-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الثورات‭ ‬العربية‭ ‬والاستراتيجيات‭ ‬الغربية ‭(3/1‭) ‬

عبد الرزاق مقري
  • 4507
  • 21
الثورات‭ ‬العربية‭ ‬والاستراتيجيات‭ ‬الغربية ‭(3/1‭) ‬

حينما بدأ لهيب الثورات العربية يمتد من بلد لآخر أخذ الكثير يتساءل عن علاقتها بالغرب، هل هي ثورات تلقائية أم مصنوعة، هل هي ثورات تغييرية أم تغريبية، هل هي ثورات يملكها من أطلقها أم يحكمها من دُرِّب في مخابر الغرب لتدبيرها، وذهب الناس في هذا التخمين مذاهب. بين من قال عجبا في الإسلاميين الصاعدين للحكم فوصفهم بالتآمر والتخابر مع أمريكا، ومن ظنّ حالما بأن الغرب قد فقد وجوده في بلاد العرب ولم يعد له فيها وليٌّ ولا صديقٌ. فما حقيقة الاستراتيجيات الغربية في البلاد العربية بعد الثورات؟ وما هو مستقبل مصالحها بعد الصعود‭ ‬السياسي‭ ‬للتيارات‭ ‬الإسلامية؟‭ ‬

