-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكاديميون ومختصّون يجمعون في ندوة "الشروق":

الأمازيغية تحتاج مرحلة انتقالية.. والحرف العربي هو الحلّ

الشروق أونلاين
  • 7359
  • 54
الأمازيغية تحتاج مرحلة انتقالية.. والحرف العربي هو الحلّ
بشير زمري
جانب من الندوة

أجمع الأكاديميون والمختصون الذين حضروا في ندوة الشروق أن اللغة الأمازيغية اليوم بحاجة إلى مرحلة انتقالية قبل الحسم في اعتماد الحرف الذي ستكتب به، حيث رافع الحاضرون لصالح فتح المجال أمام الحروف الثلاث “التيفناغ والعربية واللاتينية” للإنتاج بها على أساس نتائج الميدان هي التي ستحسم مستقبلا في إقرار الحرف.

وقد أقر الحاضرون في الندوة أن الأمازيغية تشترك مع العربية، كونها تنتمي إلى نفس الوعاء الحضاري والعائلة اللغوية، الأمر الذي يجعل كتابة الأمازيغية بالحرف العربي أسهل وأقرب إلى الحقيقة التاريخية والمرجعية الاجتماعية، مؤكدين على وجوب إبعاد الأمازيغية عن الصراعات السياسية والتطاحن الإيديولوجي وفسح المجال أمام الباحثين والأكاديميين للحسم في الموضوع.

 

الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية الهاشمي عصاد:  

الحديث عن إشكالية الحرف “طرح مفخخ” تروجه أطراف منزعجة

قال الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية الهاشمي عصاد أن الظرف الحالي يقتضي كتابة الأمازيغية بثلاث “خطوط للتدوين” وهي التفيناغ و اللاتينية إضافة إلى العربية، يقول المتحدث أن خطي التفيناغ واللاتينية مقننة، فيما تعتبر المبادرات بالحرف العربي المقنن قليلة جدا وتكاد تكون مقعدة.

واعتبر المتحدث أن مسألة الحرف ليست إشكالية أبدا، خاصة مع التطورات التكنولوجية العصرية التي تتيح مجالا واسعا للاختيارات والمرور بكبسة زر من خط إلى آخر، لكن  هناك “زمرة من الأشخاص يروجون لأفكار ملوثة”. وأرجع عصاد اختيار المحافظة للخط اللاتيني المقنن منذ 1990 تاريخ دخول الأمازيعية إلى الجامعات جاء اعتمادا على خلفية ومرجعية من المعارف الأكاديمية والعلمية التي وفرت الظروف الملائمة للتعامل بهذا الخط. ولكن تبقى المحافظة متفتحة تجاه الاجتهادات بالخط العربي. واعتبر عصاد الظرف الذي نتحدث فيه عن تعميم استعمال الأمازيغية في المدارس يفرض التعامل بثلاث خطوط مقننة لكتابة هذه اللغة “التيفيناغ، العربية، اللاتينية” وهذا يندرج في صميم  توجه الدولة، مجسدا في المقررات المدرسية لوزارة التربية الوطنية اعتمادا على معطيات الميدان.

واعتبر عصاد “أن عودة الحديث عن إشكالية الحرف في هذا الوقت بالذات هو “طرح  مفخخ” تروجه الأطراف التي يزعجها أن ترى مكاسب تحققت منذ 27 سنة من النضال والعمل التي أفضت إلى تراكم المكتسبات المحققة في الميدان وينبغي اليوم الحفاظ عليها والعمل على تعزيزها”. ودعا عصاد إلى إبعاد النقاش حول الأمازيغية عن المنابر السياسية وترك المجال لأهل الاختصاص ليشتغلوا في هدوء، لأن “الأمازيغية اليوم بين أياد آمنة”. ورفض المتحدث ما أسماه بالحلول التي يروج لها من “يتسترون وراء أطروحات إيديولوجية”،  دعاهم في المقابل إلى تقديم براهينهم في الميدان عوض الاكتفاء بتوجيه نقد للآخرين. وأكد عصاد أن إشكالية الحرف ستحسم فيها الأكاديمية التي يجري إطلاقها، وأكد بالمناسبة “أن إنشاء الأكاديمية لن يكون على حساب المحافظة وأنها باقية، لأنها مكسب له قوة ايجابية كان طيلة 22 سنة في خدمة مقومات الشخصية الوطنية”، وأكد المتحدث أن المحافظة طرف في صياغة القانون العضوي الذي يحدد إنشاء أكاديمية اللغة وستكون العلاقة بين الاثنين علاقة تكامل وتبادل، حيث تتكفل الأكاديمية بإشكالية الكتابة والترجمة والبحث الأكاديمي، فيما تنحصر مهمة المحافظة في العمل على ترقية اللغة الأمايزيغة في محيطها “مزغنة المحيط”، والعمل على ترقيتها والحفاظ عليها من الزوال.

وقال عصاد “أن المحافظة والقائمين عليها “لا وقت لديهم للدخول في نقاش بيزنطي”، خاصة مع أناس يتغذي وجودهم من النقد الهدام”. وقال الأمين العام للمحافظة أنه “يلاحظ باندهاش أن الكثير من الذين كانوا في سبات عميق استيقظوا اليوم ويريدون ركوب القطار واختاروا لذلك آخر منعرج للاصطفاف أمام المحطة”.

 

الشيخ الحاج محند الطيب:

المرافعون عن الحرف اللاتيني يواصلون عمل الإستعمار  

اعتبر الشيخ الحاج محند الطيب الذي سبق وأن قدم ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى الأمازيغية أن اعتماد الحرف العربي لكتابة الأمازيغية هو الأنسب لها وهذا  لعدة اعتبارات حصرها الشيخ في اعتبارات بعضها علمي وأخرى وطنية اجتماعية، حيث أكد المتحدث أن كتابة الأمازيغية بالحرف العربي سيجعلها عامل وحدة وطنية وسيحتضنها الجزائريون الذي يستأنسون بالحرف العربي هذا من جهة. ومن جهة أخرى، سيجعل الأمازيغية أكثر انتشارا وامتدادا سواء كان داخل الجزائر أو خارجها. فيما اعتبر المتحدث اعتمادها بالحرف اللاتيني سيجعلها محصورة فقط في منطقة أو في زمرة. فضلا عن كون الحرف اللاتيني يقرب الأمازيعية من الغرب حسب المتحدث الذي اعتبر هذا الأمر خطر على وحدة الأمة. من جهة أخرى، اعتبر الشيخ الحاج محند الطيب أن اعتماد الأمازيغية بالحرف العربي لا يحتاج إلى إضافة حروف جديدة، إذ تعتبر الأبجدية العربية كافية لاستيعاب الأصوات الأمازيغية مع بعض التعديلات في خمسة أصوات فقط، وحل  هذه المشكلة قال المتحدث أنها في غاية من اليسر والسهولة، لأن هذه الحروف كانت في الأصل عربية وتم تليينها وتكييفها لتناسب مخارج الأصوات في الأمازيغية مثل كلمة البحر التي تنطق” لفحر” وكلمة “اقزار” التي  يعتبر أصلها “أجزار” مع مراعاة أداوت التذكير والتأنيث في اللغة الامازيغية، حرف “أ” للمذكر و”ث” للمؤنث، وأعطى المتحدث أمثلة عن ذلك كون الشاوية احتفظوا باستعمال حرف الجيم الذي يقلبه القبائل إلى “غا” مثل “غارانغ” التي تعني بيننا وينطقها الشاوية “جارانغ”.

