التشويش على الجزيرة يعود مع مباراة الخضر .. واليتيمة المستفيد الأول
لا شك أن كل من تابع مباراة الجزائر وانجلترا على قناة الجزيرة قد اصطدم بنفس ممارسات المباريات الأولى للمونديال، حيث وبمجرد أن أعطى الحكم إشارة الانطلاقة حتى بدأت مؤشرات التشويش على القناة القطرية تظهر، فغابت الصورة في البداية ولم تعد إلا بعد عدة دقائق…
وظل نفس المشكل قائما طيلة الـ90 دقيقة إلى درجة أن المشاهدين غيروا القناة وراحوا يشاهدون المباراة على القناة الأرضية الجزائرية كأفضل حل، هم الذين صرفوا مبالغ كبيرة من أجل بطاقات الإشتراك، لكنهم للأسف الشديد اقتنعوا بمشاهدة الموائد المستديرة والنجوم التي تزينها دون المباريات طالما أنهم يحرمون لحد الساعة من مشاهدة المباريات دون ضجيج أو قلق.
والظاهر أن مسؤولي القناة القطرية الذين تحدثوا ووعدوا بحل الإشكال وإعادة الثقة للمشاهد لم يفلحوا لحد الساعة في التصدي لهذا التشويش الذي يرجح وقوف مصريين وراءه، بل ومتاعب القناة إزدادت لاسيما وأن الجزيرة فتحت باب المشاهدة لكل الناس احيانا في القنوات المفتوحة، مما يعني أن أموال الجزائريين الذين اشتروا بطاقات الجزيرة ذهبت أدراج الرياح.
والاكيد أن الجزيرة سوف تصل الى حل هذه المشكلة، ولكن التوقيت ليس في صالح الجزائريين الذين يريدون رؤية مقابلة بلادهم مع امريكا وهي مقابلة فاصلة يخشى الجزائريون ان يطالها التشويش ايضا، خاصة وان المشكلة قد طال امدها ولم يحسمها جيش التقنيين الذين استعانت بهم القناة.