الإرهابيون قتلوا رهبان تيبحرين.. ووضع المسيحيين بالجزائر مريح
أكد رئيس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية بالنيابة بالجزائر بول ديفارج أن وضعية المسحيين في الجزائر طيب ولا توجد أي مشاكل أمام ممارستهم لشعائرهم الدينية قائلا “هناك مجهودات من طرف الدولة ترمي إلى تهيئة كل الظروف اللازمة ليمارس المسيحيون ديانتهم”، مدعما كلامه بتصريح سابق لوزير الشؤون الدينية محمد عيسى الذي قال: “أنا وزير لكل الديانات وليس وزير الدين الإسلامي فقط”. مؤكدا أنهم يعيشون بسلام.
وعن الدعم الذي تتلقاه الكنيسة نفى المتحدث تلقيه مساعدات من الدولة الجزائرية وقال: “نحن نعيش على مساعدات المؤمنين وبعض المؤسسات والأشخاص من الخارج، إلى جانب الدعم الذي نتلقاه من دولة الفاتيكان عبر مؤسسة لمساعدة الكنائس”.
وفي رده عن نظرة المجتمع الجزائري للمسحين، قال إنهم: “يعيشون إيمانهم ليس في الخفاء ولا في العلن، فعلى المستوى الرسمي لا توجد مشاكل، ولكن على مستوى المجتمع بعض المسيحيين الجزائريين مقبولين والبعض الأخر مرفوضين، فبالنسبة للمسلم العادي لا يتقبل أن يكون احد أفراد عائلته مسيحي”، مستدركا قوله “مع مرور الزمن سيتم قبول هؤلاء المسيحيين في المجتمع الجزائري”.
وعاد المتحدث لقضية مقتل رهبان تيحرين وقال في حوار أجرته معه CNN بالعربية في مقرّ كنيسة القديس منصور بالجزائر، بمناسبة احتفالات رأس السنة “نحن كباقي الناس نقرأ ما ينشر في الجرائد حول قضية مقتل الرهبان”، ليعود مرة أخرى ويقول “بالنسبة إلينا، فإن الرهبان تمت تصفيتهم من طرف جماعات إرهابية”.
كاشفا أن الدير لا يزال مفتوحا ولم يتوقف عن النشاط، ولايزال المسيحيون يقومون بزيارات دورية إليه”، مشيرا إلى جلب رهبان جدد ومواصلة مهمة الرهبان المقتولين”، وأضاف انه “ستتم برمجة احتفالات بمناسبة مرور 20 سنة عن مقتل الرهبان في أفريل من العام القادم”.