهنات، لكنّ هذه المعلومات أيضا تعتمد على تقارير ومصادر غير معلنة، ولا تعني وجود خلاف مؤكد داخل الأسرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!