الإعلاميون المصريون يقصفون “صحافية” بعد أن هاجمت السيسي
منذ أن فاجأت المذيعة المصرية، عزة الحناوي، المصريين والنظام بالخصوص على المباشر من على قناة القاهرة، وهي تنتقد بطريقة لاذعة، الرئيس عبد الفتاح السيسي، انتقل الجدل الإعلامي في مصر من قصف الإخوان المسلمين وحركة حماس، وتثمين ما يقوم به الرئيس المصري إلى قصف المذيعة المعنية، كما فعل الإعلامي المعروف، تامر أمين، عبر قناة الحياة، الذي خرج عن نص الانتقاد إلى التطرق لوزن المذيعة، حيث نصحها بأن تهتم بوزنها الفائض، بدلا من انتقاد الرئيس، وطالب مدير القناة بأن يضع ميزانا على باب القناة ليقيس وزن المذيعات، على أن “يبهدلن” ! بأوزانهن الإعلام المصري، وانتهى بالقول بأن المذيعة من حقها أن تقول رأيها في الرئيس المصري الذي يحقق الإجماع، والشعب المصري أيضا من حقه أن يعطي رأيه فيها، وفي وزنها المهين للأناقة.
كما تحامل بقية الإعلاميون في مختلف الصحف والقنوات الفضائية على المذيعة، التي تم توقيفها من القناة التي تشتغل فيها، وهي قناة تعتبر محلية، وتهتم بالخصوص بشأن العاصمة المصرية، وكانت المذيعة على المباشر، قد التفتت نحو الكاميرا في حصة مباشرة، وقالت بأن المسؤولين في مصر يطالبون الشعب بأن يعمل في الوقت الذي لا يعملون وينامون، وأن يشقى وهم يسعدون، ثم خصّت الرئيس بالقول.. وأنت أيضا يا رئيس لا تعمل، ومثل المسؤولين غارقون في النوم، فقد وعدت الناس بأن وجه مصر سيتغير بالكامل، بعد سنتين، ولم يبق من السنتين سوى أيام فقط، ووجه البلاد يزداد تشوها، وراحت تقدم أدلة ملموسة عن تدهور الحياة العامة في مصر، من خلال طوفان المهاجرين الذين صاروا يفضلون المخاطرة في البحر على البقاء في مصر، بسبب انعدام فرص العمل، كما بلغ الفقر درجة خطيرة، ولا شيء يوحي بالتغيير، الذي تحدث عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتعتبر هذه المذيعة التي لا تعتبر من مشاهير الإعلاميين والإعلاميات في مصر، بالرغم من أنها قديمة في المجال، أول من انتقد الرئيس عبد الفتاح السيسي.