-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجامعة: قراءة في رسالة طالب تَخرّج منذ 10 سنوات

محمد سليم قلالة
  • 5276
  • 15
الجامعة: قراءة في رسالة طالب تَخرّج منذ 10 سنوات
ح. م

كيف نحل إشكالية التعليم الجامعي بين تقديم المعرفة للمتكونين وتمكينهم من الحصول على مناصب شغل؟ ومَن يتحمل مسؤولية خريجي الجامعة البطّالين: نوعية التكوين أم سوق العمل؟ وزارة التعليم العالي أم الوزارات المستخدِمة كالصّناعة والتجارة والسياحة وغيرها؟ وما الذي علينا القيام به في المستقبل لأجل ترشيد التعليم العالي ومَنع تَحوُّله إلى مجالات لإضاعة مزيد من الوقت والجهد والمال والأكثر من ذلك لقتل آمال وطموحات ملايين الشباب؟ هذه قراءة في رسالة، أحدهم، طالب تخرج منذ 10 سنوات.

 راسلني منذ يومين أحدُ طلبتي السابقين المتخرج سنة 2006 يقول: “إلى اليوم أعاني من البطالة بسبب التخصص الذي درسناه علوم سياسية وعلاقات دولية؟ لماذا درّستمونا هذا التخصّص إذا كنتم تعلمون أنه غير مطلوب في سوق العمل؟ لماذا كُنا نُستثنى من مسابقات التعليم وتُقبل معنا كافة الفروع في مسابقة الملحقين الدبلوماسيين مثلا؟ لماذا لم أعد أُقبل كمرشح في مسابقة الأساتذة طور ابتدائي إلا بفضل نضال بعض خريجي التخصص الذين عانوا كثيرا؟ ما الذي قدّمتم كنخبة مثقفة تخرّجت على أيديكم أجيالٌ من الطلبة للتخصّص الذي تدرِّسونه.؟… وبعد أن يبرز أهمية الدور الذي ينبغي أن يلعبه الأستاذ تجاه الرأي العام والسلطات لإعادة الاعتبار لمثل هذا التخصص يصل إلى القول “أستاذي الكريم  تشرّفنا أننا كنا طلبة عندكم ولم نندم على هذا، لكن اليوم الظروف صارت لا تُطاق، ونحن نرى سنوات الدراسة والتعب والإرهاق وتعب الأهل والوالدين تذهب سدى، ونحن اليوم  نفكر أن نعيد دراسة أي تخصّص آخر يمكن أن ينتشلنا من الضياع الذي صُدمنا به بعد سنوات في السياسة والعلاقات الدولية.. لكن البداية من الصفر وأنت في سن الـ23  ليست كالبداية وأنت في سن الـ33…  وفي الأخير ندعو الله أن يفرّج همَّ المهمومين ويوفق الجميع”.

طالبكم: ل. العربي


هذه الرسالة هي عيِّنة مما يشعر به طلبتنا وقد تخرّجوا في فروع كانت حلما بالنسبة لهم ذات يوم فتحولت إلى كابوس بعد سنوات من التعب والكد والجد والانتظار، وهي قبل ذلك  في الواقع عيّنة عن فشل سياساتنا العامة إنْ في مجال التعليم العالي أو الشغل، فشل لا يعاني منه فقط طلبة العلوم السياسية، إنما الغالبية الساحقة من طلبتنا في العلوم الانسانية وحتى في العلوم الدقيقة والتكنولوجية.

 لقد أصبح شعور الطالب بأنه يدخل الجامعة لأجل تكوين لا يعرف إلى أين سينتهي به، شعورا مُحبِطا ومنشئا لليأس، ومن أسباب عدم الإقبال على التحصيل بشغف على الأقل كما كان الأمر منذ سنوات خلت. قليلة هي الفروع التي مازالت محفِّزة للطالب ويشعر عند دخولها أنه يبني حقيقة مستقبله وأنه سيصل إلى حيث يريد، والأهمّ من ذلك أنه في آخر المطاف سيجد التقدير المادي والمعنوي المناسبين ولا يخيِّب آمال أسرته التي ضحَّت من أجله لسنوات… قليلون هم الذين يتملكهم هذا الشعور وهم يتابعون دراستهم نتيجة انسداد الأفق وعدم وضوح الرؤية المستقبلية للتخصُّص الذي هم فيه، ولعل هذا من الأسباب الرئيسة في العزوف عن التحصيل العلمي وشعور الأستاذ المُجِدّ بأن عبارة “لا حياة لمن تنادي” تُقابله عند مدخل كل مُدرج أو قاعة تدريس تطؤها قدمه.

