-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الإخوان المسلمون.. و”الصعود نحو الهاوية”

الإخوان المسلمون.. و”الصعود نحو الهاوية”

بدأت حركة الإخوان المسلمين منذ ثلاثينيات القرن الماضي -تحديدا 22 مارس 1928 – صانعة لأمجاد أمة.. حركة نهضوية بكل المقاييس، ومجددة للفعل الإسلامي، ومُثوّرة لكثير من قضايانا ذات الطابع العقائدي، وبعيدا عن دورها السياسي في ذلك الوقت -المُختلف حوله من القوى السياسية الأخرى- فقد كانت محطةً فاصلةً لشخصية نبعت من عمق المجتمع المصري هي الإمام “حسن البنا”، رحمه الله.. إنّه قائد روحي ودنيوي بيّن فهمه للإسلام في رسالة المؤتمر الخامس، التي حملت تحت عنوان (إسلام الإخوان المسلمين)” أن الإسلام عقيدة وعبادة، ووطن وجنسية، وروحانية وعمل، ومصحف وسيف”، وبتفصيل أكثر قال: “إن فكرة الإخوان المسلمين نتيجة الفهم العام الشامل للإسلام، قد شملت كل نواحي الإصلاح في الأمة، فهي دعوة سلفية، وطريقة سنية، وحقيقة صوفية، وهيئة سياسية، وجماعة رياضية، ورابطة علمية ثقافية، وشركة اقتصادية، وفكرة اجتماعية”.. وقد سارت حركة الإخوان المسلمين على تلك القاعدة والثوابت -بشكل نسبي- من خلال امتدادها وتفرعها في مناطق مختلفة من دول العالم.

وتوالى فعلها بين شد وجذب إلى أن وصلت اليوم إلى السلطة في دولة المنبع -مصر خلال هذا العام مرتين، الأولى من خلال الفوز بمعظم مقاعد مجلسي الشعب والشورى، والثانية من خلال فوز محمد مرسي بمنصب الرئيس.. لقد ولدت اليوم من رحم المحنة وتجاوزت أسوار البوابة السوداء -مع الاعتذار إلى الكاتب أحمد رائف، الذي ألف كتابا عن معاناة الإخوان في عهد الرئيس جمال عبد الناصر حمل هذا العنوان وطبع عدة مرات، وقد كان في السجن معهم.

آلام من اليمن إلى غزة

يبدو ما ذكرته سابقا قطعاً لمراحل التاريخ، وهو عمل مقصود ليس من أجل حرق المراحل ولا حتى القفز عليها، ولكن لأن مساحة المقال تبتغي الوصول إلى النتيجة بشكل مباشر، وقبل الوصول إلى هذا أود الإشارة إلى أنه بالنسبة لي فقد كان لعدد من المنضوين تحت لواء الإخوان وبعض القياديين فضل كبير عليّ في الجزائر وفي مصر، وبما أن فضاء الإسلام يجمعنا جميعاً، فإنه من الضروري التنبيه إلى الوصول المنطقي إلى النهايات وبداية العد التنازلي لهذه الحركة سياسيا، وعودتها الوشيكة إلى العمل السري التنظيمي من جديد، مع أن كل المعطيات الراهنة تشي بعكس هذا.

النتيجة المتوقعة، يتم تأسيسها على النشاط السياسي لفروع الإخوان في الدول العربية الأخرى.. فقد كشفت تجربتهم السياسية من خلال حزبهم “التجمع اليمني للإصلاح” في اليمن تحالفهم مع نظام علي عبد الله صالح، ورأينا أين انتهت الدولة اليمنية، ومأساتها الراهنة هم طرف فيه، وإن ادعوا غير ذاك.

وشاهدنا عن قرب وبألم تجربتهم في الأراضي الفلسطينية، وأين انتهى الصف الفلسطيني في دولة لم تقم بعد حيث إمارة حماس -وهي بلا شك جماعة قوية من الشعب الفلسطيني مقاومة ومقاتلة وصاحبة حق، وإماراة “رام الله”، وهي ذات مرجعية وطنية وتاريخ نضالي طويل، وهنا، والجهاد لا يزال متواصلا، عليهم أن لا يلبسوا إيمانهم بظلم، ولا أن ينتهي بهم الدفاع عن الحق أو الاعتقاد به إلى تفريق الصف، والدفع بعامة الناس إلى كارثة حقيقية.

