التنظيمات الإرهابية تعلن حالة الاستنفار القصوى في إقليم الأزواد
شرع ما يعرف باسم إمارة الصحراء التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في فتح مرافق تدريبية جديدة للقتال لفائدة المتطوعين الجد القادمين إلى المنطقة من بعض الدول العربية والإفريقية.
وقال تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية ان مئات المقاتلين الذين وصفتهم بالجهاديين في اشارة الى متشددين اسلاميين قدموا الى اقليم الأزواد من عدة دول مغاربية وعربية تحسبا لمواجهة عسكرية محتملة في شمال مالي تهدد بها الدول الغربية وتدعو لها مالي ودول الجوار لتحرير اقليم الشمال من التنظيمات الارهابية المتحالفة مع أنصار الدين والتي تحكم قبضتها عن الإقليم منذ مارس الماضي بعد طرد حركة تحرير الأزواد.
واكد مصدر أمني مالي ان مئات الجهاديين خصوصا من السودان ومن الصحراء الغربية وصلوا الى منطقة تمبكتو وغاو لمواجهة والتصدي لهجوم القوات المالية وحلفائها. وتحسبا لعمليات عسكرية غربية وافريقية في المنطقة، تحدثت مصادر أن إمارة الصحراء بزعامة الأمير أبوالهمام اعدت برنامج عمليات ارهابية يستهدف تنفيذ هجمات انتحارية بإقليم المنطقة وبالدول التي تحرض حسبهم على المواجهة العسكرية واختطاف الرهائن، ووسعت دائرة تهديداتها لتشمل مصالح البلدان الغربية كالاستثمارات والرعايا.