الإنجليزية لا تسمن ولا تغني من جوع في بلاد “الإسبان”!
إعترف التقني الأسكتلندي ديفيد مويس مدرب فريق ريال سوسييداد بأنه يجد صعوبات جمّة في تعلّم اللغة الإسبانية.
ومعلوم أن اسكتلندا بلد تابع للمملكة المتحدّة (بريطانيا)، ويتحدّث عدد ليس بالقليل من أهله باللغة الإنجليزية، فضلا عن لغتين معترف بهما: الأسكتلندية والغاليكية.
وقال مويس في تصريحات لصحيفة “آس” الإسبانية، الثلاثاء “بدون أيّ شك اللغة الإسبانية هي أصعب شيئ اصطدمت به في هذا البلد. اللغتان الإسبانية والإنجليزية مختلفتان تماما”.
وأمسك مويس بالزمام الفني لفريق سوسييداد الإسباني في نوفمبر الماضي، ضمن أول تجربة تدريبية له خارج إنجلترا.
وأضاف ديفيد مويس “حضرت خمسة دروس لتعلّم اللغة الإسبانية، وتغيّبت مرة واحدة”، وأشار التقني الأسكتلندي – البالغ من العمر 51 سنة – إلى أن الدروس تتمحور حول مفردات وطريقة نطق كلمات وعبارات تستعمل في المجال الكروي.
وإذا كانت الإنجليزية اللغة العالمية رقم “1” كما يزعمون، فلماذا أصرّ الإسبان على أن يتعلّم لغتهم؟! ألم يكن بمقدور ديفيد مويس التحدّث بلسان “شكسبير” حتى يفهمه الغير؟! وهل يجبر العرب – لاسيما في الخليج والمشرق – مويس على تعلّم لغة الضاد لو درّب هناك؟!