-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الاحتلال الفرنسي للجزائر: جريمة الألقاب المشينة

الاحتلال الفرنسي للجزائر: جريمة الألقاب المشينة

محمّد الهادي الحسني
زرت في أواخر شهر فبراير الماضي مدينة سكيكدة في إطار نشاط لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، التي يتمنى سفهاؤنا وأراذلنا وجنود إبليس أن تقبر ولا تذكر. وليس ذلك بأمانيهم.
كنت في صحبة إخوة كرام هم الدكتوران قسوم والدراجي، والأستاذان مكركب ومحمد غازي بوشامة، وكانت الرحلة البرية ممتعة لما جرى خلالها من أحاديث مفيدة في الدين، والتاريخ، والأدب منظومة ومنثوره وأمثاله..
مما أكرمنا به الإخوة في “الجمعية الثقافية: الوفاء بكسكيدة كتاب عن “الاحتلال الفرنسي للجزائر”، وما ارتكب فيه من الجرائم التي لا تعد ولا تحصى، وأشنعها وأبشعها الدّالّة على معدن مرتكبيها الخسيس “جريمة الألقاب المشينة”، التي فرضتها فرنسا اللعينة فرضا على شعبنا، وهي الألقاب التي لم يتعامل “مسئولونا” معها بجدية وفعالية، وماتزال هذه الألقاب تصك آذاننا، وتخدش حياءنا، وتزري بكرامتنا..
يضم هذا الكتاب ما ألقي من محاضرات في أشغال الملتقى الوطني الأول عن هذه الجريمة التي لم يرتكب مثلها عبر التاريخ البشري..
وجريمة فرنسا في الجزائر ذات وجهين، فأما الوجه الأول فيتمثل في تلك المجازر الوحشية الرهيبة التي لم تسبق فرنسا إليها، وقد مارسها ضباط كبار وجنود صغار تنفيذا لأوامر صدرت من حكوماتهم ومسئوليهم، إضافة إلى ما جيئوا عليه من وحشية وحقد، وأما الوجه الثاني لهذه “الحرب القذرة” فهو الحرب النفسية التي ماتزال مستمرة بأشكال مختلفة وبأساليب متنوعة إلى يوم الناس هذا.
وإذا كنت لا أتعجب مما فعلته فرنسا في الجزائر والجزائريين من جرائم يخجل منها حتى الحيوان الأعجم، فإن عجبي وتعجبي لا ينقضي من “تهافت” و”تلهّف” بعض “الجزائريين” في مختلف المستويات والمسئوليات على فرنسا وعلى كل ماهو فرنسي ولو كان من أردإ وأقبح ماهو موجود.. واحتضانهم لفرنسيين، وإمطارهم بالقبلات إلى درجة الاشمئزاز مما يدل على انعدام الكرامة والعزة والمروءة.. لأن “الطبيعي” هو أن لا نتعامل مع فرنسا إلا بمقدار، وإلا فيما اضطررنا إليه. ولكن…
لقد عقد هذا الملتقى في مدينة سكيكدة في 21 و22 من شهر ديسمبر من سنة 2013. وقد بلغ عدد المداخلات التي ألقيت فيه أربع عشرة مداخلة، ألقاها أساتذة في التاريخ والقانون من مختلف الجامعات الجزائرية. وقد وزعت هذه المداخلات على خمسة محاور هي:
الحالة المدنية قبل نكبة الاحتلال الفرنسي اللعين، والأهداف الخفية والعلنية للاحتلال الفرنسي من سن قانون الألقاب في الجزائر، والآثار البشعة التي خلفها نظام الألقاب الفرنسي على الجزائريين، والإجراءات المعمول بها لتغيير الألقاب المشينة ومدى فعاليتها، والسبل الكفيلة لتخليص الجزائريين نهائيا من نظام الألقاب المشينة..
