-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير السياحة محمد بن مرادي في حوار لـ "الشروق":

التسيّب والبيروقراطية وراء تدهور السياحة في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 12387
  • 52
التسيّب والبيروقراطية وراء تدهور السياحة في الجزائر
يونس أوبعيش
صحفي الشروق رفقة وزير السياحة

كشف وزير السياحة والصناعة التقليدية، محمد بن مرادي، موافقة وزارة الشؤون الخارجية، على تسهيل منح التأشيرة للسواح الأجانب بقنصليات الجزائر بالخارج، كما وافقت الخارجية مؤخرا على مقترح منح تأشيرة استثنائية للسياح عند الحدود، وأعلن بن مرادي في هذا الحوار مع “الشروق”، عن التفكير بالتنسيق مع وزارة الداخلية، في تخفيف الإجراءات الأمنية بما لا يجعل السائح يعتقد انه تحت التفتيش وذلك باعتماد المرونة في المراقبة الأمنية، واعترف وزير السياحة بضعف الخدمات والمرافق السياحية، وأن البيروقراطية واللامبالاة والتسيّب هي عدو السياحة في بلادنا، مشيرا إلى أن الاسمنت التهم 1400 هكتار من مجموع 53 ألف هكتار عبر 44 منطقة توسع سياحي، مشددا على أن الأسعار المطبقة من طرف “الجوية الجزائرية” رغم التخفيضات المعتمدة تبقى غير تنافسية ولا مغرية للسياح، مهددا بتشميع المرافق التي لا تخضع للمقاييس ومحاربة المرافق التي تحوّلت إلى بيوت دعارة، مؤكدا أن القطاع يخسر سنويا 25 ألف ممتهن للصناعات التقليدية، يهربون نحو مشاريع “لونساج” و”كناك”.

 

ما هو تقييمكم لمكاسب ومصاعب قطاع السياحة؟ 

 من أهم المكاسب في نظري، انخراط رأس المال الوطني الخاص في الاستثمار في قطاع السياحة والالتزام الذي يبديه، في ذلك، بالنظر إلى حجم الإستثمارات التي يتطلبها النشاط السياحي وطول مدة الحصول على الأرباح، ما يعبر عن الثقة  في مستقبل السياحة بالجزائر.حيث نسجل إلى نهاية السداسي الأول من السنة الجارية حوالي 746 مشروع موافق عليه بطاقة إيواء 86447 سرير و 40000 منصب شغل، باجمالي 205  مليار ديناري جزائري، وقد استقبلت لجنة اعتماد المشاريع والمخططات السياحية في السداسي الأول من 2013، 139 طلب، حيث تم الموافقة على 106 بينما تم تأجيل آخر 31  لتحفظات تقنية ورفض إثنين فقط.. إلى جانب ذلك، نسجل هجرة نحو 25 ألف ممتهن في مجال الصناعات التقليدية وهروبهم نحو مشاريع “لونساج” و”كناك”، وقد تمّ شطب هؤلاء من السجل الوطني، لكن نظير ذلك، نسجل انخراط نحو 50 ألف ممتهن جديد.

بالمقابل، نسجل التأخر الكبير في إعداد والمصادقة على مخططات التهيئة السياحية (PAT) والمخططات التوجيهية للتهيئة السياحية الخاصة بالولايات (SDAT – W)، حيث أن 85٪ من المشارع السياحية الجاري إنجازها تتواجد خارج مناطق التوسع السياحي، كما أن 98٪ من المساحة العقارية المتوفرة في هذه المناطق لم يتم استغلالها لغاية اليوم.

كما أن نشاطات وكالات السياحة والسفر التي تعتبر أساس العرض السياحي، لازالت ترتكز في معظمها على “تصدير” السياح الجزائريين إلى الخارج خصوصا في إطار سياحة الحج العمرة، ولازالت تعزف عن تطوير نشاطات السياحة الاستقبالية والداخلية، كما نسجل للأسف أيضا، تدهورا واضحا في المحيط وغياب النظافة الذي بات سمة سلبية تلوث المدن والأرياف والواحات وأغلب الأماكن السياحية.

 

 وماذا عن إجراءات دفع ملفات الاستثمار والعقار السياحي ونشاطات وكالات السياحة والسفر؟

يبدو لي أن أهم إجراء ستكون له نتائج مباشرة خلال الأشهر القليلة القادمة يتعلق بالعقار السياحي، ففي إطار بعث الاستثمار السياحي، أصدرنا خلال الأسابيع الماضية، تعليمة وزارية محددة لكيفيات وشروط استغلال الأراضي المتواجدة داخل مناطق التوسع والمواقع السياحية وذلك بهدف رفع العراقيل وتحرير الاستثمار السياحي.

إن الشروع في تنفيذ محتوى هذه التعليمة، بالتنسيق مع السيدة والسادة الولاة، سيؤدي إلى تسهيل الاستفادة من العقار المتواجد داخل مناطق التوسع والمواقع السياحية، والاستجابة بالتالي إلى الطلب المعتبر الذي لم يتم تلبيته إلى حد الآن. وبلغة الأرقام بشأن مناطق التوسع السياحي، فإن الاسمنت استهلك نحو 1400 هكتار من مجموع 53 ألف هكتار عبر 44 منطقة توسع سياحي.

 

 بلغ عدد السياح الجزائريين والأجانب نهاية 2012  ما يقارب 1 مليون شخص، ألا تعتقدون أن الواقع يناقض هذه الأرقام؟

 الأرقام التي نقدمها مصدرها مصالح الأمن الوطني (شرطة الحدود) وبالتالي فهي دقيقة، غير أنني لا أحبذ كثيرا الحديث عن الأرقام، فهي وإن كانت مؤشرا على الارتفاع المضطرد سواء للأجانب أو للجزائريين المقيمين في الخارج الوافدين إلى أرض الوطن، فهي تبعدنا عن الإشكال الأساسي، فنحن اليوم بصدد إعادة بناء وجهة الجزائر وأولوياتنا هي استدراك العجز المسجل في طاقات الإيواء إضافة إلى تكوين وتأهيل الموارد البشرية ثم التسويق السياحي.

