-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ناشد المجموعة الدولية التدخل قبل فوات الأوان

الإعلام الصهيوني في نجدة المخزن ضد الجزائر

محمد مسلم
  • 8648
  • 2
الإعلام الصهيوني في نجدة المخزن ضد الجزائر
أرشيف

اصطفاف طبيعي بين الإعلام العبري ونظام المخزن في الأزمة المتفاقمة بين الجزائر وجارتها الغربية، يكشف سعي الكيان الصهيوني إلى نجدة المملكة المغربية، التي يبدو أنها لم تعد قادرة على مجاراة تسارع الأحداث.

القناة الصهيونية “آي 24” وعلى شبكة الأنترنيت، هاجمت الجزائر بحقد كبير وبانحياز مفضوح ومتوقع، في افتتاحيتها التي عنونتها “اللعب الخطير للجزائر”، حمل الكثير من الانتقادات للمواقف الجزائرية الأخيرة التي عاقبت بها نظام المخزن.

وجاء في افتتاحية القناة على موقعها: “لا يمر أسبوع من دون أن توجه الجزائر أصابع الاتهام إلى جارتها الغربية. وبعد حرمانها من الغاز قبيل الشتاء بقليل، تتهم الجزائر جارتها مجددا، ومن دون أدنى دليل، بقتل ثلاثة من رعاياها في منطقة الصحراء، المنطقة الواقعة في قلب التوترات الحادة بين الشقيقين العدوين المغاربيين”.

وأضافت القناة العبرية: “الأزمة الحالية تتزامن بشكل غريب مع تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل واعتراف واشنطن بـ”مغربية” الصحراء (في إشارة إلى تغريدة الرئيس السابق دونالد ترامب). اتفاقية ثلاثية تغذيها الجزائر بإدانة وصول الكيان الصهيوني إلى حدودها”.

وعرضت القناة الصهيونية محطات الصدام بين الجزائر ونظام المخزن، وكتبت: “في صيف 2021، اتهمت الجزائر صراحة المغرب بالوقوف وراء حرائق الغابات في منطقة القبائل، وهي المنطقة التي اتُهمت الرباط في أعقابها بدعم النزعة الانفصالية”، في إشارة لمنظمة “الماك” الإرهابية، التي يقودها المطلوب للعدالة، فرحات مهني.

وذكّرت “آي 24” بالتصريحات المستفزة لرئيس الدبلوماسية الإسرائيلية، يائير لبيد، خلال الزيارة التي قادته إلى المغرب في 13 أوت المنصرم، والتي هاجم فيها الجزائر بحضور وزير خارجية المخزن ناصر بوريطة، من دون خجل، بسبب رفض الجزائر وجود تل أبيب في مؤسسات الاتحاد الإفريقي خارج إرادة الدول الأعضاء وهو التصريح الذي كان من بين أهم الأسباب التي دفعت السلطات الجزائرية إلى اتخاذ قرار قطع علاقاتها مع الرباط.

وتابعت القناة العبرية متضامنة مع نظام المخزن ومتذمرة من الخطوات العقابية للجزائر تجاه جارتها الغربية: “بعد عشرة أيام (من تصريحات وزير الكيان الصهيوني)، أعلنت الجزائر عن قطع علاقاتها مع المغرب، وإصدار أمر بإغلاق فوري لمجالها الجوي أمام جميع الطائرات المغربية المدنية والعسكرية. وفي 31 أكتوبر الأخير، قررت الجزائر عدم تجديد عقد أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي المار عبر المغرب، والذي كان يزود إسبانيا والبرتغال بالغاز..”.

وتأكيدا على تضامنها مع نظام المخزن، وصفت “آي 24” قرار قطع الغاز على المغرب بـ”العنف النادر”، كما سارعت إلى تنظيف باب نظام المخزن من جريمة تصفية ثلاثة من الرعايا الجزائريين في قصف وحشي، كما وصفه بيان رئاسة الجمهورية.

وتفضح القناة العبرية اصطفافها إلى جانب نظام المخزن، عندما تندفع إلى الإشادة بالدول العربية التي قررت التطبيع مع الكيان الغاصب، كما تستغل الفرصة لتقدم نصيحة مسمومة للجزائر: “ينبغي على الجزائر، بطلة القومية العربية، مراجعة برامجها عندما يختار العالم العربي السني، من عمان إلى القاهرة، ومن أبو ظبي إلى المنامة، التقرب من إسرائيل”.

كما تكشف القناة الصهيونية عن خوفها على مصير نظام المخزن في حال إقدام الجزائر على إعلان الحرب عليها ردا على جريمة اغتيال الرعايا الجزائريين الثلاث، وتدعو المجموعة الدولية إلى المسارعة قبل “فوات الأوان”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • DAKIR AMIN

    عن أي عقاب تتكلمون ؟؟؟ ههههههههه البطاطا و العدس

  • الخلاط

    صدق المثل الجزائري القائل: (( قولي مع من تمشي، نقولك شكون أنت ))