لا أريد من هذه الكلمة استعراض ما احتواه الكتاب، ومن أراد شيئا من ذلك فليعد إلى الكتاب، ولكنني أريد أن أشير إلى ما جاء في إحدى المداخلات من أن الألقاب الجزائرية كانت عبر العصور تتكون مثل كل شعوب العالم من اسم الشخص، ثم الأب، ثم الجد أو النسبة إلى بلد، أي يتكون من ثلاثة إلى خمسة أقسام، والاستدمار الفرنسي – دمره الله- هو الذي هدم الحالة المدنية في الجزائر. (ص 55). ثم إيجاد إطار لإعادة هيكلة العائلة الجزائرية وفق نمط معين من أجل التحكم في الفرد والجماعات لتسهيل مهمة المراقبة، وتفكيك نظام العشيرة والقبيلة لتسهيل الاستيلاء على الأرض، مع فرض ألقاب قبيحة على الجزائريين، رغبة في إذلالهم وتحقيرهم، وإشعارهم بالمذلة والهوان. وقد أطلق شعبنا بفطرته السليمة وأخلاقه الرفيعة قبل تدنيسها من قبل فرنسا، أطلق على عملية “التلقيب” تلك اسم “النقمة”، دلالة على بشاعتها وكارثيتها على الفرد والمجتمع.
وإن من سلم من هذه الألقاب المشينة فلم يسلم كثير من تحريف اسمه، نتيجة التقصير المتعمد من أعوان الإدارة الفرنسية البغيضة، ونتيجة عدم وجود الحروف اللاتينية المقابلة للحروف العربية، فاسم ثريا يصبح “صوريا” واسم القلعي يصير “كولاي” لأنه لا وجود لحرفي القاف والعين.. وكثير من هذه الأسماء والألقاب، بل وأسماء الأماكن مثل بوعينان التي أصبح بوينان..
وقد تساءل منظمو هذا الملتقى في ديباجته قائلين: “ألم يحن الوقت لإعادة النظر في نظام الألقاب الموروث عن فرنسا من حيث مضمونه على الأقل، كونه أقذر أسلوب معنوي اتخذته فرنسا في عدوانها على الجزائر.. وإلى متى نظل نحن الجزائريين الذين قمنا بثورة هي من أعظم الثورات ضد الغزاة نحمل هذه الألقاب المشينة، التي عكرت صفو حياتنا، وجعلت العديد منا يخجل من لقبه مع نفسه وأمام الملإ، ويخجل غيره أن يخاطبه بهذا اللقب” (ص5)، و”ألا يستحق أطفالنا مبادرة تخلصهم من هذا الدنس الفرنسي أم أن فرنسا نجحت في إذلال أطفالنا وهي “خارج” ديارنا؟”. (ص6).
إن بعض المسئولين عندنا أشد حرصا على ما تركته فرنسا اللعينة أكثر من حرصهم على تراث أجدادهم.. ولا علة لذلك، ولا تفسير له إلا ما يعانونه من عقد نفسية واستنقاص أمام هذا العدو، إذ ما يزالون يخشونه إلى الآن، رغم وضع أنفه في الرغام من طرف المجاهدين.
ولو كان هؤلاء المسئولون على صلة “بثقافتهم” الإسلامية لعلموا أن الرسول، صلى الله عليه وسلم- غير أسماء قبيحة واستبدل بها أسماء جميلة المبنى والمعنى، وأمر المسلمين الذين يجيئون من بعده أن يحسنوا أسماءهم وأسماء أولادهم، فقال: “إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وبأسماء آبائكم فحسّنوا أسماءكم”.
ومما يذكر أن طالبا جزائريا ذهب إلى مصر للدراسة في الستينيات وكان يحمل اسما قبيحا، فقيل له: “دا اسم حتقابل به ربنا يوم القيامة”. وما كان ذلك المصري أن الطالب ضحية “نظام” متوحش، هو النظام الفرنسي، الذي شبهه أحد الفرنسيين أنفسهم بأن قومه هو “الواندال الجدد”، مع الفرق أن الواندال اقتصر فسادهم على العمران، أما الفرنسيون فلم ينج من فسادهم وإفسادهم لا عمران، ولا إنسان، ولا حيوان، ولا مكان..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
30
  • احمد