 

 هل تدخلتم لدى وزارة الخارجية لتسوية مشاكل تسهيل منح القنصليات الجزائرية التأشيرة للسياح الأجانب؟

 بالفعل يتم عقد لقاءات دورية بين مصالحنا ومصالح وزارة الشؤون الخارجية بخصوص التأشيرات وهناك العديد من الإجراءات تم اتخاذها مؤخرا في هذا الصدد. ولنا اتصال مباشر بوزارة الخارجية، وقد تحصلنا على إذن منها لتسهيل منح التأشيرات للسياح الأجانب بالقنصليات الجزائرية بالخارج،

حيث قبلت بالاكتفاء بممثل الوفد السياحي الذي سيتكفل بتقديم تقدم الملفات أمام القنصلية بدل فرض هذا الإجراء على كل سائح، كما وافقت الخارجية أيضا مؤخرا على التفكير في مقترح منح تأشيرة استثنائية للسياح عند الحدود.

 

 وما هي المخاطر التي تحاصر انتعاش السياحة؟

 المخاطر معروفة، ومن بينها أن مردودية الاستثمار طويلة المدى، علاوة على المخاطر المرتبطة بالسوق.. وهناك طبعا مشاكل ظرفية أو أمنية مثلما يحدث في مصر وتونس منذ فترة، والحمد لله الجزائر ليست معنية بهذا الرهان، على الرغم بأن الوضع في منطقة الساحل وكذا تداعيات الاعتداء الإرهابي بتيغنتورين قبل أشهر، أثرت على السياحة في الجزائر.. وأشير، إلى التفكير الجدّي، في تخفيف الإجراءات الأمنية المتعلقة بمرافقة السياح، بما لا يجعل السائح يعتقد انه تحت التفتيش، أي اعتماد المرونة في المراقبة الأمنية، مع الإشارة هنا، إلى أن السياح الأجانب يرفضون المرافقة الأمنية اللصيقة.

 

 هل نجحت عملية إعادة تقييم وتصنيف الفنادق والمركبات السياحية؟

 العملية تجري حاليا ونتوقع الانتهاء منها قبل نهاية السنة الجارية.

والحقيقة أن الإشكال في هذه العملية لا يتعلق بعملية التصنيف في حد ذاتها، بل بطبيعة الهياكل الفندقية التي تحتوي الحظيرة الوطنية.

فالكثير من الهياكل المصنفة 3  و4 نجوم تابعة للحظيرة العمومية وهي كما تعلمون في طور العصرنة والتجديد.

أغلب الفنادق الحضرية أقل من 2 نجوم، هي فنادق قديمة، لديها تحفظات فيما يتعلق بمعايير البناء والسلامة ووضعية التجهيزات الكهربائية وشبكة الغاز وغيرها، ونحن في الغالب نحبذ توجيه أصحابها نحو تجديدها وعصرنتها في إطار إعادة التأهيل عروض غلقها، خاصة في ظل النقص المسجل في طاقات الإيواء..هناك فنادق عمر خدماتهم 50 سنة وبالتالي لا تتماشى مع الاحتياطات الأمنية والخدماتية ولا يمكن تصنيفها وعددها 300 مرفق وفندق لا يستبعد سحب الرخصة منها في حالة عدم التكيف.

 

 يُلام على القطاع أنه يفتح أبوابه لدخلاء و”بڤارة” لا علاقة لهم بالسياحة؟

 تعلمون جيدا بأن القانون يسمح لأي مواطن بأن يمارس نشاط تجاري أو اقتصادي وفقا للتشريع المعمول به، ولا يمكن بالتالي للإدارة أن تمنع أي مواطن من ممارسة نشاط سياحي إذا كان يستجيب للشروط القانونية.

النشاطات السياحية سواء تلك المتعلقة بالوكالات السياحية أو بالفنادق هي نشاطات منظمة، وفقا لضوابط وشروط وهناك مواصفات مطلوبة في المسيرين لهذه المؤسسات، إما شهادات تكوين أو خبرة في السياحة. وعلى العكس، نحن نتهم أحيانا بالبيروقراطية، لأننا نضع شروطا تبدو للبعض “تعجيزية” لممارسة هذا النشاط.وأقول أن رأس المال لا لون ولا رائحة له.

ورغم كل هذا، نحن نسجل بأن العديد من حاملي المشاريع السياحية ليست لهم خبرة أو تجربة في الميدان، وعليه فإن مصالحنا تعمل على مرافقتهم منذ استلام الملفات.

 

 وماذا عن التفتيشات المفاجئة لمراقبة مطابقة النشاط مع القوانين وكذا احترامها للأخلاق العامة وتقاليد الجزائريين؟

 طبعا، تقوم مصالح إدارتنا الوزارية، خاصة على المستوى المحلي بعمليات المراقبة المستمرة لمطابقة النشاط السياحي مع التشريع المعمول به في المجال، وذلك من خلال مفتشي السياحة المتواجدين عبر المديريات الولائية.كما تتدخل العديد من القطاعات الأخرى، كل في ما يخصها، أذكرمنها:  الأمن والدرك الوطنيين، مصالح التجارة ومراقبة الغش، الحماية المدنية وغيرهم. ينبغي التنبيه أيضا إلى أن قرار الغلق بالنسبة للفنادق يتم عن طريق قرار من الوالي بعد تقرير من اللجنة المعنية تثبت فيه عدم احترام التشريع المعمول به.