هذه الحالة هي نتيجة ضياع الجامعة بين أن تقدِّم المعرفة لأجل المعرفة وأن تُقدّمها لسوق العمل، بين  التخصُّصات الأكاديمية وتلك التي تُسمَّى مهنية، حسب تعبير النظام التعليمي الجديد “ل م د”، وهي قبل ذلك نتيجة وضع اقتصادي عامّ تعرفه البلاد ناتج هو الآخر عن خياراتٍ سياسية معروفة شجّعت الاستيراد والاستهلاك على السعي إلى إقامة اقتصادٍ منتِج بإمكان الجامعة أن تعرف طلباته وتقوم بالتكوين المناسب له.

وقد تفاقم هذا الوضع في العقدين الأخيرين بعد أن تحولت الجزائر إلى سوق كبيرة للمنتجات الأجنبية بدل أن تستعيد الديناميكية الاقتصادية التي بدأت تعرفها في السبعينيات من القرن الماضي بسبب تدهور مداخيل المحروقات والعشرية السوداء التي منعت كل انطلاق وفي جميع المجالات. ونتج عن ذلك أن الجامعة لم تعد تعرف نوعية التكوين الذي ينبغي أن تقدمه ولِمَن ينبغي أن يتوجه؟  وبدل أن يُطلَب منها سياسيا التفكير في البدائل الأنسب للسياسات العامة التي ينبغي ان تُتَّبع، وفي صوغ رؤية استشرافية للمستقبل، (وهنا يأتي دور العلوم السياسية والدراسات الاجتماعية المختلفة)، أُعطيت دور الحاضنة لمئات الآلاف من حملة البكالوريا تحتضنهم كيفما شاء الأمر لأربع أو خمس سنوات وبعدها ليحدث الله أمرا لكل منهم.

وهي الحقيقة بعينها التي عشناها، وعاشها مراسلنا اليوم، لا أحد يعرف ما الذي يكون عليه؟ ولماذا؟ حتى أنه لم يبق لنا إلا أن نحاول إقناع طلبتنا بأنه عليهم أن يُحصِّلوا العلم لأجل العلم، لأجل التكوين الشخصي، أما العمل فتحكمه قواعد أخرى لا علاقة لها بالكفاءة والقدرة على العطاء…

وهكذا ساد جو اللاّ اهتمام الذي انعكس على الجميع، أساتذة وطلبة ومجتمعا، إلى أن أصبحت اللامبالاة هي سيِّدة الموقف، والنجاح والرسوب عند الجميع سيَّان.. ولم نفلح لا في أن نُكوِّن أكاديميا لأجل المعرفة ولا مهنيا لسوق العمل حتى أن مستقبلي الخريجين من أرباب العمل (القليلون) أصبحوا يعيدون تكوين من يُفتَرض أنهم حصلوا على أعلى أنواع التعليم.

هذه الوضعية في تقديري تحتاج إلى حلول سريعة وأخرى متوسِّطة المدى وثالثة بعيدة لعلَّ الوضع يستقيم خلال عقد أو عقدين من الزمن. وهذه الحلول ينبغي أن ترتكز على ثلاثة مبادئ رئيسة:

ـ أولها سياسي يتمثل في إعادة النظر في الخيارات الكبرى للبلاد من حيث الاعتماد على الذات وبناء اقتصاد وطني غير ريعي تابع للسوق الدولية، يُمكِّن مِن خلق ديناميكية جديدة على كافة المستويات.

ـ ثانيا: إعادة النظر في نوعية التخصّصات التي ينبغي أن توفرها الجامعة وإذا اقتضى الأمر غلق بعض الفروع لخمس أو عشر سنوات، وتحويل أساتذتها إلى ميادين أخرى يمكن إعادة تكوينهم فيها أو رسكلتهم ليتمكّنوا من  تخصّصات جديدة يحتاجها الاقتصاد الوطني أو المجتمع.

