البحارة الجزائريون المختطفون : نحن منهكون نستهلك ماءا قذرا و أكلا عفنا
قال عبد القادر عاشور، الناطق الرسمي باسم عائلات البحارة الجزائريين المختطفين من قبل قراصنة صوماليين شهر جانفي الماضي أن المعنيين أحياء و في صحة جيدة لكنهم منهكون . و قال عاشور في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أن الرهائن اتصلوا بعائلاتهم هاتفيا وأبلغوهم أنهم منهكون و أنهم محتجزون في سطح السفينة، الماء قذر و الأكل عفن .
- و دعا المتحدث السلطات الجزائرية إلى التحرك للتعجيل بإطلاق سراح البحارة مشيرا إلى أن السلطات التونسية نجحت في تحرير رهائن تونسيين مختطفين على متن سفينة حنبعل 2 بعد 4 أشهر من اختطافها ، مضيفا أن السلطات التونسية –وحسب ما كشفه وزير النقل التونسي، دفعت فدية 2 مليون دولار أمريكي .
ومن جانبه ، كان مراد مدلسي وزير الشؤون الخارجية الجزائري، قد دعا الأحد، القراصنة الصوماليين، لتحرير البحارة الجزائريين . - إلى ذلك نظم منذ أيام عشرات البحارة العاملين لدى شركة “إي بي سي” التابعة لمجمع “كنان”، وقفة ضمت بالمقابل أفراد عائلات البحارة المختطفين في الصومال عبر سفينة”أم في البليدة” ، للتنديد بما وصفوه بسكوت السلطات عن المصير المجهول الذي يواجهه الرعايا الجزائريين في قبضة القراصنة ، وطالبوا السلطات الجزائرية بدفع الفدية للمختطفين.
- وأوضح مدلسي لوكالة الانباء الجزائرية أن البحارة في “حالة جيدة” و أن السلطات الجزائرية تتابع الوضع “و هي في اتصال منتظم (معهم) عبر مجهز السفن (انترناشيونال بولك كارييرز) الذي يتفاوض” من اجل التوصل إلى إطلاق سراحهم.
- وتم اختطاف باخرة الشحن التي تحمل العلم الجزائري “ام في البليدة” بتاريخ 1 جانفي في عملية قرصنة في عرض البحر على بعد 150 ميل جنوب شرق ميناء صلالة العماني حين كانت في طريقها الى دار السلام بتنزانيا، حسب القوة البحرية الاوروبية “أتلانت” في بروكسل.
- وتقل الباخرة طاقما يتكون من 27 بحارا منهم 17 جزائريا في حين أن قبطان الباخرة و 5 من أعضاء الطاقم من جنسية أوكرانية اضافة الى فيليبينيين اثنين واردني واندونيسي.