-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الإعلامي الجزائري يزيد مواقي للشروق: الصحفي الجزائري أظهر تفوقا كبيرا في الفضائيات العربية

الشروق أونلاين
  • 28116
  • 10
الإعلامي الجزائري يزيد مواقي للشروق: الصحفي الجزائري أظهر تفوقا كبيرا في الفضائيات العربية

يزيد مواقي بناني.. شخصية جزائرية إعلامية قوية، تدرّج في المسؤوليات على فضائيات مجموعة الـ MBC من مدينة الضباب لندن إلى مدينة الإعلام بدبي، وقد أثبت خلالها على قدرات فذة أهلته لأن يرقى إلى مدير القسم الرياضي بقناة العربية، ولم يأت ذلك من قبيل الحظ أو الصدفة، إنما الترقية تعتمد على الكفاءة وليس دونها شيء وفي قاموس المناصب عند الفضائيات العربية، سيما وأن عيوب الصحفي يظهرها التلفزيون من أول يوم يظهر فيه على الشاشة، وتتطلب الحضور القوي في التقديم وعدم الارتباك وقراءة الخبر دون لعثمة ودون أخطاء، فيزيد مواقي ليست له مشكلة من هذه الناحية، أما من ناحية أخرى، لأنه ابن المدرسة القرآنية بطولڤة، أين الزاوية العثمانية التي أنجبت مشايخ وعلماء أجلاء، ونخيل طولڤة المسقي بدم الشهداء، هذا واشتهر يزيد بمبنى التلفزيون بشارع الشهداء.. ثم وقفات ومواقف ومحطات وطموحات في حياة يزيد في هذه السطور .

= يزيد  مواقي  مهاجر  لأكثر  من  17  سنة،  كيف  تقيمها؟

==  بداية.. أحمد الله على توفيقه لي في عملي في الجزائر وخارجها، وأنا من أسرة تلفزيونية عريقة معروفة في الجزائر، موزعة على الإذاعة والتلفزيون الجزائري، ودخلنا الإعلام المرئي في بلادنا على أساس امتحانات شفهية، وأخرى كتابية أسفرت على نتائج طيبة، ولا أخفي عليك أن التلفزيون الجزائري هو مدرسة عريقة، ويكفي الصحفي الجزائري فخرا أن يقول أنا خريج التلفزة الجزائرية. ففي بداية التسعينيات عكف القسم الرياضي على تنويع حصص رياضية كانت محل طلب الجمهور العريض في البلاد، وخرجت إلى الناس حصص رياضية تحليلية مسجلة ومباشرة، غير أن أوضاع الجزائر وقتها أحدثت شرخا في التواصل مع أي حصة تلفزيونية كانت، ولأن الأمر اشتد على أشده، وأصبح الجزائري مهددا في حياته، قررت الهجرة إلى فضائية عربية عام 93 وهي MBC وكان مقرها لندن، حيث الضباب، إذا أخرجت يدك لا تكاد تراها.

 

= وهل  واجهتكم  صعوبات  في  التأقلم  مع  المحيط  الصحفي  هناك؟

== أقول لك، بكل صراحة لم أتلق أدنى صعوبة في التأقلم مع المحيط العملي في MBC، لأن معيار العمل فيه هو الكفاءة واهتمام الـ MBC بالصحفيين الجزائريين ما جاء حظا، إنما لعلم القناة بقدرة الإعلاميين على إضافة الجديد في البرامج المختلفة، وتجدر الإشارة هنا أننا تتلمذنا على  يدي  بن  يوسف  وعدية  وادريس  دقيق  ولحبيب  بن  علي،  كل  واحد  من  هؤلاء  مدرسة إعلامية  قائمة  بذاتها  يشهد  لها  الجميع .

 

= أين  تكمن  قوة  الصحفي  الجزائري  في  الفضائيات  العربية؟

== نحن انسجمنا داخل وسط صحفي عريق، وأخذنا من كل حقل إعلامي زهرة، وهذا المزيج الإعلامي، أظهر لنا قدرات كبيرة، فعلى سبيل المثال .. الصحفي الجزائري يتفوق في الفضائيات العربية على أقرانه من حيث النطق الصحيح والسليم للغة دون أخطاء، ولا تدخل اللهجة في حديثه إما في إذاعة الخبر، أو التعليق أو المحاورة مع الضيوف، وحينما نسمع إلى الصحفيين الجزائريين فلا يكاد من لا يعرفه أن يميز جنسيته، فأنا تخرجت من زاوية وتعلمت اللغة، وحفظت القرآن إلى قدر معين من الأجزاء الكبيرة. هذا كله أهلني لأن أكون من الوجوه التي حظيت باهتمام أكبر  من  قبل  مجموعة  الـ  MBC .

