-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أطباء ومختصون يحذرون من خطورتها

الأواني المرسكلة.. سرطان على موائد الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 8790
  • 0
الأواني المرسكلة.. سرطان على موائد الجزائريين
الأرشيف

تتأهب الأمهات مع حلول شهر شعبان للتسوق، من أجل تأمين مستلزمات المنزل خلال رمضان مع شراء أوان جديدة، حيث تبحث النسوة عن ذات السعر المنخفض بغض النظر من خطورتها على الصحة نظرا لغلاء المعيشة، ولاحظت الشروق في الأشهر القليلة الماضية بيع أوان ومستلزمات المطبخ من الزجاج والبلاستيك المرسكل. والإقبال الكبير عليها عن جهل.

نصح رئيس الفيدرالية الوطنية لحماية المستهلك زكي حريز المستهلكين بعدم استعمال الأواني الزجاجية والبلاستيكية المرسكلة في تناول المواد الغذائية واستعمال المأكولات يفترض أن لا توضع في أوان تحتوي على شوائب قد تكون بقايا حديد تلتصق بالزجاج لأنها تلوث الأغذية والخطورة تكمن في المعادن الثقيلة التي تلوث دماء الانسان حيث “يصبح جسمه لا يستوعب كمية الأكسجين التي ينقلها الدم للأنسجة، وبالتالي يصاب جسم الانسان بالتعب والإرهاق اليومي وبالتالي تنقص مناعته.

وأشار حريز إلى أن في البلدان الأجنبية لا تستعمل الأواني المرسكلة للتماس الغذائي وتشترط أن تكون حاملات المواد الغذائية أكياس أو أوان نظيفة من الحديد ولا تحتوي من الشوائب. أما في بلادنا فالقانون الجزائري يمنع منعا باتا استعمال مثل هذه الأواني وقد وضعت وزارة البيئة بالتنسيق مع المعهد الوطني للتقييس قانونا يمنع التماس الغذائي من المواد المرسكلة، وفي غياب الرقابة بخصوص بيع الأواني المرسكلة يرى رئيس الفيدرالية الوطنية لحماية المستهلك، أن أحسن الرقابة هي رقابة المواطنين وأن يكونوا مستهلكين واعين لما يشترونه، مضيفا أن من مواصفات الأواني المرسكلة أنها ليست شفافة ولا يدون عليها اسم الشركة المصنعة إلى جانب أن سعرها منخفض.

وفي سياق متصل اعتبر البروفيسور مصطفى خياطي رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث فورام”، أن عملية رسكلة الأواني بحد ذاتها لا تطرح إشكالية كبيرة كون الزجاج موجود في التراب وتتم عملية تصفيته وبعد تعريضه للحرارة أي النار يتم القضاء على الميكروبات والجراثيم الموجودة فيه، والخطورة تكمن حسب البروفيسور خياطي في عدم معرفة الكيفية التي تتم بها الرسكلة، فإذا كانت الأواني المرسكلة لا تحتو على إضافات كيميائية وبدون ملونات أو رموز فلا يوجد أي خطر من استعمالها، وفي حالة احتوائها على بعض المضافات المستعملة مثل “التارترازيم” فتؤدي الى السرطان على غرار بعض الأنواع الأخرى التي يتم استخدامها نظرا لانخفاض سعرها، علما أنها موجودة في بعض الأطعمة والمواد الغذائية وهذه المضافات “الملونات، الأذواق والمعطرات” موجودة حتى في بعض الأطعمة والمواد الغذائية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • raouf

    متى تفهموا يا ناس ان اصحاب المال -اصبحت لديهم سلطة اقوى من البرلمان/ من القضاء/بل حتى من الحكومة ...القوانىن موجودة -الساهرون عليها متواطئين من اجل بعض الدينارات(حاشى البعض- ابناء فميلة)

  • أمازيغ

    ما زال غير الأكسجين هذا لي رانا نتنفسو يقولولنا فيه السرطان .

  • مواطن بسيط

    الأواني المرسكلة تباع في محلات موزعة في كامل التراب الوطن يشاهدا العام والخاص لكن دون رادع فكيف للمواطن المسكين أن يتفاداها ؟ لحماية المواطن يجب على الهيئات المخولة قانونا أن تتجه إلى المعامل المعنية وتراقب وبالتالي تحمي المواطن ونتفادى الأمراض ......

  • salam

    بالله عليكم كيف يعرف المواطن المواد المرسكلة من غيرها هذه مسؤولية البيئة والتجارة والصحة والجمارك وكل الجمعيات المدني للتصدّي لكل أشكال التلاعب التي تضر بالانسان والتي تكلّف الخزينة أموال طائلة للتعويض العلاجي ومكافحة السموم والسرطانات خصوصا المصنوعة من الزجاج التي يظنّها المستهلك محمية من الأضرار وللحد من مثل هذه المواد المكرّرة يجب منع مثل هذه المواد في السوق التي يستعملها الانسان لغذائه أو ملبسه أو فراشه إن الارتفاع المذهل للسرطان في بلادنا دق تاقوس الخطر وربّما اضحى أزمة حقيقية تواجهنا..

  • مراد

    علابالكم باللمختصين يقولو أن الخبر نتاع البولانجي يدير الكونسير أيضا
    إيمالا لا خبر و طبسي
    إن لم تمت بالسرطان ستوموت جوعا ... لا مفر

  • محمد علي

    أمنا وطننا بلادنا الجزائر اين حميايتنا من المخاطر نحن تحت رحمت الله ومسؤولينا لحمايتنا من كل المخاطر مهما كانت وصفتها ولو التزم الحزم غلق المصانع غير الملتزمة لمقاييس الدولية او سجن كل من يتلاعب بصحة المواطن كل هذه التلاعبات والخسائر على عاتق الدولة انشاء مخبر عالمي ولو على كل مواطن دفع قسط من المال الحياة الصحية اولى الضروريات بعدها العلم النقل الآعلام الآلي الموصلات الفلاحة

  • mimi

    راهم يقول نستهلك منتوج بلادي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حبيت نعرفة برك شكون راه يجب هذه الأواني قولى يا شروق بيع بلا راعي و المواطن مسكين الذي يدفع الثمن.

  • عبدو

    حاسبوا اللي جابهم للسوق ، لماذا سمحت الجهات المعنية بتسويقها . ربي يتولى أمرهم .

  • kemel

    المواد المرسكلة المسببة للسرطان هي ممنوعة في القانون الجزائري مواد مباحة من طرف مستوردين ادن فهي غير ممنوعة والمستورد الدي يستورد هده المواد هونفسه يستورد ادوية السرطان والرابح المستورد والخاسر المواطن وخزينة الدولة

  • بدون اسم

    كيف نعرف لأواني المرسكلة.

  • احمد

    كيف للمواطن البسيط ان يعرف اذا كانت مرسكلة ام لا ارحموا هذا الشعب ما دور الكم الهائل من الجمعيات والدواوين التي همها الوحيد البهرجة الاعلامية