الاحتلال يتهم ستة فلسطينيين بالانتماء إلى “داعش”
قدمت نيابة الاحتلال الإسرائيلي العامة إلى المحكمة المركزية، الأحد، لوائح اتهام بحق ستة فلسطينيين من سكان حي شعفاط وبلدة عناتا في القدس الشرقية المحتلة، قالت إنهم خططوا لدعم والانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وتنفيذ عمليات.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، إن لوائح الاتهام التي قدمتها النيابة جاء فيها أن “المتهمين تآمروا وخططوا لدعم والانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي، كما حاول بعضهم الانضمام إلى صفوف هذا التنظيم في سوريا”.
وأضافت أنهم “خططوا أيضاً لارتكاب اعتداءات في القدس وتل أبيب”.
وأشارت الإذاعة إلى أن النيابة طلبت من المحكمة تمديد فترة اعتقال المتهمين (لم تذكر أسماءهم أو أعمارهم) حتى انتهاء الإجراءات القضائية بحقهم، في وقت لم تشر فيه إلى الفترة التي تم فيها اعتقال هؤلاء الستة.
وبتقديم لائحة الاتهام هذه، فإن مسار التقاضي يحتاج إلى عدة أشهر لإصدار الحكم النهائي، حيث تقوم هيئة الدفاع بالطعن على بنود اللائحة.
وفي تعليق على هذا النبأ، قال مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) من بلدة عناتا، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه، لأسباب أمنية: “ليس صحيحاً أن هناك تواجداً لتنظيم داعش في عناتا أو شعفاط، وما جرى من اعتقالات ما هي إلا لشبان فلسطينيين شاركوا في نشاطات ضد الاحتلال (في إشارة إلى مواجهات يتخللها رشق حجارة)”.
واعتبر المصدر، أن اتهام المعتقلين بالانتماء لهذا التنظيم هي “محاولة لتجريم نضالات الشعب الفلسطيني”.
وسبق أن اعتقلت سلطات الاحتلال مواطنين عرب لديها (فلسطينيو الأراضي المحتلة بعد نكبة 1948) بتهمة دعم تنظيم “داعش” الذي تصنفه على أنه إرهابي.