السودان وليبيا .. الانقسام والدماء

تجربة أخرى ماثلة أمامنا وهي تتفجر اليوم في السودان، يعود تاريخ وجود الإخوان المسلمين فيه إلى 1949، إذ انتهت “الدولة القارة” إلى انفصال الجنوب منها بحضورهم، وبمرجعيات قيادات سابقة منهم، لعل أهمها “د. حسن الترابي” تم ذلك كله بعد أن أدخلتها في حرب ضروس لأكثر من عقدين.. والتجربة الإخوانية هناك، إن استرمت بعد الأحداث الأخيرة ستدفع إلى مزيد من الكوارث.

تجربة رابعة دموية الآن حولت الدولة إلى مجموعات متقاتلة وأقصد هنا ليبيا، التي لا ندري إلى أين سينتهي الأمر بها.. تلك الدولة الجريحة التي لجأ إليها في نهاية الأربعينيات من القرن الماضي عدد من الإخوان المسلمين المصريين طالبين اللجوء عند الأمير إدريس أمير برقة، فآواهم ورفض تسليمهم للحكومة المصرية، التي كانت تلاحق الإخوان المسلمين في مصر آنذاك.

وقد سعى هؤلاء إلى نشر فكر الإخوان في ليبيا، وتمكنوا من ذلك بالفعل، وقد أعلن أول تشكيل رسمي للإخوان هناك عام 1968، وبعد قيام ثورة الفاتح عام 1969 شارك أعضاء من الإخوان المسلمين بشكل فردي في الوزارات المختلفة التي شُكلت حتى العام 1973، وفي هذا العام قبض على قادة الإخوان الذين أُجبروا على الظهور تلفزيونيا والإعلان عن حل الجماعة، ثم عادوا للظهور اليوم بعد الاغتيال البشع للزعيم الراحل معمر القذافي.

تجارب سوريا وتونس.. والجزائر

وفي تجربة سوريا، الماضي والحاضر، الألم أشد وأبشع، فالإخوان المسلمين هناك، وعلى خلفية ثأر قديم مع النظام الحاكم منذ قصة حماة المشهورة وحافظ الأسد، تساهم حركتهم اليوم في المعارضة بالدماء، لتكون شريكاً أو حاكماً فاعلاً بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وفي تونس، تحالف مشبوه ومخيف، غابت فيه الحدود الفاصلة بين ما هو ديني وما هو وضعي، بين حركة النهضة وغيرها من الأحزاب السياسية الأخرى، ودرجة التصادم آتية لا محالة، لأنّ ما بني على باطل فهو باطل.

وبالعودة إلى الجزائر، كل الجزائريين يشهدون على التجربة الناضجة لحماس السابقة، “حمس” الحالية، جمعية الإصلاح والإرشاد في بدايات أيام الهدوء ومراحل جس النبض.. التجربة التي جعلت من حركة ذات تاريخ جهادي جزء من جماعات الفساد بالقانون.. هناك وهناك مرابض تحالفها من أجل وطن اختصر في ثلاثة أحزاب ليتفرقوا بعد ذلك.

واليوم يأتي الدور على مصر..

الإخوان المسلمون اليوم في مصر، وبعد وصول مرشحهم إلى سدة الرئاسة، في حال من الفرح والسعادة التامة، وهذا حقّهم، وقد يأتي عن طريق مرشحهم خير كثير لمصر ولباقي المسلمين.. لكن هل التنظيم على استعداد لأن يحوّل المرجعية الدينية، مع أنها ذات طابع أممي، إلى كل المسلمين؟.

ستزوّدنا الأيام بما لا نعلم، فالله وحده -وهو غالب على أمره- يحدّد لنا مسار الحركة، لكننا هنا لا نختلف دينيا إنما خلافنا سياسي بالأساس، فليست هناك مجموعة مؤمنة وأخرى كافرة، وإنما نحن نتحدث عن واقع مؤلم نسعى إلى تجاوزه، ومن لم يودّ قول الحقيقة في هذا الظرف الراهن فهو شريك في تقزيم هذه الأمة وإرجاعها إلى مراحل الفتنة الكبرى في تاريخنا.

