-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سمير قسيمي يمدح صنصال وينتقد أعمال مستغانمي وواسيني

“الأسود يليق بك” و”فوضى الحواس” و”عابر سرير” و”جملكية أرابيا” ليست روايات

الشروق أونلاين
  • 2246
  • 0
“الأسود يليق بك” و”فوضى الحواس” و”عابر سرير” و”جملكية أرابيا” ليست روايات
الارشيف
سمير قسيمي

أجاب سمير قسيمي على سؤال لـ”الشروق” في جلسة النقاش التي أعقبت الندوة الصحفية، حول ما إذا كان سيجمع الروائية أحلام مستغانمي والكاتب محمود الغيطاني الذي انتقدها على طاولة واحدة.

فـأكد أنّه يفضل دعوة الكاتبة والروائية شهلاء العجيلي ليكون هناك توازن بين الطرفين ولأنّها أنجزت أطروحة دكتوراه حول إحدى روايات مستغانمي.

ولم يخف المتحدث في سؤال أخر أنّ أعمال مستغانمي جيدة وراقية لاسيما “ذاكرة الجسد” والتي قال إنّها من أعظم ما كتبت مستغانمي، أمّا “فوضى الحواس” و”عابر سرير” ليستا بمستوى “ذاكرة الجسد” أما “الأسود يليق بك” لا ترقى إلى مستوى الثلاثية، ويجب التفريق بين الروايات الأكثر أدبية والأكثر مبيعا  .

وبالنسبة للكتاب الضيوف أشار قسيمي أنّ الهدف يكمن في التعرف على تجربة الآخر ولتشجيع الكتابة الإبداعية في الجزائر .

وانتقد في السياق بعض الكتاب الكبار الذين نفوا وجود روائيين في الجزائر خلال نزولهم على قنوات تلفزيونية عربية. وقال إنّ سفراء الجزائر في مجال الرواية يتعاملون بمنطق النرجسية ولا يتحدثون في الخارج إلا عن أنفسهم ويعتقدون أنّهم علماء منفردون.

وشدد المتحدث في سياق ذي صلة أنّ مبادرة “موعد مع الرواية” جاءت ضد فكرة الإقصاء ومفتوحة للجميع.

هذا ولم يخف صاحب “هلابيل” أنّ بعض الروايات الجزائرية تفتقد إلى معايير الرواية الحقيقية ولا تقاس يعدد الصفحات، بل – حسبه – روايات بعدد صفحات كبير وحجم ضخم لكنّها تفتقر إلى المعايير الفنية للراوية، مشيرا إلى “جملكية أربيا” للروائي واسيني الأعرج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • إبراهيم

    من أنتم ؟ مع خالص الاحترام لك كشخص ، لكن لا يمكن أن تستند إلى مقاييس شخصية
    في تقييم أعمال بهذا الحجم و التي أفاضت أقلام نقّاد عالميين في تقييمها .
    سواء كانت أقل أدبية و أكثر مبيعا فهي قد صنعت الحدث و شرّفت الوجه الثقافي للجزائر و مع واسيني الأعرج يصنعان رأس مال الأدب و الرواية فقط
    لا يحتاج القارئ أن يكون غوّاصا و يحمل المشرط و المقص ليشرّح المحتوى أكاديميّا ،
    الكاتب في الحالة الطبيعية يستهدف جمهوره لا هدفه أن ينافس غريما .

  • بدون اسم

    الوحيد اللي يصلح فيهم شوية واسيني الاعرج . اما الاخرى فالبرنوغرافيا فن روائي بالنسبة للاوربيين. واما ذلك الصنصال فتقوم على الترويج لما يخربش اسرائيل اللتي زارها والقى فيها محاضرات يشبه فيها ثوار ثورة التحرير بالنازيين . لا احد قال انهم كانو ملائكة. لكن ان تخطئ وانت في الفريق الصح احسن من ان تكون على صواب وانت مع الفريق الخطأ. انت وامثالك معاول لهدم المناعة الوطنية لدى الشباب الغض في الجامعات والاعلام الجزائري لان ليس هذا وقت الفن من اجل الفن بل وقت اما انك مع بوش او ضده, والحديث قياس