-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لقدرتها على تعزيز المناعة خلال أيام الشتاء الباردة

التين والجوز والعسل والزيتون… خيرات خريفية تلقى إقبالا كبيرا

نادية سليماني
  • 847
  • 0
التين والجوز والعسل والزيتون… خيرات خريفية تلقى إقبالا كبيرا

يعتبر الخريف في الجزائر موسمًا استثنائيًا، تنتعش فيه الأسواق بمنتجات طبيعية متجذّرة في الثقافة الغذائية المحلية.. فمن الكرموس، والجوز إلى الزيتون وصولا إلى العسل الطازج.. التي رغم غلاء أسعارها، يستمر الإقبال عليها. فكثيرون يفضلون اقتناءها طازجة لقيمتها الغذائية، وقدرتها على تعزيز المناعة خلال أيام الشتاء الباردة.

طفراوي: غلاء الأسعار راجع إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج

وازدانت الأسواق الجزائرية بمنتجات موسمية ينتظرها المستهلكون كل خريف، لما تتميز به من وفوائد غذائية معتبرة. ورغم الارتفاع الملحوظ في أسعارها مؤخرا وقلة كمياتها، إلا أنّ الإقبال عليها لا يزال كبيرًا، بل أن كثيرون يقصدون المناطق الريفية خصيصا لاقتنائها.

” الكرموس” أو التّين المجفف، من أبرز منتجات الخريف الفلاحية، والذي يتراوح سعر الكلغ منه بين 1600 دج و2000 دج للكلغ، ومع ذلك لا يزال مطلوبا، بسبب غناه بمصادر طاقة مختلف ومنها الفيتامين د، وكما أنه مقاوم لمرض فقر الدم ” الأنيميا”، ويعتبر أفضل وجبة صباحية وكاملة لتلاميذ المدارس، بدل “الشيبس” والعصائر الصناعية، المليئة بالمضافات والملونات الصناعية الضارة.

وبدوره دخل الجوز الطازج وبكميات كبيرة إلى الأسواق مؤخرا، يلقى إقبالا كبيرا عليه رغم غلائه، لأن القديم منه يكون أقل جودة ولذة مقارنة بالطازج.

ومثله الزيتون بأنواعه، والذي يفضل كثير من الجزائريين اقتناءه لغرض “ترقيده” طبيعيا استعدادا لشهر رمضان المقبل، أين يضيفون إليه أنواعا مختلفة من الخضر والأعشاب العطرية. ويتراوح سعره في السوق حاليا بين 150دج و200 دج للكلغ.

ويفضل الجزائريون غالبا، تناول زيتون مخلل طبيعيا في المنازل، مبتعدين عن المخلل صناعيا، والذي يضم كميات كبيرة من الملح والإضافات المضرة بالصحة.

التقلبات الجوية والجفاف سبب تراجع الإنتاج

ويبقى فصل الخريف، أفضل موسم لجني العسل الطبيعي الجبلي. فعسل الخريف حسب مربي النحل، يكون ذو جودة عالية، لأنه مكون من رحيق الأزهار الصيفية المتنوعة، وبذلك يعتبر أنسب عسل لمقاومة أمراض الشتاء.

والملاحظ، أن أسعار التين المجفف والجوز، ترتفع سنة بعد أخرى، وهو ما أرجعه جمال الدين طفراوي عضو الإتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، في تصريح لـ ” الشروق” إلى كلفة الإنتاج وتزايد الطلب، وقال ” مثلا إنتاج فاكهة التين في تراجع، بسبب التغيرات الجوية ما أثر على الإنتاج، زيادة على ارتفاع تكاليف الجني والنقل، جعل كثيرا من الفلاحين يستغنون عن زراعته، مثله مثل الجوز”.

ويُؤكد المتحدث، أنه رغم ثمن هذه المنتجات المرتفع نوعا ما، لكنها دوما تبقى الأكثر طلبًا في هذا الموسم، باعتبارها جزءًا من العادات الغذائية للجزائريين ” وكما أن قيمتها الغذائية العالية، تجعلها خيارًا صحيًا مقارنة بالمنتجات الصناعية، خاصة العسل الطبيعي والجوز، اللذين يوصي بهما الأطباء لتعزيز الطاقة خلال الأيام الباردة.” على حد قول طفراوي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!