  • لا يستغرب أحدٌ هلعَ الحكام العرب ومن بقي منهم حينما يهرعون إلى التفسير التآمري لطبيعة الثورات التي تهز أو تهدد عروشهم، ولكن المستغرب هو انخراط بعض النخب المثقفة والإعلامية في الترويج لهذا المنطق الذي لا يقوم على أساس. يكفي لمن يريد البُرْءَ من هذا الهَوَس أن يتمعَّن في قصة كل ثورة نهضت، من تونس إلى مصر إلى ليبيا إلى اليمن إلى سوريا. هل يعقل مثلا أن نصدق بأن أمريكا تخاطرت مع البوعزيزي ليحتج على المرأة الشرطية التي تكون المخابرات الغربية قد أمرتها بإهانته أمام الناس ثم يُقدِم بائع الخضار على إضرام النار في نفسه باتفاق مسبق مع قوى أجنبية! أم هل ينطلي على عاقل أن أطفال الشام الذين تسبّبوا في بعث الثورة في وجه حكام البعث في سوريا قد شجعهم أجانب على اللعب في الشوارع بعبارة “الشعب يريد إسقاط النظام”، ثم أوحى هؤلاء الأجانب لحاكم درعا وزبانيته بأن يحتجزوا وينتقموا من معشر الصبية العابثين، وحينما يأتي أولياؤهم للسؤال عنهم وطلب الصفح عليهم يواجههم الحاكم بعبارات هاتكة للشرف والكرامة فيقول لهم: “انسوا أولادكم واذهبوا لنسائكم لعلهن ينجبْن لكم غيرهم وإن عجزتم ائتونا بهن فسنصنع لكم منهن أطفالا جددا”. أليس هذا الطغيان الماجن بقادرٍ على بعث ثورات تلو الثورات لا ينطفئ سعارها حتى يسقط عرش النظام الحاكم برمته؟ ليس هذا المشهد مقطعا من فلم هوليودي صنعته أمريكا. لم يكن أعيان درعا يُمثّلون حينما نزعوا العُقال عن غطاء رؤوسهم ورموه على الأرض في تصرف يفهم طاغية درعا بأنه يعني عند البدو إعلان حرب ستأكل الأخضر واليابس جراء ما تلفظ به. لم يكن هذا، ولا الذي قام به القذافي ولا صالح ولا مبارك ضد شعوبهم المنتفضة، خيالات من صنع أمريكي أو أوربي، إنها جرائم وقعت على الأرض حقا، فَجَّرت وضعا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا محتقنا سلفا، صادف جاهزية غير مألوفة عند شباب جمعهم الفايس بوك، وأحزابا ومنظمات جاهزة للانقضاض على فرصة حُرموا منها سِنون الزمن المنصرم. وعلاوة على ذلك لا ننسى بأن جل الانتفاضات بدأت بطلب الإصلاح والحرية فحسب، ولو سارع الحكام لمنح الناس ما يطلبون بدل تعذيبهم ورميهم بالرصاص الحي وسفك دمهم،‭ ‬لما‭ ‬تطورت‭ ‬الانتفاضات‭ ‬إلى‭ ‬ثورات‭ ‬تطالب‭ ‬بإسقاط‭ ‬الأنظمة‭ ‬وإنهاء‭ ‬وجودهم‭.  ‬
    حينما يكون نظام الحكم عادلا يخاف أعوانُه من ظلم غيرهم، خصوصا في سفك الدماء وزهق الأرواح، لأنهم يعلمون بأن القصاص مصيرهم فيُصان حقُ الحياة وتُحفظ الأرواح. إن من يستهين بأثر الدم المسفوك ظلما في نشر الموت الزؤام بين الناس لا يعرف عن سنن الحياة أمرا ولم يستفد من هدي القرآن شيئا. هكذا هي الدنيا وهكذا هي طبائع بن آدم، كل قطرة دم تسيل ظلما تجلب حسرةً على الناس جميعا، حتى يسقط الظالم أو تكون فتنة تدوم سنوات وسنوات. هذه هي الدائرة الجهنمية التي كثيرا ما يتورط فيها الطغاة، يعتقدون بأن قتل الخصوم يُوطد حكمهم ويحبط الثورات عليهم فيسقطون في دوامة من الدماء لا تتوقف، تُفسد عليهم حياتهم وترسم حتفهم ولو بعد حين… إذ ينتقم الدم المنهمر منهم شر انتقام. هكذا هي السنة الكونية التي بيّنها الله تعالى في محكم التنزيل: ((ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب))، إنها سنّة لا يعرفها إلا أولوا الألباب، الدم يجلب الدم، إلى أن يكون القصاص أو تُرفع المظالم بالصلح والدِّيات وجبر الخواطر. ولكن هل للطغاة ألباب؟ الأسهل لهم ولزبانيتهم أن يصرخوا في الناس بأنها مؤامرة أمريكية أو أوربية.    