قاعدة “أنتم الطلقاء”

بالنسبة لي، على المستوى الشخصي، متعاطف مع أي مشروع إسلامي يطرح، لكنني أحاول ما استطعت -والمسؤولية هنا فردية- أن أميّز بين ما هو ديني وما هو سياسي، سيقول الذين خلطوا بين هذا وذاك: لما الفصل؟

وأجيب بالقول: لا بد من الفصل حينما يكون التغيير المطلوب من جماعات أو أفراد داخل الأمة الواحدة، تحكمهم قناعاتهم ومدى إدراكهم واجتهادهم وفهمهم للدين، لا يلتقي أصحابه حول المبائ العامة لبناء الدولة.

إنني أسأل نفسي، بحزن وألم كل يوم، بل كل ساعة: لما هذا الضيق و الحزن والتشاؤم من وصول الإسلاميين؟.. ألست من منظر الإيمان واحدا منهم؟.. لما لا نستبشر بوصول جماعة تقيّة نقيّة على الأقل على مستوى الطرح، تمّ ابعادها وإقصاؤها لأكثر من سبعة عقود؟.. هل أنتمي وغيري من الرافضين لها إلى قوم لوط الذين جاء ذكرهم في القرآن حيث قولهم “اخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون”؟؟.. ألا تدعونا حركة الإخوان المسلمين إلى طهر اجتماعي عام؟

لا أخفي القاريء أن هذه الأسئلة تراودني، وأحياناً تطاردني في أماكن العمل وفي أوقات الراحة، بل حتى أثناء الصلاة، ولا أدعي أنني أملك إجابة قاطعة لها، وأحيانا أجد الإجابة في أسئلة أخرى منها: ألا يتسرب لنا النفاق، فرديا وجماعيا، حين نحاول للالتزام بالعبادات ثم نرفض السياسات أن تكون دينية؟.. أليس هذا هو التناقض بعينه؟

يرتد إلى طرفي وانتهي إلى القول: إن خلافنا نحن بني البشر في كل مراحل التاريخ هو حول تصادم القناعات حتى داخل الجماعة الواحدة.. وأدرك جيدا أننا نسأل يوم القيامة على قدر علمنا وأعمالنا، وأننا مطالبون بالإيمان بالله ثم الاستقامة بما في ذلك على مستوى الفكر والرؤية.

رشد جماعة المنبع

لذلك علينا أن نعلن مواقفنا من خلال ما نراه وضوحاً في الرؤية، والرؤية في هذه اللحظة التاريخية -بالنسبة لي- هي أن الأزمات الراهنة في الدول العربية عامة، وفي مصر خاصة، تتطلب مشاركة واسعة، ولن تتحقق إلا بتطبيق قاعدة “اذهبوا فأنتم الطلقاء”.

ولست هنا في موقع التنظير للآخرين، ولا ينبغي لذلك، وهم بالتأكيد أكثر علما، وأوسع تجربةً، وأكبر طموحاً، لكنني حزين جدا لأننا سنفقد في المستقبل المنظور قوة حقيقية منظمة في العالم الإسلامي تجاوز تاريخ ظهورها السبعة عقود، وتتواجد اليوم في 72 دولة في القارات الست ويفوق عدد المنتمين إليها 100 مليون فرد، ولها من القادة من يدفعهون الأمة إلى مزيد من الدماء.

حركة تتجه نحو الهاوية، لأن التنظيم السري والمعارضة خارج النظام شيء، والمعارضة داخل السلطة شيء آخر، والأيام حبلى بالمفاجآت، ومن أدرانا قد يزيل الله سبحانه وتعالى مخاوفي وينفخ في هذه الأمة من خلال هذه الجماعة ويهديها سبيل الرشد، فتخرج من تقزيمها لمفهوم الإسلام من ضيق الجماعة إلى رحابة الأمة، كما كانت تطالب به دائما، لذا علينا أن ننتظر ونتابع بصدق ومحبة ما سيحدث في المنبع، فقد كشفت لنا السنوات الماضية، والحاضر اليوم، الهزات الكبرى التي واجهت دول المصبّ ولا تزال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
30
  • سامي

    أي كاتب يكتب و هو في الخليج فرأيه تافه , و أكاد أجزم أن هذا الرجل شبع أرز ودجاج و كرع من حياض الخليج الكدرة ثما جاءنا بهذا الرجيع خاصة و هو يرى القذافي زعيما راحلا و قتله بشعا , سحقا لرأيك , كنت أرجو منك ان تكون ذا رأي أكثر سدادا و هذا لا يتاتى لك أبدا و أنت تتزلف تزلفا مقيتا كي يرضى عنك هناك من تنتظر منه ان يرمي لك بدراهم معدود , كنت ناصرا للإخوان فمالذي غيّرك , حريُ بك ان تصمت خير لك من ان تقتات من فضلات الخليجيين , الويل لك يا ابن قفة من لعنة الظلم ليس دفاعا عن الاخوان ولكن لانك تساوم بدماء