..أؤكد أنه من غير المسموح أن يمارس أي مرفق سياحي نشاطا ضد الأخلاق والآداب العامة، كما أن بيع الخمور بدون ترخيص وامتهان الدعارة ممنوعة، لكن يجب ضبط القوانين في هذا المجال. وهناك مرافق تابعة للخواص تحولت إلى بيوت دعارة سنحاربها وبالقانون سنغلقها.

 

 وما هي تسهيلات الخطوط الجوية الجزائرية للسياحة؟

 تقدم شركة الخطوط الجوية حاليا تخفيضات تصل إلى 50٪ على تذاكر السفر نحو الجنوب الكبير وذلك في إطار تشجيع السياحة الداخلية، كما أن الوكالات التي تتفاوض مع الشركة في إطار تسويق منتوجات سياحية لفائدة الأفواج، تتحصل في الغالب على تخفيضات مهمة على كل الشبكة الوطنية، وأذكر في هذا السياق التخفيضات الهامة التي تحصل عليها الديوان الوطني الجزائري للسياحة على أسعار الرحلات من فرنسا إلى الجزائر.

 

 لكن ماذا قدمت “الجوية الجزائرية” لإغراء السياح؟

تقييم السياحة يخضع لمقاييس أساسية، بينها التأشيرة والنظام الضريبي والنقل الجوي، علما أن 65 بالمائة من السياح يتنقلون بالطائرة عبر العالم، ومشكل النقل الجوي مشكل حقيقي في الجزائر رغم التخفيضات التي تقدمها الخطوط الجوية، ودعني أعطي مثالا، فثمن التأشيرة من فرنسا إلى الجزائر يصل نحو 50 أورو، بينما سعر تذكرة السفر من باريس إلى أغادير بـ 20 أورو فقط..ولترقية النقل الجوي والدخول في المنافسة، أعطى الوزير الأول موافقته المبدئية لتنظيم رحلات “شارتر” باتجاه الجزائر وفق شروط مدروسة لتشجيع السياح نحوها.

 

 وهل للجوية الجزائرية قابلية لمناقشة المقترحات العملية؟

حقيقة المدير العام للشركة متفتح وذلك لمصلحة الشركة تجاريا..وحاليا تعتمد هذه الأخيرة تخفيضات لكنها تبقى عامة وظرفية، والجوية الجزائرية لوحدها لا تكفي.

وعلينا هنا أن نشير إلى تخفيضات اعتمدتها مؤخرا كمثال فقط، الخطوط التركية “توركيش” حيث تعكس السياسة التنافسية الهجومية، كما يجب الإشارة أيضا إلى أن خطوط دولية وبينها القطرية والفرنسية مازالت تختطف منـّا الزبائن. كما ألفت الانتباه إلى أن العديد من الوكالات السياحية اشتكت من الأسعار المطبقة على ملف التأشيرة وكذا أسعار النقل الجوي.

 

متى ستنافس سياحة الجزائر السياحة في تونس والمغرب وتركيا؟

لم يمض على اعتماد المخطط التوجيهي سوى خمس سنوات فقط وهو يمتد لآفاق  2025.. بدون ديماغوجية وبلغة صريحة، أقول بأن بناء أي وجهة سياحية في العالم يحتاج على الأقل إلى 20 سنة. نحن في الطريق الصحيح ولا يجب أن نتسرّع تفاديا للأخطاء الماضية وما نراه في بعض التجارب هنا وهناك..لدينا إرادة سياسية ورؤية واضحة، فالبلدان التي ذكرتموها وأخرى غيرها كثير، بدأت في بناء سياحتها منذ سبعينيات القرن الماضي وهي اليوم تحصد النتائج.

 

ألا تعتقدون أن الأسعار ورداءة الخدمات وندرة المرافق وراء هروب السياح المحليين ومقاطعة السياح الأجانب للجزائر؟

بالطبع، هذا التوصيف نتفق عليه، لكنني لا أتفق مع قولكم “هروب السياح المحليين ومقاطعة السياح الأجانب للجزائر”، فالجزائريون لا “يهربون” وإنما يتنقلون للخارج وهذا حقهم، نظرا لعدم توفر الهياكل الكافية في الوطن، لكن مدننا الساحلية تشهد في الصيف حركة غير عادية وتستقبل مئات الآلاف من المواطنين خاصة بفضل عملية كراء السكنات الخاصة أو ما يسمى “الإيواء لدى الساكن”.

كما أن السياح الأجانب “لا يقاطعون الجزائر”..فالجزائر اليوم بخير وعافية وأمن وأمان ووقت “المقاطعة” انتهى وولى إلى الأبد بإذن الله، والإحصائيات الرسمية لشرطة الحدود تؤكد بأن عدد الأجانب الذين يزورون الجزائر في ارتفاع سنويا، رغم كل الملاحظات والنقائص التي نتفق عليها كما ذكرت.

 

هل ستعاقبون المرافق العمومية “الفاشلة” بالخوصصة أو البيع؟

هناك قابلية كبيرة ورغبة أقوى لتطوير السياحة لدى المستثمرين وسط الخواص عكس القطاع العمومي، فـ 65 فندقا ومرفقا عموميا كلها في منعرج حاسم، إذا لم تتأقلم مع معايير المنافسة سيسحقها القطاع الخاص، لكن لا مجال حاليا لخوصصتها، وقد تكون مفتوحة للشراكة فقط. فمثلا “السفير” المسير من طرف الأجانب أنجح وأنجع من ذلك المسير من طرف الجزائريين.