كما اعتبر مترجم القرآن إلى الأمازيغية أن اعتماد الأمازيغية بثلاث أبجديات خطر بمثابة قنبلة موقوتة قد تنفجر مستقبلا وقد يكون ثمنها الوحدة الوطنية، وأكد المتحدث على ضرورة الفصل لصالح الحرف العربي في كتابة الأمازيغية، معتبرا أن الذين يرافعون لصالح الحرف اللاتيني يواصلون عمل الاستعمار الفرنسي سواء كان بوعي منهم أو بغير وعي.

 

علي ذراع:

لبناء جديد للأمازيغية وجب إبعاد الإيديولوجية عنها

أوضح المستشار الإعلامي لمجمع “الشروق” علي ذراع بعد ترحيبه بضيوف “الشروق” أنّ فرنسا هيئاّت اللغة الأمازيغية قبل الجزائر، فخلقت مؤسسات ومدارس للغة الأمازيغية منها الأكاديمية البربرية وهدفها في ذلك هو خلق التفرقة وزرع الفتنة في المجتمع الجزائري وليس بهدف توحيد أفراده.

وأشار علي ذراع  “في منتدى الشروق”  حول “اللغة الأمازيغية وبأي حرف تكتب وسبل تطويرها” أنّ دور الجزائر فيما يتعلق بمسألة الأمازيغية على مستوى ترسيم ينّاير يوما وطنيا وترسيم الأمازيغية كلغة وطنية مثمن ولكنّه تأخر ومشكل الهوية بدأ من 1962 وقبله افترق المجاهدون دون الفصل في مسألة الهوية ولا يتعلق باللغة والدين وإنّما هناك العامل التاريخي المشترك والتعايش وعامل الخبز وكثيرا من القضايا المرتبطة بالهوية.

وأكدّ ذراع في الصدد أنّ عديد القضايا وقتها لم يتم طرحها على طاولة النقاش مع بدايات الاستقلال لكون القضايا المختلفة التي كانت موجودة آنذاك أثرت على مسألة الهوية وكذلك على الأمازيغية، كما لم تطرح مستقبل الجزائر على صعيد عدّة جوانب.

ولفت المتحدث أنّ مفهوم بناء الجزائر الفتية والبحث عن سبل التضامن بين أبناء الشعب الواحد لم يتم تناوله ولم يناقش باعتبار أنّ مختلف الزمر والتيارات التي دخلت الجزائر واستولت على الحكم كان لكل واحد منها لديه برنامج خاص يقوم على إيديولوجيتها ونظرتها وتشبعها بثقافة معينة. وحسب علي ذراع فإنّ كل هذه الأمور والقضايا المتعددة أخرّت طرح الهوية، كما أنّ الهوية لا تزال غير مطروحة بشكل جيد ووجب تقديمها وطرحها على نقاش واسع.

وشدد علي ذراع أنّ الأمازيغية يجب أن تبنى في سياق سليم شريطة أن نجنبّها الإيديولوجية والطرح الفلسفي الجديد الذي تخلقه بعض التيارات الدولية التي تريد إدخاله وإقحامه في هذه الموضوع. ولم يخف علي ذراع أنّ استعمال الدين أسهم في هذا التراجع وهذا الإختلاف بناءا على الفهم الخاطئ له ومن منطلق ما يعيشه الوطن العربي اليوم من تطرف وفتن وحروب.

ولفت المتحدث أنّ العامل الثاني المؤثر سلبا يتعلق بالتفريق في التاريخ، وقال: “لدينا تاريخ واحد”. وطالب في السياق ذاته المختصين والأكاديميين وخبراء اللغة واللسانيات إلى كتابة الحرف الذي سيكون الأنسب لكتابة الأمازيغية. وعبرّ: “هي ليست لغة بل هي لهجات، شاوية، ميزابية وتارقية.. وبالتالي نريد توحيد هذه اللهجات من خلال إيجاد حرف أقرب ومناسب وهذا يجتهد فيه المختصون لأنه يعني ويمس جيل الغد”. وأوضح المتحدث في السياق ذاته أنّ وجود توجه إيديولوجي سياسي من بعض التيارات يجعل الشباب الجزائري يستعمل اللغة السوقية المتداولة اليوم.

 

عبد الرزاق دوراري:

الحرف اللاتيني ليس الأنسب لكتابة اللغة الأمازيغية

قال عبد الرزاق دواري، الباحث والمترجم ومدير المركز الوطني البيداغوجي واللغوي لتدريس الأمازيغية إنّ “الدولة ارتدت البذلة الرسمية واعترفت رسميا بالأمازيغية وينّاير وهذا ما اعتبره نوعا من الذكاء السياسي الذي جعل الدولة تأخذ كل الرموز الموجودة في المجتمع وتعتبرها رموزها حتى يعترف المجتمع بأنّ هذه دولته”.

وأشار دوراري في ندوة “الشروق” التي نظمت حول اللغة الأمازيغية وسبل تطويرها وبأي حرف تكتب “أنّه انتهي تقريبا في الجانب الأول من التنميط على مستوى القانون وبقي فقط تنصيب الأكاديمية”.

ولفت المتحدث أنّ الجانب الثاني يتعلق بالتهيئة اللغوية في المدونة واعتبرها إشكالية كبيرة جدا وبعضها علمي من خلال ما حدث.

وبخصوص قضية الحروف عند اللسانيين، أوضح أنّها هامشية، فمثلا الحاسوب يكتب بالصفر والواحد وبالتالي -حسبه- حروف الكتابة ليس لها أهمية كبيرة. وثانيا اللاتينية يجب أن يعرف الجميع أنها مثل العربية والتيفيناغ، أصلها فينيقي، بمعنى أنّ أصلها واحد وأمّها واحدة.

وتابع المتحدث قوله: “ثم اختلفت، لأنّ اللاتينية أخذتها عن اليونانية واليونانية أخذتها عن الفينيقية، بمعنى وجود تكييف، فالحروف الفينيقية حتى كتبت اليونانية، ثم كيفت اليونانية حتى كتبت اللاتينية”.. إلخ”.

وأردف: “كما يوجد تكييف حتى خرجت النبطية ومن النبطية انبثقت العربية.. أي لا يوجد مشكل بهذا الهول الملاحظ في المجتمع، لأنّ الجانب الثاني في الحرف هو كتابة البنية أي الصوتية.. هناك الجانب الرمزي وهنا يوجد مشكل، لأنّ المجتمع سواء أردنا أو لا، المجتمع الجزائري يعرف اللغة العربية وتمرّس عليها.

