-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الاحتلال يحضّر 70 كتيبة احتياط لمواجهة الانتفاضة

الاحتلال يحضّر 70 كتيبة احتياط لمواجهة الانتفاضة
الارشيف

أعلنت مصادر طبية فلسطينية قبل ظهر أمس الجمعة، استشهاد الشاب محمود محمد عيسى الشلالدة (22 سنة) من بلدة سعير قرب الخليل، جنوب الضفة الغربية.

وأوضحت المصادر أن هذا الفلسطيني أصيب الخميس برصاص الاحتلال قرب مفرق بيت عينون، شرق الخليل، وأن الطواقم الطبية حاولت انقاذ حياته لساعات دون جدوى، حيث استشهد متأثرا بجروحه البليغة أمس الجمعة.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة هاآرتس أن جيش الاحتلال يستعد لمواجهةانتفاضة متواصلةفي الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، وذلك من خلال استعداداته لتجنيد عشرات الآلاف من جنود الاحتياط في مطلع عام 2016.

كما يتضح أن جيش الاحتلال أرسل أوامر تجنيد، وصلت هذا الأسبوع، إلى الجنود في 4 كتائب احتياط، بدءا من مطلع يناير، بهدف القيام بنشاط عملي في الضفة الغربية، الأمر الذي اعتبره المحلل العسكري لصحيفةهاآرتس، عاموس هرئيل، على أنه مجرّد بداية، وأنه رغم أن إسرائيل الرسمية تدّعي أن الحديث عنتصعيد متواصلأوتفجر محدود، إلا أن الجيش يستعد لـانتفاضةثالثة، وينوي تجنيد المزيد من الاحتياط.

وتشير تقديراتٌ إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتفعيل نحو 70 كتيبة احتياط في عام 2016 في الضفة الغربية، في نشاط عملي لم يخطط له مسبقا، وبتكلفة تقدر بـ300 مليون شيكل.

يشار في هذا السياق، إلى أن وثيقة الشاباك التي نشرت منذ أيام، والتي تحاول تحليل نماذج منفذي العمليات، بدون القول إن الاحتلال هو السبب، ادّعت أنالمحفزات نابعة من إحساس بالاضطهاد القومي والاقتصادي والشخصي، ومن مشاكل شخصية ونفسية؟!”.

وتُضاف وثيقة الشاباك هذه إلى أقوال رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش، هرتسي هليفي، في جلسة الحكومة والتي قال فيها إنأحد أسباب (الإرهاب) الحالي هو الإحساس بالغضب والإحباط في وسط الفلسطينيين، وخاصة الأجيال الشابة التي تشعر أنه ليس لديها ما تخسره“. ويطلق الاحتلال على أعمال المقاومة وكذا الانتفاضة الأخيرة وصفالإرهاب، في حين يعتبر جرائم جنوده وقتلهم الفلسطينيين بدم بارددفاعاً عن النفس“.

ويشير هرئيل، في هذا السياق، حسب وكالةسماالفلسطينية، إلى أن هذه التحليلات تتناقض مع ادعاءات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بأنالإرهاب ينبع من الرغبة في القضاء على إسرائيل، وليس من الإحباط نتيجة عدم التقدم في العملية السياسية“.

وبرأي الكاتب، فإن إحدى الصعوبات في مواجهة الانتفاضة الحالية، لا تتصل بهزيمة (الإرهاب)، كما أسماه، وإنما بمركبيها التقليديين، في عقيدة الأمن الإسرائيلية، حسب ما صاغها دافيد بن غوريون: الإنذار والردع، وذلك لأن غالبية منفذي العمليات، حسب تحليلات الاستخبارات العسكرية والشاباك ومكتب منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة عام 67، هم شبان صغار، يعملون لوحدهم وغير منظمين في صفوف أي تنظيم، وليس لديهم أي ماض أمني، ما يعني أن أساليب إحباط العمليات التقليدية ليست ذات صلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!