     قد يصعب على الكثير فهم التحول الذي بانت عليه الحكومات الغربية حين أدارت ظهرها لأنظمة طالما رعتها وساندتها ضد شعوبها ثم توجهت لمناصرة الثورات وزادت على ذلك فرحبت بمجيء الإسلاميين، خصومها اللدودين. اعتقد الكثير أمام هذا الوضع المعقد بأن ثمة تحالفات جديدة تصاغ بين الغرب والثوار أو الإسلاميين الفائزين. وفي حقيقة الحال ليس الأمر هكذا، كما أن ادّعاء قبول الغرب للأمر الواقع ـ من جهة أخرى ـ وعدم اكتراثه بما يحدث وترحيبه البريء بالديموقراطية العربية لا تقبله العقول العارفة بطبائع الجنس الغربي واستراتيجياته الماكرة.‭   ‬
    لفهم حقيقة الأمر لابد أن نستظهر الأسس التي تَبني عليها المؤسساتُ الغربية منظومة علاقاتها الخارجية، وترسم من خلالها استراتيجياتها في إقامة التحالفات وبناء الصداقات وإنشاء العداوات وتوجيه الإعانات والإعاقات. لا تُخفي أمريكا من ذلك على العالم شيئاً، أذكر يوما ما في سنة 1994 سلّمني الشيخ محفوظ نحناح، رحمه الله، وثيقة أعطتها إيّاه السفارة الأمريكية تنص فيها بشكل واضح بأن أصدقاءها في العالم هم من يلتزمون بأسس ثلاثة هي: مصالحها وأمن مصادر الطاقة، السلام مع إسرائيل، المعايير الحضارية التي منها الديموقراطية وحقوق الإنسان‭ ‬وحقوق‭ ‬المرأة‭ ‬وغيرها‭. ‬
    هذه هي أسس الصداقة الأمريكية المعلنة مجملا، ولكن حينما تضعها على محك التجربة وخبرة السلوك الغربي والأمريكي تجد ثمة تفاوتا كبيرا في الالتزام بهذه الأسس في أرض الواقع. أما المعايير الحضارية كالديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة والأطفال والبيئة وما شابه ذلك، فهي مجرد ادّعاءات تصلح أولا لتعبئة الرأي العام في المجتمعات الغربية، المؤمنة حقا بالديمقراطية المطلعة على فوائدها المُتمتّْعة بثمارها، ثم هي بعد ذلك سوط مسلّط على الدول والمجتمعات الأخرى التي لا تسير في الفلك الأمريكي والأوربي. فقد تجد دولا لا توجد فيها أحزاب أصلا ولا تنظم فيها انتخابات… ولا تستطيع المرأة أن تترشح وتنتخب أو أن تسوق السيارة..، ولكنها من أهم الدول الصديقة لأمريكا والغرب، وقد تجد دولا أخرى فيها تعددية وديموقراطية نسبية وحرية رأي والمرأة طليقة في دربها وسلوكها ولكنها دول تلاحق لفقدان الحرية‭ ‬فيها‭. ‬وما‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬الحالتين‭ ‬إلا‭ ‬لخدمة‭ ‬الأساسين‭ ‬الآخرين‭. ‬
    إن الجانب المهم في أسس الصداقة الغربية والأمريكية، الذي يجب فحصه والوقوف عنده، هو العلاقة بين الأساس الأول والثاني، أي المصالح والسلام مع إسرائيل. أيهما أهم في الاستراتيجية الأمريكية؟ وما درجة التلازم بينهما؟ وأيهما أثبت وأدوم؟ وما علاقتهما بالثورات العربية؟‭ ‬وما‭ ‬الذي‭ ‬غيّرته‭ ‬فيهما‭ ‬الثورات‭ ‬العربية؟‭ ‬وأين‭ ‬يكون‭ ‬التلاقي‭ ‬الممكن‭ ‬بين‭ ‬الغرب‭ ‬والحركات‭ ‬الإسلامية‭ ‬الصاعدة؟‭ ‬وما‭ ‬الذي‭ ‬يحاك‭ ‬هنا‭ ‬وهناك‭ ‬بخصوصهما؟‭.. ‬هذا‭ ‬الذي‭ ‬سنتحدث‭ ‬عنه‭ ‬في‭ ‬المقال‭ ‬المقبل‭ ‬بحول‭ ‬الله‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • محمد كمال