وأكدّ أنّ الأمازيغية كتبت بأنواعها في القرن الثامن ميلادي بالحرف العربي وكتبت قبل ذلك بالحرف العبري، (مثال عند الشلوح بالمغرب). ولفت أنّه “لو نبقى نتشبث بالأمور الرمزية لا نتقدم كثيرا، فالجانب البنيوي ليس له معنى كبير (الأصوات)، فاللغة العربية أقرب طبعا إلى الأمازيغية، لأنها تحتوي فصيلتها تضم العبرية والأمازيغية والقبطية والفينيقية.. إلخ”. وعليه أكدّ أنّ كل اللغات التي تنتمي إلى نفس الفصيلة لديها نقاط مشتركة بنيوية، في الجانب الصوتي الوظيفي والصوتي المتعلق بالنطق. واعتبر أنّه يمكن من الناحية البنيوية لكون الحرف العربي أقرب، لكن من ناحية اللساني الاجتماعي، هناك مشكل، لأنّ العلاقة بين اللغة والمجتمع قياسا إلى تصورات المجتمع وانتماءات وايديولوجيات وغيرها.

وشدد في الصدد أنّ المعرّب لم يهتم إطلاقا باللغة ولا يزال يعتبرها أقلّ من اللغة ويحتقرها، عكس المعرّبين في المغرب الذين اهتموا بالأمازيغية بصورة كبيرة. بينما في الجزائر أيضا المفرنسون اهتموا بالأمازيغية رغم الضغوطات السياسية فقاموا بدراستها وهيأوا بيئتها اللغوية وبالتالي –حسبه – كتبت بالحرف اللاتيني ليس لأنه الأنسب ولكنّه كان متوفرا.

وذكر أنّ منطقة القبائل هي أكثر المناطق اهتماما باللغة الأمازيغية وكتابتها بالحرف اللاتيني. وعبرّ عن رأيه بقوله: “بالنسبة لي أحسن شيء هو أن يكتب كل واحد الأمازيغية كما يريد، فيما يبقى الإنتاج هو من يرجح حرفا على حرف أو تصورا على تصور، بل حتى لهجة على لجهة وهذا ما اعتبره مشكلا مطروحا”.

 

الباحث صالح لغرور:

إقناع  الجزائريين باللغة الأمازيغية لا يكون بقرار سياسي

قال صالح لغرور شقيق الشهيد عباس لغرور إنّ السؤال الجوهري الذي يطرح اليوم فيما يتعلق بمسألة اللغة الأمازيغية هو كيف نقنع الجزائريين بالأمازيغية؟ وأكدّ لغرور أنّ سبل تطوير الأمازيغية هي هذه الخطوة التي تعدّ أول مرحلة وتتمثل في كون هذه اللغة لابد من تعلّمها وتعليمها لمن كان سواء كانوا عربا أو من يدعون العربية أو أمازيغي وهو عربي.. إلخ.

ولفت صالح لغرور الذي شارك في ندوة “الشروق” حول “اللغة الأمازيغية.. وإشكالية كتابتها” أنّ منطقة القبائل متطورة ومتقدمة وتعمل على تطوير اللغة الأمازيغية منذ أكثر من قرن من أجل الحفاظ عليها من منطلق الموقع الجغرافي والنشاطات والفعاليات الثقافية والفنية التي كانت تنظم بها، إلى جانب السرعة التي يسير بها أهل القبائل لم يستطع مواكبتها أهل مناطق أخرى كالشاوية والمزابية نوعا ما.

وأكدّ في الصدد أنّ إقناع الجزائريين بالأمازيغية لا يكون بقرار سياسي، بل ما يتصوره أنّ هذا الجدل القائم حاليا بشأن الهوية والأمازيغية هو قنبلة. وقال: “لأنّ الأمازيغية التي كان يفترض أن توحدنا أصبحت تفرقنا وهذا ما يلاحظ في مواقع التواصل الإجتماعي، فضلا على أنّ بلادنا محاصرة من جميع الجهات ووجب الانتباه إلى هذه الوضعية لنتوحد عبر الأمازيغية”.

وفي نظرته على المستوى البيداغوجي، اعتبر لغرور أنّ اللغة العربية الأقرب والأنسب لكتابة الأمازيغية من منطلق ما يلاحظ في المجتمع عندما تعرض على شخص كتابة الأمازيغية باللاتينية يتردد، وعلى عكس ذلك يقبل على قراءتها عند كتابتها بالعربية.

وشدد في معرض حديثه أنّه يجب طرح ماهية أو مسألة الهوية التي تحولت إلى عنصرية ووجب معرفتها. وتساءل هل هي فولكلور، أم علم، أم تصرفات يومية. وذكر في السياق أن 90 بالمائة من سكان العالم لديهم نفس الهوية على صعيد المظاهر سواء على مستوى اللباس أو الأكل أو غيرها، وعبرّ بقوله: “الهوية صحيح تكمن أيضا في الدين، لأنّ بعض الأمور الدينية يتم التصرف فيها ،ولكن الدين ليس العقيدة فقط، بل هو تصرف يومي أيضا، ويمكن أنّ اللغة تلعب دورا في الحفاظ على الهوية كما يمكن الحفاظ عليها بلغات أخرى حسب لغرور الذي قدم مثالا “المصري يقول لك مثلا أنا لست عربيا ولا يُناقش قوله لكون لديه عوامل نبرز ثقافته (الهرم، فرعون مثلا). وأشار أنّ تمسكنا باللغة لنقص عوامل تاريخية أمازيغية.

 

محند أرزقي فراد

المعربون أداروا ظهورهم للغة الأمازيغية  

أكد محند أرزقي فراد انه مقتنع بالأبجدية العربية في كتابة الأمازيعية، لكنه اعتبر الظرف الحالي يقتضي المنافسة العلمية بين الأبجديات الثلاث “العربية، التيفناغ، اللاتينية” على أن يتم الحسم النهائي في اختيار الحرف بعد تقييم نتائجها في الميدان. 

ودافع أرزقي فراد عن قناعاته في كتابة الأمازيعية بالحرف العربي، مستندا إلى حجج تاريخية منها أن أجدادنا كتبوا لغتهم الأمازيعية بالحرف العربي على الأقل منذ زمن ابن تومرت في القرن 12 الميلادي. وهذا أدى إلى اقتراض الأمازيغية من العربية الكثير من المصطلحات والكلمات ووجود الكثير من المخطوطات الأمازيغية المكتوبة بالحرف العربي وكذا انتماء الامازيغية إلى وعاء الحضارات المشرقية بشهادة عدة باحثين منهم قابريل كامب. وخارج استئناس الجزائريين بالحرف العربي، فإن الاستعمار الفرنسي اعترف بأنهم وجدوا أجدادنا يكتبون لسانهم الزواوي الأمازيغي بالحرف العربي. وحذر ارزقي فراد إثناء حديثه في فوروم الشروق اليومي من انحصار الأمازيغية في منطقة القبائل في حال إصرار البعض على فرض الحرف اللاتيني مما قد ينحدر بها من لغة امازيغية إلى “لغة قبائلية” خاصة يضيف المتحدث من وجود بعض المفكرين والمثقفين الذين ينظرون للغة القبائلية والشعب القبائلي وهذا مناف للوحدة الوطنية. ونفي ارزقي فراد وجود أي رابط بين دواعي تطوير اللغة وانتشارها بالأبجدية، مؤكدا أن التطور والتقدم لا تفرضه الأبجدية ولكن المستعملين للغة هم الذي يرتقون بها عن طريق ما ينتجونه، مؤكد أن الحرف اللاتيني لم ينقذ الدول الإفريقية من التخلف والركود.