    بارك الله فيك وفي فيك وسدد ذؤابة قلمك الى صدور الظالمين
    نريد مساهمتك في مساهمتك في تنوير الشروقيين في موضوع اهل السنة والجماعة المثار مؤخرا
    وفقك الله

  • Ibn Abderahmen

    j aimerai bien connaitre le titre de se livre

  • أستاذ هرب من مدرسة منكوبة

    للمعلق 12 الى 18 : التاريخ يا محترم هو القاضي الوحيد الذي لا يخطأ والذي ينصف المظلومين طال الزمن أوقصر فرغم كل المجهودات التي بذلت لتزوير تارخنا من قبل أطراف متعددة الإتجاهات والتوجهات منذ الإستقلال وكذلك قبله من قبل المحتل الى درجة أن مدرستنا كذبت علينا يوم كنا طلابا وكذبنا نحن بدورنا على أبنائنا الطلبة يوم كنا أساتذة لكن اليوم حان وقت الحساب بعد أن تحررت العقول وزال الخوف والرعب الذي خيم على العقول لعشرات السنين فنطقت الصخور والمعالم والآثار وكتب المجاهدين ما عايشوه في مذكراتهم وفتح الأرشيف وتحدثت الأفواه البريئة من أرامل وشيوخ بكل عفوية فسقطت كل الأقنعة وبدأيتبين الخيط الأبيض من الأسود

  • أستاذ هرب من مدرسة منكوبة

    للمعلق 18 : أولا : العقيد عميروش لم يكن أبدا مسوولا لمكتب جمعية العلماء في منطقة القبائل بل لم يضع قدميه في منطقة القبائل بالمطلق منذ أن خرج منها وهو طفلا الى غاية شهر ديسمبر 1955 حيث عاش في الغرب الجزائري مع أخواله بمنطقة وادي فوضة وهناك تزوج كما إشتغل في غليزان ... وثانيا : أين هم قادة الثورة من الصف الأول في تعليقك
    ( وهذا لا يعني التقليل من شأن من ذكرتهم ) كفرحاث عباس رئيس الحكومة المؤقتة و6 التاريخيين : كريم بلقاسم محمد بوضياف ورابح بيطاط ... وأين هم الذين مثلوا الثورة في الخارج ; أيت أحمد وخيضر... وأين هم 9 المفاوضين في إيفيان مهري وسعد دحلب ورضا مالك ...

  • مقهور

    إذا كان الشعب الجزائري مرغم على قبول هذه الألقاب المشينة زمن الإستعمار ، مالذي يجبره اليوم على التمسك بهذه الألقاب والأسماء ، بل ويستمرون في تسمية أبنائهم بأسماء غريبة ومشينة ، ؟

  • merghenis

    •من وقت مضى ،تناولت جريدة عربية مسألة الأسماء المشينة في الجزائر و أعطت تاريخ الجريدة الرسمية حيث يوجد قرار لريس الجمهورية بتغيير أسماء مشينة لبعض المواطننين.القرار الخاص بهذا الموضوع يحمل رقم 157- 71 بتاريخ 3/6/197171 وفي المقال أن العدالة لا توافق بصفة آلية على تغيير الاسم العائلي.
    •والاسم الشخسي هو prénom فيه السابقة ( préfixe PRÉ ) وتعني قبل منه الاسم الشخصي ثم الاسم العائلي و لكن فيه بعض الناس(منهم شعراء) يفضلون العكس.
    •قال تعالى: "وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" 11/49

  • جزائر العجائب

    للكعلق 1 : أولا : لعلمك ففرنسا هي التي أسست للحالة المدنية في الجزائر فقبل 1830 أي في عهد العثمانيين يولد الجزائريين ويتوفون دون أن يتركوا أثرا ويعيش الجزائري دون أن يعلم كم بلغ من عمره وفي أي سنة ولد وفي أي عام توفي.... ثم لتصحيح الألقاب لبد أن تعود الى السجل الأصلي طبعا أي الى أول سجل دون فيه الإسم أو اللقب وهو طبعا سجل يعود للفترة الفرنسية لسبب عدم وجود الحالة المدنية قبل وصولهم للجزائر ولا دخل للغة في كل ذلك وثانيا : لعلمك أيضا أن هذه الأخطاء ترتكب الى اليوم حتى في الأسماء وليس فقط في الألقاب وقد تجد طفلين بإسم واحد لكن كتابة الإسمين تختلف : مثلا ليلا - ليلة - ليلى

  • chawi

    Meme les Baathistes ont interdit les prenoms amazigh sur notre terre. Vous devez aussi parle les crimes des Baathistes. a certaine epoque personne n'avait le droit de nommer son fils ou sa fille avec un prenom amazigh....