    نظرية المؤامرة نظرية أكل عليها الدهر وشرب ولا أظن العقلاء من بني جلدتنا ما زال يصدق أن ما يجري في العالم العربي من حراك هو من تخطيط امريكا وما يمليه البيت الابيض
    شعوب الامة انتفضت على ظلم الظالم وقامت تندد بجرائمه تطالب بالحرية وترفض اشكال التبعية والذلة التي فرضتها عليها الانظمة البائدة وهي لن تعطي بعد اليوم أصواتها الا لمن يضمن لها ذلك ..... ايا ترى هذا يعجب امريكا وابنتها المدللة "الصهيونية"!!!!
    بانتظارك مقالكم القادم د.مقري

  • الداخل

    الى الدكتور مقري قدرك عندنا عالي وما ضر الفرات يوما ان خاضت بعض الكلاب فيه.
    يا دكتور اكمل طريقك ونحن معك .وننتظر تحليلاتك للاحداث بشغف كبير.

  • عبدالحليم هياق

    جملة واحدة اقولها لجماعة حمس (فاتكم القطار) . الشعب يعرفكم ويعرف تغيير ملابسكم حسب المواسم . لايءتمن جانبكم ولستم أهلا للثقة . فااااااقوا بيكم وكفى .

  • Ahmed

    Salem,
    L'analyse est objectif, a saoir que le USA à un double discour xet tute sa politique a géometrie Variable. Israel est l'un des pilier d'existence de USA..les autres slogans son simplement slogans..Aaster

  • محمد الحجيرى

    اشكر جريدة الشروق على هذا الفضاء ولم تكن مثل بعض الجرائد التي تنشر الا مايتفق مع منهجها واقول لبعض المعلقين اذا ارتم ان تحترم تعليقاتكم فما عليكم الا دحض الحجة بالحجة وتجنب السب والشتم والتجريح فالرجل قام بتحليل لموضوع فان كان لكم ما تدرون به عليه فهذا جيدا ونسفيد نحن من فكركم اما انكم تتكلمون بدون فائد فهذا عيب

  • عبد القادر

    الثورات العربيه هي ثورات شعبيه حتى النخاع الدليل كان مبارك وزين العابدين وغيرهما من المقربين الى امريكا واسرائيل والغرب - لكن طفح الكيل بالشعوب فقر بطالة شباب قمع حريات -الحاكم العربي المرفهه والفئه المميزه المرفهه من حوله يعيشون فى وادي والشعوب تعيش فى وادي آخر لماذا لم تقم الثورات فى ظل هذا كله ؟ الم يقم ثورات فى العالم كله اقصد الثورات شئ طبيعي جدا عندما يثور الشعوب ضد حكام مرفهون طغاه مالغرابه وما دخل الغرب او امريكا اواو لم نجد دبابه امريكيه اووغربيه تقف فى اى شارع عربي لقمع الثوار

  • moussadj

    والله ان الانسان ليخظئ ويصيب من عمل لوجه الله وأخطأ فاله اجره
    اعلم يا اخي مقري جزاك الله عنا خير الجزاء ان كانت الصفحة البيضاء ترى فيها النقطة السوداء فاعلم ان الورقة الداكنة لا ترى فيها الخط او الجملة السوداء فهذا من هذا وذاك من ذاك هكذا عقول وقلوب العامة من الناس لايرون الصالح لانه أخطأ ربما خظأ ولو صغير وان الرجل الطالح لايرون له الشر لانه مولود فيه

  • بدون اسم

    تطرق الاستاذ لموضوع حساس ولم يعطيه حق وافر من التحليل
    1-ان مصطلح الثورة في حد ذاته يحتاج الى وقفة تعريفية فالثورة تحتاج الى تخطيط
    2-بتونس ومصر كانت احتجاجات عن الفقر و البؤس والبطالة
    3-بسوريا وليبيا فهي مؤامرة اتت بأكلها في ليبيا ولازالت مستمرة في سوريا
    4-الى من تابع الاعلان المغرض التضليلي الموحد عالميا للاطاحة بزعيم العرب فعليه مراجعة الاحداث التي :
    -وصلت الى 800مليار تكلفة الحرب واعادة الاعمار
    -بداية التطبيع مع اسرائيل
    -عمل القواعد العسكرية بجنوب ليبا
    -بداية ضخ البترول الليبي وفق اتفاقيات..

  • جمال أبو صلاح الدين

    أستاذنا الفاضل أشاطرك الرأي بأن أمريكا لم تصنع الثورات ولكن أرجوا أن نضع في الحسبان سياسة التخطيط بالسيناريوهات التي تقوم عليها كبرى المؤسسات الأمريكية وترصد لها أموال كبيرة ويقوم عليها علماء لهم عقول فارهة ، فإن لم يخططوا للتغيير فإنهم يضعون سيناريوهات محتملة وكيف يتعاملون معها حال حدوثها ، وهذا التخطيط العلمي هو الذي ينقصنا . فكر عميق وتحليل دقيق وفقك الله