ـ ثالثا الانفتاح على العالم من حيث طرق التدريس ونوعيته من خلال الشراكة مع جامعات أجنبية وأساتذة أكفاء من جميع الجنسيات لإعطاء ديناميكية للتعليم، وهذا يستلزم الانفتاح على اللغة الانجليزية كلغة عالمية تُتيح لنا مجالات اختيار أكبر، وتُخرجنا من التقوقع في اللغة الفرنسية التي تلزمنا بحلول محدودة وبتعاون من نوع خاص.

ـ رابعا ترشيد استهلاك ميزانية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي يذهب قرابة نصفها في الخدمات الجامعية غير المتناسبة مع الظروف التي يعيشها الطالب، وتمكين الطلبة منها مباشرة  مما يساعدهم  على تسيير حياتهم الجامعية بطرق أفضل ودفع حتى بعض الرسوم إن اقتضى الأمر.

ـ خامسا اعتماد سياسة أجور جديدة للأساتذة تعتمد على مردودية كل منهم وعلى عطائه العلمي والبيداغوجي بدل  سياسة “المساواة” غير العادلة بين الكفاءة والرداءة داخل التخصص الواحد.

وفي كل مجال من هذه المجالات نحن في حاجة إلى الانتقال عبر مراحل تكون واضحة ومحدَّدَة ضمن رؤية  استراتيجية متكاملة، وهي المهمة  الأشمل التي ينبغي أن نقوم بها إذا ما أردنا ألا يكتب لنا طلبتنا رسائل مثل هذه بعد عشر سنوات من الآن يقولون لنا فيها: نريد أن نبدأ من الصفر !

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • عبدالقادر الحق يعلو ولا يعلى عليه

    حقيقةماقاله طالبكم السابق مؤلم ومحزن وماتفضلت بهمن اجل الخروج من هذاالوضع اللعين الذي تسبب فيهم اشباه المثقفين ومن تبعهم من مثقفين شياتين وخبزيست لايهمهم مستقبل البلادوالعباد.نحن امام حقائق كارثية وجامعة منتجة للشهادات لاللمتحصلي على المعارف والعلوم ولالنصناعة الكفاءات بسبب سياسات البريكولاج والتباهي بمايفعله الزعيم والحاكم ومن بيدهمالقرارومن يدور في فلكه والذين للاسف الشديد هم بعيدون كل البعدعن مجال المعارف والعلوم.فلايملكون لاالشهدات ولاالمؤهلات العلميةولا الانسانية ولاالقيادية.فماذا نتظرمنهم؟

  • بدون اسم

    الاساتذة في الجامعات يتبعون طرق ومناهج معينة وفق سياسة مدروسة "مدسوسة "اما يُطبّق واما ايطبقْ ولا اظن انهم احرار .

  • محمد

    ان ضياع الجامعة بدأ في اواخر الثمانينات عندما اختار العديد من الحاصلين على البكالوريا التعليم العالي قصير المدى ولما تخرجوا وجدوا أنفسهم في ميدان الشغل متساوون مع الذين رسبوا في البكالوريا واتجهوا لمراكز التكوين المهني..هذه هي الجزائر ولحد الآن ولا أحد فتح القضية لانصاف هذه الفئة المغلوبة عن أمرها ..حسبنا الله ونعم الوكيل..

  • كمال

    الجامعة قبل ان ترتبط بمحيطها الخرجي في المستقبل فهي أساسا مرتبطة بالمدرسة الجزائرية ماضيا و هذا هو سبب أزمة الجامعة الجزائرية. لما صارت شهادة البكالوريا تعتمد على الكم بدل الكيف و النوعية سقطت في فخها الجامعة الجزائرية و جذبتها الى اسفل السافلين معها. بالنسبة لهذا للطالب كما قرأت كان يود المشاركة في مسابقات توظيف أساتذة التعليم فقد كان الأجدر به أن يذهب مباشرة لتخصص الآداب و اللغات على الأقل ستكون لديه قاعدة ولو بسيطة تسمح له بممارسة مهنة التعليم التي أصبحت مهنة لمن لا مهنة له وهذه هي النكبة.