 

بلغ حجم الاستثمارات الخاصة في المشاريع السياحية 220 مليار دينار، لكن أين أثر هذه الأرقام على السائح المحلي والأجنبي؟

الاستثمارات الجارية بلغت نهاية السداسي الأول من السنة الجارية حوالي 746 مشروع موافق عليه بطاقة إيواء 86447 سرير و40000 منصب شغل، بإجمالي 205 مليار دنيار جزائري. وأشير أيضا إلى أن من بين إجمالي هذا العدد، هناك حوالي 405 مشروع (50000 سرير و23000 منصب شغل) في طور متقدم 60٪).

 

أليس من الحتمي “أنسنة” القطاع واستيراد النماذج الناجحة؟

بالفعل، إن بناء المركبات والهياكل لا يغني عن بناء الإنسان، ولهذا نولي أهمية كبيرة لعملية التكوين بما في ذلك التكوين المستمر لمهنيي القطاع والتأهيل والرسكلة، لأننا ندرك تمام الإدراك أن إحداث التنمية يحققها الإنسان الكفء. إننا واعون أن البلدان التي لا تحظى بمنتوجات أو خدمات تنافسية ذات بعد إنساني، لن تتمكن أبدا من الدخول إلى السوق العالمية للسياحة ونيل حصتها منها، لأنها ستواجه منافسة شرسة من الوجهات المتحكمة في منتوجاتها وعروضها وخدماتها.

 

هل من جديد بشأن مشروع “دنيا بارك” وهل فعلا عراقيل وراء تعطله؟

هذا المشروع تحت وصاية وزارة البيئة، لكننا مهتمون بالملف لأنه مشروع سياحي كذلك وبوسعه استقطاب جمهور واسع وخلق نشاط اقتصادي..المشروع تعطل كثيرا من طرف الإماراتيين ربما بسبب الأزمة العالمية المالية..وأقول بهذا الصدد ليس هناك أي مشروع استفاد من تسهيلات وامتيازات الحكومة مثلما استفاد هو من ذلك..وفي الموضوع، أعلمكم أن وزارة السكن حاولت في وقت سابق، اقتطاع جزءا من مساحة “دنيا بارك” لبناء مشاريع سكنية، لكن وزير البيئة السابق وقف ضد المبادرة باعتبار المشروع رئة حقيقية لتنفس سكان العاصمة.

 

هناك إهمال وتسيب في تسيير ورعاية حدائق الحيوانات والتسلية، التابعة لوزارة الفلاحة، أليس بوسع هذه المرافق خدمة السياحة؟

مبرر إلحاق حدائق التسلية والحيوانات لوزارة الفلاحة، يعود إلى تبعية تلك المساحات إلى إدارة الغابات التابعة للوزارة المذكورة، وبالتالي لا علاقة لوزارتنا بها، لكن هذا غير مقبول، والحكومة طلبت دراسة مشروع لإحالة هذه المرافق   

على الأقل- لتسيير ثلاثي بين مصالح الفلاحة والسياحة والشباب والرياضة.. وهذا الملف مفتوح، لكن ليس هناك قرار نهائي لحد الآن، فحتى إن بقيت تلك المرافق تحت إدارة الغابات، من المفيد أن لا تكون مهمة التسيير من صلاحياتها

 

ألا يقتضي إحياء القطاع “قرارات سياسية”؟ وألا يمكن القول بأن “النيف والكبرياء” الجزائري، هو سبب عدم تطور السياحة عندنا؟

القرار السياسي موجود، لكن يجب وضع الأمور في سياقها التاريخي وتسلسلها الزمني مع أخذ بعين الاعتبار أولويات الدولة والمجموعة الوطنية، فقد عرفت الجزائر تأخرا كبيرا في الاستثمارات العمومية والتنمية بصفة عامة، وعملت الدولة، لتدارك هذا التأخر، على إطلاق برامج طموحة كتلك المتعلقة بدعم الإنعاش الاقتصادي 2001-2004، وبرنامج دعم النمو الاقتصادي 2005-2009 وكذا برامج تنمية الجنوب والهضاب العليا والبرنامج الخماسي 2010-2014.

أما بالنسبة للشطر الثاني من سؤالكم،  فإن طبيعة الجزائري التي تمتاز بـ “النيف والكبرياء” كما ذكرتم لا تشكل عائقا أمام السياحة بل بالعكس، وأذكركم في هذا المقام أن الجزائر كانت سابقا وجهة سياحية بامتياز، ما يعني أن الجزائريين يستطيعون إعادة بناء سياحتهم من جديد.

وأعلمكم أن من بين مقترحاتنا، لدعم وتشجيع السياحة، التفكير على مستوى الحكومة، في اعتماد “صكّ سفر” لكل موظف ومستخدم بمبلغ يصل إلى 10 ملايين من أجل قضاء العطلة السنوية، وسنتباحث هذه المبادرة مع  القطاعات الوظيفية وكذا الصناديق الاجتماعية وفق نظام الاقتطاع المنتظم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
52
  • عبد القادر

    السلام عليكم = اخواني الاعزاء لديا سكنات مجهزه للكراء ساعدوني على ايجاد سغة قانونيه للقيام بهدا النشاط وشكرا

  • جمال

    و انت تعبر الطريف السيار شرق غرب لا تدري اين انت حتى لو كانت خارطة سياخية بين يديك ما عدا بعض اللافتات و التي كثيرا ما تتعرض لحوادث مرور لي فكرة رائعة في السياحة اتمنى ان تجد من ينبناها خصوصا الجماعات المحلبة ... و تتلخص أساسا على طول الطريق السيار .. حيث تكثر الجسور و الممرات العلوية .. اتمنى ان يتنبه القائمون على السياحة فيستغلون تلك المساحات العالية و هي الجوانب المقابلة للطريف فيثبتون عليها لافتات يكتبون عليها اسم المدن القريبة من الطريق و المسافة المتبفية للوصول اليها ..