  • مجيد

    بارك الله فيك يا أستاذنا الفاضل وجزاك الله عنا وعن الاسلام كل خير ودمت ذخرا لهذا الوطن الحبيب . أقول لصاحب التعليق الأول أعلم أنك من الصنف الذي لا يخطأ وتدري لماذا ؟ لأنك لم تجتهد وهذا الصنف لم يقدم شيئا لوطنه ولدينه انما جلس للنقد وحسب . نصيحتي لك يا أخي لاتجلس للنقد فو الله ذلك سوف يعييك كثيرا دون فائدة ترجوها أو تجنيها أو تنالها . قدم شيئا تنال به رضا الله عز وجل فان أخطأت فلك أجر وان أصبت فلك أجرين والله ولي التوفيق *** سنحقق الرقي والازدهار شئتم او أبيتم نحن نحب ا الجزائر***

  • جمال

    إن تكلمنا عن الثورة التونسية وجزء من المصرية فهذا صحيح أما ما أتى بعدها فقد تدارك فيه الغرب تأخره وللأسف لقد علمنا التاريخ أن العرب لا يتفطنون للمؤامرات إلا بعد جني ثمارها من طرف الغرب لأنهم ابتعدو عن العقل وانخرطوا في التحليلات والخطابات الشعبوية المتكلفة الممجوجة

  • خالد

    عن أي أمة تتحدث ياأخي ؟ هل الأمة التي لم تحرر لافلسطين ولا الجولان ؟ هل الأمة التي تستورد كل شيء وتصدر الكلام الخاوي ؟ أم الأمة التي دجنتها الأنظمة الستالينية وتركتها تردد المفاهيم جزافا : الصمود ..الممانعة ..معك يافلسطين ظالمة أومظلومة ..وغيرها من المفاهيم التي أنتجت الجبن والمكر والخداع ...وسحق الشعوب العربية إن هي إحتجت ..أوطالبت بحقوقها في العيش الكريم ؟ دعنا يارقم 1 من ترديد كلام لم يعد يُجدي ..

  • جزائري حر

    بارك الله فيك يا سي مقري فأنت شجرة شامخة ثمارها طيبة و ظلها عليل تحليلاتك رائعة و موضوعية تعبر عن مدى إدراكك للواقع و الحقيقة و لا نشك في مصداقيتك النابعة عن الفطرة السليمة و الأخلاق الفاضلة و الحكمة و الفراسة نشهد لكم انكم ساهمتم و ما زلتم تعملون في لم اللحمة الجزائرية و نشر الأخوة و التسامح و إنارة العقول بالقول السديد و الكلمة الطيبة الهادفة و حاش لله أن تكون كما وصفك صاحب التعليق رقم 1 - سامحه الله - دمت ذخرا لوطننا الحبيب الجزائر و لدينك و لأمتك و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

  • Sam

    اتقوا الله يا ناس .قولوا خيرا او اصمتوا.لم لا تتقبلوا رؤية الاخرين في ما يجري حولنا.ان أصاب و اقتنعت لما يقول خيرا وان اخطء فقل رايك ووجهت نظرك بدون شتم وهجوم علي الناس.تنادون بالديموقراطية والحرية وانتم لا تعرفون ما معناها. يوم تعرفوا كيف تحترمون غيركم تصبحون في عيش امن وتطور كالغرب لانهم يحترمون بعضهم البعض مهما كانت آراء الاخر. ذللت أنفسكم فاذلكم الله. نسال الله الطف في ما سوف ياتي. 