  • بدون اسم

    لكن "الحفافات" لم يتركوا مكانا الا واحتلوه مما جعل الطلبة يصابون بالخيبة...
    عفوا يا دكتور. أنت تعرف أن "أن الحفاف" يأتو اليه الناس و لا يذهب اليهم. فالمثقفين و أشباههم امتنعو و ترفعو عن السياسة فما كان من الاحزاب و أشباهها الا الاستعانة "بدور الحلاقة" لملئ القوائم "و مبروك عليهم".
    يادكتور هذا دوركم للتعبئة الطلاب وطرد الجموح السياسي لديهم. فالجامعة هي المحرك و ما الطالب الا وقود هذا المحرك. و أنتم أصحاب مقود السيارة تسيرون بها الى ماشاء الله تكون.كونو ايجابيين بالعلم محرضين و بالجزائر متفوقين.

  • بدون اسم

    نصيحتي لمن أراد المال عليه أن يختصر الطريق فلا يضيع الوقت و الجهد في جامعة فاقدة للروح و لمن أراد العلم فما عليه إلا الصبر عند التخرج لأنه سيصطدم بالأمر الواقع...بمجتمع يعترف فقط بالمال و أصحاب المال...أما أصحاب العلم فلهم الله...

  • الدكتور/غضبان مبروك

    في امريكا كما تعلم هناك اقبال كبير على هذا التخصص لانه تخصص ضروري في حياة الامة وليس الاسرة الفرد او الاسرة .فمن بين 3500 جامعة امريكية هناك 3000 جامعة توفر هذا التخصص ومع ذلك هناك حاجة الى المزيد من علماءواساتذة السياسة والدليل ان بعض الجامعات لا تزال توضف اساتذة مساعدين بمؤهل الماجستير.اليست هذه مفارقة؟ نعم ولكن،في نفس الوقت،واقع يدل على "ديناميكية" النظام وليس "ركوده". فلو كانت هناك حياة سياسية مفعمة عندنا لتغير الامر راس على عقب واسترجع علم السياسة مكانه الطبيعي ك" انبل العلوم و اشرفها"

  • الدكتور/غضبان مبروك

    شكرا للاستاذ الدكتور قلالة على رده المتسم بالرزانة مع ترك باب الامل مفتوح لابنائنا.
    اود اضافة كلمة لما قاله بخصوص مستقبل طلبة العلوم السياسية ومصيرهم المجهول في بلدنا الحبيبة.بلد كقارة ولكن فرص الحياة والعمل فيها لا تختلف عن دولة مجهرية او ربما اقل.
    يااستاذ ان مكان طلبة العلوم السياسية هي في "صنع السياسات" بما للمفهوم من سعة.ان مكانهم في الاحزاب والبرلمان والادارة والسلك الدبلوماسي وصناعة الاستراتيجيات المستقبلية لكن "الحفافات" لم يتركوا مكانا الا واحتلوه مما جعل الطلبة يصابون بالخيبة

  • مجرد رأي

    تخصص علوم سياسية وعلاقات دولية تخصص ممتاز جدا. المشكل في عدم الارتقاء لأغلب الطلبة بجهدهم لهذا التخصص. انا درست احصاء من 96 الى 2001 و عايشت طلبة هذه الجامعة ككل و ليس التخصص فقط. المشكل كذلك في ظعف معدل البكالوريا لهؤلاء فوجدو أنفسهم مرغمين على الدراسة وليس على التعلم. انا من الذين ينبذون الوضائف لدى الوظيف العمومي. بل الكفاءة و العمل الجدي تجده عند الخواص. عفوا ان قلت نحن "نحب العمل بالدبزة و ليس بالغمزة" وتلك ليست صفة الاحرار. ليعلم الجميع ان الغاية من الجامعة العلم وليس الاسترزاق.

