الأحزاب الكلاسيكية ستزول في البرلمان القادم.. وتحالف الإسلاميين منفعة
توقع رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس، زوال ما وصفه بالأحزاب “الكلاسيكية ” مباشرة بعد تشريعيات 4 ماي، مقابل بروز أحزاب فتية، قال إنها ستصنع المفاجأة، وستسهم في تغيير خارطة البرلمان الجديد، في حين نفى أن يكون رئيس بلدية الجزائر الوسطى، عبد الحكيم بطاش، قد احتج على ترؤس شقيقه إيدير بن يونس قائمة “الأمبيا” بالعاصمة، قائلا: “بطاش لم تكن لديه نية الترشح”.
استغل عمارة بن يونس، الندوة الصحفية التي عقدها الثلاثاء، ليكشف بالأرقام تحضيرات حزبه للتشريعيات، حيث قال إن الأمبيا ستكون حاضرة بقوة في 49 دائرة انتخابية على الأقل، وإن المشاركة القوية للجزائريين يوم الاقتراع ستعطي مصداقية أكبر للبرلمان القادم والحكومة المنبثقة عنه، قائلا: “ضبطنا جميع قوائم الانتخابات وسوف نشارك بـ 50 قائمة انتخابية”، في حين انتقد الوزير الأسبق الأحزاب السياسية، التي لم تتمكن من الوجود على المستوى الوطني في إشارة منه إلى الأرسيدي، وقال إنها صاحبة 50 سنة من النضال مصرحا: “الأحزاب التقليدية ستزول من الساحة السياسية وسوف يشهد البرلمان الجديد تغييرا جذريا”.
وبخصوص تحالف الحركة الشعبية الجزائرية مع الأحزاب السياسية التي تساند برنامج الرئيس بوتفليقة، لم يستبعد بن يونس ذلك، وقال إن هذا الأمر سوف يناقش مباشرة بعد ظهور نتائج التشريعيات وتنصيب الغرفة السفلى للمجلس الشعبي الوطني، وذلك بهدف تشكيل الأغلبية البرلمانية التي ستتمخض عنها الحكومة القادمة حسب ما ينص عليه الدستور الجديد، إلا أنه عاد ليؤكد أن الأولوية في الوقت الراهن هي التركيز على الحملة الانتخابية التي ستحمل شعار “من أجل الديمقراطية الهادئة”.
وعاد بن يونس ليعلق على تحالف الأحزاب الإسلامية، التي صنفها في خانة المنفعة، قائلا: “الإسلاميون تحالفوا بهدف الحصول على أكبر عدد من المقاعد في البرلمان”، وفي حال تمكنوا من ذلك يرجى منهم تقديم البديل الذي يتحدثون عنه دائما”.
وبخصوص دخول رجال المال والأعمال في الانتخابات، قال بن يونس إن متصدري قوائمه الانتخابية من رجال المال جاء بعد اختيارهم من قبل اللجنة الولائية التي أشرفت على الترشيحات واعتمدتها لاحقا اللجنة الوطنية، فيما نفى وجود وزراء سابقين عن قوائم حزبه.