  • شاوي

    لعل اعجابك بالانظمة التي كانت قائمة في مصر و تونس وغيرها هو ما يجعلك متشائما. بل لعلك تعيش في نعيم الفساد و البيروقراطية التي يعاني منها شعبك في الجزائر. كفانا حديثا عن الاخرين فهم احسن منا. والمستقبل كل المستقبل للحراك و التغيير.

  • مولاي أحمد

    مقال في منتهى الموضوعية والحياد تطرق فيه الكاتب لنشأة جماعة الإخوان و مبادئها , مع إحترامي لكثير من التعليقات التي تتسم بنوع من التهكم من الكاتب فهذا مجانب للصواب فعمر بن ققة كاتب يشار له بالبنان وأنا لست بصدد الدفاع عنه ولكن هذا رايي , ونقول مبروك لجماعة الإخوان ونتمنى لهم التوفيق في قيادة مصر وإعادتها إلى مكانتها الإقليمية والعالمية , ولا تفرطوا في التفاؤل فالإخوان أخذوا الإسلام كشماعة للوصول للسلطة فوصلوا فكما قال الكاتب الصعود نحو الهاويةبنتظرهم .

  • ابو جابر الجزائري

    أنصح الأستاذ بتحميل كتاب : "مدارك النظر في السياسة بين التطبيقات الشرعية والانفعالات الحماسية" للشيخ : عبد المالك رمضاني الجزائري، ففيه ما يشفي غليلك. كما أنصح كل من يتعصب لجماعة "الخوان المفلسين" لقراءة ذات الكتاب، من باب "الرأي و الرأي الآخر" و لعل الله يفتح به قلوبا غلفا.

  • جزائري فقط

    فعلا من تكلم في غير فنه أتى بالأعاجيب
    هناك قصر رؤية في تحليلاتك لم اتوقعها منك صراحة

    خالوطة بديتها من مصر وليبيا ودخلت السودان , المهم وين تلقى بلاد فيها مصايب تحط فيها الاخوان

    أتعرف ان احق النار بدركات النار السفلى هم الذين يقفون على الحياد في وقت يتصارع فيه الحق والباطل

    أعطاك الله نعمة (القلم ) فاستخدمها بمبدأ ولا تبقى (ما تغضب الذيب ما تبكي الراعي )
    اثبت على مبدأ واحد

  • ali

    يد تكتب وعقل غائب

  • غريب الدار والاهل

    قلم مسموم كما عودتنا دائما ولو ان مقالك اليوم بين مد وجزر ومسك العصى من الوسط الا اني ارى في مقالك مراوغة الثعلب ومكر الذئب

  • الطاهر

    لم لا تكتب عن عرب و كواعب بدل الخوض فيما لست أهلا له؟ما هذا الهزاء؟ أهو لكسب العيش أم لإرضاء الرقيب صاحب الفضل و النعم؟

  • عبدو

    إنني أسأل نفسي، بحزن وألم كل يوم، بل كل ساعة: لما هذا الضيق و الحزن والتشاؤم من وصول الإسلاميين؟.. ألست من منظر الإيمان واحدا منهم؟.. لما لا نستبشر بوصول جماعة تقيّة نقيّة

    لا أخفي القاريء أن هذه الأسئلة تراودني، وأحياناً تطاردني في أماكن العمل ''' هذا هو الحق لان سريرة الانسان دائما تحاول ان تصحح مساره لكنه هو الذي يأبى ..........

  • بدون اسم

    الأخ وان تو

  • مواطن

    اين تعليقي يرحم والديكم..

  • عباس

    لا مفر من وضوح الرؤية بين الديني و الدنيوي.أما الاقنعة و الحديث المعسول فلا طائل منهما.فلا تستعبدوا الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا. المحك هو الحريات الأساسية و حقوق الانسان و ليست الخطب المنبرية،النارية،كما يفعل السلفيون أو يقولون و يتغنون بكرامة المرأة بقصص منومة خارجة عن اطارها الزمني.فالاستبداد له وجوه كثيرة أولها التظاهر بالايمان و تعريق النون و آخرها تكفير سحنون. الاسلام أرحب و أوسع و أشمل وأٍرحب و أقدس حتى نقزمه بخلفيات لا تمت له بصلة.