  • محمد العربي

    مآس و مظالم مرّة لا تنسى......تبّا لمن هو منّا وآخ فرنسا

  • ضحية هذه السياسة الديغولية

    شكرا يا استاذنا الفاضل على هذا الموضوع الحساس الذي ما زالت بعض الاسر في بلادنا تخجل من الاستماع الى لقبها لانه قبيح ولا يمكن لاي كان ان ينطقه امام الملا.اننا نتساءل اين الدولةالجزاءرية من هذه الجريمة بعد اكثر من 50 سنة من الاستقلال.لماذا ما زالت المحكمة الجزاءرية ترفض تغيير الالقاب المشينة التي يستحي اهلها لفظه امام الجميع.الم يحن الوقت رغم التاخر الكبير المسجل ان نبدا من تصحيح هذه الالقاب ونغير ما يمكن تغييره.ان فرنسا اللعينة شتت الاسر بحيث نجد في الكثير من الاحيان اختلاف اللقب بين حتى الاخوان من اب واحد وام واحدة.ورغم هذا فالدولة لم تقم باي مبادرة من اجل ارجاع الالقاب الصحيحة الى اهلها......

  • الزبير شطاف

    كانت زوجتي المعلمة تدرس أحد التلاميذ بمدينة مغنية لقبه بلجرو انقطع عن الدراسة لأن زملائه كانوا يسخرون منه.

  • hafidh

    قلت يا استاذ : فإن عجبي وتعجبي لا ينقضي من تهافت وتلهف بعض الجزائريين في مختلف المستويات والمسؤوليات على قرنسا وكل ما هو فرنسي, فأنت من هؤلاء البعض ,لأنك اغتنمت اول فرصة وربما سعيت لها لتنتقل الى هناك وتبقى مدة اربع سنوات كاملة وانت تشتغل في فرنسا ,فكيف هذا التناقض يا شيخ

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سابعا وأخيرا: إضافة إلى ما تقدم، و حتى يعلم الحاقدون أن معظم شهداء الجزائر من تلاميذ جمعية العلماء مثل العربي بن مهيدي والعقيد لطفي، والبطل مصطفى بن بولعيد كان مسئول مكتب جمعية العلماء في منطقة الأوراس، والعقيد عميروش كان مسئول مكتب جمعية العلماء في منطقة القبائل، والشهيد العربي التبسي الذي لا نعرف قبره إلى الآن، والذي اختطفته القوات الفرنسية من بيته في بلكور سنة 1957، ووضعت رجليه في دلوين من الإسمنت ورُمي به من الطوافة ( الهليكوبتر) إلى البحر. إذن اخرسوا واسكتوا يا أصحاب ألسنة السوء والحقد والفتنة. اقرأوا التاريخ بموضوعية وطهروا قلوبكم من الحقد والحسد حتى لا يقضي عليكم.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سادسا: ولقد ورد في كتاب فتحي الذيب ( أحد مؤسسي الـمخابرات العامة الـمصرية ومهندس حركات التحرر ) “عبد الناصر وثورة الجزائر” ذكر وثيقة تسمى بـ“ميثاق جبهة تحرير الجزائر” مؤرخة في 17 فيفري 1955م، وقد حملت هذه الوثيقة إمضاء الشيخ محمد البشير الإبراهيمي، والفضيل الورتلاني، وأحمد بن بلة، وحسين لحول، ومحمد خيضر، وحسين آيت أحمد، وأحمد مزغنة، والشاذلي الـمكي، ومحمد يزيد، وأحمد بيوض. وهذه الوثيقة تخرص أفواه الذين تطاولوا ليس على وطنية جمعية العلماء المسلمين الجزائريين فحسب، بل على تاريخ الجزائر كله، وعلى نضال فئة من أخلص أبناء الجزائر.
    يتبع

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    خامسا: وفي 15 نوفمبر صدر بيان آخر عنهما عنوانه: “نداء إلى الشّعب الجزائري المجاهد نعيذكم بالله أن تتراجعوا” وجاء فيه: “إنّكم كتبتم البسملة بالدّماء في صفحة الجهاد الطّويلة العريضة، فاملأوها بآيات البطولة الّتي هي شعاركم في التّاريخ، وهي إرث العروبة والإسلام فيكم … أيّها الإخوة الأحرار، هلّموا إلى الكفاح الـمسلّح”.
    يتبع

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    رابعا: صدر البيان الثاني يوم 3 نوفمبر 1954م أمضاه الأستاذ الفضيل الوتلاني بعنوان: “إلى الثائرين الأبطال من أبناء الجزائر اليوم حياة أو موت بقاء أو فناء” جاء فيه: “حياكم الله أيها الثائرون الأبطال، وبارك في جهادكم وأمدكم بنصره وتوفيقه... إلى أن يقول: اعلموا أن الجهاد للخلاص من هذا الاستعباد. قد أصبح اليوم واجبا عاما مقدسا، فرضه عليكم دينكم، وفرضته قوميتكم. وفرضته رجولتكم.”.
    يتبع

