-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طالبت بمراجعة توزيع الحيز الزمني للتدخلات عبر التلفزيون

الأحزاب “المجهرية” تقلب سينما الجزائر وتتهم دربال بالتحيز!

الشروق أونلاين
  • 3776
  • 0
الأحزاب “المجهرية” تقلب سينما الجزائر وتتهم دربال بالتحيز!
الأرشيف
عبد الوهاب دربال

عادت الأحزاب السياسية “المجهرية” قبيل ساعات من انطلاق الحملة الانتخابية لتشريعيات 4 ماي، لتطالب هيئة دربال بحيز زمني أكبر للبث التلفزيوني ومساحة أوسع لنشر ملصقاتها، واستغلت هذه الأخيرة القرعة الخاصة بتنظيم العملية، أمس، لتقلب سينما الجزائر رأسا على عقب وترفع شعارات مشككة في مصداقية اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات.

جدد ممثلو الأحزاب السياسية احتجاجهم للمرة الثالثة على التوالي، على هيئة عبد الوهاب دربال، التي أشرفت، على القرعة الخاصة بتوزيع الحيز الزمني للتعبير في وسائل الإعلام، بسينما الجزائرية، حيث طالبوا بضرورة الحصول على وقت كاف للبث التلفزيوني، منتقدين في نفس الوقت ما أسموه تحيز اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات، للأحزاب الكبرى على غرار الآفلان والأرندي.

ووجهت الأحزاب السياسية انتقادات لاذعة لهيئة دربال، متهمة إياها بالتعدي على الدستور، وذلك على خلفية تقديمها حزب جبهة التحرير الوطني باسم “الآفلان” وليس “حزب الآفلان”، وكانت البداية مع ممثل حزب العمال، رمضان تعزيبت، الذي  احتجّ على قيام الهيئة بحذف كلمة “حزب” من تسمية جبهة التحرير الوطني، واكتفائهم بوضع كلمة “أفلان” قائلا: “هؤلاء خرقوا الدستور”، وتساءل تعزيبت في نفس الوقت، إن كانت الطريقة التي تمت بها القرعة مقصودة أم لا، خاصة وأن الجميع يريد الحفاظ على وحداته الزمنية لاستغلالها في آخر أيام الحملة لتكييفها مع المتغيرات الحاصلة.

وبهذا الخصوص، ردّ القيادي في الآفلان، مستشار الأمين العام المكلّف بالإعلام والوسائط الإلكترونية، موسى بن حمادي، على هؤلاء بالقول ” ما حصل مجرّد خطأ مطبعي لا يستحقّ أن تثار بخصوصه هذه الزوبعة”، مؤكّدا أنّه لن يؤثّر في نتيجة الانتخابات.

وجرت عملية القرعة بحضور ممثلين عن الأحزاب السياسية وقوائم المترشحين المشاركة في الموعد الانتخابي القادم، بالإضافة إلى ممثلين عن الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات ومختلف وسائل الإعلام، وفي هذا الصدد قال ممثل الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، علي غرزولي، أن لقاء الأربعاء هو “حلقة من حلقات التعاون والتواصل من أجل استكمال مشوار التحضيرات والاستعدادات المستمرة لإجراء انتخابات الرابع ماي، مضيفا: أن التقنية المستعملة في عملية القرعة “ستوفر الفرصة لجميع المترشحين بشكل منصف وعادل”، مشددا في نفس الوقت على أهمية بناء الثقة بين الهيئة العليا وشركائها لاسيما الطبقة السياسية ممثلة في الأحزاب السياسية و قوائم المترشحين  الأحرار، فضلا عن مختلف وسائل الإعلام.    

وقال غرزولي أن “الاستحقاق القادم موعد يهم جميع الجزائريين، ذلك لأنه يقرر بشكل نهائي أن الخيار الشعبي وحده الذي يضفي الشرعية على العملية الانتخابية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!