  • ahmedabdelbaki

    ...وعشت تفاعلات الشارع المصري مع غزو العراق ، وكتابات حمدي قنديل ، واسامة عرابي ، ونضالات كفاية ، والاشتراكيين ، الشارع المصري على وعي بتحولات الراهن ولا يحتاج إلى مقاربة قاصرة من نخبة جزائرية غير قادرة على تشخيص حالتها المستعصية ..أين النخب الجزائرية ذات الاتجاه النقدي ، المشكلة في ذلك الترف الفكري الذي لا يستطيع أن يتخلص من اسار الأحكام المسبقة ، امتبوا عن الاحتباس السياسي عن تداول العائلات السياسية ، عن الأمية السياسية القائمة عن الإفلاس بمختلف مستوياته الذهني والمادي . اكتبوا عن مشروع لم نره

  • بدون اسم

    تحليلك هو الذي في الهاوية لماذا هذه الحملة الشعواء على الاخوان ..أعتقد أن تحليلك له علاقة بمعيشتك في دول الخليج وهذا نوع من التودد لهم

  • يوسف

    ياستاذ انك تغرد خارج السرب بعد 84سنة من حق الاخوان المسلمين ان يصلوا الى ماوصلوا اليه ان الاخوان هم امل الامة الاسلامية الوحيد حتى وان حدثت بعض الاخطاء فهم الوحيدون الذين يجيدون التفاهم مع كل التيارات وهذا مانحتاج اليه الحوار والتفاهم ,اما قضية تطبيق الشريعة فهم لايطالبون بل يطبقون

  • بدون اسم

    لنا في تجربة الجبهة الاسلامية في الجزائر مثال حي لمن اراد البحث والمقارنة و المقاربة.
    جل الذين صوتوا للفيس انما ارادوا الانتقام من النظام الجزائري و منهم فئة كثيرة انتخبوا الفيس لاعتقادهم ان منح اصواتهم لغير ه. هو اثم يعاقبون عليه يوم الحساب , وعلى هذه الشاكلة سارت الانتخابات في مصر وغيرها من البلاد العربية .
    الخطابالمتشدد الذي تتبناه الحركات الاسلامية في ممارستها للمعارضة يلقى صدا قويا عند المواطن المتعطش لاسقاط النظام عند اول فرصة . هذا الخطاب سيصبح وبالا على الحركة الاسلامية

  • فتيتة

    يا صاحب التعليق 13، هذا ما لم يرد قوله الكاتب....
    أنت ممن ينسبون أنفسهم لحاملي أفكار تفوق ثقافتهم بقرون، ففكر طويلا قبل أن تنطق بها لنفسك.

  • مصطفى

    لم يقل شيء ؟ لأن الغصة منعته فكلماته تكاد تصرخ بأن غصة في حلقه لكن ممن الله أعلم؟

  • فتيتة

    ......
    لا أضن أن البنا لو كتب له أن يعيش لوافق الإسلمبولي على ما فعله، لكن إبن باديس سيبارك حتما ما قام بفعله بن بو العيد. و هدا هو الفرق في نظري.
    (هدف الفكرة الإسلامية في بلد إسلامي).

  • فتيتة

    في إعتقادي الكاتب قال شيئا و لم يرد قول باقي الأشياء.
    من حيث إنتهيت يا أستاد...
    السؤال الدي يطرح نفسه:ما الهدف من إنشاء تكتل سياسي بفكرة دينية في بيئة (بلد) إسلامية؟ و ما هي الآليات و الوسائل و طرق العمل و محيطه؟
    إدا كان الهدف تربويا تكوينيا توعويا فقد نجحت حركة مثل حركة إبن باديس مثلا (أو غاندي أو منديلا خارج هده الأقطار).
    أما إدا تبنت السياسة كآلية عمل من أجل الوصول إلى السلطة، فقد تؤول إلى ما آلت إليه الماركسية بعصبيتها و إقصائها للآخرين داخل الكيان المسلم الواحد الموَحد و الموًحد. ....