واعتبر ارزقي فراد اعتماد الحرف اللاتيني مبني على وجود إنتاج واهتمام بهذا الحرف يعود إلى قرن من الزمان وقد كتب الاستعمار الفرنسي الأمازيغية بالحرف اللاتيني لأغراض استعمارية سيستثمرها لاحقا في التنظير للتفريق بين أبناء الشعب الواحد، مدعيا وجود شعب قبائلي، وقد استند فراد إلى عدة أمثلة من كتب ومؤلفات قديمة وحديثة.

من جهة أخرى، قال ارزقي فراد أن المعربين تخلوا عن القضية الأمازيغية التي احتضنها المفرنسون الذين ناضلوا ودافعوا ودخلوا السجون من أجلها، لكن هذا لا يصوغ حسب المتحدث الانحياز للحرف اللاتيني دون الأخذ بعين الاعتبار معطيات الواقع الاجتماعي وحقيقة الميدان والخلفية التاريخية، داعيا إلى النقاش الهادئ البعيد عن التشنج الأيديولوجي.

ودعا ارزقي فراد إلى التأني في موضوع بحث أكاديمية اللغة الامازيغية وإعطائها بعد وطني عن طريق تشجيع ودعم مخابر البحث للأبجديات الثلاث ووضعها على قدم المساواة سواء تعلق الأمر بتخصيص ميزانية مالية أو وسائل البحث، وأضاف فراد على هامش تدخله في ندوة الشروق أن تطوير عمل هذه الأكاديمية يقتضي إنشاء مخبر لنحت المصطلحات وإنشاء مخبر للترجمة من وإلى الامازيغية وكذا تشجيع إيجاد مكتبة ورقية والكترونية تجمع فيما كل الكتب والإنتاج الذي تطرق للثقافة الامازيغية بطريقة أو بأخرى بجميع لغات العالم بما فيها كتب الرحالة.

 

بوجمعة عزيري مدير التعليم والبحث بالمحافظة السامية للأمازيغية:

التركيز على الحرف زوبعة في فنجان والإيديولوجية عائق  

ثمن بوجمعة عزيري، مدير التعليم والبحث بالمحافظة السامية للأمازيغية المكتسبات التي تحققت للغة الأمازيغية بما في ذلك إنشاء مركز للبحث وتطوير اللغة الأمازيعية الذي أطلق مؤخرا في بجاية، والذي يضاف إلى عمل مخابر البحوث المتواجدة عبر جامعات الوطن بكل من بجاية وتيزي وزو وباتنة والبويرة  وكذا الأكاديمية التي  سينطلق علمها قريبا.

واعتبر المتحدث أن هذا العمل يدخل في إطار تهيئة اللغة الأمازيغية الذي قال إنه لم يتوقف يوما، حيث تحاول اللغة في كل مرة تقليص الفجوة بينها وبين الواقع المرجعي الذي يتطور بسرعة فائقة قد يتجاوز اللغة في أحيان كثيرة والتي عليها في كل مرة ابتكار الوسائل والمصطلحات للتكيف مع الجديد. وفي فترة من الفترات الأمازيغية لم تكن في دائرة الاهتمام وبالتالي لجأت إلى الاقتراض من اللغة العربية، مثلا في القرن الثامن كانت كل المصطلحات ذات الطابع الديني أخذتها الأمازيغية من العربية وقد بدأت الأمازيغية تتطور وتسير بخطوات لا بأس بها منذ الثمانيات. واعتبر بوجهة عزيري أن إبعاد الأمازيغية عن الصراعات السياسية والجدل الإديولوجي ضروري جدا وترك المختصين يشتغلون بهدوء وأخذ كل وقتهم لبلورة لغة مشتركة وعدم التقيد بالآجال الزمنية أو أجندات معينة. 

وقال مدير التعليم بالمحافظة السامية للأمازيغية إن الظرف الحالي يقتضي وجود مرحلة انتقالية تترك فيها المتغيرات اللغوية الموجودة في الجزائر تهيئ نفسها داخليا والتي تشترك في النهاية في المصطلحات الجديدة التي استحثت بمقتضى الواقع الإداري والسياسي والعلمي الذي لم تعتد الأمازيغية في الماضي التعامل معه أو  التعبير عنه مثل كلمة “انغلاف” التي تعني الوزير أو “اكفار” التي تعني الحزب السياسي وغيرها من المصطلحات المماثلة.

من جهة أخرى، اعتبر عزيري الاهتمام بالحرف والتركيز عليه فقط لدرجة الهوس زوبعة في فنجان لأنها مسألة هامشية في عرف  المختصين الذين يرونها “مسألة خارج اللغة” وفضل المتحدث الاهتمام بالإنتاج لأنه هو الذي سيفصل مستقبلا في الحرف الذي ستكتب به الأمازيغية. وقال عزيري إنه من غير المعقول أن نطلب من جيل كامل من الباحثين والجامعيين أن يتوقفوا عن الإنتاج لأنهم فقط يكتبون باللاتينية حتى نتفق على الحرف الذي سنكتب به  لأن الاستعمال ومدى الفعالية في الميدان هو الذي سيفرض نفسه في المستقبل وهذا بشرط حسبه ـ عدم إقحام الإيديولوجية. كما أوضح عزيري أن الأكاديمية البربرية في باريس لم تكن من طرف فرسنا بل بمبادرة من جزائريين  تم إقصائهم في فترة من الفترات من الحديث أو الإبداع بلغتهم، وأضاف المتحدث أن الأكاديمية البربرية هي التي اعتمدت بداية  التاريخ للسنة الأمازيغية بتاريخ اعتلاء شيشناق لعرش مصر والذي رسمته اليوم الدولة الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
54
  • YAHIA

    أهيا التجار، بعد ظهور تجار الدين اليوم يظهر تجار الهوية لا يحث لأي كان أن يتحدث عن هذا الموضوع غير الذين ناضلوا و فقدوا أبناء من عائلتهم، ثكنتكم أمهاتكم يا حثالة المعربون، كقبائلي أتمنى التفيناغ أولا و إلا فالحروف اللاتنية و التي ارتبطتموها بفرنسا و كأنها حروف خاصة بفرنسا و ليس بدول أوروبا أما الحروف العربية فلا ثم لا، و إن كنتم تعشقونها فعلموا أولادكم الفرنسية و الإنجليزية بالحروف العربية
    تهاجمون فرنسا و أنتم |أيها المعربون زحفتم إلى العاصمة من أجل التوسل للرئيس الفرنسي من أجل أن يقدم لكم الفيز

  • بدون اسم

    انا درست العربية وادرسها لآولادي وانت تدرس الآمازيغية وتدرسها لآولادك حتى نضمن التعايش السلمي في بلد واحد وهو الجزاىر نحن لا نريد الفتنة و لآ تفتيت الآرص الدي ضح عليها اجدادي واجدادك اعترف بي اعترف بك احترمني احترمك

