الاتحاد الانجليزي يخضع للوبي اليهودي ويتّهم أنيلكا بمعاداة السامية
يبدو أن الاتحاد الانجليزي لكرة القدم، الذي يعد أقدم “إتحاد كرة” في العالم حيث يرجع تأسيسه إلى نهاية القرن التاسع عشر، خضع كثيرا للضغوط الكبيرة التي مارسها عليه اللوبي اليهودي في أوروبا، منذ قرابة الشهر من أجل اتهام الدولي الفرنسي السابق نيكولا أنيلكا، بداعي رفعه إشارة تسيء إلى اليهود في إحدى المباريات.
وأصدر الاتحاد الانجليزي لكرة القدم، الثلاثاء، بيانا على موقعه الالكتروني، يتهم فيه أنيلكا رسميا بتوجيه إشارة مسيئة إلى اليهود، وذلك عقب تسجيله هدفا لصالح ناديه وست بروميتش البيون أمام وست هام يونايتد في مباراة ضمن منافسات الدوري الانجليزي الممتاز شهر ديسمبر الماضي.
ويعتبر اليهود الإشارة التي لوّح بها أنيلكا، بأنها معادية للسامية. وهو ما خضع له الاتحاد الانجليزي، حيث كيّفوا اتهامهم إلى أنيلكا، الذي اعتنق الإسلام قبل سنوات وأصبح ملتزما بتعاليمه، وفقا للبند الثالث من لوائحه التي تدين كل لاعب يقدم على القيام “بإشارة سيئة أو بذيئة أو مهينة أو غير لائقة.”.
وأوضح الاتحاد الانجليزي في بيانه، “أن ما قام به أنيلكا هي مخالفة جسيمة، حسب نصوص البند الثالث من لوائحه، نظرا لأنها تتضمن “إشارة إلى أصل عرقي أو جنس أو ديانة أو اعتقاد.”
ويبقى أمام انيلكا، حتى مساء يوم الخميس للرد على تلك الاتهامات التي وجهها له الاتحاد الانجليزي بضغط شديد من اللوبي اليهودي في أوروبا. ومعلوم أن أنيلكا كان قد نفى أن يكون قام بتلك الحركة ضد اليهود وإنما وجهها لأحد زملائه.