  • بدون اسم

    هل لدينا وزير لقطاع السياحة وهل توجد سياحة في الجزائر’؟.حلل و استنتج .

  • عبدالجبار الحراش

    لقد زرت قسنظينة ونزلت بفندق الحسين بالخروب وكان اية في المال والنطام وحسن الأستقبال يضاهي الفنادق في اوربا وقد صنف 04نجوم لسبب بسيط وهو ان مالكه رفض بيع الخمر فيه اشترطوا عليه فتح دسكوتاك لنصنيفه 05نجوم

  • منير

    يا عبد الرزاق خلي الناس تسترزق ولا تتحدث بهذا المنطق.السياحة هي وسيلة لترفيه للبعض و التعارف للاخرين و كسب الرزق للبعض .و الريع البترولي ماشي و يزول . *كل و اخرى مافبه فخرى *كسب العيش بالعمل والكد .و لا داعي لانزال الحوار الى هذا المستوى و على حسب كلامك كرشك راهي معبية متسحق والو لا تكون انانين لهذا الحد

  • مراد

    والفنادق الجزائرية من أوسخ الفنادق في العالم هذا زيادة على الرشاوي في استخراج التأشيرة للسواح كل الأوروبيين الذين تلقيت بهم بعد زيارتهم إلى الجزائر يقولون لم نرى أوسخ وأدنى خدمات فندق مثل الي وجدناه في الجزائر وبأسعار خيالية ،

  • جزايري

    لو راينا ان كل البلدان التي تهتم بالسياحة تجد فيها بيوت الدعارة منتشرة والملاهي بكثرة والفسق والعري في الامارات في المغرب في تونس في تركيا وحتى جزر الكاريبي اذا لا نريد سياحة خليونا هكدا رانا ملاح لاتزيد تفسد الحالة اكثر مما هي عليه

  • ali

    تعلم ان المغرب يحتل المرتبة 1افريقيا وعربيا 10 عالميا في عدد السياح والمرتبة 1 افريقيا وعربيا و5 عالميا من حيت الفنادق المصتفة والرياضات العائلية

  • عبد الرزاق

    لا نريد دولارات سياحة الجنس

  • رضواني

    اذا كان المخطط الي 2025 لتطوير السياحة يجب ان تحضر طبقة عامة من الناس تعرف ما هي السياحة فوائدها كيف يتعامل مع السائح و هدا يكون بتعاون مع وزارة التربية

    بادراجة مادة السياحة في المنضونة التربية علي الاقل ساعة في الاسبوع لسنة واحدة في الاولي ثانوي لتعريف بسياحة و فوائدها مع تنضيم بعض الرحلات الميدانية للمعالم السياحية و كيفية المحافضة عليها و تنضيم حملات تنضيف الشوارع و هدا كفيل باعطاء جيل جديد يعرف السياحة و يهتم بنضافة كما ان هده الرحلات و الحملات تاثر بلاجاب علي مستوي الدراسي لتلميد

  • ali

    تدهور السياحة في الجزائر هي مسؤولية الدولة والمواطنين فكل سائح يزور بلد ما يتحدت لي عائلته ومعارفه عند عودته لبلده مميزات البلد اللدي زاره فكيف تريدون ان يتكلم عن الجزائر عدم نضافة المرافق المرافق العمومية و الصحية وازدحام عليها هادا ان وجدة اصلا مضايقت بعض المواطنون لسياح الاجانب وسرقتهم و تدهور الوجبات المقدمة وعدم وجود وسائل النقل الخاصة بهم وووووووووو

  • ahmed

    ا التذكرة الطائرة لشهر جوان,جوليا,اوت وصلت الى 730 يورو و خفضوها الى 520 يوريو بعد العيد المهم في فصل الشتاء يصل الى 380يورو .المعلومات غير صحيحةو هي كاذبةواتحدى الوزير و غيره الجوية الجزائرية لا تريد المنافسة و هي مقصودة من طرف مافيا داخل النظام حتى يفلسوها و بعدها يشترها احد اللصوص بسعر رمزي .و قل لهذا الوزير حسن الخدمات و راقب الاسعار حتى تنتعش السياحة الداخلية و يستطيع المسكين الشهار ذو دخل 25الف شهريا ان يقضي عطلة و يحس انه في بلد استقل منذ خمسين سنة

  • رضواني

    اقول للوزير لا يمكن ان ترتقي السياحة الا بتوفر بعض الشروط الاساسية
    1- الامن :كا مثال العاصمة بعد الساعة 8 ينعدم الامن فيها و يغلق كل شي وتنعدم الموصالات.

    2-النضافة : اهم ما ينفر منه السائح هو الوسخ والنفيات فلا يمكن ان يرتاح و النفيات من حوله مهما كان جمال المنطقة

    3-الخدمات: للاسف نحن شعب لم نتربي علي خدمة الغير - فنخلط بين العمل و الكرامة وكا مثال ننسي انا حامل الحقائب في الفندق يعتبر عمل شريف.

    واشياء اخري كثيرة وكا خلاصة القول ان

    **السياحة هي ثمرة تطور كل القطاعات **

  • boualem

    انعل ابليس السياحة في بلاد الوسخ او الغبار و السرقة و السركيلاسيون و الغلا وووووووووو!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • عبدالسلام

    سبب نقص السياح في الجزائر راجع للإ ستقبال . نحن نعلم بأن بلدنا تمتاز بأحسن مناطق سياحية في العالم لكن للآسف المحطم لي السياحة في بلدنا هو الإنسان لآنه لايحسن المعاملة . والسياحة هي كلها معاملة لآن السائح الآجنبي إذا لم يجد المعاملة الحسنة فإنه لن يعود مرة أخرى . .