  • بدون اسم

    الفايس بوك ليس معيار لتقيس به حب او كره الناس لآنه في متناول اعداء البلد من الخارج يستخدمونه لنشر الفتنة بين ابناء الوطن مثلك يا سيدي اكيد انك من اسرىيل لآن الجزاىري ليس بعنصري حتى يضلق سما مثل سمك

  • ابن الجنوب

    تقول هناك ضحاياأقول لك نعم وأبصم معك بالعشرة
    وقدكان لي الشرف التعامل مع أبنائنا(الأطفال-الضحايا)
    الذين غرربهم وزج بهم في حرب لاعلاقةلهم بها
    لأن من يديرأوزارهاأبناؤهم يدرسون خارج الوطن ومن
    لم يستطيعواأخذأولادهم للخارج نقلوهم إلى أماكن مختلفة
    لإستكمال دراستهم والضحاياخسرواعلى الأقل سنةدراسية
    من عمرهم ولكن الحمدلله الكثيرمنهم تداركواالوضع
    ودرسوافي الجامعات الجزائريةوهم إطارات وأساتذة
    ومانتمناه ألايكون هناك ضحاباآخرين مستقبلافي سبيل
    خزعبلات سياسويةالهدف منهامساومات النظام مقابل
    مصالح شخصيةضيقةفقط

  • بدون اسم

    1 - ...كتاباتها بالحرف اللاتيني لا يخدم الاسلام...بل يخدم جهة تريد الركوب على هذا الموضوع هي
    بالحقيقة حاقدة ليس على العربية بل على دين الاسلام ايضا وهذا ما نخشاه...يا جاهل تاريخه ما
    قدمه الأمازيغ للعربية والإسلام لم يقدمه حتى العرب أنفسهم فإبن بطوطة وإبن رشد وإبن خلدون
    وعباس بن فرناس ومولود قاسم...أمازيغ
    2 - من تسميهم ببقية الأمازيغ هم من همشوا أنفسهم بلا مبالاتهم بالقضية وكأن الأمر لا يعنيهم
    3 - إلغاء المشروع الذي تحقق بالدماء والدموع ولم يكن صداقة من أحد كمن يطالب بإلغاء مشروع
    إستقلال البلاد

  • بدون اسم

    الجاهل هو من يريد التعلم اللهجة مثلك--ويريد ان تكون اللهجة الامازيغية خيرا من اللغة العربية اما من يدافع على للغة لقران فله الف حق حسبنا الله ونعمل وكيل

  • علمي محايد

    والمفرنسون أداروا ظهورهم للغة العربية والأمازيغية معا لأنهم يحاربون العربية ويتخذون من الأمازيغية قميص عثمان للمتكين للفرنسية ولوكان هدفهم اللغة الأمازيغية فعلا وصدقا -وخاصة إخوتنا الأمازيغ منهم - لأستعملوها فى مناطقهم أولا تخاطبا بها بدل التخاطب بالفرنسية وكتبوهابحرف التفناغ وليس بالحرف اللاتيني
    أوليس أنهم يقولون نريد إحياء التراث والهوية الأمازيغية ؟ أوليست حروف التفناغ من الهوية الأمازيغية .
    والحقيقة أن الأكاديمية البربرية فى باريس هي التي تنظر من أجل بقاء هيمنة الفرنسية فى الجزائر ليس إلا

  • r

    مشروع فاشل واللهجة فاشلة -ومن يدافع على تعليم اللهجة الاتينية فاشل الاصل-- --اللغة العربية --- هي الاصلية الحمد الله على نعمته انني عربي ومسلم

  • بدون اسم

    لمذا تكتب بالعربية ؟ لن يدرس لهجتك احد لانها بكل بساطة لا تتوفر على ابسط شيئ لا كتب لا قواعد

  • جزائري

    لسنا ضد الامازيغية ولا ضد كتاباتها
    لكن ما يروج له عن كتاباتها بالحرف اللاتيني لا يخدم الاسلام .. بل يخدم جهة تريد الركوب على هذا الموضوع هي بالحقيقة حاقدة ليس على العربية بل على دين الاسلام ايضا
    وهذا ما نخشاه

    من ناحية اخرى ارى ان بقية امازيغ الجزائر مهمشين وكHن الموضوع لا يعنيهم
    فلم اقرا كلمة بالمقال تتحدث عن اية لهجة امازيغية ستكتبون بها
    هناك اكثر من 20 لهجة امازيغية بالجزائر !

    لهذا لا تفكروا في فرض لهجة على بقية الآخرين فإما استشارة الكل او الغاء المشروع من اصله

    لاننا لا نريد فتنة

  • ابن الجنوب

    أنا اقترحت حل مجدلإيجاد حروف للهجةلاحروف لها
    وقدذكرتني أنت بتعليقك وردك على
    إقتراحي بأن أضيف إقتراحاأنه يجب على عصادوبقية
    العباقرةممن تراهم أنت عباقرة بأن يعلنوا مناقصة
    دوليةلإيجادمنظومةحسابيةأيضالهذه اللهجةتبدأمن الصفر
    وتنتهي باللانهايةفي الكبرواللانهايةفي الصغر
    أمامن تراهم يكيدون لهافلاأعتقدأن هناك من هو
    عدولهاإلامن يزجهافي حرب إيديولوجيةمعروف مصدرها
    ومحددة غاياتهاوالمتمثلةفي
    الصراعات العرقيةالتي بدأنانراهااليوم وسيعيش
    لهيبهاأجيال الجزائرمستقبلاوإلامامعنى إدخال
    لهجةللإدارةوهي لاتملك حروف؟

  • algériano

    محند أرزقي فراد

    المعربون أداروا ظهورهم للغة الأمازيغية

  • محمد

    المعلق 19 و ليس 17

  • جزائري

    كثيرا ما أسمع وأقرأ من البعض عندما يتكلم عن الهوية -نحن أمازيغ عربنا الإسلام- وهذه مقولة يراد بها المغالطة والقفز على الحقيقة والواقع الديمغرافي الذي هي عليه الجزائر حاليا لأن أغلب سكان الجزائر اليوم هم من العرب الأقحاح ناصعي النسب والذين يشكلون نسبة 70% من الساكنة- ومن يرى غيرذلك فليرد علي - فبعد هجرة بني هلال وبني سليم الى بلاد المغرب والذين ظلوا يتدفقون على المنطقة لأكثر من قرن ونظرا لعدة عوامل منها الزواج المبكر وتعدد الزوجات عندهم تضاعفت أعدادهم خلال ألف سنة عدة مرات فأصبحوا هم الأغلبية.

