-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ستشرع في تصدير الشعير لأول مرة خلال الأيام القليلة المقبلة منذ 43 سنة

الجزائر تعلق استيراد القمح الصلب من الخارج بفضل إنتاجها الوافر منذ 2008

الشروق أونلاين
  • 10382
  • 11
الجزائر تعلق استيراد القمح الصلب من الخارج بفضل إنتاجها الوافر منذ 2008

أعلن أمس المدير العام للديوان الجزائري المهني للحبوب نور الدين كحال أن الجزائر ستشرع في تصدير الشعير في غضون عشرة أيام وذلك لأول مرة منذ 43 سنة، مضيفا خلال توقيع الديوان والبنك الجزائري للتنمية الريفية على اتفاقية لتمويل قدرات تخزين الحبوب.

وأضاف كحال، أن الديوان سيعلق استيراد القمح الصلب بعد تسجيل فائض في الإنتاج للعامين الماضيين، مشيرا إلى أن أسعار القمح في الأسواق الدولية ستتأثر، خاصة وأن الجزائر كانت مصنفة ضمن أهم وأكبر الدول المستوردة لهده المادة الإستراتيجية.

وأكد كحال، أنه بهذه العملية ستكون هذه أول مرة منذ سنة1967 التي تصدر فيها الجزائر هذا المنتج بعد أن كانت مستوردا هاما لمدة أكثر من أربعين سنة، مضيفا “يملك البلد حاليا فائض سنتين من الشعير، هذا دون احتساب إنتاج حملة 2009 -2010 موضحا أن الديوان الجزائري المهني للحبوب قد عبأ ما يعادل شحنة سفينة من الشعير برويبة التي سيتم تحوليها إلى ميناء الجزائر خلال الأيام القليلة المقبلة.

وعقب إجراء استكشاف السوق الدولية الذي باشره الديوان منذ شهر مارس الفارط قصد بحث عروض الزبائن الأجانب المحتملين، أشار كحال أن حوالي 12 مؤسسة دولية كانت قد سحبت دفتر الشروط من أجل إعادة شراء هذا الفائض، مشددا على أن 6 مؤسسات أجنبية من أوروبا وأمريكا اللاتينية قد قدمت اقتراحات أسعار من أجل شراء كل الكمية الفائضة من الشعير التي تملكها الجزائر وذلك من أجل نوعيته الرفيعة، حيث لا تتعدى نسبة رطوبة الشعير الجزائري 9 بالمائة التي تعد الأمثل وهي نسبة أقل من العتبة المقدرة بنسبة 14 بالمائة وفقا للمعايير الدولية.

وقال كحال أن هذه الصادرات ستستمر لأن الجزائر تعرف فائضا هيكليا وغير ظرفي من الشعير خلال السنوات القادمة بفضل السياسة الفلاحية الجديدة.

وكشف كحال أن مخزونات القمح الصلب التي يملكها الديوان حاليا تكفي لضمان تغطية لمدة ستة أشهر، بفضل الإنتاج الذي بلغ خلال الحملة الفلاحية 2008 – 2009 ما يضاهي 6.1 مليون طن من الحبوب الموزعة بين 24 مليون قنطار من الشعير و24.3 مليون قنطار من القمح الصلب و 11.3 مليون قنطار من القمح اللين.

وقد قلصت الجزائر التي حققت اكتفاءها الذاتي من القمح الصلب والشعير منذ سنة 2009 وارداتها من القمح الصلب بـ 80 بالمائة بالمقارنة مع فترة التسعينات التي كانت تستورد خلالها بوتيرة 2 مليون طن سنويا مقابل 400.000 طن في 2009 .

وكشف الرئيس المدير العام لبنك الفلاحة والتنمية الريفية بوعلام جبار، أن البنك أقر آليات هامة لضمان شراء المحاصيل من الفلاحين والإسراع في دفع مستحقاتهم في ظرف لا يتعدى 72 ساعة، من خلال إنشاء شباك موحد سيتم تطويره ليتحول إلى وكالات جوارية، كما اقر البنك آليات لتمويل العتاد الفلاحي مثل الحاصدات والجرارات مع تمويل أكثر من 500 حاصدة سنويا وتوسيع التمويل الى وسائل الرش المحوري من خلال القرض الايجاري، كما تم إعطاء تعليمات للوكالات بفتح حسابات جارية للفلاحين لتسهيل دفع وتحصيل الأموال بسرعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • ccls oran