  • Noureddine

    ساعدهم واطلب لهم التوفيق بدلا من التخوف مسبقا. فإني اراك تريد ان يقال" لقد تنبأ بهذا عمر بن ققة" او حقيقة كل من له صلة بالإسلام لا يمكن أن يحكم. لا أفهمك يا عمر يا ابني...

  • دليلة

    حقيقة هذا الكاتب،دائما نظرته تشاؤمية في كتاباته ،حين يظهر كضيف في الجزيرة يبين لنا أن ثورات الربيع العربي هدفها هو تقسيم بلداننا، وأنها ليست ثورات نابعة من شعوب ظلمت واستبدت طيلة عقود،يا أخي لماذا لاتدعنا نفرح بصعود الاخوان و محمد مرسي
    ألى الرئاسة ، فمنظر مرسي وهو يستقبل عائلات الشهداء بكل تواضع منظر "يشرح القلب" على حد قول الاخوة المصريين.
    ثم متى كان معمر القذافي زعيم على حد قولك.
    مثلك يستأهل أن يكون كاتبا تستنجد به هذه الأنظمة الفاسدة والمستبدة لتثبيط أي ارادة أو عزيمة للشعوب من أجل التغيير

  • ملاحظ

    ما ألاحظه على مقالك يا أستاذ هو غياب الرؤية الواضحة مما أوجدك في اضطراب فكري أدى إلى تناقضات فكرية عديد المرات .. وربما تراعي بعض المعطيات والأشخاص أثناء الكتابة مما جعل الرأي عندك غير خالص للحقيقة والقناعات التي تطل على استحياء.. ومهما فإن وصول الإخوان غلى الحكم سيصنف في خانة التجارب الإنسانية التي تدفع دائما بالتاريخ غلى الأمام وتحقق تراكما فكريا وسياسيا ستؤسس عليه الأجيال القادمة .. وفي الأخير نذكر أننا نتعامل مع هذا الحزب بمعطيات الفكر الحاضرة وبمثلها سيباشر المهمة .. مع احترامي .

  • جزائري حر

    لم تقل شيئا

  • HOUMOL

    ....
    اما على المستوى القطري فان لا احد من الذين وصلوا الى الحكم نادى بتطبيق الشريعة -بغض النظر ان كنت معه في هذا ام لا- وهذا رغم ان لصل تسمية حركة اسلامية راجع الى الخطاب الذي يتبنّى الحل الاسلامي و تطبيق الحدود .
    اتذكر انه منذ اكثر من سنة -قبل الخريف العربي- قال احد قادة الحركة الاسلامية بالمغرب انه يتنبا بقيام الدولة الاسلامية بالمغرب سنة 2012 و لانني لا اؤمن بان احد يمكنه ان يرى الغيب فاميل الى الاعتقاد ان امّرا دبر بليل و الله اعلم .

    امضاء.. محب لحسن البنا كاره لثوّار عفوا ثيران الناتو

  • HOUMOL

    تخوف مشروع و واقع بل وواجب لان كل الذين وصلوا الى الحكم وصلوا بعد حركات تغيير سمّيت بثورات هي مشكوك في امرها خاصة اننا لا نعلم ماهي التنازلات المقدمة لامريكا و التي يقال انها تطمينات .
    ما يزيد من القلق هو ان -ثورات - يروّج لها و يدافع عنها هنري ليفي اليهودي الصهيوني -هذا ان لم يكن احد صانعيها- كانت نتيجتها وصول الى الحكم تيارات خطابها مبني منذ نشاتها على الحاكمية لله و ازالة اسرائيل .فكيف يرضى ليفي بازالة -اسرائيل-.يتبع....

  • أم عبد المجيد

    بل هي تنبؤاتك التي تهاوت

  • yacine

    نظرة تشاؤمية غير مؤسسة علميا وأن كانت تبدو كذلك .....تماما كما اعتدنا من الاستاذ.....

    عيب نخبتنا أنها تقرأ الحداث من الصحف لتؤسس عليها شبه قناعات...

  • بدون اسم

    .............. استيقظ ، انتهى الحلم ....

  • بدون اسم

    نتفهم مخاوفك لمعرفتك بمصر أم الدنيا وتركيبتها المعقدة ونتيجة الارث العطيم الذي اوجده نطام متعفن لكن قدر الله أن يكون مريب والاخوان الرواد بعد الثورة والامل في نجاحهم كبير لأنهم أهل للنجاح لتضحياتهم واسلامهم وقوتهم وسعة فهمهم