  • TAMURT

    عصاد لم يصب نفسه وليا بل نصبه وليك
    الهوية والشرف والأصالة واللغة والنيف ..... غير قابلة للبيع والمساومات ولا يمكن أن تطرح
    حولها مناقصات
    عصاد لا يروج للقبائلية كلغة بل يخدم الأمازيغية التي هي لغة لا تحتاج الى ترويج وخاصة
    في بيتها بل في عقر دارها بل تحتاج الى مناظلين ومبتكرين وخبراء ....وهو واحد منهم
    نعم هناك عباقرة في هذا الوطن والا كيف تعود هذه اللغة للوجود بعد قرون من التهميش
    والحروب المعلنة والغير معلنة عليها وكيف تحيى من جديد رغم كثرة الحاقدين عليها والذين
    كرسوا كل أوقاتهم في الدوس عليها

  • محمد

    الى المغلق 27....انت من الخلاطين المحترفين..فهل الامازيغ غير مسلمين ؟ و هل من تكلم و تعلم اللغة الامازيغية فهو كافر...نتكلم الامازيغية و اولادنا يدرسونها و نصلي و نصوم و نحج و نزكي و نقول اشهد ان لا اله الا الله و أن محمد رسول الله.عدد المساجد في منطقة القبائل يفوق 50000 مسجد و زاوية...هل تعلم هذا ؟...كفاكم هذا الكلام الفارغ و اعلموا أنكم بهذا الكلام تزيدون من عدد دعاة الانفصال منكم نهائيا و هناك من المسلمين الامازيغ من ينضم اليهم...لا للشقاق و الفراق

  • اوغلال كريم

    من وفد الى الجزائر واستقر فيها واندمج في اهلها فمرحبا به وهو في هذه الحالة جزائري يعني لا يختلف عن اهل البلد وهو امازيغي عليه ان يكون كباقي الجزائريين واللغة الامازيغية هي اللغة التاريخية للجزائر اما التنكر لها بدوافع عرقية والقول مثلا انا عربي لا اتعلم الامازيغية وليست لغتي فهو جهالة

  • للمعلق 7

    1- منذ تأسيس هذه المحافظة سنة 1995 وهي تكتب بالحرف اللاتيني
    2 - كل ما أنجزته المحافظة لصالح هذه اللغة كان بالحرف اللاتيني
    3 -الآلاف من الأساتذة الذين تخرجوا من جامعاتنا منذ 1990 الى اليوم تكونوا بالحرف اللاتيني وهم
    اليوم يعلمون هذه اللغة في عدة ولايات بالحرف اللاتيني
    4 - كل ما تحتاج اليه هذه اللغة من مؤلفات وكتب وقواميس وبحوث ودراسات....منذ أكثر من قرن
    أنجز بالحرف اللاتيني...
    5- حين تتحدث عن الإستشارة....هذا العمل بدأ في زمن السرية...فهل يمكن أن تستشير من منع عنك
    لغتك حول طريقة كتابتها ?

  • جزائري - لا أكثر ولا أقل

    قبل أن نحسن مستوانا في اللغة العربية التي نتقنها أفضل من أبنائها لأننا فقط لا نخفي الضغينة
    لها أو لغيرها من اللغات كأمثالك الذين كلما سمعوا كلمة الأمازيغية الا وزلزلوا الأرض تحت أقدامنا
    حسن مستواك وتعلم كيف تتحاور مع أسيادك الذين لا تهمهم خزعبلاتك : الإسلام ديننا والقرآن
    بالعربية....هذه الأغنية القديمة الجديدة التي تكرر على مستامعنا منذ 1962 بل قبله والتي أكل
    عليها الدهر وشرب وأصبحت مملة وأخيرا الأمازيغية لغة بتضحيات أبنائها وبقوة القانون و الدستور
    وذلك لا يحتاج الى إذن من أمثالك

  • الحياد !

    النزاهة والحياد يا شروق يتطلب تنظيم ندوة للخبراء والأساتذة والباحثين ......الذين أفنوا حياتهم من أجل هذه اللغة ولا يهم الخط الذي كتبوا به لاتيني أو عربي أو تيفيناغي أما تهميش هؤلاء وإعطاء الكلمة للذين لا يفقهون ذرة من خبايا وأسرار هذه اللغة والذين لم يكتبوا ولم يؤلفوا لها بل لم يتعلموها ولم يعلموها.... فذلك إنحياز صارخ لا يخدم أحد ولن يغير من االأمر شيئا بل قد يعقد من الأوضاع لدى الذين يتحيلون الفرص للرفع من سقف إصرارهم ودرجة تشددهم

  • جزائري

    ما شاء الله .. أكاديميون وباحثون ومختصون منهم من هو مجرد رجع صدى لأ دبيات وإصدارات الأكاديمية البربريةفى باريس التي نشأتها فرنسا شنة 1967 للتفريق بين الجزائريين الذين تمكنوا بفضل وحدتهم الدينية واللغوية وتاريخهم المشترك من طردها من الجزائر وبعضهم يرى أن تكتب الأمازيغية بثلاث خطوط للتدوين بينما يرى آخر أن يكتب كل واحد الأمازيغية كما يريد ومنهم من يعتقد أن خرافة هزيمة ششناق لرمسيس الثالث قرب مدينة الرمشي حقيقة تاريخية وهل يوجد عبث أكثر من هذا الذي يحدث ؟ ومنهم علميون حقا ووطنيون وهم الأغلبية .

  • الوطني

    راك تكسر في راسك الشعب في واد وانتم في واد ولهجة باقية لهجة لا اكثر لاصحابيها وبس

  • f

    مادمت حيا لا نترك اولاي او احفاديى ان يتعلموا او يدرسوا اللهجة الامازيغية -- انا عربي مسلم نبقى عربي مسلم --

  • بوكوحرام

    انه العجب كيف ترسم لهجة كلغة وهي لا تملك حتى الحروف .... كفانا استهتار .... والله لن ولم تفرض علينا مهما كان الثمن .... شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب .... العربية لغتنا والاسلام ديننا والقران جاء بالعربية ومن جاء بغير الاسلام دينا فلن يقبل منه .... رحم الله الشهداء .... توجد اكثر من اربعين لهجة في الجزائر واللهجة لن تكون لغة ابدا ابدا ابدا ..... حسنوا مستواكم في اللغة العربية ان كنتم مسلمين

  • منصور

    الحرف العربي مستحيل و نفضل عدم ترسيمها من ترسيمها و كتابتها بالخط العربي فالخط العربي و حتى اللاتيني معناه المقصلة للهوية الامازغية و التراث و التاريخ اذن لا ابدا و لا نتقبل التخلف الذي ادتنا اليه العربية

  • //Lamine65

    هي لا تتعدى أن تكون لهجة شئنا أم أبينا وهل نحن حقا في حاجة اليها وماذا كان ينقصنا بدونها؟
    انا عربي وان كنت أمازيغيا كما يريدون أن يفنعونني فأنا أمازيغي عربتي الاسلام وأفتخر بهذه اللغة فهي أكمل لغة على وجه الاطلاق كيفرلا وهي لغة العلوم الاولى العيب ليس في اللغة بل في مستخدميها

  • محمد

    شكرا سي الهاشمي عصاد...المزعجون هم الذين بدأوا في مرحلتهم الأخيرة و هي التخلاط...كل منطقة تكتبها بالحرف الذي يناسبها حاليا.....ثم يتم الاعتماد على اجتهاد كل منطقة من اجل ترقية الامازيغية..من عمل و اجتهد و كتب و ابتكر هو الغالب و الباقي عليه بالمبايعة ...يبدو ان المعربين و المخربين استيقظوا من سباتهم العميق بعدما طوروا اللغة العربية و غبنوها أرادوا التدخل في اللغة الامازيغية

  • محمد لخضر

    الى اللذين يروجون لتاريخ 950+التاريخ الميلادي=التاريخ المازيي2968،تيمنا بشيشناق المازيي قاهر الفراعنة حسب زعمهم ناذا كان الأمر كذلك ،لماذا لم يفرض شيشناق تقاليد ولغة الأمازيغ على الفراعنة،انه امازيغي الأصل من اخوال فراعنة متشبع بالثقافة الفرعونية،اذا اتركوا هذا التاريخ واعملوا بقوله تعالى :يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ ......الى آخر الآية.

