-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب إمكانية اكتفاء الفرد بجرعة واحدة بدل جرعتين لتفادي انتقال العدوى

الجزائر تقلّص طلبها من لقاح أنفلونزا الخنازير إلى النصف

الشروق أونلاين
  • 3647
  • 7
الجزائر تقلّص طلبها من لقاح أنفلونزا الخنازير إلى النصف

أرجعت، أمس، الدكتورة سامية عمراني إطار بوزارة الصحة وإصلاح المستشفيات تقلص كمية اللقاح الخاص بالأنفلونزا الموسمية الذي تم استيرادها لهذا العام، إلى الضغط الذي تعانيه المخابر الأجنبية بسبب الطلب على اللقاح الخاص بأنفلونزا الخنازير.

  • وكشفت الدكتورة عمراني في تصريح “للشروق” بأن الطلب الذي تقدمت به الجزائر إلى المخابر الأجنبية، من أجل الحصول على 65 مليون جرعة من اللقاح الخاص بفيروس أش1 أن1، أو ما يعرف بأنفلونزا الخنازير قد تقلص إلى النصف، بسبب نتيجة الأبحاث التي تم التوصل إليها، والتي أثبت إمكانية اكتفاء الفرد بجرعة واحدة فقط لتفادي إصابته بالعدوى.
  • ومن شأن هذا القرار أن يجنب الخزينة العمومية صرف أموال طائلة على جرعات زائدة، قد لا يتم اللجوء إليها، بالنظر إلى عدم تسجيل حالات كثيرة بمرض أنفلونزا الخنازير مقارنة ببلدان أخرى، علما أن وزير الصحة وإصلاح المستشفيات سعيد بركات كان قد أعلن مؤخرا عن تقدم الجزائر بطلب إلى المخابر الأجنبية للحصول على 65 مليون جرعة من اللقاح المضاد لمرض أنفلونزا الخنازير، غير أن ثبوت إمكانية اكتفاء الفرد بجرعة واحدة فقط بدل جرعتين، جعلها تقلص من حجم طلبها، من أجل تخفيف الضغط على المخابر المنتجة للقاح، وكذا الحصول على اللقاح في الوقت المناسب.
  • وفيما يخص اللقاح الخاص بالأنفلونزا العادية، أكدت الدكتورة عمراني بأن الجزائر دأبت على استيراد حوالي 2 مليون جرعة سنويا، غير أنها هذه المرة قلصت طلبها إلى حوالي 1 مليون و550 ألف جرعة، بسبب انشغال معظم المخابر بصنع اللقاح الخاص بفيروس أش1 أن1، مؤكدة بأن تراجع عدد الجرعات لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يحدث أي أزمة، أو أن يؤثر على صحة الأفراد، على اعتبار بأن اللقاح موجه في الواقع إلى المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة، لذلك تم الاتفاق على أن تتولى المرافق الصحية العمومية تلقيح الفئات المعنية، دون أن يتم توزيعه على الصيدليات.
  • علما أن الدفعة الأولى من اللقاح الخاص بالانفلونزا العادية قد وصلت منذ بضعة أيام، وتم تخصيصها للحجاج والمعتمرين، من خلال تعيين مراكز صحية محددة لتولي العملية.
  • وعلى الجهة المقابلة انتقد محمد بركاني بقاط رئيس عمادة الأطباء الجزائريين بشدة تقليص عدد جرعات اللقاح المضاد للأنفلونزا العادية، واصفا الإجراء بغير المنطقي، “لأن توزيع اللقاح بالشكل الكافي يمكنه أن يخفف من خطر انتشار أنفلونزا الخنازير”، قائلا بأن الأنفلونزا العادية تقتل كل سنة مئات الآلاف من الأشخاص عبر العالم، مرجعا تقلص حجم الاستيراد إلى الإجراءات الجديدة التي تضمنها قانون المالية التكميلي، منها إقرار القرض المستندي في عمليات الاستيراد.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • mokhtari fatiha

    rabi yahfedna mais s'il faut d'importer d'autre contité de vaxin il est obligé à notre gouvernement de sauver leur peuples

  • تياتي

    الستار ربي لان الاسباب متعددة والموت واحد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • يوبا

    متستوردوش خلاص
    لي راه خايف يجي لصحراء يدي فيتامين د باطل

  • fff

    antouma sakdoulna gire had site w ahna rah ankonou mlah rani manegderche nagrah hata
    wache hada wela say walitou number one aya say
    haka homa les algerien rien