  • Couscous

    قلاله، الشاب الطالب إلى تخرج في 2006 والذي عمره الآن 33 أو يزيد لا يريد منكم محاضرات جديدة ، وانت تقترح
    ـ أولها سياسي يتمثل في إعادة النظر في الخيارات الكبرى للبلاد،...أي خيارات واي بطيخ
    ثانيا: إعادة النظر في نوعية التخصّصات ...وإذا اقتضى الأمر غلق بعض الفروع ...المشكلة ليست في الفرع ولكن في المحتوى،
    ـ ثالثا الانفتاح على العالم من حيث طرق التدريس ونوعيته...وبعد التخرج ماتلقاش خدمة ، هههه
    رابعا ترشيد استهلاك ميزانية وزارة التعليم العالي ...عجبتني كلمة استهلاك .
    خامسا زيارة الأجور بصحتك

  • حمورابي بوسعادة

    خريجي العلوم السياسية والعلاقات الدولية وتسيير السياسات الخارية ميدان /مجال عملهم وزارة الخارجية ووزارة التجارة والسفارات والقنصليات والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية ...بالاضافة الي الادارات المحلية والاحزاب والجمعيات ...والا أصبحت هذه العلوم التي وصفها اليونان بأنها "ملكة العلوم " علوما لاتنفع ...في مجتمع اليوم هو في أشد الحاجة الي جهود كل أبنائه ...شكرا للطالب ولأستاذه وللشروق.

  • علي

    بارك الله في أستاذي الكريم فمشكلة علاقة الجامعة بمحيطها الاقتصادي و الاجتماعي هي مشكلة معقدة و في رأيي أن من بين الحلول التي يمكن أن تساهم في حلها هو اعتماد اللغة الانجليزية كلغة تدريس خاصة في التخصصات العلمية و التقنية و ذلك لبناء مجتمع قائم على المعرفة يمكن لأفراده أن يكونوا منتجين و لزيادة فرص الولوج إلى مناصب شغل عبر العالم و لنا في دول مثل الهند احسن مثل. في الأخير أرجو منكم التنبيه إلى ضرورة اعتماد هذه اللغة و خاصة بعد أن تنبه إخواننا في المغرب مؤخرا لذلك فهذه أولية قصوى لبلدنا و شكرا.

  • بدون اسم

    ما شاء الله ...مقال رائع و انا اضم صوتي ... تخصص انجليزي و لكن ندرس شكسبير و تاريخ امريكا القديم ووو ؟ لكن ما هي الفائدة من هذا التخصص ...في عصر التكنولوجيا و العصرنة .! هل يجب على الاف الطلبة ان يدرسوا الادب الانجلزي لسنوات ثم يتخرجون ليجدوا انفسهم مكبلين بكثيير من العراقيل امام سوق عمل ضعيف و لا يطالب باكثر من معرفة جيدة باللغة الانجلزية ... لست ضد الادب و لكن في السوق العمل الجزائرية ..ماهي فائدة هذه التخصصات ....لو كنت في بلد الانجليز - الذين بدورهم ينفرون منها - لقنا ربما ...اما هنا فلا

  • عبد الواحد

    في اليابان قررو التخلي عن تدريس علم الإجتماع وعلم النفس ربما تركوا هذه العلوم ليختارها الطالب لدراسة خارج اليابان إن إحتاجوا لها فعلا لأنهم يدركون ماهي مكامن النقص عندهم, أما الجامعة الجزائرية فهي ك النقل العمومي " تافورة- الحجوط" حشو لركاب كالسردين , وسياسة البلد " البليدة(الغبية)" هي: أبطل الناقل ليبطل المنقول. والناقل هو الشباب و المنقول هي الجزائر, أنني متأكد أن حلول أستاذنا الموقر لن تجد طريقها لأنه هو يعلم شخصيا أن المشكلة أكبر من الحل وأن الحل تحلل وتميه وربما صار غاز حجري

  • Abdou

    السلام عليكم

    المتفوق في مجال والذي درس في الجامعة بجدية، اكتسب شيء اهم من معرفته بمجاله و هي القدرة على التعلم بعمق واستيعاب الاشياء المعقدة والربط بين المعطيات وتطبيقه الخ

    لويعلم ارباب العمل الخواص هذا لفضلوا الجامعي في غير مجاله عن المتمرس بمستوى تعليمي اقل. حتى مثلا في متجر المفروض ان يبدع الجامعي ويعيد ترتيب المتجر ويطوره الخ.. لكن على الجامعي ان يطلع على اخر البحوث العلمية في عمله مثلا التسويق و المعلومات و يصبح موسوعي الخ حتى ياتي بالنتائج الملموسة.
    لكن لابد من التمكن من الانجليزية