الأفلان في خطر ولا يكفي تنحية بلخادم
كشف جمال سعدي، رئيس حركة الصحوة الوطنية الممثلة للتيار الثالث داخل حزب جبهة التحرير، أمس، عن مواصلة النقاش حول اعتماد الحركة كحزب سياسي من عدمه بناء على المفاوضات مع القيادة الحالية لـ”الأفلان”، “وفي حال الانسداد سنؤسس حزبا مستقلا”، موضحا أن القيم النوفمبرية غابت عن الحزب بعد سطوة رجال المال على القيادة السياسية للحزب العتيد وتمكنهم من تصدر قوائم الولايات خلال الانتخابات الماضية.
- وقال سعدي، خلال ندوة صحفية عقدها بمقر الحركة بالشراڤة بالعاصمة، أن القيم تبددت داخل الحزب بسبب منطق “الشكارة” في اعتماد القوائم الانتخابية، ملحا على ضرورة التغيير وبطرق بعيدة عن العنف مع استثمار الوقت، “لا نريد عشرية سوداء كل 20 سنة”، مؤكدا أن المال هو سبب بقاء القيادة الوطنية للحزب العتيد متماسكة وليس تماسك الصفوف.
- وعن علاقته بالحركة التقويمية، أفاد المتحدث “نحن لدينا برنامج لحماية الشعب ومقوماته، وآخرون لديهم برنامج تنحية بلخادم، فلا يمكنهم استرجاع الحزب لمقوماته”، موضحا “مبادئ الشعب على المحك، وهناك 6 آلاف بلخادم، ونزعه سيبقي 5999 بلخادم، وعليه يجب تغييرا جذريا في القيادة، عن طريق إعادة المؤتمر التاسع الذي جاء بقيادات عن طريق مادي”.
- وأكد رئيس حركة الصحوة غير المعتمدة “سنقف أمام الماديين الذين يريدون أخذ الدولة على ظهر الشعب”، واعتبر أن الرئاسة الشرفية للحزب التي منحت للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أحرجت كثيرا بوتفليقة لكونه رئيسا للجميع، خاصة وما يحصل داخل الحزب من انقسامات، مضيفا “من يريد حماية الرئيس فهو ضعيف جدا، لأنه لا يستطيع حماية المبادئ”، وأوضح سعدي أن قيادة الأفلان صنعت الهزيمة وأسباب دخول المتحف.
- وعن الاستحقاقات المقبلة، قال سعدي “إذا وصلنا إلى حل مع بلخادم سنبقى في الأفلان.. ولكننا نشك في أن نصل إلى حل”، مضيفا “..ونحن نرفض كوطة مقاعد في البرلمان دون عقد المؤتمر الاستثنائي”، وأفاد أن اتصالات جرت مع بلخادم، لكن الاستمرار بقي منعدما، وحذر من خطورة بقاء حوالي 4 ملايين مناضل خارج الحزب، مستدلا بجولته قسمة.. قسمة، عبر الولايات خلال 7 أشهر الماضية، “فوجدت قسمات فارعة ومحافظات تتعارك بالسكاكين”.
- يشار أن عدة لقاءات جهوية عقدتها حركة الصحوة آخرها لقاء سعيدة، أول أمس، تحضيرا للقاء وطني سيعقد ما بين 12 و18 نوفمبر المقبل ببجاية.