اعتداءات جسدية وخسائر أولية تفوق 25 مليار سنتيم
قدر مصدر مسؤول بمصنع تركيب الأجهزة الكهرومنزلية والالكترونية “كونتينونتال” ببراقي، في اتصال مع “الشروق” الخسائر الناجمة عن عمليات التخريب والنهب، التي تعرض لها المصنع، ليلة أمس الأول الى غاية صبيحة أمس، بنحو 25 مليار سنتيم، كتقدير أولي، في انتظار تحديد الخبرة الاقتصادية لمجمل الخسائر، مؤكدا في ذات السياق، تعرض أعوان الأمن بالمصنع الى اعتداءات جسدية خطيرة .
- وأضاف المصدر الذي تحفظ عن كشف هويته، ان مصنع “كونتيتونتال” الكائن بمنطقة النشاطات بحي 13 هكتارا براقي، تعرض إلى تخريب، مساء الخميس وتحديدا عند السابعة والنصف مساء، بعد ما حضرت موجات بشرية من المراهقين والشباب وحتى القصر، إلى الباب الرئيس المؤدي إلى المحزن المركزي، وطلبوا من أعوان الأمن بفتح الأبواب، فقوبل رفض أعوان الأمن بفتح الأبواب، بهجوم واعتداء بالقضبان الحديدية، على بعض أعوان الأمن، وتعرض اثنان منهم إلى إصابات خطيرة، ومما أثار اندهاش المسؤول، قوله لقد اتصل أعوان الأمن قبل حدوث الكارثة بالمصالح الأمنية المختصة، إلا أنها لم تحضر إلا في ساعات متأخرة من الليل، بعد تمكن المخربين، يضيف المتحدث من سرقة وتحطيم المخزن العام، والمكاتب وحظيرة السيارات .
وقد تمكن اللصوص، حسب تعبير المسؤول من احتلال المصنع حتى صبيحة أمس الجمعة، حيث قاموا بالإضافة الى تخريب وتحطيم كل ما يرونه حاجزا أمام تحقيق رغباتهم، بإحضار مركبات على اختلاف أوزانها، وسرقة أجهزة تلفزيونية، منها بعض الأصناف مازالت تخضع للمراقبة والخبرة قبل تسويقها، إضافة الى مكيفات هوائية، المنزلية واليدوية منها، وكذا أجهزة استقبال قنوات تلفزيونية “ديمو” وحواسيب، مؤكدا في ذات الإطار، مشروعية مطالب مؤسسته في متابعة اللصوص والمخربين، كما أشار إلى تقدير خسارة أولية تفوق 25 مليار سنتيم، مؤكدا أنها تفوق ذلك بكثير بعد إجراء الخبرة الاقتصادية .
وقد حضرت “الشروق” صبيحة أمس، إلى مصنع الأجهزة الالكترونية والمنزلية ببراقي، أين تابعت فصول عمليات النهب لمختلف الأجهزة، من تلفزيونات بمختلف الأحجام، أجهزة تبريد، حواسب، الح.. وصادف وجودنا بالمنطقة وصول عناصر الدرك الوطني، التي تدخلت وقامت باستعمال الغازات المسيلة للدموع لتفريق مجموعات الشباب التي كانت تحاول دخول المصنع، ونهب ما تبقى من المنتجات، ما أددى الى توقيف اربعة شباب تترواح أعمارهم بين 18 الى 23 سنة .
في حين أكدت مصادر لا يرقى إليها شك، ان المنطقة عاشت ليلة ” سوداء ” بعد عمليات السطو على المصنع، والتي شارك فيها أشخاص من بلديات قريبة من براقي .