  • حسلن

    هل تريد الصراحة يا وزير نحن في الجزائر نرفض السياحة و خاصة سياحة الرذيلة و الذل و مسح الاحذية و الجنس كما هو معمول . و كل من يؤمن بهذه السياحة و يشجعها انا اشكك في دينه و وطنيته لانها الخراب بعينه.
    لقد قرات ذات مرة ان الوزير يشجع علي استقبال الاجانب السياح في البيوت
    هل تعلم ياوزير ان الاغلبية الساحقة ترفض هذا التصرف الغير اخلاقي

  • محمد-مشرية

    بغض النظر عن النقائص الفادحة و المدوية في قطاع السياحة لكن يمكن بناء قاعدة قوية للسياحة في الجزائر بحكم توفرها على كل المؤهلات بدون إستثناء ولكن ياجماعة يجب فصل السياسة عن مثل هذه القطاعات وتكثيف التواصل الإيجابي بين المهتمين داخليا بالقطاع لترتيب البيت ثم الإحتكاك أو جلب الخبرة الأجنبية لاحقا وإنتظار نتائج المدى المتوسط لللسياح المحليين و المدى البعيد للسياح الأجانب .
    خطوة بخطوة ولكن أن نقارن أو ننافس دول لها طقوس عريقة و منتوج سياحي هائل فهذا إنتحار و إهدار علني للمال العام.وشكرا

  • محمد ب

    هل يريد السيد الوزير فقط المحافظة على منصبه ليبرمج لنا مخططا وطنيا لاستقبال الأجانب؟إذا كانت هذه ‏أفكاره فبعدا للسياحة الهادفة إلى فتح أبواب الجزائر على مصراعيه لجلب الغزاة فينتشر بين بناتنا مرض السيدا ‏ولتنتهك حرماتنا ويسود الفساد بين أبنائنا ونصبح سوقا للعاهرات مثلما يحدث عند جيراننا ويختفي الحياء والعزة ‏والكرامة.نعم هذا كلام من وصفهم المفسدون في الأرض بالمتجمدين لكن لا يخافون في الله لومة لاءم.أما إذا أراد ‏الوزير نشر مؤسسات للسياحة الاجتماعية الداخلية فعليه أن يفكر في مخيمات صيفية بأنواعها.

  • كاوكاو

    عندك الحق ولادهم راهم داخلينها غير قمار (كازينو)هنا في أوربا بدراهم الدوله - لوكان مهيش شويه!!! كل اليوم نصور(فيديو) واحد حتى للصباح وتشوفو يوميا من5000اورو الى 20000أورو وكل شيئ بالبرهان ويذهبون إلى أمريكا والمغرب

  • العباسي

    اسمحيلي اختي ادا تقصدين المغرب و تونس نتموت جوعا و يلعن ابوها سياحه الجزائر ليست المغرب ولا تونس ولا حتي مصر الجزائري لا يرضى ان ياتي احد لتمتع بلاطفال وليست لها شواطئ nudisme ولا اراضسي شاسعه لحشيش و القنب الهندي فهمتيني اختي لا تقارني بيننا و بينهم

  • نبيل

    كيف تريدون للسياحة أن تنهض ونحن نفتقد لثقافة سياحية؟ هناك مشكل عقلية التعامل مع السائح سواء كان ابن البلد أو الأجنبي. كلها عوامل تثبط من عزيمة السائح الذي يرغب في إكتشاف الجزائر. فبدأ من تذاكر السفر الباهضة التي تفرضها الخطوط الجوية والبحرية الجزائرية، إلى طريقة الإستقبال في المطارات والموانئ، إلى الأمن، إلى الفنادق، إلى المطاعم إلى غياب مكاتب تقديم المعلومات، إلى عدم وجود عروض لجولات سياحية عبر المعالم التاريخية الوطنية وثمينها في الداخل والخارج، إلخ. هناك غياب كامل للسياسة السياحية في الجزائر.

  • غيور على بلادي

    نعلم ان المغرب ورغم المؤهلات السياحية المتواضعة يجلب حوالي 20 مليون سائح واصبح دخل السياحة ركيزة من ركائز الاقتصاد المغربي لمادا لا نستفد منهم وانشاء سياحة جزائرية وطينة منافسة .

  • tam من طاسيلي

    سيدي الوزير مادا عن السياحة الصحراوية اقصد الهقار و الطاسيلي علما
    ان 90 بالماءة من شبابها كانو يعتمدون عليها هم الان ياكلون التراب و الدولة لا تبالي كانهم لا شيء حتى في حوارك سيدي لا وجود للمنطقة

  • sami

    المشكلة ليس في السياحة بل في كل القطاعات.

  • Msila ezzarga

    المشكل الكبير في نقص الأمن. مانقدرش ندّي مرتي وولادي ونروح نْحَوّسْ، السرّاقة والمجرمين في كل مكان وشباب للأسف أغلبيته ضائع بسبب سوء الإعتناء به، فينجرف تجاه الإجرام. ماتقولوليش والديهم ماربّاوهمش ماكانش منها الأغنية هاذي أحكيوها لواحد آخر يامطبلين. فهؤلاء فقدوا الأمل في من يحكمونهم الهربة إلى الخارج منفذهم الوحيد، لأنهم اقتنعوا ياستحالة تحقيق حياة كريمة ومستقرة في وطنهم. فعلى المسؤولين أن يهتموا بالشباب إهتماما مدروسا وإن لم يستطيعوا فيتروكوا الأمر لأهله. فالشباب هو شريان الحياة لسياحة مزدهرة.