    l’algerie peut exporter l’orge? si grace a ex DG de l'oaic

  • يحي 14/05/2010

    شكرالك سيدي الوزير "رشيد بن عيسى" على هذه العناية التامة و الرعاية الكاملة التي أوليتها للفلاحة و الفلاحين في جميع الميادين، فمنذ مجيئك و أنت في حل وترحال تصول و تجول لوضع أسس سياسة فلاحية و زراعية جديدة مبنية على تثمين العمل و الإعتماد على النفس و تطبيق التكنولوجيا ثم مساعدة الفلاحين ماديا و معنويا ،كيف لا وأنت القائل في إحدى إجتماعاتك مع مسيري صناديق التعاون الفلاحي :"من يريد النوم فلينم ولا أريد التعامل مع بني عمي وسنتحاسب فيما بعد"،ثم أردف يقول
    موجها كلامه لمسيري الصناديق الجهوية :"من لم ينجح في تحقيق هذه الأهداف عليه تحمل مسؤوليته، وعلى رأسها "أن يبلغ النمو 20 بالمائة في السنة على مستوى كل صندوق جهوي، وأن يتم تحقيق 60 بالمائة من التأمينات في ميدان الفلاحة والريف، و40 بالمائة الباقية تخصص للتأمين على السيارات وغيره من المجالات...كل تعاضدية عليها أن تحقق هذه الأهداف، سنساعدكم إشهاريا وتقنيا وماليا...عليكم وضع تحفيزات وإدخال منتوجات جديدة في التأمين الفلاحي وإقناع الفلاحين بالتأمين وتحقيق النسبة المطلوبة منكم وسنتحاسب في نهاية الموسم...".
    هذا هو الدكتور "بن عيسى"،لذالك أدعو الله لك التوفيق في مهمتك
    النبيلة المتمثلة في :
    1 ــ تقليص فاتورة استيراد القمح من الخارج إلى الصفر
    2 ــ توفير وسائل الإنتاج و تحديثها ( 500 آلة حصاد و5000
    جرار لهذه السنة،و لِمَ لا إنهاء معاناة الفلاحين من هذه الآلات نهائيا 100%
    3 ــ توفير الأسمدة الآزوتية بكميات مُعتبرة ( 350 ألف قنطار)
    لإستصلاح المزيد من الأراضي الفلاحية ( تبلغ مساحة الأراضي الصالحة للزراعة 8,2 مليون هكتارو هي ضئيلة جدا بالنسبة للمساحة الكلية للجزائر التي هي التاسعة عالميا،و مقارنة بفرنساالتي مساحتها الزراعية 4 مرات أكبر من الجزائر) تشارك الزراعة ب 14% من PNB في الجزائر...
    سألت أستاذ الإجتماعيات عن التناقض الموجود بين ما أنتجته الجزائر من حبوب سنة 2009 و هو 62 مليون قنطار،و بين إنتاج
    المغرب منه في نفس السنة و هو 120مليون قنطار،ما هو السبب
    ، فرد قائلا(بصفته أستاذ الجغرافيا)،هناك سببين:
    1 ــ توفر المغرب على أنهار ساعدت في الري و السقي المستمر في حالة شح السماء
    2 ــ السياسة الزراعية الحكيمة التي إنتهجتها المغرب خلال عشريتين طلبا للإكتفاء الذاتي، ساعدها في ذالك تدفق الأموال من جيوب المغتربين المغاربة(يساهم المغتربين في إدخال حوالي 1،5مليار$ إلى الخزينة) ثم المساعدات الأمريكية غير البريئة و صندوق النقد الدولي...
    الحمد لله و الشكر لله على أن السماء جادت علينا بالكرم و السخاء
    و العطاء سنتين كاملتين ،و في هذه اللحظة التي تخط فيها أناملي
    هذه الكلمات لم تتوقف السماء عن إنزال الماء الثجاج من معصراتها(بعد جمعة يوم14 ماي 2010)،فاللهم صيبا نافعا،آمين..
    [email protected]

  • امين

    الله اكبر الله اكبر الله اكبر .
    الحمد لله الجزائر حققت امنها المائي والغدائي . وانشاء الله امنها الدوائي و العسكري عما قريب ز
    يا رب امين

  • امحمد

    الله يبارك على هذا المنتوج

    اول مرة نشوف بلادي تريقل وتحسن في حاجة

    ماشاء الله

  • ف

    الحمد الله ,,,,واخيرا اكتفاء في القمح ,,,,,,رب يفتح علينا ,,,صدق من قال''امة لاتلبس مما تنسج و لا تأكل مما تنتج أمة ليست جديرة بالحترام''

  • البرج الشامخ

    مبروك للجزائر ان شاء التقدم اكثر

  • محمد

    هذا ما يجب أن نسمعه عن بلادنا .الى الأمام فمن جد وجد ومن زرع لا بد أن يحصد

  • Abdelkader

    Salam Alaikoum
    Je veux bien croire ces informations . Mais je ne crois pas car il n'a y a aucun moyen de les vérifier. Ce qui est sur c'est que plus de 90% des revenus de notre pays proviennent de la rente des hydrocarbures . Parler d'une stratégie de sécurité alimentaire est tout simplement de la poudre aux yeux. La vraie politique on l'a entendue et entendue de Nezar: Il faut que le président surfe sur la vague d'optimisme générée par le football et c'est ce qui est entrain de se faire malheureusement.

  • مدني

    الحمد لله رب العالمين على نعمه.انشاء الله نعمة دايمة على الجزائرئريين كل.و الله خبر يفرح.هكدا ما يقولوش علينا عايشين غير بالبترول

  • الجنيد

    الحمد لله الدي بنعمته تتم الصالحات

  • محمد

    هذا هو المنديال الحقيقي،إلى الأمام إن شاء الله.