-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعوض "مسموم" عشش بمزبلة مجاورة تنتظر حملها منذ شهور

الأمراض الغابرة تطرق الأحياء الراقية بالقبة ودار الصحافة في المقدمة

راضية مرباح
  • 655
  • 1
الأمراض الغابرة تطرق الأحياء الراقية بالقبة ودار الصحافة في المقدمة
ح.م

دق العديد من سكان القبة وعلى رأسهم القاطنون بحي بانوراما وحتى عمال دار الصحافة فريد زويوش، ناقوس التحذير من العواقب التي يمكن أن تنجر جراء الانتشار الفاضح للبعوض الذي أصبحت لدغاته لا تطاق بل ودفعت بالعديد ممن أصيبوا منهم إلى التوجه إلى العيادات لدواع صحية نتيجة قوة الهرش الذي يصاحب اللدغة والآثار المزعجة التي يتركها على الجلد والصحة على المدى البعيد على حد سواء.

شكاوي المواطنين العديدة التي وصلت “الشروق” تباعا، تؤكد أنهم يتعرضون يوميا للدغات سامة تسبب لهم الهرش ويجبرون بموجبها على التنقل إلى المصحات خوفا من مخلفاتها، موضحين أن الإشكال يمتد لأكثر من سنة كاملة بعدما كانت القضية مقتصرة على فصل الصيف لتمتد إلى طوال السنة، نتيجة انتشار الأوساخ والفضلات، في حين تتقاعس الجهات القائمة على التنظيف وحمل القمامة من أداء دورها، إذ يبقى موقع وضع الحاويات المجاور لدار الصحافة بالقبة الواقع بين المجمعات السكنية والفيلات مملوءا بالنفايات المتراكمة تبقى لشهور دون أن تُحمل أو تُنظف.

وأجمعت أغلب التصريحات والآراء على أن الأمر يتعلق ببعوض “النمر” الذي لم تجد معه أي مطاردة من طرف الجهات المعنية بالتطهير والتنظيف، ما قد ينذر بانتشار الأمراض الغابرة كالملاريا والكوليرا بين أبناء المنطقة التي ظلت توصف بأرقى أحياء العاصمة لتتدهور بسبب تقاعس السلطات المحلية وعلى رأسها ناتكوم والبلدية ومؤسسة النظافة الحضرية “ايربال” التي لم تكلف نفسها عناء التنقل لمعرفة ما يحدث بالمنطقة رغم الاتصالات العديدة بمصالحها.

يذكر أن “الشروق” كانت قد وجهت شكوى إلى رئيس بلدية القبة لإخطاره بقضية انتشار البعوض الناتج عن المزبلة المتراكمة بالقرب من دار الصحافة، إلا أن الأمر لم يحرك مصالحه منذ تلك الفترة واكتفى بالرد بأن إدارته كانت قد راسلت الولاية بشأن البعوض غير أنها لم تتحرك من جهتها، ليراسلها للمرة الثانية بعد تقديم “الشروق” شكوى السكان، فلم تتحرك أي جهة إلى غاية كتابة هذه الأسطر.. وتبقى معها صحة سكان وعمال المنطقة على المحك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ضِماد الأزدي

    تحديد الصلاحيات من مفهوم على أنها قنوات لا يمكن تداخلها مع أُخر من الإجراءات -بالمسمى الأقرب إلى التسيير- لا يخدم الإدارة كأداة و آلية مسخرة لتسهيل أمور الرعية، فإعمال الجانب البشري بعقلية مستقاة من تكوين شرعي، يساعد على ترجمة و تفعيل القرارات على واقع الناس المعاش بشكل عادل و مقبول، فالإعتماد على الآليات الإدارية و جعلها تُخدَم لكونها نفعية، يقود إلى البراغمتية التي تبعد الجميع عن أهداف الدولة المتوافقة مع مقاصد الدين و الشريعة من حفظ النفس و المال و العقل إلى غير ذلك من القّيَم النبيلة.