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثالثا: لقد أنكرت علاقة جمعية العلماء بالثورة / أنت جاهل جهول مجهال جهل بالتاريخ الجزائري، لقد احتضنت جمعية العلماء الثورة بعد انطلاق شرارتِها، ففي يوم 2 نوفمبر 1954 أصدر الشيخان الإبراهيمي والفضيل الورتيلاني بالقاهرة بياناً مؤيدا للثورة بعنوان: “مبادئ الثورة في الجزائر” نشر في الصحافة الـمصرية.
    يتبع

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثانيا: إن الجملة التي تستدل بها دائما في تعليقاتك السابقة واللاحقة " لسنا أعداء لفرنسا ولا نحن نعمل ضد مصلحتها بل نعينها.... " جريدة السنة 17 04 1933 / توجد بين قوسين ودون توقيع، ولماذا لم تكن أمينا في نقلها كاملة ؟ والتكملة " بل نعينها على تمدين الشعب وتهذيب الأمة ونساعدها " وحسب التاريخ 1933 لم تكن هناك مقاومة ولا ثورة ولا حرب وطنية ولا عالمية، وهذه المعلومة يعرفها الجميع حتى تلاميذ المتوسط، فلماذا تريد الاصطياد في المياه العكرة وإلصاق التهم المعلبة لجمعية العلماء وأعضائها ؟؟
    يتبع

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على " أستاذ هرب من مدرسة منكوبة " رقم 02 و 03
    أولا: أنت إنسان جبان تختبئ في كل مرة خلف هوية مستعارة ولكن تعليقك لا يتغير في قدح جمعية العلماء المسلمين، وهذا هو الإفلاس الفكري، فأين الجديد في كلامك ؟ أما زلت تعيش في حالة الجمود الإبداعي ؟
    يتبع

  • محمد نجيب

    بارك الله فيك يا استاذنا الكريم على هذا المقال و الذي يصب في الميم اذ ان هذا المشكل العويص لايزال يعاني منه كل الشعب الجزائري غير ان الدولة لا تزل غافلة او تتغافل عن هذا الاشكال. نسال الله العلي القدير ان يبعث رجالا مخلصين وطنيين لاصلاح هذا البلد الاغالي.

  • lamine

    je pense que la plus pire colonisation que nous avons subit est celle des turcs qui ont resté plus de 4 siècles à spolier nos terres. le jour de leur arrivée à alger,le lendemain on a trouvé ben toumi patron de la ville suspendu sur la porte azoun(bab azou), le dey de constantine exigeait 100 tête sur son passage chaque matin v. et ils ont essayer même pas de faire une route pour sortir la population de son isolement,ils ramassaient l'argent par la piraterie maritime à partir d'alger qui a été attaquée par pas mal de puissance de l'époque

  • habib

    vous faites 2 pois 2 mesures, toutes les puissances qui sont passé par là ont détruit un peu de notre existence, celle venue d'orient nous a completement anéanti en détruisant les villes et les cultures trouvées sur place et la même chose avec les turcs qui ont spolié,volé et isolé les autochtones. au moins la france a construit les villes, les routes, les écoles,hopitaux, elle a même découvert le pétrôle qui nous fait vivre aujourd'hui, celà ne pouvez pas le nier

  • said

    on doit condamner toute les colonisations qui ont spolié cette terre, depuis le debut jusqu'à la fin. commençant par les romains, les vandals....bien sur sans oublier la colonisation arabe et turc qui ont d'ailleurs fait des ravages en matière d'alinéation linguistique,culturelle, et humaine.ayez le courage de le dire pour que ce peuple puisse faire une réconciliation avec son histoire

  • العيفة بومعزة وليد النعجة !

    يسلم فمك يا استاذ واللعنة على فرنسا وعلى الحركة ابناء ديقولو النتن-ياهو القذر لقد شوهوا هؤلاء اسماءنا وتسببوا لنا بعقد نفسية مريرة وانا نعرف حالات باسماء قبيحة ولعينة تسربوا من المدارس وانخرطوا في صفوف الاجرام وبدل ان يكونوا قادة واطارات اصبحوا خريجي سجون ومسجلين خطر على الناس والمجتمع والسبب هي فرنسا اللعينة ولكن الاسد يبقى اسد مهما جنى عليه الزمن فلا تأسف على غدر الزمان لطلما رقصت على جثث الاسود كلاب !