 

=  ألا  ترى  بأن  هذا  التفوق  الجزائري  في  الفضائيات  العربية  قد  يحدث  نوعا  من  الحساسية  بين الأوساط  الأخرى؟

==  في بداية الستعينيات قامت مجموعة الـ MBC بلندن باستقطاب الجزائريين، وكان أول قسم رياضي بمعية لخضر بريش و7 آخرين، ولا يمكن أن ترى أي حساسية، بل هناك اعتراف بالجميل، ورد بإحسان لكل عمل صحفي نقوم به، وشهادة من جاءوا بعدنا خير دليل، وأكبر اعتراف على قدرة الجزائريين في المهمات الصعبة، وكنا نحرص تمام الحرص على النطق السليم، حتى في مسألة العدد والمعدود، كقولنا، متى نقول أحد عشر لاعبا، وثلاث عشرة دقيقة ومسألة المذكر والمؤنث، والمنصوب والمجرور، هذا الحرص الشديد قد لا تجده متوفرا عند صحفيين آخرين من جنسيات عربية مختلفة،  ثم  الحساسية  التي  أشرت  إليها  قد  لا  تظهر  لك،  أو قولك  أو  قصدك  عن  الحسد،  فهذا  الأخير  لا  يرى  على  الظاهر،  ولست  مختصا  في  التمييز  بين  من يحسدك  ومن  يمدحك  وأمره  إلى  الله .

 

= كل  هذا  النجاح  انطلاقته  من  الزاوية؟

==  يخطئ  من  يعتقد  أن  المدرسة  القرآنية  لا  تزيد  صاحبها  سلاسة  في  الأسلوب،  ودقة  في الحديث،  ومن  يحفظ  القرآن  الكريم  تجده  يخرج  الحروف  من  مخارجها  الأصلية  واضحة  تقرع أذن  السامع  لها .

= وهل  يعترف  الزملاء  بقدرة  الصحفي  الجزائري؟

==  لتذهب غير بعيد من هنا، من الأصوات العربية النادرة خديجة بن ڤنة، ومن الأصوات الرجالية الممتازة حفيظ دراجي برغم حداثة التحاقه بقناة الجزيرة، إلا أنه استطاع أن يكسب قلوب الملايين، أفلا ترى أن هذا يصب في خانة الاعتراف الضمني والصريح بقدرة الصوت الجزائري في  بلوغ  المونديال  الإعلامي .

 

= نرى  أن  السيد  مواقي  في  الإدارة  أكثر  من  الشاشة؟

==  بعد رحلة العمل الصحفي التلفزيوني، وبعد اكتسابي للخبرة في هذا الميدان، فضلت العمل في الظل، في الإدارة، فأنا الآن مدير القسم الرياضي، ندير ونشرف على كل البرامج الرياضية ونوجه، ونهيكل إدارة هذا القسم بما أوتينا من قوة.

 

=  ألا  يفكر  يزيد  في  العودة  إلى  الجزائر؟

== أقول لك شيئا مهما.. لو تفتح الدولة الجزائرية الباب لإنشاء قنوات إعلامية، ما ترددنا في ذلك. ومن جهتنا نؤكد أننا سوف لن ندخر أي جهد في خدمة بلدنا، فإذا سمحت الدولة بذلك فنحن جاهزون، والجزائري يبقى جزائريا، مهما طالت غربته، فلا يمكن أن ينسى أهله ووطنه وأرضه .

= الجزائر  على  بعد  ساعات،  من  لقائها  مع  سلوفينيا  في  جنوب  إفريقيا . ما  تقديرك  للمباراة؟

== أرى أن الفريق الوطني في تحسن، وأنا متفائل من أنه سيحدث مفاجأة لمن استصغروه، وعندنا مثل يقول »العود اللي تحڤرو يعميك«، فانجلترا وأمريكا يستصغران الفريق الجزائري ويعدونه لقمة سائغة، أما فوق الميدان فسنرى »من يأكل الآخر«.. يضحك كثيرا.

= كلمة  أخيرة؟

== أنا أعتز بعروبتي وبجزائريتي، والشروق أصبحت مفخرة للجميع، فهي التي تحاور من في الجبال وتقنعهم للعدول عن فكرهم التكفيري وتساهم بمالها الخاص في جلب العلماء وتجمعهم مع المغرر بهم في طاولة واحدة.. أي جريدة تفعل هذا؟ ومن قلبي أحر التقدير إلى صحفيي وموظفي الشروق .

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • ali

    salut yazid je suis ancien journaliste a la radio algérienne 15 ans d'expériences bilingue arabe français anglais
    aide moi stp je suis en chômage merci d'avance!

  • adnen

    allah yébarak.....c''est cette image kon veu doné de notre pays .........fiére de vous et fiére de tout lé cadre competent ........vive l'algerie.....et vive l'islam

  • abdelkader el wahrani

    atroukouna mina el ghourour, khali ennas tatahadat annak

  • الجزائرية

    نشكر كل الجزائريين المثلو بلدهم في احسن وجه و نشكر الاعلامي الجزائري السيد يزيد مواقي بناني