  • Dr Mohamed

    Après tout ces obstacles je préfère s’abstenir plusieures années pour aller à l’etranger tout les 4-5 ans. Malheureusement même les très haut responsables souffre de ces problèmes (députés, ministres,Directeurs,…), mais ils acceptent ce niveau de vie pour soient, leurs familles et leur peuple. Ils connaissent rien et en plus RADIIINE (satisfaits, malgré les stocks d’argents et les richèsses qu’ils ont). Sans valeur selon l’ontourage (le lieu-Algérie)
    Voilà une part de la réalité du tourisme en A

  • Dr Mohamed

    Pas de service du tous et à touts les niveaux, Pas de commerce propre, Pas de parcs d’attraction, de complexes ou de plages aménagées et propres, pas de routes touristiques.
    Mr le ministre : Tous simplement l’Algérie est une grande prison, si vous ne le croyer pas : vous pouvez comparer avec les voisin, on est allé et on a tout vu, meme dans plusieurs d’autres pays. Malgré la nature extraordinaire qu’on a au nord et au sud, mais sans travaux, sans travail est sans équipement.

  • Dr Mohamed

    Suite2: Pas de service du tous et à touts les niveaux, Pas de commerce propre, Pas de parcs d’attraction, de complexes ou de plages aménagées et propres, pas de routes touristiques.
    Mr le ministre : Tous simplement l’Algérie est une grande prison, si vous ne le croyer pas : vous pouvez comparer avec les voisin, on est allé et on a tout vu, meme dans plusieurs d’autres pays. Malgré la nature extraordinaire qu’on a au nord et au sud, mais sans travaux, sans travail est sans équipement.

  • Dr Mohamed

    Pas de tourisme en Algérie :
    Chaque été je cherche ou je dois aller avec mes enfants, malgré le véhicule. Malheureusement, il n'y a rien en Algérie. Commençant par la sortie de la maison. Le transport: le taxi n'est pas serviable , n'aime pas les familles. Pas de système de reservation à distance. Pas de long trager confortable et sécurisé, pas de train propre et convenable, pas de bus ,. Pas de sécurité dans les villes pour fermer nos maisons, pour arriver à n'importe quelle heure dans une aut

  • Dr Mohamed

    Suite:
    Pas de sécurité dans les villes pour fermer nos maisons, pour arriver à n'importe quelle heure dans une autre ville, pas de moyen de transport pour aller à l’hotel ou autre, pas de cafeteriat pas de gare pour se reposer ou se servir, pas de WC (même sur une route de 2000km : Alger-Tamanraset ou Tlemcen –Annaba et gravement pour les femmes) , pas d’eau où tu vas, pas de quoi manger ou boire proprement. Pas d’hotel ou de loyer, les prix sont inimaginables, plus qu’à Paris !!! Ni le moins de

  • gigi

    يوم تكون المطاعم مفتوحة في شهر رمضان . و يكون النقل محترم و يتم الغاء العفو عن المساجين ... تعال لنتحدث

  • بدون اسم

    وضعت المنظمة العالمية للسياحة الجزائر في الترتيب الخامس في استقطاب السياح الأجانب للقارة الإفريقية، متأثرة بالأوضاع التي تعرفها تونس ومصر ومنطقة الشرق الأوسط بسبب أحداث الربيع العربي وانعكاساته السلبية على السياحة بهذه البلدان ما جعل جزءا من السياح يختارون الجزائر بدل الدول سابقة الذكر.

    وتمكنت الجزائر استنادا إلى ذات المنظمة، في تصنيفها الأخير الذي تصدره كل صائفة للحصيلة السنوية الماضية، المتعلق بالحركة السياحية في العالم وإفريقيا، من رصد 2.3 مليون سائح دخلوا الجزائر من مختلف ربوع العالم

  • عاجلا ام اجلا سنغادر

    الجزائر بالتاشيرة شنغن مثلا خخخخخخخخخخخخخ تبا كم نحن رائعون ملاحظة للشباب لحابين يحرقو لاوروبا في الدول الاسكندنافية كسويد اذا حكموك حارق الفيزا نتاعك ما يرجعوكش لبلادك باش ما يتحملوش مصاريف النقل تاعك في الطائرة يخلوك تكروفي في الطريق حتان تموت بالجوع لذلك عن قريب سنغادر الجزائر نحو ......

  • كان هنا و راح

    يا الاخت انا رحت جوزت سمانة في بجاية ب 6 ملاين و من بعد روحت لتونس مدة 6 ايام ب 1.7 مليون في دزاير كاينة حاجة اسمها الكراء و غالي بزااااف.

  • Hakim

    ابسط شيء غير موجود المراحيض والامن

  • كان هنا و راح

    الجزائر ليست بلد سياحي و جميح السياح لي يجو في الصيف هم مغتربون في زيارة للاقارب و ليسو سياح السياحة تتطلب معالم عملاقة تكون رمز لسياحة في الدولة مثل الاهرمات في مصر الكريملن في روسيا برج خليفة في دبي تاج محل في الهند السور العظيم في الصين مساجد اسطنبول في تركيا حنا في دزاير الجسور العملاقة تع قسنطينة خلاوها تشف في العالم كامل و 189 دولة لاتوجد مدينة كيفها للاسف حنا نهتمو غير بالمدن الساحلية و كانو البحر كاين في دزاير ياو البحر كاين في كل بلاصة حتى الموزمبيق عندو بحر

  • بدون اسم

    السياحة مفسدة

  • adel

    استغرب في تعليقات مثل هده ههههههههه يرحم والديك أين تعيش تحت الارض؟ في رأيك من يقوم بعمليات ارهابية في الجزاءر ..... اليهود؟

  • سمير

    انت دائما تعكس و تقلب المواضيع كفاك من التضليل

  • بدون اسم

    ان اردتم عملية سبر الاراء حول الشركة الجزائرية الرديئة و المكروهة عند الشعب الخطوط الجوية ستفوز بالمرتبة الاولى دون منازع

  • tahar

    لم يمض على اعتماد المخطط التوجيهي سوى 5 سنوات فقط , بدون ديماغوجية وبلغة صريحة، أقول بأن بناء أي وجهة سياحية في العالم يحتاج على الأقل إلى 20 سنة. نحن في الطريق الصحيح...هاهاهاها.
    إنه البترول و الغاز جعلكم لا تهتمون بقطاع السياحة في الجزائر.. و اما عطلتكم انتم و أبناءكم ففى أوروبا و أمريكا من مال الشعب بالطبع.