  • فارس47

    الان احسستم ان خيطا يلوح في الافق للاسلاميين فاصبحت المنظر للثورات ورئيس حمس لاعبا اساسيا الان وقد كنتم قبل هذا من انصار المشاركة وفعلتم مافعلتم ولستم نادمين كل انجازاتكم تختصر في وضع مناضليكم في مراكز مسؤولية في قطاع الاشغال العمومية والسياحة وانت اعلم مني لما هذين القطاعين بالذات لقد مارستم الاقصاء مع الاخرين واليوم تحسبون ان التغيير آت على ايديكم اقول لكم لقد اصبحنا نفضل حتى الفاسدين على منتخبي حمس لسبب بسيط انهم صباحا مع علي ومساءا مع معاوية

  • سليم أبو أحمد

    النّخب المثقّفة وقادة ومناضلي الحركات والأحزاب الإسلامية هي المحرّك الأساسي للدّهماء وجماهير الشّارع لما حباهم الله به من علم ووعي يميّز الصالح من الطالح والغث من السمين لذلك تسعى أجهزة الأنظمة الدكتاتورية لقطع هذا التّواصل في عملية إعلامية مكثّفة(بروباجندا) من خلال 1تخوين الثوار وربطهم بالعمالة للغرب (ليبيا نموذجا)2 قصف إعلامي دائم ومكثف لرموز وقادة التيار الإسلامي(أبو جرة مثلا) 3وصم المرجعية الإعلاميةالصادقة بالخيانة(الجزيرة خصوصا) تكثيف التعليقات على أعمدة الصحف بأسماء مستعارة متجددة

  • محمد

    استمعت إلى عدة تحاليل ومحاضرات لطارق رمضان وهو يختلف معك تماما في تفسير الثورات ويعتقد أن أمريكا بالتحديد خططت لذلك ومنذ سنوات .
    فأرجو ان تستمع إلى طارق رمضان و تدلي برأيك حول رأيه في مقالات لاحقة
    تحياتي

  • m.abukalam

    الثورات العربيه انطلقت صحيح , واختلطت بها اطياف متلونه , وتسابق عليها السراق لخطفها , في الوقت الذي تعاني منه المناطق من آثار الاسبتداد او على الاصح الاستعمار بالوكاله , حيث العنف والقتل والخطف وهي ادوات الغرب الباقيه في المناطق العربيه , اولا واخيرا وبقرة المولى عز وجل واعانته للثوار سينتهي الاستبداد عاجلا واجلا ,
    ولا ننسى ان وجود اسرائيل هي سبب النزاعات
    ايضا اختلاف السنه والشيعه مساعدا للاستعمار باشكاله
    ولا ننسى ان الله لو اراد ان يجعلكم امة واحده لكان هذا
    وكل منا ينتظر مقعده -

  • bilel

    ملا مفكر كبير تحليل بسيط لا يرقى الى العقل يا س مفكر انت لا تفهم ولن تفهم ابدا

  • كمال

    يا اخي عزيز ما يطيحلكش المورال حتى تسود كل شيء..تريد ان تقول ان امثال الغنوشي هم من نفذوا خطط امريكا بامرهم البوعزيزي بالانتحار..انا حاير في تفكيرك وقل لي بربك من يصلح في هذه الأمة..ليكن في علمك ان الاختلافات الطائفية لم يصنعها امثال مقري بل صنعها الذين استفادوا منها ...انت تعرفهم...

  • aziz

    قد أشاطرك الرأي أن أمريكا والغرب لم تكن لهم اليد الطولى فيمايعرف بثورات الربيع العربي،وهل تدري لماذا ؟ لأن للغرب الصليبي في الأرض العربية من يخدمه مجانا بل وحتى بسعادة ومنذ زمن بعيد.أتدري من هم؟ إنهم أنتم وأمثالكم من إتخذوا الإسلام ظهرا يركب وضرعا يحلب وأختلقوا الفتن (المذهبية والعرقية والتاريخية والحزبيةو...) بين شرائح الأمة الواحدة حتى أصبحنا نردد وبكل تبجح أن الشيعة أخطر من آلصهيون وأن النظام الفلاني أخطر من إسرائيل وأن......كل مايثبط العزائم... فأزمتنا يا سي مقري هي تسييسنا لكل مقومات الأمة