  • بدون اسم

    يا ودي قلنا لا وباء ولا هم يحزنون هده الشركات راهي تروج للدواء انتاعها اللي ماتباعلهاش و عموما الي خايف ياخد vitamine D3 جرعة لمدة 6 اشهر هو يقي من الانفلونزا بنسبة 300/100
    حنا الي راه حامينا في الجزائر هي الشمس وخاصة سكان الصحرا علاش في رايكم ما يمرضوش بالانفلونزا كيما سكان المناطق الباردة

  • amine

    هههههههههههههه
    ماسف
    ارجوا ان نتوازن

  • العاقل ابن العاقل

    يا ناس ابحثوا عن آخر ما كتب علميا عن هذا المرض لتعرفوا حجم الكارثة التي ستقومون بها!!! حقائق علمية وتاريخية:
    1- المرص ليس بالخطورة التي صور بها لنا كعالم ثالث، بل عدد ضحايا مرض أنفونزا الخنازير لم يتجاوز عشر ضحايا الأنفلونزا العادية.
    2- سبق وأن تمت الدعاية لهذا المرض في سنة 1976، ليكتشف العالم أن المرض أصلا منتج لدى مخابر تريد التسويق للقاحات هذا المرض، يعني ينتجون المرض ويسوقون الدواء له!!!
    3- سبق لشركة بوكستر أن سوقت لكثير من البلدان لقاحات اكتشفت شيكوسلوفاكيا من خلال عينة على هذه اللقاحات أنها احتوت خلايا حية من فيروس انفلونزا الطيور، ورغم ذلك لم تعاقب هذه الشركة بل أسندت لها منظمة الصحة العالمية صفقة انتاج لقاحات أنفلونزا الخنازير!!
    4- كثير من الأبحاث العلمية أثبتت أن لقاحات أنفلونزا الخنازير لها آثار جانبية تظهر بعد أزيد من سنة، كالسرطان، قلة خصوبة الإنجاب، مرض التوحد، وغيرها من الأمراض المستعصية.
    5- أثبتت المخابر أن مادة الزئبق المستعملة في اللقاح مادة مدمرة للأعصاب، ويصعب التخلص منها، وهذا ما يؤثر على مستوى ذكاء الأطفال.
    6- كما تلاحظون أوربا وأمريكا والعالم المتقدم ليسوا منزعجين من هذا المرض، بل أستراليا في أعز موسم الشتاء رفعت كل الإحتياطات الطبية في المطارات والآماكن العام وصرح وزير الصحة عندهم أن هذا المرض عبارة عن أكذوبة يتم تسويقها إعلاميا، ولا داعي للإنزعاج منه، فهو مرض كبقية الأمراض يحتاج إلى علاجات عادية ولا يحتاج إلى لقاحات لم تتأكد المخابر إلى حد اليوم من فعاليتها.
    7- تلاحظون أن الدول العربية هي التي تسارع لشراء اللقاحات قبل انتاجها أو حتى اثبات فعاليتها، وخلوها من الآثار الجانبية، بل تعد الأمر في مصر أن تطلب وزارة الصحة ممن سيلقحون بلقاح الأنفلونزا أن تأخذ منهم إقرار بعدم مسؤوليتها عن الآثار الجانبية للقاح!!!
    8- الحسبة المالية للقاح الذي يتم تسويقه تحت عين منظمة الصحة العالمية هي كالتالي: اللقاح الواحد سعره 10 دولارات، ومنظمة الصحة تطالب بتطعيم جميع البشر قبل نهاية موسم الخريف( وهذا مستحيل عمليا) فإذا ضربنا سعر اللقاح الواحد فقط في 6 مليارات من البشر( 600 مليون الباقية من البشر لن تخضع للقاح لأن هي إما الطبقة المحظوظة التي أنتجت المرض، أو من عرف خبايا المرض) فالحسبة تكون 60 مليار دولار سنويا لشركة بوكستر وأخواتها!!!
    7- أعجب كيف لصحافتنا لا تتطرق لهذا الموضوع الحساسة وخاصة الجريدة أكثر مقروؤية ألا وهي جريدة الشروق، واجبكم المهني والأخلاقي أن تبحثوا في هذه الحقائق وتنشروها للناس حتى لا نكون ضحايا لمخابر الغير، ولجهات رسمية تتخذ قرارت قبل دراسة الحقائق!!
    شكرا على النشر مسبقا