-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتصامهم امام رئاسة الجمهورية يدخل أسبوعه الثاني

الأساتذة المتعاقدون في “استراحة محارب” استعدادا لتصعيد الاحتجاج

الأساتذة المتعاقدون في “استراحة محارب” استعدادا لتصعيد الاحتجاج

شحنت عزائم الأساتذة المتعاقدين، أمس، وتجددت هممهم لـ”معركة جديدة” يشرعون فيها، اليوم، مطلع الأسبوع الثاني من الاعتصام الصامد أمام مقر رئاسة الجمهورية، وفضلوا سياسة الصمت والصمود بمواقعهم، طيلة أمس، عقب قيام مصالح الأمن بتجريدهم من مكبر الصوت والشعارات التي كانوا يحملونها، يوم الخميس الماضي.

  • وخلد الأساتذة المعتصمون، على أمتار من مكتب رئيس الجمهورية، أمس، للراحة من أجل استعادة القوى وتجاوز حالة الإرهاق، بسبب المبيت بـ”ساحة الإدماج” ليلا وما عانوه نتيجة تهاطل الأمطار نهاية الأسبوع الماضي، واعتبروه “استراحة محارب”، فيما شرع آخرون في جلب قطع من القماش الأبيض لكتابة شعارات مطلبية جديدة.
  • وقد وقفت “الشروق” على شعار لم ينته الخطاط الأدراري، القادم من ولاية أدرار والمقدم على محاولة انتحار، الأربعاء الماضي، بعد ما فقد ثلاثة من زملائه في الطريق راحوا ضحية حادث مروري مميت، قبل أن يفقد ذات الأستاذ الأمل في تحقيق مطلبه الشرعي وهو الإدماج عندما وصل قصر المرادية، وكتب بخطه الواضح عبارة “الأستاذ المتعاقد يريد…”، -وأكيد يريد الإدماج وليس أمرا سياسيا أو رحيل النظام- وساعده زملاؤه المحتجون في مهمة نشر القماش على الأرض.
  • وكانت المعلمات المتعاقدات يفترشن الكرطون على أرضية “ساحة الإدماج”، وأظهرت لنا إحدى السيدات كدمات الضرب على يديها، حيث تحول لونها إلى الأزرق، نتيجة التصادم مع رجال الشرطة، وقالت أخرى “لن نتنازل عن مطلبنا وسنعيد عملية غلق الطريق لمرات عديدة، ونحن متمسكات بحق الإدماج”.
  • وفي نفس الوقت، اقترب فيه صاحب محل تجاري من المحتجين يترجاهم  للابتعاد قليلا عن محله للسماح له ببيع سلعته، حيث قال أنه يسدد 15 مليون سنتيم شهريا ثمن الكراء وأنه لم يبع شيئا منذ قدومهم، وهو ما وافق عليه ممثلو المعتصمين لكون أصحاب المحلات كانوا أول من ساندهم في قضيتهم.
  • وقال الأستاذ عبد القادر، الذي كان يحمل مكبر الصوت، “لقد بحت أصواتنا وحرمنا من مكبر الصوت، لكننا سنستعيد نشاطنا، غدا بحول الله (اليوم)”، وأكدت، مريم معروف، ممثلة المجلس الوطني للأساتذة المتعاقدين لـ”الشروق”، أن هناك شبابا قام ليلة أول أمس، بإلقاء هتافات عالية، مرددين اسم بوتفليقة، معتقدين أننا من مساندي مسيرة حزب الأرسيدي”، وأفادت أن الأساتذة ردوا عليهم كذلك “يا بوتفليقة يا محبوب”، تأكيدا منهم أنهم أساتذة يريدون الإدماج وليس تغيير النظام كما ينادي به بعض السياسيين.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    المسابقات لامحل لهامن الاعراب

  • dalila

    أظن أن بوتفليقة مازال في سبات،أو لا يستطيع التدخل،ولهذا لم يتخذ أي قرار.أنا إشتقت لزوجي الذي له مدة في ساحة الإدماج ولنا أكثر من عام متزوجين ولا نسكن مع بعضنا لا نستطيع الكراء.فمن يجمعني مع زوجي لا نرد شئ إلا الإدماج،فهل يسمع من إنتخبناه رئيس علينا.

  • SADIQ 48

    جزائر العزة والكرامة يا بن بوزيد

  • متعاقد بطال

    لا اعرف اين الاشكال في فتح مناصب عمل بقدر المناصب الشاغرة دون اقصاء لاي فرع مع احتساب سنوات الخبرة واجراء مسابقات نزيهة وعدم نسيان المتعاقدين اللدين تم طردهم واحالتهم على البطالة بعد سنوات من العطاء حيث اكتشفت الوزارة ان فروعهم لا تصلح للتعليم كعلم النفس والاجتماع والعلوم الاقتصادية وعلوم التسييرفي حين هناك من المرسمين من يحمل نفس الشهادة وحتى اقل مستوىاعتقد ان من له الحظ والمعريفة عاش واللي ماعندوش طاش في هده البلاد او على الاقل المنظومة التربوية ارجو النشر

  • naima

    ta7ya dzayer 3andhom le droit

  • mourad

    الشنابطية داروا احتجاج نهار طلعولهم الخلصة وهادو مساكين طابوا من العياط طلعولهم السكر،ودربوهم ،ادخلو شنابيط وتحيا دولة الشنابيط وروح فيها يا بيبيط