التنظيمات الطلابية تحذر من ارتفاع نسبة الطعون والتحويلات
صدمت نتائج المعالجة الآلية لبطاقات الرغبات حاملي الباكالوريا الجدد وأحطت معنوياتهم، نتيجة التوجيهات غير المنتظرة لأصحاب المعدلات الجيدة التي تراوحت مابين 13 و15 في الشعب العلمية، خلافا للشعب الأدبية التي تحصل أصحابها على رغباتهم العشر تقريبا.وعادت معاناة حاملي الباكالوريا مع التوجيهات العشوائية هذه السنة، حيث خابت أمال الحاصلين على البكالوريا بملاحظة جيد، ولم ينصفهم التوجيه،خاصة بالنسبة للراغبين في دخول مدارس الطب والتي تعتبر حلم الحاصلين على بكالوريا الشعب العلمية ، ونفس الشيء بالنسبة للمدارس العليا والإعلام الآلي وحتى البترول والمحروقات والطيران والصيدلة وطب الأسنان والبيطرة، حيث ارتفعت معدلات القبول هذه السنة، مع ارتفاع عدد الناجحين في البكالوريا وتحديد الكوطة المقبولة في هذه المدارس، ليجد أصحاب المعدلات 14 وما فوق أنفسهم في نفس وضعية الحاصلين على البكالوريا بمعدل 10.
وعبر العديد من حملت البكالوريا لـ “الشروق” عن خيبة أملهم بمجرد اطلاعهم على نتائج التوجيهات، والتي وصفوها بـ“الصادمة“، واعتبروا حديث وزير التعليم العالي عن 59 .56 بالمئة من الطلبة حصلوا على رغباتهم الأولى، بعيد عن الواقع، واعتبروها تخص الشعب الأدبية، في حين تم توجيه الناجحين في الشعب العلمية لتخصصات غير مرغوب فيها ولا علاقة لها بمعدلاتهم، على غرار منحهم تخصص العلوم الدقيقة، والفرنسية والإحصاء، وشعب التسيير والاقتصاد.
وأكد عضو المكتب الوطني للمنظمة الوطنية للتضامن الطلابي” أن مشكل التوجيهات الجامعية هذه السنة سببه تضخيم المعدلات والتي وصلت إلى 18 من عشرين، وعدد الناجحين والذي قارب 400 ألف، الأمر الذي يجعل تلبية الرغبات الآلى لجميع الناجحين شبه مستحيلة، وأوضح بأن نظام معالجة الرغبات أليا يأخذ عدة معايير في التوجيه ومنها معدل المواد التي لها علاقة بالتخصص، وهو الشيء الذي لا يعيه الطلبة الذين يعتبرون حصولهم على معدل 14 مثلا كافيا لدخول المدارس العليا، غير أن هناك اعتبارات أخرى للقبول مثل احتساب معدل الرياضيات أو العلوم الفيزيائية وغيرها حسب التخصص.