  • جزائري

    تاريخ وأصل الناير في الجزائر
    Histoire et origine de Yennayer en Algérie
    الناير تاريخه هو يوم 13و 14 جانفي من كل سنة ، إنما هو للاحتفال برأس السنة الميلادية كما هو الحال عند المسيحيين، غير أن المغاربة جعلوا منه احتفالا بمحصول الخريف من مكسرات وتمر وفواكه مجففة، وذلك حتى يخالفوا النصارى. .
    نحن أمازيغ عربنا الإسلام ، فتحنا الأندلس ، وأقمنا بها حضارة دامت 08 قرون ، تآلفت قلوبنا واتحدت بعدما كنا متناحرين مختلفين كالعرب - في جاهليتهم -

  • ابن الجنوب

    كان من الأجدى لعصاد هذا الذي نصب نفسه وليا
    على الجزائريين أن ينشر مناقصة دولية لإختيار
    حروف للقبائلية أو ما يحاول الترويج لها
    على أنها اللغة الأمازيغية وهكذا يكون
    في مقدور كل شعوب العالم المشاركة
    في خلق حروف لها ومن ثم تصبح لغة عالمية
    ولماذا لا يطلب هذا العصاد إختيار حروف
    لغة الإسبيرانتو ويتهنى الفرطاس
    من حك الراس إنها العبقرية الجزائرية
    معزة ولو طارت

  • youcef

    عندما ضحى ابناؤها عليها بدمائهم اضف الى ذلك السنة البيضاء لكل اطوار التعليم ومضوا بها نحو الاعلا بالحرف الاتيني .وقطعت شوطا كبيرا .بينما من لا تهمهم لا من قريب و لا من بعيد .ولم ياتي الى بالهم انها ترسم او يعترف بيناير . بداو يملون علينا كيف ترقي ..والسبب معروف وهو لا يجب ان تزاحم لغة الجنة حسب مزاعمهم ..ايها الطغقيليون الغات تتعايش ...هناك دول متطوزة باكثر من خمس لغات ..ولم يكن مشكلا ..لكن هذ موضوع..اخر

  • مواطن

    انا وليدي مايتعلمش الأمازيغية. لي يحب الأمازيغية يقراها وحدو. الفرنسية وغير معترف بها إلا في فرنسا تزيدولنا الأمازيغية. تحيا الانجليزية كلغة ثانية.

  • Amir

    هذه ليست مسئلة الشيوخ عليه ان يتكلف بمسائل الدين لا دخل له في هذة الامور
    الدين دين و اللغة لغة
    منذ صغري وانا اليوم في الخمسين كلما نتحدث عن الامزغية يخرجوا ورقة الدين
    حتى في الرياضة نتكلم على جميع الفرق كلما تتكلم على jsk يخرجوا ب حديث ان الرياضة لا فائدة لها.
    المهم لاامزغية لن تخضع للعربية

  • بدون اسم

    ما يتداول في الفايس بوك لا يمثل المجتمع الجزاىري باكمله هو يخص فيىة قليلة تعمل على نشر البلبلة والفتنة في وسط المجتمع لا يعقل ان تاخد اراءهم بعين الآعتبار لآن معضمهم ليسوا جزاىريين اصلا لا يخفى على احد ما قد تقوم به المخبارات الآسراىلية من اجل تشتيت هده الأمة
    الجزاىريين لا ينكروا اصلهم وهويتهم الأكادمية هي الوحيدة التي تفصل في الحرف الدي تكتب به بطريقة علمية بغض النضر عن اية اديولوجية

  • مواطن

    احسنت يا سي عصاد
    "عودة الحديث عن إشكالية الحرف في هذا الوقت بالذات هو "طرح مفخخ" تروجه الأطراف التي يزعجها أن ترى مكاسب تحققت منذ 27 سنة من النضال والعمل التي أفضت إلى تراكم المكتسبات المحققة في الميدان وينبغي اليوم الحفاظ عليها والعمل على تعزيزها"

    "يلاحظ باندهاش أن الكثير من الذين كانوا في سبات عميق استيقظوا اليوم ويريدون ركوب القطار واختاروا لذلك آخر منعرج للاصطفاف أمام المحطة"

  • ابن الجنوب

    إنه شيء محزن ومقرف في ذات الوقت :ففي الوقت الذي تسعى فيه شعوب العالم في كل بقاع الأرض بالعمل والإجتهاد والدراسات العميقة والمنهج الصارم لأجل ترقية إقتصادها وتطوير مستويات معيشتها وبناء منظومات إجتماعية متناسقة ومتآزرة والعمل على سد الثغرات وعدم إعطاء الفرصة لإنتشار التخلف بزرع النعرات العرقية والجهوية وبناء دفاعات قوية تحصينالأجيالها نرى شرذمة ممن يسمون أنفسهم مدافعين عن التاريخ يخلقون بؤرا لتلهية مختلف فئات المجتمع بأمور هي أصلا من مهام الأكاديميين ولاعلاقةلهابمختلف فئات المجتمع وخاصة السياسيين

  • احمد

    جمع اللهجات المحلية المنتشرة في العديد من القرى والمداشر الجزائرية ومحاولة ترقيتها إلى لغة عكس ماهو موجود في دول محيط البحر الأبيض المتوسط بشماله وجنوبه ، أعتقد أن هذا الإستثاء الجزائري هو بداية العد التنازلي لإزالة دولة اسمها الجزائر ،، وهذا هو الهدف المستهدف البعيد وليس هناك غيره.

  • omar

    الأمازيغية رصيد مشترك لجميع الجزائريين كما العربية رصيد مشترك لجميع الجزائريين.

  • بدون اسم

    العربية هما ضدها من اساس .....والتيفناغ هي الفينيقية الكنعانية وهم قبائل عربية واذا كتبوا بها فهم عندهم مرض عقلي لانه من جهة يقلون العرب مستعمربن ولانكتب بلغتهم ومن جهة ينسبون الفينيقية لهم ......اما اللاتينية فهم بذلك يثبتون انه عبيد لفرنسة فذلك واضح اصلا من كلامهم وكتابتهم....وفي كل الحالات يدل امر على انها لغة ميتة يريدون جعلها لغة فقط لمحاربتنا واجدادهم الذين اعتنقوا اسلام واعتنقوا معه لغته

  • بدون اسم

    كانوا يقصدونكم حينما قالوا العرب لايفهمون لانكم في الشدائدكم والمصائبكم وايام رفاهيتنا تنسبون انفسكم لنا وفي باقي اوقات تلعنوننا

  • بدون اسم

    التيفناغ هي الفينيقية الكنعانية ...وهم قبائل عربية ياوليدي

  • بدون اسم

    ولادكم قروهم الانجليزيه في امريكا او المدارس الخاصه في الجزائر
    و تمسخروا بالناس قروهم الامازغيه
    حتى يبقاو ولادكم لي قراو الانجليزيه يحكموا في ولادهم لي قريتهم الامازغيه

  • ليس فرنكوشي

    -تبتغي العزّة واحترام الشعوب المتقدمة , بالتطفل واختلاس أحرف لغتها??!!
    قد تشفق عليك , و لكنها ستحتقرك للأبد, و ستتعامل معك كما تتعامل مع الكلاب.