  • العباسي

    مت بغيضك يا مخربي

  • العباسي

    اكيد المتسببين في تدهور السياحه في الجزائر ياخد رشوه من اليهود الدين يسيرون السياحه في المخرب و تونس اكيد

  • بدون اسم

    خرطي انا متزوج مغ احنبية يشبعوني ميزيرية على التاشيرة hebergement d'algerie assuranceو زيد خلص 60 اورو امبعد استنى اسبوع برقراطية كحلة و زيد هدك الخطوط الجوية الزينة اغلى في العالم المعريفة و الرداءة في الخدمة انا اضن مع ناس كيما هاذو لازم حتى قرون ماشي 20 سنة هذه الحقيقة يا معالي الوزير

  • الفقير الى الله

    اما ان الوقت ان تاخذوا اصلاحاتكم ومشاريعكم وارقامكم وفشلكم وفسادكم وتبريراتكم ووجوهكم وترحلوا من يومياتنا ومن واقعنا ومن همومنا ومن سخطنا ومن جرائدنا ومن قنواتنا ومن تخلفنا وبؤسنا .....فرجاءا خذوا اسمائكم وارحلوا ولكم منا وعد ان نحتفظ بها لنسمي بها كل ما يرمز الى زمانكم . فان كان خير الاعمال خواتمها فلن تجدوا افضل من الرحيل كخاتمة.

  • rachid

    الجزائر لديها وزير السياحة والصناعة التقليدية والله شيئ مضحك ليكن فى علمكم ان من تبسة الى مغنية ومن الجزائر الي تمنراست لا توجد حتى مراحظ WC وانتم تتكلمون على الحدائق وووووو أما عن المليون شخص،الذي زار البلد اكثر من 95% جزائريين عندهم جواز سفر أجنبي

  • جلال

    أحد اليابنيين قال لمجموعة من الجزائريين : لقدزرت مختلف مناطق العالم ولم أجد أحسن من ميامي لكن الجزائر فريدة من نوعها ...
    يا جماعة عندنا : السواحل والسهول والجبال والصحراء والغابات .. عندنا الآثار النوميدية والرومانية والإسلاميةوالتركية .عندنا المنتوجات التقليدية الرائعة .. عندنا الحيوانات عندنا الناس المضيافين والكرماء ...الشيء الذي يجعل بلادنا قادرة على استقبال السياح طول أيام السنة . أتعلمون أن مداخيل إسبانيا من السياحة بلغت 40 مليار دولار . وجارتنا تونس تستقبل مليون سائح صيفا .. ونحن رب يلطف

  • abdou

    واش من سياحة راه يحكي عليها الوزير!!!, فنادق متخلفة بخدمات متدنية و باسعار باهضة , شواطئ ملوثة و غير نظيفة و لا تحتوي لا على مرشات و لا على مراحض و 1000 دج للطاولة و الخدمات الله يجيب. و الله في وهران او عنابة تقضي مع العائلة اسبوع في فندق متوسط و تاكل غذاء و عشاء ذو نوعية متوسطة,تجد نفسك قد صرفت 8 او 10 ملايين دون ان تكون راضيا 100%, زد الى ذلك انعدام الامن و السرقات و الاعتداءات. و الله ب 10 ملايين تروح لتونس تفوت 10 ايام نتاع ملوك و هاني في راسك.LE TOURISME EST UNE CULTURE QU'ON N'A PAS

  • ZORO

    أكبر سببين في تدهور السياحة في الجزائر هما المسؤول والمواطن بحيث المسؤول لا يهتم بقطاع السياحة في الجزائر وعندما يرغب في السياحة والاستجمام يقصد اروبا و أمريكا والمواطن البسيط تجد ثقافة السياحة عنده منعدمة بحيث عندما تذهب لأي شاطئ تجد انك مجبر على كراء الباراصول و مكان توقف السيارة و الأسعار الملتهبة للايجار والفنادق و المأكولات تتضاعف بشكل كبير ورمي الأوساخ على الشواطء والطرقات والعنف والسب وووووووو الكل بحاجة الا اصلاح البترول هو لدارلكم هكذا التفنيين والاتكال و الرقاد

  • adel

    لا يا سي بن مرادي لا تحاول تغليط الرأي العام الوطني .....السبب هو اكتفاء الحكام و المسؤلين بمداخيل البترول و الغاز و هجرهم لباقي القطاعات..................الربح السهل و السريع و تحويل مال الشعب الى أوروبا و أمريكا أين يسكن أبناءهم و يدرسون بالطبع.

  • جزائرية

    مؤسف في حق بلد بجمال و شساعة الجزائر و الذي يحتل المرتبة العاشرة عالميا من حيث جمال الطبيعة و تنوعها على حسب خبراء عالميون في الطبيعة قلت مؤسف أن تكون في يدنا نحن و يد من لا يرحمها سوى من ينهب و يسرق و يرشي و يبتز خيراتها.

    في حين نبحث على السياحة في بلدان مجاورة لا تقارن بالجزائر و لكن الفرق بيننا و بينهم هم يعملون و يروجون لسياحة في بلدانهم و نحن يهجرها أبنائها للسياحة في بلدان أخرى.

  • Abbes281

    اقول لك ياوزير بان الخطوط الجوية الجزائرية هي الاغلي في العالم وهي الادني في مستوي تقيم الخدمات