  • عبد القادر كرميش إطار في جيش التّحرير

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    الإعلام وسيلة من وسائل التحريض في الجهاد سواء كان صورة أو صوتاً أوكلمة ؛وهذا معروف منذ أن عرف الجهاد وفرضت آياته؛ ولكن الأهمّ منه والأقوى هو الصّمود والصّبر عليه؛ فبدون ذلك يصبح الإعلام غناء للطّرب وتفاخر بأكل الضّريع ؛ومزايدات تلهي الصّحيح والًصّريع ؛ إلى أن يموت ويصير زمجرة ريح في عشرق زجل ؛ هي طبيعية لا يؤبها لها كأي شيء طبيعي مستمرّ .
    فالمفاخر والتّباهي والتّعاظم والإكراميات والتّكريم ؛ قبل النّجاح وبلوغ الهدف يعتبر ضرباً من الإسترخاء الذي يعقبها الفشل ؛ وإهمال حرث تركت بلا زراعة وبالتّالي لازرع نبت ولا حشيش ثبت .
    . لقد فرحنا وشاع فينا الحماس وتحرّك فينا نمل الدّم السّاخن ؛ أستبشاراً ببداية التّهيئة و صناعة الإثارة ؛ ومسّنا الضّر حينما بدأت موائد التّكريم تتهاطل وتمدّ قبل عرس النّصر والإنتصار وقبل النّضج و قطف الثّمار ؛ هي التفاتات تنذر بالتّراجع والتّقوع حول مغامرات الطّلائع الأولى وحكاياتها الغير المسلّية ما دام النّصر لم يؤزّر ؛ وهي قولهم عملنا وصنعنا ولولانا ؛ وهكذ ا تنتقل آثار القصص العامّة للخواص؛ ويتقزّم التّضامن ثمّ يخمد التّأجّج وتموت الفكرة في مهدها ويضمحلّ الجهاد الذي صار شعاؤراً سياسوياً ءلأخرين ويتفرّق الشّعب؛ ويرجع إلى حيث كان مشتّتاً ؛ والكلّ يتغنّى بليلاه .فالحركات النّاجحة هي التي يستمرّ فيها الإعلام جماعياً ولا ينحاز أو يتحيز إلى فرد أونفر بعينه؛ مهما فعل من تضحيات ومهما كان بطلاً وقدّم من العجائب والغرائب . وإذ أقدّم لكم هذا النّموذج من الفعل الذي يجب أن يبتّبع فلي أسوة بالثّورة الجزائرية المباركة ؛ فحينما كانت ملتهبة لم يتغنّى فيها بالفردية ولا بأشخاص دون ىخرين أبداً ومهما فعلوا وكانت بطولاتهم وتضحياتهم ؛ إنّما الغناء والفصل والتّفضيل والإستحواذ والرّدّة والإقصاء وسرقة اشرف البطولات ؛ وصناعة النّوادر فيها حدث بعد إسكات صوت الرّصاص وبدأ التّسلل؛ وتحول بعض المشاركين بتزويرهم من عادين إلى متميّزين نقلوا أنفسهم من سلك إلى سلك ومن أقل من درجة إلى درجات عالية ناهيك أن أعداد اً سجّلوا أنفسهم بأنّهم كانوا أعضاء في النّواحي ونالوا درجة إطار الأمة مع أنهم ماكانوا فيها إلاّ بعد ماي 1962م ومسؤولي أقسام كانوا منذ الحرب وأيام الجحيم وللعلم أنّ هؤلاء المسؤولين ( مسؤولي الأقسام ) من النّاحية العملية والعمليات كانوا مهمّين اكثر من غيرهم في التّسيير والمواجهة والتّخطيط لها . لذلك فهم أساسيون في الثّورة ورغم ذلك حرموا من تطبيق قانون الإطار عليهم ؛ والذي حينما نشاً نشأ من أجلهم فما فوق ؛ ولكن آمتاز به جماعة لا أقول الكل اتكلّم على الذي زوّروا ترقيتهم بعد توقيف إطلاق النّار ؛ وأهمل مسؤولوا الأقسام وجمّد ملفاتهم إلى غاية السّاعة ؛ وهو كما ظلما ؛ وليس من العدل في شيء؛ والذي أكلوا بالتّزوير أكلوا سحتاً . .
    ومن هنا نقول للذين يحبّذون فكرة التّغني قبل العرس وقبل النّجاح فهؤلاء مغامرون من حيث النذضال وآستمراريته ؛ فليحذروا الضّياع .
    لا يفوتني هنا أن نخبركم ياعشّق الكرة أمّا ا،ا فأعشق فيها العلم الذي صنعته بدمي فعلاً لا قولاً . إنّ الفريق الجزائري في جنوب إفريقيا بإذن الله ينجح في أربع مقابلات .
    أنشري شروق وتذكّري ملا حظاتي  

  • بهيثم

    شكرا لك ايها الأخ المبجل .الله يحفظك و يجعل سنونك كلها مسرات

  • Abderrahmane

    الله يحفظك و يزيدك من نعيمه والله نحن نفتخر بكم ايها الابطال احفاد عميروش, بن مهيدي .........

  • خالد

    حقا الشروق مفخرة الجميع

  • hadj

    dieux protege chaque algerien done une belle image de notre tres chere payer et tous les algeiens du mbc ou du jazeera nous some fiere deux salam alikoum

  • amare

    وفقك الله ووفق كل ابناء بلادي سيروا في رعاية الله وحفظه