الاتحاد الأوروبي يحذر سفاراته وقنصلياته بالجزائر
تعززت، أمس، السفارات والقنصليات الأوروبية، والهيئات الرسمية الجزائرية بعناصر أمنية إضافية، بعد تلك الاعتداءات التي نفذها التنظيم الإرهابي “داعش” بالعاصمة باريس. وقد طالبت أمس العديد من السفارات الأوروبية السلطات الجزائرية، بتشديد الرقابة الأمنية على جميع مواقعها.
وفي هذا السياق، أكد السفير الفرنسي برنار ايمييه، فى رسالة “مستعجلة” وجهها إلى السلطات الجزائرية تحوز “الشروق” على نسخة منها أنه طلب من السلطات الجزائرية المزيد من التعزيزات الأمنية حول المؤسسات الفرنسية في الجزائر.
وقال ايمييه إنه تقدم بطلب للسلطات الجزائرية لتعزيز الترتيبات الأمنية حول المنشآت الفرنسية الرئيسية في الجزائر خاصة المدارس والمعاهد، لأنه لا يمكننا استبعاد أن أولئك الذين ارتكبوا اعتداءات باريس وسان دونى لن يسعوا إلى استهداف المواطنين الفرنسيين فى الخارج أو المنشآت الفرنسية. كما دعت السفارة رعاياها إلى “البقاء هادئين والحفاظ على أعلى درجات الحيطة والحذر والتقيد بالتعليمات الأمنية خلال تنقلاتهم“.
وأكد السفير الفرنسي أنه سيتم إغلاق كافة المعاهد الفرنسية خلال أيام الحداد الثلاثة كما سيتم تنكيس العلم الفرنسي فى كافة المؤسسات الفرنسية في الجزائر، مشيرا إلى أنه رغم حالة الطوارئ التي أعلنت في فرنسا إلا أن الرحلات الجوية بين الجزائر وفرنسا لم تنقطع متوجها بالشكر إلى الجزائر على مساندتها ودعمها لفرنسا وعلى رسائل التضامن والتعزية التى تم تلقيها من الجميع بما فيهم كبار مسؤولي الجزائر التي عاشت تجربة العنف الإرهابي.
وفي سياق متصل، طالبت كل من السفارات الإيطالية والإسبانية والبلجيكية في الجزائر، أمس بتعزيزات أمنية حول مقراتها ومنشآتها تحسبا لأي اعتداء إرهابي على شاكلة ذلك الذي ضرب فرنسا والذي خلف أزيد من 130 قتيل و200 جريح، 80 منهم في حالة خطيرة جدا.