  • `جلول

    السلام عليكم.الى المعلق رقم 2 انت يظهر من تعليقك لا امازيغي و لا جزائري ,انت تريد تشعل نار الفتنة.ولو سمحت ممكن ان تلتزم الصمت. وشكرا

  • بدون اسم

    يااخوانناويا احباءنا وياحكامنا الامازغية مجرد لهجة من لهجات الشعب الجزائري وليست لغة والدليل عدم وجود حروف تبين وجدانها ويصعب كتابتها وتعليمها
    ولكننا نعرف المقصود من وراء المطالبة بهذا طمس اللغة العربية طمس الهوية العربية .....الخ
    ولماذا لايجرى استفتاء شعبي من اجل تعليم الامازغية اولا وستجد الاغلبية وفي بلاد القبائل نفسها من يرفض هذا

  • ahmed

    اذا كتبت اللغة الأمازيغية بالحرف العربي او اللاتيني فهي اذا ليست بلغة فتتحول الى لهجة لأن اللغة ،و الكل يعرف ،لها حروفها و قواعدها و ... يإما تدرس بحروفها أو تترك.

  • عبد الحق

    اقول الى المحافض الامازيغية --عصاد --انت لست وحدك جزائري او امازيغي --الجزائر يوجد فيها 42 مليون شخص--ما بين العرب والامازيغ - ولا تفرض رائيك على الاخرين -الجزائر يوجد فيها -علماء خيرا منك --ولست انت او غيرك من ياخذ القرار النهائي-- الذي يرجع الى الشعب والبرلمان --

  • franchise

    -الهاشمي عصاد و محافظته بدأ في كتابة الأمازغية بالأحرف الفرنسية بدون إستشارة احد أو الحسم في هذه النقطة الحساسة جدا, و لكم ان تروا الكتب التي ترجمها لتتبينوا. فتراه كالمستبد يصرف انتقاد و مخاوف غالبية الجزائريين على انها مؤامرة
    -الانتقاد المهم للأستاذ فراد حول تقاعس المعربيين في كتابة الأمازغية, يعود سببه لثقتهم الساذجة في النظام و سياساته, فالعقيدة الأساسية للنظام هي ضمان البقاء, عقيدة تقتضي احيانا تغيير سياسته رأسا على عقب, ففعل ذلك بدون ان يعلمهم, بقرار باغت و أدهش الجميع, حتى القبائل انفسهم

  • أزواو

    إن كتابة اللغة الأمازيغبة بالحرف اللاتيني سيجعلها رمزا للاستعمار الفرنسي (بالرغم من أن معظم منتقدي فرنسا يتزاحمون على أبوابها) أما كتابتها بالحرف العربي سيجعلها لهجة و هذا ما يريده البعثيون المعربون. التوارق بحكم عزلتهم و بعدهم عن البحر المتوسط هم أكثر من حافظ على الأمازيغية و هم ما زالوا يكتبونها بالتيفيناغ مثلما كان الحال قبل الفتوحات الاسلامية قبل الاستعمار الفرنسي. إذا أردنا حقا الرجوع إلى الأصل سنكتبها بالتفيناغ و إذا أردنا استرضاء الغرب فبالحرف اللاتيني و إذا أردنا تمييعها كلهجة فبالعربية.

  • بدون اسم

    اذا كتبت الامازيغية بالحرف العربي يعني هذا اننا نقوم بأمزغة احفاد العرب
    والامازيغية ليست ليفهم حروفها القرضاوي وفيفي عبده وعباسي مدني وصالحي وعبدالله انس و ..
    وهل احفاد العرب والعرب يتكلمون ويفهمون اللغة الفارسية المكتوبة بالحرف العربي
    ومن خصوصيات العرب عدم القراءة وان قرأوا لايفهمون وان فهموا لايستوعبون وهل الاهم للعرب واحفادهم مايحدث لهم باليمن وفلسطين و..ام اللغة الامازيغية
    الحرف اللاتيني يسهل للشعوب المتقدمة التعامل معنا
    وليحرر العرب اراضيهم
    اما العرب وارهابهم و و..لا شكرا فليهتموا بمش

  • saif

    يجب الغاء هذا المشروع الامازيغية واغلبية الشعب --لا يريد هذا المشروع الذي تحول الى فتنة بين الشعب الجزائري --وخاصة مايتداول عليه في --الفيسبوك-من لجزائريين بين بعضهم - من اشتم والسب بين بعضهم - -ويوجد حتى بعض لاشخاص -من شتم علمائنا -- مثل امير عبد القادر -- وعبد الحميد بن باديس --الله يرحمهم -- وهذا لا يتقبله الله اوالعبد

  • بدون اسم

    محاولة "تدريس العامية" و محاولة "حذف البسملة" ومسلسلات مدبلجة بالعامية التلفزة الجزائرية و فرض نشاط النادي الماسوني rotary بالجزائر باعتماد من طرف وزارة الداخلية ما هو إلا مؤشر أن هناك مؤامرة ضد اللغة العربية و الهوية الإسلامية من طرف تيار علماني ماسوني داخل جهاز الدولة في أعلى الهرم وارى استغلال الامازيغية لاعراض سياسية واشعال فتنة بين العرب والبربر ونحن شعب واحد بعدما يئسوا في فرض الفرنسة رجعوا للامازيغية وكان علينا نأخذ عبرة من الغرب لن نجد مثلا فرنسا تفرض لغة جهوية لجميع بل تركوا حرية تعلمها

  • بدون اسم

    لن يقبل احفاد الزواف بغير حرف سيدتهم فرنسا

  • الجزائري الحر

    بارك الله فيك شيخنا الفاضل .. الوحيد هو الحافظ لكتاب الله الشيخ الحاج محند الطيب الذي سبق وأن ترجم معاني القرآن الكريم من العربية إلى الأمازيغية كما اعتبر مترجم القرآن إلى الأمازيغية أن اعتماد الأمازيغية بثلاث أبجديات خطر بمثابة قنبلة موقوتة قد تنفجر مستقبلا وقد يكون ثمنها الوحدة الوطنية..كذلك لا يعقل ان نجد في قسم واحد ثلاث حروف مثلا 10بالتيفيناغ و10 بالاتيني و10 بالعربية وبعدها الاستاذ يحضر ثلاث دروس لثلاث فئات في قسم واحد وبدون شك ستصبح عداوة في القسم مابين التلاميذ..الامر خطير عليكم بالتأني