  • عمار يزلي

    حفظك الله ورعاك الاستاذ الفاضل محمد الهادي الحسني .بالمناسبة اضيف ان اللقلب الذي الصقته فرنسا بنا جعلته الاول ويسبق الاسم الشخصي خلافا لاسمائهم هم.وهذا الامر لم بتفطن له الكثير.هي الهامة اخرى اكبر من اختها.اسم قبيح في المبتدأ لانه هو الاسم الذي اختارته هي لنا ليكون اسمينا الشخصي في خبر...كان.

  • سعيد

    السلام عليكم
    مقالك ياسيدي المحترم في قلب الجرح العميق الذي لا يزال ينزف منذ ستة و خمسون سنة.
    لا لشيء الا لعدم شعورنا بالانتماء لابائنا و لهذا الوطن الذي كنا نحسبه قد حرر . و قولك بهذه المرارة يستوجب ثورة تعبوية للقطيعة مع فرنسا و ابنائها من جلدتنا .

  • ابو اسامة

    صدقت يا استذانا ان فرنسا افسدت كل شيء في بلادنا.

  • أستاذ هرب من مدرسة منكوبة

    بما أن فرنسا أجرمت في حق أجدادنا يا سي الحسني فلماذا رفضت ج العلماء التي تنتمي اليها مساندة الثورة ففي إحدى شهاداته، نفى الراحل محمد بوضياف، والذي كان عضوا في جماعة الـ ـ22 التي فجرت الثورة، أن تكون جمعية العلماء المسلمين، لعبت دورا داعما خلال حرب التحرير.
    فقال لم تكن تؤمن بأن هناك شباب يمكن أن يقوم بعمل مسلح ضد فرنسا، ويؤكد بوضياف في إحدى شهاداته المسجلة.
    وفي حديثه عن رأي علماء الجمعية في الكفاح من أجل الاستقلال، قال بوضياف "الرئيس المصري جمال عبد الناصر طرح الفكرة على رئيس الجمعية آنذاك البشير الإبراهيمي، قبل 15 يوما عن اندلاع الثورة، وأكد له الأخير على أن الشعب لم يكن مهيئا للثورة".

  • أستاذ هرب من مدرسة منكوبة

    تصف الاحتلال الفرنسي للجزائر: بجريمة الألقاب المشينة يا سي الهادي الحسني فلماذا إذن كانت جمعية العلماء التي تنتمي اليها تصفق وتهلل لهذا الإحتلال ففي 17 04 1933 جاء في جريدة السنة لسان حال الجمعية " لسنا أعداء فرنسا ولا نحن نعمل ضد مصالحها بل نعينها..." و جاء في مذكرات المجاهدة زهرة ظريف بيطاط "…ذات يوم، وكنا في نهاية الأسبوع ، عاد والد سامية وبيده بيان جمعية العلماء المسلمين الذي يندد فيه بوضوح لا يقبل النقض بإعلان الحرب التحريرية وبرجالها " كما لا تزال شهادة الراحل بوضياف ( الفيديو ) عن أن النوفمبريون طلبوا قادة جمعية العلماء بالإنظمام للثورة ومساندتها وكان ردهم الرفض القاطع

  • عبدالله العربي

    يتقدم ضحية من ضحايا الاستدمار الفرنسي بطلب رئيس محكمة جزائرية طالبا تصحيح الخطأ الموجود في لقبه العائلي في اللغة الفرنسية ليصححه ليكون متوافقا مع الترجمة الصحيحة DELLA و ضلعة حيث تم رفض التصحيح على انه لا يوجد خطا و ان ضلعة تكتب DELLAA و طالب التصحيح حاول ان يشرح للسيد رئيس المحكمة انه امام محكمة جزائرية و ليست فرنسية و انه حسب الدستور الجزائري في مادته الثالثة ينص على ان اللغة العربية هي اللغة الوطنية و الرسمية للدولة و ان ضلعة يجب ان تكتب صحيحةDHALAAو ليس كما هو مكتوب خطأ DELLAAرد رئيس المحكمة الجزائري بانه لا يوجد خطأ لان الأصل هو الفرنسية في سجل الدفتر الأصلي